الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (174)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

المشكلة أنى حاسة أن أهلى لا يحبونى مطلقا ودائما يقولوا لى يا فاشلة وغير كده... أنى مجروحة جرح عميق من حبيب القلب كنت مخطوبة وتم فسخ الخطوبة لأنى حسيت أن شخصيته ضعيفة جدا أمام أهلة ووالدته وبعد ذلك بدأت فى شد شعرى لاأرادى غصبا عنى وللأسف بقى لا يوجد عندى شعر علما بأنى جميلة جدا لكن نفسيتى محطمة تماما أرجو الرد على أرجوكم لأنى با انتحر كثير بقطع عرق يدى دائما لكن للأسف لا أموت

الاخت العزيزة

اعلمى أيتها الأخت الفاضلة أن لكل منا همومه ومشاكله التي تقتحم حياته لتعكر صفوها وتصيبها بالقلق الشديد ومن المسلم به آن نجاهد حتى نجد حل لهذه المشاكل أو نجعلها تمر لتدخل في طيات النسيان ونأخذ منها العبرة حتى فلا نجعلها تحفر في داخلنا بهذا العمق ولا نستسلم لبكائها حتى تتسبب في نهايتنا كما قال الشاعر صلاح جاهين وهو يحذرنا من الأحزان ويؤكد لنا أنها ستنتهي كما انتهت قبلها أحزان كثيرة

حاسب من الأحزان وحاسب لها           حاسب علي رقابيك من حبلها

راح تنتهي لابد راح تنتهي                مش انتهت أحزان من قبلها

سيدتى اذا كان الله قد ابتلاك بمشاكل وهموم كثيرة فاعلمى أن هذا حال الدنيا كما قال تعالي (ولقد خلقنا الإنسان في كبد ) وليس معني ذلك أن نفقد إيماننا بالله ونزهق أرواحنا لندخل في دائرة الكفر – معاذ الله- فاستغفرى لذنبك وأحسنى ظنك بالله تعالي فهو خير معين ليصلح لك شانك كله .

وبخصوص المشكلة الثانية وهى نتفك لشعرك فهذا هو اضطراب يسمي:- (هوس نتف الشعرTRICHOTILLOMANIA   ) وهو اضطراب يتميز بفقدان واضح في الشعر نتيجة لفشل متكرر في مقاومة دافع نتف الشعر يسبقه عادة توتر متصاعد ويليه أحساس بالراحة أو الرضا وهو من الأفعال القهرية التي يؤمن الفرد بخطئها لكنه لا يستطيع التوقف عنها لذلك يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري لتحقق له الراحة

لذلك أنصحك باستشارة اقرب طبيب نفسي ولا بديل عن ذلك.لان  الوسيلتين الأكثر فعالية في حالتك هما العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. ولن يتم ذلك إلا بمساعدة الطبيب النفسي0

وأخيرا أدعو الله عز وجل أن يلهمك حسن التصرف ويقدر لك الخير حيث كان ويرضيك به ويعوضوك خيرا عن الآلام التي مررت بها


السلام عليكم

فى الحقيقة أنا محروم من الحب عاجز عن الإحساس به وأعني الحب بجميع أنواعه, لا أذكر أنى أحببت شخصاَ أو شيئاَ إلا قدر لحظات تعذبني عندما أتذكرها وأتذكر عجزي عن تكرار هذه اللحظات ,كانت طفولتي معقده عانيت فيها من نواقص ولازلت أعاني.لا أتذكر أني أحببت قريتي ولا جيراني ولا أمي ولا أصدقاء الدراسة ولا أتذكر أني شعرت أن لي وطن وعندما شعرت لحظات الحب فلم تكن طويلة وانحصرت في بدايات التعارف وأذكر أني لم أنظر إلى أي فتاة بحب على الطريقة الرومانسية ولكنه كان دائما نوعاًَ من الإعجاب العقلي والميل الجنسي ,ولم أمتلك الجرأة لبدأ علاقة لأني أرى أن فشلي فى اجتذاب فتاة سيكون صدمة قاسية ستؤثر على إحساسي بنفسي كثيراً بالسلب.أنا لا أكره أيضاَ بطريقة أفلام السينما فلست شريراَ إلى هذا الحد وإني دائماَ أقاوم أحقادي وشعوري بالغيرة ولا أدعها تؤثر على أفعالي وألتزم بالأمانة والمعاملة الطيبة الودود ,ودائماً ما كنت أتألم لآلام الآخرين عندما أرى أن ظروفهم أصبحت قاسية ومحبطة ولم أتمنى أن أرى أحد في ظروف مثل ذلك وأحس بحرج داخل نفسي عندما أرى من يقف موقفاً محرجاً لنفسه , بل –ولا أعرف لماذا- أتضايق أحياناً من بعض المواقف المحرجة فى العروض الدرامية ,أنا أحب الحق وأحترم العلم والأخلاق.وهذه أشياء أتجنب المساس بها ولو على مستوى الاعتقاد والإيمان,أنا متدين الفكر على أني مقصر فى أداء وإجاباتي الدينية.أنا لا أرى مزايا ولا أرى إلا عيوب إنني حتى لا أحب شخصيتي عندما أضحك أعود للوم نفسي لماذا كنت ثرثاراَ وعندما ألتزم الصمت أرجع لأقول لماذا كنت بهذه السماجة والغرابة عن الجالسين لماذا لم أكن شخصاَ سوياَ مثلهم وإلى وقت قريب كنت لا أطيق شكلي ولا صوتي ولم أكن أتصور نفسي راضياَ إلا أن أكون ذا وجهٍ بالغ الجمال وجسم بالغ الأناقة.أحس دائماً أني شخصين متخاصمين يعذبان بعضهم أنا متأكد من أن كل شئٍ لا أحبه هو صاحب  عيب أنا في ذلك كجريح يأس من جراحه ولكنه يطلب تسكين آلامه.صررت دائماً على أني غير محتاج لأي شئ وأستطيع التنازل عن أي شئ, ولكني بؤت بالفشل المتكرر وأنا الآن بعد أن تعديت المراهقة أعرف إحتياجي لحياة إجتماعية سوية.أنا الآن لا أرى الدنيا إلا نفسي التي أنا على خلاف معها ,بينما أريد أن أكون عضوا من جماعة أشاركهم وأشابههم

 وعندما أقول أريد فهذا عقلي وليس شئٌ أحسه.في جلسات إجتماعية قليلة عرفت معنى ذلك ورأيت فى ذلك ما لم يره الجالسون كنت أحس دفئاً غريباً عليّ لكنه يتركني لشعوري بالشجن بعد أن تنفض جلستنا وأصبحت أحاول الإبتعاد عنها قدر ما يمكني.أنا أرى نفسي موحشا أضعتُ فرصي وما وجدته عندي حاضرا ولم يتبقى لي إلا صحبة من لا أحب والناس الذين لا أكاد أثق فى أيٍ منهم ولو للحظة ,بل لقد أصبحت مهووساً بعدم الثقة فكلما قلت أو فعلت أعود لأسأل نفسي هل كنت صادقا هل كنت مخلصا وأتوقف عن الرد والسؤال ويتبقى الشك حتى فى نفسي .إني الآن لا أعاني فقدان الحب فقط بل وأصبحت مبتور القلب لن أجد الحب في نفسي مهما حاولت.أنا أعاني من الإحباط بشكلٍ جعلني لا أتذكر الآن عملاً أنجزته كما أردت , أفقد الحماس بسرعة فائقة حتى أنى أدمنت على ذلك فأصبحت مثلاً للمسوّفين وأستجيب للنقد مهما قاومت نفسي بل وأندفع إلى أن أضيف إلى النقد الغير مخلص نقداً آخر , والحقيقة أني نفسي أراه شيئاً غريبا كوني أتغير ظاهراً وباطناً بفعل الأماكن والأشخاص وبشكلٍ لا أتعمده مطلقاً فلو تعمدتُ أن أكون إيجابياً فلم أتعمد أن أكون في ظروفٍ أخرى سلبياً!.

 الأخ الفاضل

جزاك الله كل الخير علي ثقتك الغالية فينا وأدعو الله عز وجل أن يعينك ويرضيك ويخفف من ألامك وأن يقدر لك الخير حيث كان

ما تعانيه ليس مرض نفسي ولكنه احد أنواع سمات الشخصية والتي تسمي بالشخصية الانطوائية ويفتقد صاحب هذه الشخصية إلي الثقة في نفسه وفي قدراته ويفضل العزلة وعدم الاختلاط بالآخرين وعدم المبادرة في تكوين صداقات جديدة والسبب في ذلك انه يفتقد إلي المهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل مع الآخرين كما أن خبراته الحياتية قليلة وكل ذلك يعوقه عن أداء واجبات اجتماعية كثيرة ويحرمه من علاقات وتفاعلات اجتماعية كثيرة لذلك أنصحك بضرورة تغير نفسك بنفسك واعلمي(أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

 اندمج مع الآخرين ولتبدأ بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك –شاركهم الحوار –تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف – ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- املأ وقت فراغك - اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية–لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين


السلام عليكم

انا شاب عندى 29سنه تخرجت من كليه الطب البيطرى وأنا لا أحب المجال البيطرى وعملت كمندوب دعاية لادويه بيطرية وبشريه ولم استقر فى احد الشركات مثل باقى زملائى الذين استقروا ...ماذا افعل وأنا معنديش اى نفس للشغل وأنا لا اعرف شيئا آخر لأعمله

أخى الفاضل

 إن العمل أيا كان نوعه هو المحرك الأساسى فى تشكيل بنية المجتمع والبناء الشخصى للإنسان فهو صانع الإنسان الذى يشكل هويته ، وهو الذى ينمى خصائص الإنسان ويزيدها تميزا ورقيا ، فما بالك فى حال إنعدام هذا العمل ، حينئذ نتوقع شتى ألوان الإضطرابات سواء ما يتعلق منها بقدرة الفرد على التوافق مع ذاته أو مع الآخرين ..

   أوصيك اخى الفاضل ألا تقبل على نفسك أبدا أن يكون طعامك وثيابك من جهد غيرك، أوصيك ان تكون إنسانا حرا وتذكر قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " اليد العليا خير عند الله من اليد السفلى " ....

   حاول أن تفكر فى مجال تحبه بشرط أن يكون مفيدا وإسعى للعمل به وإرجو الله أن يثبتك فى عملك ويرضيك به وتذكر قول الله سبحانه وتعالى " وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "  .

   وأخيرا أدعو الله أن تلتحق بعمل تحبه ويرضى ميولك ويرزقك الله منه رزقا طيبا كريما لا مهانة فيه وأن يطعم والداك من رزقك إن شاء الله ...


السلام عليكم

انا بنت عندى 18 سنة ووالداى منفصلين وكلا منهما متزوج لكن حياتى شبه مستقرة ما عدا ما تسببه اختى لى من مشكلات انا جميلة فى نظر الناس والشباب لكن ساعات كتير وغالبا بحس انى مش جميلة كمان انا بعانى من زيادة طفيفة فى الوزن وجسمى معقول رغم انى نزلت من وزنى كتير... بحس بالضغط من حاجات كتير وانى ما حققتش اى شىء انا راغبة فيه رغم انى ادرس فى كلية مرموقة ...حاسة دائما ان فى شى ناقص عن البنات رغم انى مرغوبة وبيتقدم لى شباب كتير للخطوبة. فى الفترة الأخيرة حسيت بخوف شديد من الموت وقلق ووسواس يتعلق بالأمور الدينية لكنها أمور عارضة وسرعان ما تختفى لكن حالتى المزاجية متقلبة دائما دائما وكرهت شكلى وظروفى واختى بسبب الغيرة والمقالب، ومتحملة شكاوى امى من زوجها ولا تكف عن الشكوى من أبى دائما رغم ان بقالى 4 سنين ما شفتوش لكن بخاف اوى خاصة بالليل وعصبيتى زايدة وبمارس العادة السرية لكن بمزاجى ساعات كتير بحس انى مستغربة من وجودى وشكلى وجسمى ومن الدنيا وافكار غريبة لكن بتروح بالصلاة ولقربى من الله ودلوقتى مش عارفة انا عاوزة إيه ومحبطة وخايفة من جوايا من غير سبب لكن فى الغالب طبيعية ولا أعانى من اضطرابات نفسية لكن ضيق تنفس عند الانفعال وارتفاع درجة حرارة وبتأثر أوى لو شفت حد زعلان أزعل او تعبان اتعب او مخنوق احس نفسى يروح مش عارفة اعمل ايه... آسفة على الإطالة وأرجو الإفادة

 الاخت الفاضله

اسأل الله ان يريح قلبك ويفرج كربك ...تنقسم رسالتك الى شقين او مشكلتين

الاولى وهى القلق النفسى

من الواضح انك تعاني من مرض القلق نفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض 0

ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي

وهنا يجب أن الفت نظرك إلي أن الطبيب وحده هو المسئول عن جرعة العلاج من حيث كميتها والمدة المحددة لأخذها وأي محاولة منك للتقليل من الجرعة هي بالتأكيد تضرك ولا تفيدك فالتزم بتعليمات الطبيب حرفيا لان ذلك سيساعدك علي الشفاء السريع بإذن الله

 ام بالنسبه للمشكله الثانيه وهى ممارسه العاده السريه

يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو للمرأة حرام قطعا في حين يرى البعض أنها تجوز فقط في حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها .

وبالنسبة للدليل : فقد ورد في سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لأنها اجتياز للحدود المسموح بها وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبي على العلاقة الزوجية فيما بعد.

اعلم يا عزيزي انك بلا شك شاب تشعر بالوحدة وربما ليس لديك أصدقاء ولم تمارس الجنس في حياتك مع أي امرأة ولا تستطيع الزواج في الوقت الراهن أو ربما حاولت وفشلت . وربما تكون خجولا بطبعك من النساء. ولكن بالطبع لديك رغبة في داخلك تشعرك أن الاقتران بالجنس الآخر عن طريق الزواج هو شيء طبيعي حتى يتسنى لك ممارسة الجنس مع زوجتك ولكنك تشعر بالوحدة. وكلما كنت وحيدا تغير ذلك الشعور الجميل من الرغبة في الاقتران بشخص تحبه وتبادله المشاعر والعواطف الجميلة إلى شهوة عارمة لممارسة الجنس.

وشهوتك الجنسية تتغير في كل ظرف: أثناء رؤيتك للإعلانات أو عند مشاهدة التلفزيون أو تصفح المجلات ذات الصور أو مشاهدة الانترنت أو رؤية زميلاتك في قاعات الدراسة خاصة انك تقول انك شاب وسيم تتهافت الفتيات علي التعرف عليك بالإضافة إلي ما ذكرت عن فساد مجتمعكم  وبلا شك أنت تريد أن تشبع هذه الشهوة

 ولكن يا سيدي عليك الآن  بتوجيه سؤال هام إلي نفسك هل أنت مدمن لتلك العادة ؟

ربما لم تفكر بهذه الكلمة "مدمن" إطلاقا. ولكنك للأسف  يا عزيزي مدمنا لهذه العادة  حيث انك لا تستطيع التخلي عن فعلها حتى ولو أسبوع  وربما تفعلها يوميا أو ربما أكثر من مرة في اليوم. ربما تعلم في قرارة نفسك أنك مدمنا عليها أو قد لا تصدق أنك مدمن. وأنت الآن لا يعجبك وضعك الحالي و تفكر مرات كثيرة في تغيير وضعك لأنك تشعر أن هذه العادة عادة قذرة لا تحب أن تستمر عليها ولكي تتخلص من تلك العادة السيئة من المهم الآن أن تعترف لنفسك أنك قد أدمنت على العادة السرية. يجب أن يكون ذلك واضحا في عقلك فلن يفيد أبدا أن تحاول إخفاء هذا التفكير والتغلب عليه أو تجاهله أو محاولة إقناع نفسك أنك شخص طبيعي . لان محاولة طمأنة الذات في موضوع مثل هذا سيبقي هذا الإدمان الخطير في اللا وعي (العقل الباطن) وعندها ستصعب مقاومته

ولكي تتغلب علي هذه العادة يمكن أن تتبع الإرشادات  الآتية ولكني لا اضمن لك الشفاء الكامل من هذا الإدمان لان ذلك يتوقف عليك  بشكل كبير وعلي إرادتك   : 

1- تجنب الأوضاع التي تفعل العادة فيه وكذلك الأماكن التي تمارس فيها عادتك  ويجب عليك أن تتحري الأماكن التي لا تصيبك فيها نوبة الإدمان.

2- قم بوضع خطة محكمة توضح فيها ماذا يجب أن تفعله حينما تشعر أن أفكارك بدأت تجنح إلى فعل العادة السرية. هناك أشياء أخرى يمكنك فعلها لتغييب النزوة وهي الاتصال بشخص ما أو اللعب برياضة الجري أو القفز أو أي رياضة أخرى أو شيء آخر تفعله حالما يأتيك ذلك الشعور.

3 - ولا أنسى أن أذكرك قبل هذا كله أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر فالوقوف بين يدي الله عز وجل من أعظم الأمور التي تفيد كيف لا وكل ما ذكرته لك لا يمكنك الاستفادة منه إلا بعد توكلك على الله ودعائه أن يريحك ويحميك من هذه النزوة الشيطانية التي ترهق بدنك وتثقل خطواتك.

4- ركز في شيء ما:

انه من المهم أن يكون لديك شيء لتركز تفكيرك فيه فان نزوة الإدمان تأتيك بسهولة حينما لا تفعل شيئا فلا تعطي نفسك أي وقت فراغ. خطط لنفسك لفعل شيء كاللعب على الكمبيوتر وإحراز أعلى النتائج في اللعبة. تعلم شيئا جديدا طالما حلمت بتعلمه. تعلم مثلا هواية جديدة... لقد نجحت!

حينما تقاوم لمدة طويلة فقد تكون  نجحت... يقول أحد الذين شفاهم الله من هذا الإدمان: "لقد اتبعت هذا الأسلوب فشفاني الله في خمسة أسابيع وعاد جسمي طبيعيا ولله الحمد". فعندما تنهي الأسبوع الخامس وتكون قد قاومت كل هذه المدة يمكنك أن تهنىء نفسك بأنك قد عدت طبيعيا كما كنت ونصيحتي لك هي

الأخذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة ليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى  حاول إتباع الإرشادات السابقة وستشفي بإذن الله


 السلام عليكم

 عندى 20 سنه وحاسة أنى كبرت أوى وان عندى ستين سنه وحاسة إن خلاص العمر ضاع منى وبحس كتير انى خلاص بقى مش بقيت شابه وان سن العشرين سنه دا كبير أوى لان حواليا ناس عندهم 17 سنه بحس انى متشائمة أوى ...ومش عارفه اعمل ايه...؟؟

الاخت الفاضلة

من سردك للأعراض التي تعاني منها يتضح انك تعاني من مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الإكتئاب والفرق بينهما هو أن الإكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية

وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الإكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة

. لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي  حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج  والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاجك

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية