الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (171)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

 انا أعاني منذ  أكثر من عشر سنوات  أنني لا استطيع الخروج الى مكان بعيد وحدي اشعر بالخوف والقلق واشعر أن معدتي عصبت عليا وانا الآن عمري 31 سنة متزوج وعندي ولدان  وأخاف أن استمر بهذا لشيء  أرجوكم أنا تعبان  أريد حلا  بسرعة  لا  استطيع ان اعرض نفسي على طبيب  لذالك بسبب خوفي من اخذ الدواء ... أيضا أتمني منكم الجواب في أسرع وقت ..أنا من لبنان شكرا لكم .. والسلام عليكم

الأخ فادي :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك يعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الإدراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي  لذبك ننصح باستشارة الطبيب النفسي ليضع لك خطة العلاج المناسبة لحالتك والله الموفق


السلام عليكم

أنا الآن بعمر 32 سنة دبلوم هندسة مدنية وأعاني كثيرا من مشاكل في عملي وبيتي أدى بي ذلك الى تغيير مكان عملي لأكثر من 10مرات في العشر سنوات الأخيرة بناء على طلبي انا الآن في الخليج بعيدا عن بلدي وبيتي وأعاني من مشكلات كثيرة حتى أصبحت اشك في أنني انا المخطئ مع العلم ان العمل الذي اعمله يتطلب التعامل مع شخصيات جاهلة وسليطة اللسان وخبيثة وأتعرض المرة  تلو الأخرى بعد مئات المرات لمحاولة إبعادي رغم أن مرؤوسي يحبونني ويقدروني ولكن دائما زملائي يحاولون الإيقاع بي لأدنى مرتبة والمشكلة أنني الآن افشل بزواجي الثاني حيث ان زواجي الأول كان قد فشل بسبب تمسكي ببعض الثوابت الدينية التي رفضتها زوجتي مثل الحجاب وحاجات أخرى رغم اتفاقنا على ذلك قبل الزواج وأمي هي التي اختارتها لي تحت التهديد بعدم الرضا علي أمام الله وخروجي من المنزل الذي هي تقتنيه وهذا أدى الى سقوط رغبتي بها وخصوصا بعد شجارات متعددة ورفضها لحقوقي الزوجية حتى أصبحت اشك بها بالإضافة الى عدم استجابتها لأمور كثيرة من الطاعة البحتة التي من حق أي زوج وتسمع لامها كثيرا حتى وقع الطلاق وعادت أمي تتحكم بي وأنا عمري 24 سنة وتقرعني بأنني فاشل رغم أنها أجبرتني على دخول المعهد دون الجامعة رغم حسرتي لإكمال دراستي  حتى الآن وأتزوج للمرة الثانية من امرأة تكبرني بست سنوات وأتعرض لنفس المواقف من محاولتها السيطرة ونسيان ما اتفقنا عليه قبل الزواج ورفضها لحقوق الفراش بحجة أنها تكره ذلك وحين تستجيب تكون بدون رغبة وترفض تغيير لباسها الضيق بينما نكش الشعر والنوم اغلب الأحيان من شيمها مرغوبا من النساء والبنات للزواج رغم معرفتهم باني أرمل وأهليهم غير رافضين لمعرفتهم بأخلاقي

 

الأخ الفاضل :-

لا يزال هناك من الرجال من ستجدهم على قدر كبير من المروءة و العفة والاتزان والخلق و لكن لم يأذن الله تعالى بعد أن تقابلهم وبالطبع فان هذه العقبات ثمن يدفعه غالبية المغتربين عن بلدهم فلا تقنط ولا تيأس من رحمة الله وفرجه ولكن اعلم أن صبرك وإخلاصك لله أولا ولعملك ثانيا هو الضامن لك لمواصلة عملك والتغلب علي عقباته واعلم أن الله سيجزيك خيرا كثيرا علي ذلك ويجب ان تعلم أيضا ان إيماننا بالله يقتضى أن نرضى بما قسم لنا ونعلم أن قدر الله لا يأتي إلا بالخير حتى وإن كنا لا نرى هذا الخير الآن ولا ندركه ولكن يقيننا بالله يوجب علينا استشعار الخير فى قضائه وأنا أعلم مدى صعوبة الثبات على الطاعة فى هذا الزمن الذى يمتلئ بالفتن ،يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر" . أما عن الثبات فلي بعض نصائح   الدعاء بالثبات فقد كان أكثر دعاء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"والدعاء بالهدى "وقل عسى أن يهديني ربى لأقرب من هذا رشدا".

-أشغل نفسك بالطاعة حتى شغلتك بالمعصية            

.-كثرة حضور مجالس العلم والاستماع إلى الشرائط وقراءة الكتب، والتفقه فى الدين ،يقول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم : "فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد" .

-عدم رؤية ما يقسى القلب من البرامج والأغاني الفاسدة

-المحافظة على الورد القرآني اليومي                              

 أما بالنسبة لموضوع فشلك في اختيار زوجتك فأري ان السبب الرئيسي فيه هو تسرعك وعدم التفكير بطريقة عقلانية فالأولي تزوجتها إرضاء لامك وخوفا من تهديدها لك والثانية تزوجتها بالرغم من أنها تكبرك بست أعوام ولم تلتفت لهذا الفارق الذي يخلق الكثير من المشاكل بين الزوجين خاصة وهو فارق لصالح الزوجة وليس الزوج لكن بشكل عام إذا باءت محاولاتك لإصلاحها بالفشل لا حرج في ان تنفصل عنها وتبحث عن أخري ذات خلق ودين تعينك علي دنياك وتسعد أيامك ثبتك الله وبارك فيك و أصلح لك بالك وهدانا جميعا لما يحبه ويرضاه ورزقك بالزوجة والذرية الصالحة


السلام عليكم

انا شاب عمري 27 سنه.. حياتي مش طبيعيه ..مش مرتاح أبدا بالتعامل مع الناس ..دايما بحس أني مراقب بالتعامل مع الناس..ما بكون طبيعي..ما بنام .من 4 سنين ما بنام قبل الصبح..بحس حالي طبيعي بالليل لاني بكون وحداني .. من وأنا صغير كان في مشاكل بالبيت بين الوالدين ..عشان هيك صار معي خوف رهيب كنت لما اعمل شئ  لازم أكرره كثير تعبت من الحياة يا دكتور..عمري ما زرت دكتور نفساني.  مع أني متأكد أني عندي اكتر من مرض  ساعدني أرجوك

الاخ الفاضل

 ما تعانى منه هى حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف،

ولا شك أن هذه الحالة تفقد الإنسان الرغبة والطموح، وتقلل من الدافعية، وتؤدي أيضاً إلى فتورٍ عام، وشعورٍ سلبي دائم، والشعور السلبي هو من أسوأ الأعراض الاكتئابية، ولكن حقيقةً بداية العلاج تكون من هذه النقطة، وهي أن تسعي سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغير كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكد أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها،.

الجانب الآخر للعلاج هو العلاج الدوائي، فالاكتئاب والحمد لله يسهل الآن التحكم فيه بدرجةٍ كبيرة عن طريق الأدوية، وتوجد أدوية فعالة وسليمة جداً وغير إدمانية، لعلاج الاكتئاب خاصةً الحالات التي يكون فيها الإنسان مصاباً بفتورٍ شديد. إذاً، خلاصة ما ذكرته: التفكير الإيجابي مع الدواء، وسوف يختفي الاكتئاب تماماً بإذن الله.

وختاماً: نصيحتي لك أن تشغل نفسك بأي نشاطٍ اجتماعي متوفر خاصةً عن طريق المسجد، كما أن رياضة المشي مفيدة لصحتك النفسية وإزالة الاكتئاب، فابدأ في ممارسة رياضي المشي من هذا اليوم، وستزداد رغبتك فيها، وكما ذكرت فهي مفيدة للصحة النفسية.

أسال الله لك التوفيق والسداد، وعليك من الآن الانطلاق إلى الأمام، والحرص في التحصيل، وسوف يختفي الاكتئاب تماماً بإذن الله تعالى .


السلام عليكم

سيدتي / جزاك الله عنا خير الجزاء ولك منى كل الشكر لاهتمامك برسالتي ،ولكن يبدو أن رغبتي فى الاختصار الشديد حالت بيني وبين شرح حالي بشكل جيد ،فأنا قد لاحظت منذ ما يقرب من ثلاث سنوات تغير شديد فى أفكار زوجى ولكنى كنت أفسر ذلك بأنه نوع من الشك الزائد فكل سيارة تسير من أمامه هناك من جعلها تمر فى ذلك الوقت وبهذا الشكل وخاصة إذا كانت تحمل لافتة ما أو شعار أو أي كلمة كان يفسر ذلك بأنه المقصود ، لم أهتم كثيرا ولكن تلك الأفكار بدأت فى الازدياد يوما بعد يوم فأصبح الناس جميعا يعملون ضده ومن أجل مضايقته إلى أن انتهينا الآن أننا إذا أضأنا النور فإننا نعمل لمصلحة تاجر ما على حساب تاجر آخر وإذا استمعنا إلى القرآن فإننا نناصر المسلمين ضد المسيحيين ، أما إذا قمنا بتشغيل التلفزيون على محطة معينة فإن هذا أيضاً يدخل ضمن المصالح التجارية ، كانت الأمور تسير بهذا الشكل حتى عام مر حين بدأ يشعر أن هذه السيارات بدأت تطارده فى كل مكان وتراقبه وأن كل الناس تتجسس عليه وبالطبع أنا أولهم فأنا التى أنقل أخباره للناس ، الكثير والكثير من تلك الأفكار ، ثم تطور الأمر إلى حد اتخاذ أوضاع غريبة فى الوقوف أو الجلوس بشكل ملفت للنظر ، فقد يقف ويعطى ظهره للشباك لأكثر من 15 دقيقة ،الأسوأ أن كل شئ لديه يفسر من خلال الرموز والربط بين أشياء لا علاقة  بينها فإذا قمت بعمل عصير مانجو فلأن سيدة ذات شعر أصفر ستمر من أمامه ، بالإضافة لإلى اختلاق قصص غريبة لا أساس لها من الصحة ، هنا بدأت أشعر بالقلق الأمر الذي دفعني لزيارة أحد الأطباء النفسيين لشرح هذه الحالة وفهمها كان ذلك فى شهر رمضان العام الماضي ، وأصبت بصدمة شديدة حين أخبرني الطبيب أن ما يعانى منه زوجى هو مرض الذهان العقلي ، لم أكن أعرف شيئاً عن المرض ولكنه أخبرني أن تلك الحالة لا بد من دخولها المستشفى ويستكمل العلاج بعدها في المنزل ، لم أستطع فعل شئ فبعد أن كان أخيه يوافقني على أن تصرفات زوجي غير طبيعية وأنه سوف يذهب به إلى طبيب نفسى تراجع تماما ،  زوجي يعمل بالتجارة وأخيه هذا شريكه أي أنه ملازم له فى عمله

الأخت الفاضلة :-

بالفعل يعاني زوجك من مرض الذهان أو الفصام العقلي والذي يستلزم العلاج في هذه الحالة الحجز بالمستشفي فالفصام هو مرض عقلي يتميز بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي لذلك أنصحك سيدتي بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث أن زوجك يحتاج للحجز في مستشفي حتى تستقر حالته وحتى لا يكون هناك خطورة منه علي نفسه أو علي من حوله حيث هناك عدة طرق تستعمل بنجاح للعلاج مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري

لذلك حاولي سيدتي إقناع اخو زوجك بشتى الطرق بضرورة استشارة الطبيب ويمكنك الاستعانة بشخص مقرب له ليساعدك في إقناعه ويجب أن نؤكد مرة أخرى على أهمية عدم العلاج ، لأن العلاج المبكر قد أثبت أهميته ويؤثر تأثيرا فعالا في مصير المرضى ودرجه التوافق الاجتماعي للمريض... والله الموفق


 

السلام عليكم


مشكلتي صعبه لكن مش طويلة أنا طالب في الاعدادى عندي 14 عام مشكلتي هي الخوف الشديد من الموت وعدم الخروج من المنزل شرب السجاير الكثير واكره المدرسة بشدة والتزويغ ومشاكل كثيرة فى المدرسة ولذلك اشعر بزيادة ضربات قلبي فى جميع الأوقات وخوفي من النوم وأحس إن كل شيء يحدث انه غير حقيقي أو كاننى بحلم وجزاكم الله خير بما تفيدون

 

الأخ الفاضل

 شكرا علي رسالتك وعلي ثقتك الغالية فينا وندعو من الله أن يخفف عنك ألامك فمن وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

 .ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك أنصحك بضرورة مصارحة الأهل بآلامك ليساعدوك في عرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية