الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (176)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

المشكلة يا دكتور مع ماما مش عارفة أتعامل معاها ازاى ولا عارفة أرضيها بحس إنها مش فهماني مش قادرة توصل للإحساس اللي جوايا مع إنها كانت زمان بتعرفنى من أول ما تبص لي دلوقتى مفيش الكلام ده خالص أنا من أيام ثانوي وأنا انعزلت عنهم علشان المذاكرة مكنتش بفكر إلا أنى لازم ادخل كلية كويسة وبس فكانت حياتي أكل وشرب ومذاكرة ونوم وبس بعدها لما رحت الجامعة حاولت اخرج من الحالة دي معر فتش بقيت بحب أبقى لوحدى مع أنى كثير بحس انى متضايقة وعايزة اكلم حد بس اكلمهاليه انا عندي آخين معاقين ذهنيا ومليش أخوات اقدرأتكلم معاهم ولا حتى بابا عيلة مفككة لأقصى درجة وبابا علطول في مشاكل مع ماما مبقيتش عارفة أعيش يا دكتور و ده محسسنى انى اقل من كل الناس ومحدش يحاول يفهم حاولت أتناقش مع ماما بخصوص مشاكلها مع بابا كل اللى سمعته منها أنها فضلت تشتم فيه ولا بقيت أحب احكي لماما حاجة خايفة تروح تحكيها لحد  كعادتها أو تتعصب عليا وهي علطول بتشتم في وفى بابا وتقلى انتى شبهه مع انى والله مش بكرهها ولا بكره اخواتى

الأخت الفاضلة:-

لا يملك الإنسان أن يختار أسرته أو الأشخاص الذي يريد أن يعيش معهم فقد تكون أسرته سعيدة ومترابطة وقد تكون أسرة مفككة لا يهتم أفرادها ببعضهم ولكن في كل الحالات ليس له حق الاختيار لكنه بالتأكيد له حق التغيير والشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظر عن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه – ويجب أن تلتمسي كل العذر لوالدتك في سلوكياتها فقد ابتلاها الله اشد الابتلاء في ولديها فمما لا شك فيه أنهم يشكلون عبئا نفسيا ومعنويا شديدا علي والدتك وكلما ازداد عمرهما كلما اشتدت احتياجاتهما وكل ذلك مصدر ضغط عليها وعلي أعصابه فلا تشكلي مصدر ضغط أخر عليها وإذا أردت التقرب فعلا منها شاركيها في رعاية اخويكي ومما لا شك فيه ان ذلك سيجعل المسافات بينكم تتلاشي وتعود هي معك كسابق عهدها واعلمي سيدتي ان هناك الكثير ممن تكون المشاكل الكبيرة في حياتهم الأسرية هي الدافع وراء نجاحهم وإنجازهم لأنهم بالفعل أرادوا التغيير –واعلمي أن العصيان والانتقاد المستمر لأسرتك لن يفيد شيئا فدعك من هذه الأمور واستعيدي ثقتك في نفسك وانتبهي لمستقبلك فكما تقولين أنت في الجامعة فهيا ارسمي عالمك الخاص بيدك وبالطريقة التي تفضلينها وحولي هذا الغضب العارم وهذه الثورة الشديدة إلي طاقة بناءة تغيري بها مجري حياتك إلي الأفضل

والله الموفق


السلام عليكم

أعاني على ما اعتقد من فصام على حسب ما قرأت في الموقع أرجوكم ساعدوني فانا أعاني من هذه الأشياء تقريبا وأكثر:تدهور في النظافة الشخصية.الاكتئاب النوم المفرط أو عدم القدرة على النوم أو التقلب بين النقيضين الانسحاب الاجتماعي والعزلة .التغير الفجائي في طبيعة الشخصية التدهور في العلاقات الاجتماعية .الإفراط في الحركة أو عدم الحركة أو التقلب بين الحالتين عدم القدرة على التركيز أو التعامل مع المشاكل البسيطة التدين الشديد أو الانشغال بالسحر والأشياء الوهمية عداء غير متوقع عدم المبالاة حتى في المواقف الهامة الانحدار في الاهتمامات العلمية والرياضية الانشغال في حوادث السيارات إساءة استخدام العقاقير والكحوليات النسيان وفقدان الممتلكات القيمة الانفعال الحاد تجاه النقد من الأسرة والأقارب نقص واضح وسريع في الوزن الكتابة الكثيرة بدون معنى واضح وعدم القدرة على البكاء

 الأخ الفاضل :-

 أدعو الله العلي القدير أن يحفظك من كل سوء ويمنح قلبك ثابتا وإيمانا لا تعرف بعدهما ضعفا عزيزي بالطبع شعور الإنسان بأي تغير غريب يطرأ عليه يسبب له حالة قلق شديدة ويجعله في حيرة مما يحدث له وهنا يجب أن أركز علي نقطة شديدة الأهمية هو انه بشكل عام عندما يصاب الشخص بتغير مفاجئ في شخصيته وعندما يعجز عن القيام بعمله اليومي لأنه دخل في الاكتئاب أو لأنه سيطرت عليه أفكار متعارضة مع الحقائق أو عندما يتصرف تصرفا غير مألوف كأن يبتسم أو يضحك دون سبب ظاهر. عامة عندما يختلف سلوك الفرد اختلافا كثيرا عما كان عليه في هذه الحالة يجب اللجوء إلي الطبيب النفسي فورا ليحدد الحالة وكيفية علاجها حتى لا تتفاقم وتزداد سوء وليصبح العلاج أكثر فاعلية واعلم ان أي مرض نفسي يصيب الإنسان لا يستطيع احد تشخيصه غير الطبيب النفسي حيث ان هناك محكات كثيرة يستند إليها الطبيب ليتأكد جيدا من التشخيص ولان المرضي غالبا ما يبالغون في سرد الأعراض التي يشكون منها لذلك ليس من الضرورة انك تعاني من مرض الفصام فقد يكون نوبة اكتئابية أو مجرد حالة من عسر المزاج لذلك ننصح في حالتك باستشارة الطبيب النفسي والبدء فورا في العلاج حتى تتحسن الحالة بإذن الله.                                

والله الموفق


السلام عليكم

أمي تعاني من الوسواس منذ أكثر من عشرين سنة أي منذ انتقالنا الى بيت جديد بدعوى إن المكان مسكون وبعد مرور ثلاث أشهر ومرة أخري رأت كلبا اسودا وصرخت وفقدت الوعي إلي ان جاء أبي ومنذ ذلك الحين بدا الوسواس يدخل بيتنا ذلك البيت سنة وانتقلنا الى بيت جديد كان الوسواس اقل لكن وقع سوء تفاهم مع عمي الذي يسكن بجوارنا وهنا أزداد الوسواس أكثر - ممنوع اللعب في الشارع لان عمي وأولاده يسكن هنا ممنوع الدخول بالحذاء ممنوع ان نسلم عليه أو نكلمه نكره ان يأتينا ضيوف بسبب النظافة الزائدة عندما يخرج الضيف تبدأ بمسح الأماكن التي مر بها والذي جلس عليه وتنظيف البيت كله أكثر من ساعتين نحن مللنا وتعبنا ولأننا كبرنا نخاف من الصياح المزعج أرجوكم أعطوني علاج لنرتاح مابقي لنا من العيش  

 الابنة الفاضلة:-

أي مرض يصيب الإنسان يؤثر تأثير سلبي علي جوانب حياته المختلفة وبالطبع كلما مرت الأيام دون استشارة الطبيب المختص كلما تدهورت الحالة وازدادت سوء فما بالك بمرور عشرون عاما علي مريض بالوسواس القهري دون علاج فبالطبع هذه الفترة كفيلة بان تضع المريض النفسي علي خارطة المرض المزمن لذلك يجب عزيزتي التوجه فورا لأقرب طبيب نفسي واعلمي أن للعلاج النفسي خصوصية معينة فهو يحتاج إلي وقت وصبر حتى يأتي بالنتائج المرجوة وخاصة في تلك الحالات التي ظلت سنوات عديدة دون العرض علي الطبيب النفسي

 والله الموفق


 السلام عليكم

أنا شاب مغربي وعمري30سنة متزوج.أنا مشكلتي وهي أنني أعاني من مرض ولكن لا اعرف ما هو هذا المرض وهو أنني أعاني من ضيق التنفس في صدري مند 8سنوات وذهبت عند أكثر من طبيب وطبيب لكن دون جدوى.وأجريت جميع الفحوصات التي تتعلق بالجهاز التنفسي وصرفت كل مالي ما يقارب 18 ألف دولار.والله شاهد على ما أقول مع ذلك الأطباء يقولون لي لا يوجد عندي أي مرض.كيف لا يوجد عندي أي مرض وأنا لا اقدر حتى على الغناء بشكل طبيعي.على فكرة انا مطرب ممتاز ولكن هدا المرض الذي لا اعرف نوعه حطمني ودمرني .لكن انا ألان ساجن أريدكم مساعدتي أرجوكم. ولكم الثواب عند الله سبحانه وشكرا

الأخ الفاضل :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء. كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي .ولذلك ننصحك باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك.


السلام عليكم

أعانى من وسواس قهرى وذهبت لأطباء كثيرين وذهبت لطبيب  بأسيوط وفهمت منه ان لكل حالة من الوسواس ولها علاج معين وأنا في حيرة شديدة لاننى لا استطيع التعبير عن نمط الوساوس وطردني من العيادة وأنا مستمر على الأدوية الآتية انافرانيل و تجريتول وليبونكس هل سأشفى أم لا وهل أوقف الأدوية ام لا وأحيانا اشعر بلخبطة شديدة فى التفكير وما يشبه تطاير الأفكار و لا استطيع التعبير عنها ولكن أقربها لاى فكرة قريبة منها وأيضا مايتعبنى اننى مصدق الأفكار الوسواسية وما هو الانفصام فى التفكير وهل أعانى منه وهل معناه عدم القدرة على الربط بين الأفكار

 الأخ الفاضل :-

أدعو الله عز وجل أن يخفف من ألامك ويمنحك الصبر علي معاناتك ويتم شفاؤك انه علي كل شيء قدير سيدي لا حرج ابدا في الاستعانة بطبيب نفسي أخر ليساعدك علي اجتياز المرحلة المرضية التي تمر بها فعندما لا يري المريض تحسن ملموس مع العلاج بعد فترة لا تقل عن أسبوعين أو لا يحدث ارتياح للطبيب المعالج يمكنه بل يجب عليه البحث عن طبيب أخر يستطيع تفهم معاناته واعلم أن الطبيب النفسي هو شخص مسلح بالعلم والصبر الشديد حتي يساعدك علي معرفة طبيعة مرضك وسببه وكيفية تنفيذ خطة العلاج حتي يخرجك من أزمتك بأمر الله فلا تتردد في استشارة طبيب أخر أكثر صبرا وحكمة حتي يتم الله شفاؤك 


السلام عليكم :

أنا من قرية ببنها أصبت بمرض الوسواس القهري وعقلي مرتبط بفكره خبيثة كانت فى قلبي وأصبحت تتردد على لساني أريد التوبة منها لا استطيع؛هي عندي من سنة اغيثونى لانى لا استطيع ان أصلى ولا اعمل

 الأخ الفاضل :-

أدعو الله عز وجل أن يخفف من ألامك ويمنحك الصبر علي معاناتك ويتم شفاؤك انه علي كل شيء قدير يعاني الشخص المصاب بمرض الوسواس القهري من القلق الحاد من الأفكار التي يركز عليها والتي تعلق بذهنه. ولكن يجب ان تعلم ان المحاولة في التفكير بعقلانية أو التوبة عن هذه الأفكار أو  تفسير الوسواس لا يحسن من التفكير و لا يخفف من الوساوس القهرية بصفة عامة فالوسواس القهري مرض فلا يضير المسلم ، ولا يؤاخذه الله عليه ؛ لأنه خارج عن إرادته ، قال الله تعالى : ( لا يٍكّلٌَفٍ اللّهٍ نّفًسْا إلاَّ مّا آتّاهّا ) الطلاق71 . وقال النبي صلى الله عليه وسلم :( إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ ) وقد تأتي الوساوس للمسلم بأشياء منكرة في حق الله تعالى ، أو رسوله ، أو شريعته ،وهذه أشياء يبغضها المسلم ولا يرضاها أبدا، فمدافعة هذه الوساوس وكراهيتها دليل على صحة الإيمان ، فينبغي أن يجاهد نفسه ، وأن يطلب العلاج فهذا المرض إذا ترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية. حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. لذلك لا تتردد في استشارة الطبيب النفسي

والله المستعان


 

أعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية