الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (161)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

. انا اضرب ابنى الرضيع منذ اليوم الثامن عشر له وهو الان ستة اشهر ويتكرر الضرب الآن تقريبا كل يوم... كلما انفردت به اضربه مع اننى كنت الاعبه منذ دقيقة واشعر بالندم الشديد واكاد ابكى كلما بكى وجاءت زوجتى لتاخده..أنا اريد حلا سريعا بالله عليكم انا أخاف ان افقد ابنى الوحيد . واريد ايضا ان اسال هل هذا عمل من بمعنى هل يمكن لأحد ان يسلط علية الجان لاعذب ابنى ؟ ام هذه حالة نفسية مرت عليكم من قبل ؟ أم انا علية جن ؟ بالله عليكم اريد حلا جذريا وبسرعة . وشكرا جزيل الشكر. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل:

مشكلتك انك تضرب طفلك الرضيع الذى لم يتجاوز عمره الان سته اشهراعلم يا عزيزت أن الحياة مليئة بالضغوط وعوامل الإحباط التي لا يستطيع البعض تحملها والتي تنعكس عليهم في صورة ثورة وسرعة استثارة لأتفه الأسباب وهو ما يسمي بنوبات الغضب وهو كظاهرة نفسية هو أحد الانفعالات أو العواطف التي تعتبر إشارة أو دلالة على مواجهة الضغوط أو عوامل الإحباط في الحياة وعلى الرغم من عدم التشابه بين عاطفة الحب وبين الغضب إلا أن كليهما يفيد الإنسان لو أحسن التعبير عنه بأمانة وصراحة تامة في الوقت المناسب دون لبس أو غموض أو محاولة لتجاهل هذا الشعور أو الانفعال. ويكمن الخطر النفسي الناتج عن الغضب عندما يتراكم داخل النفس البشرية حيث ينتج عنه الأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة وينتج عن هذه الاضطرابات تأثيرات جسما نية فيزداد استثارة الجهاز العصبي اللاإرادي وينتج عن ذلك الاضطرابات بالقلب والصدر مع اضطراب الهضم وزيادة حموضة المعدة وتقلص القولون (القولون العصبي) وكذلك الصداع العصبي الناتج عن التوتر النفسي.

وللتغلب على الغضب والتوتر ينصح بمراعاة هذه النصائح:

حاول دائماً أن تتعرفي على الشعور والانفعال الأساسي وراء ظاهرة الغضب لديك مثل الخوف أو الألم أو عوامل الإحباط والتوتر والقلق.

 أن تشعر بالألم أو الإحباط أو الخوف معناه إنك إنسان له أحاسيس وهذا ليس عيباً فيك أو عجزاً منك لذلك حاول أن تعبر عن هذا الشعور وتشرحه بالكلام كلما سنحت لك الفرصة لذلك.

يجب أن تعلم وتؤمن بأن الغضب هو إحدى الوسائل التي يعبر بها الفرد عن احتياجاته وطلباته ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة أو المثالية لهذا فعليك أن تلتمس بعض العذر لمن يغضب أمامك وتحاول مساعدته.

بدلاً من أن تعتبر من يغضب أمامك انه يحاول إيذاءك أو إلحاق  الألم والضرر بك تذكر دائماً أنه يعبر بطريقة ما عن إحساسه بالإحباط والتوتر. وأن هذه هي طريقته التي تعود أن يستجيب بها لهذه الضغوط النفسية.

 حاول أن تستمع إلى عبارات الغضب من الشخص الذي أمامك بقدر المستطاع ولكن حاول معرفة ما وراء هذه الظاهرة من ألم أو إحباط وفشل.

سلوك الغضب هو سلوك فردي يتعود عليه الإنسان ولكنه سلوك مكتسب وممكن التخلص منه بالتعلم والتدريب والإدارة.

يمكنك المش مسافات طويلة أو أداء أي عمل يدوي خفيف عند شعورك بالغضب والتوتر ولكن تجنب استعمال الآلات الخطرة أو قيادة السيارات لأن ذلك قد يعرضك لأخطار الحوادث أثناء ثورة الغضب.

التدريبات العضلية يمكنها أن تخفف كثير من حدة التوتر الداخلي لدى الفرد والذي يسبب الغضب والثورة.

 تنازل أحياناً عن إصرارك واعتقادك بأنك على صواب وأن الخطأ هو خطأ الآخرين، تذكر بهدوء أنك قد تكون مخطأ وأن إحساسك بهذا الخطأ لن يقلل من شأنك وأن اعترافك أمام الآخرين قد يزيد من منزلتك ويرفع من قدرك لديهم.

وقد وصانا القرآن الكريم إلى التحكم في انفعال الغضب فحينما يغضب الإنسان يتعطل تفكيره وبفقد قدرته على إصدار الأحكام الصحيحة ويحدث أن تفرز الغدتان الكظريتان هرمون الأدرينالين الذي يؤثر على الكبد ويجعل الإنسان أكثر استعداد وتهيؤاً للاعتداد البدني على من يثير غضبه. ولذا كان التحكم في انفعال الغضب مفيداً فهو يساعد على أن يحتفظ الإنسان بقدرته على التفكير السليم وإصدار الأحكام الصحيحة وكذلك يحتفظ الإنسان باتزانه البدني فلا ينتابه التوتر البدني ويتجنب الاندفاع ويؤدي إلى كسب صداقة الناس ويساعد على حسن العلاقات الإنسانية بوجه عام.

"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم "

واعلم يا عزيزت انك معرض لحدوث هذه النوبات مع الناس الآخرين سوي طفلك فاحذر لنفسك وسارع بطلب المساعدة من الطبيب النفسي حتى يكشف النقاب عن الأسباب الكامنة وراء ما يحدث........وفقك الله وهداك الى افضل الاعمال

واريد ان اوجه لك نصيحه خاصه وهى ان تبعد عن تفكيرك ان السبب تسلط الجن او الاعمال حتى يستريح قلبك وتطمئن وذلك لان الله سبحانه وتعالى خلق لكل داء دواء اى كان هذا الداء


السلام عليكم

أشكركم على هذه الخدمة المجانية...أنا شاب في 19 سنة من عمري أعاني من العزلة والانطواء والقلق من المستقبل يداي رخوتان جدا وصوتي غير جهوري..  أحس بشعور غريب عندما أخرج من المنزل وأقابل الناس ...ما الحل أرجوكم ساعدوني

 الأخ الفاضل:-

 سيدى أن ما تعانيه ليس مرض نفسي ولكنه احد أنواع سمات الشخصية والتي تسمي بالشخصية الانطوائية ويفتقد صاحب هذه الشخصية إلي الثقة في نفسه وفي قدراته ويفضل العزلة وعدم الاختلاط بالآخرين وعدم المبادرة في تكوين صداقات جديدة والسبب في ذلك انه يفتقد إلي المهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل مع الآخرين كما أن خبراته الحياتية قليلة وكل ذلك يعوقه عن أداء واجبات اجتماعية كثيرة ويحرمه من علاقات وتفاعلات اجتماعية كثيرة وهذا ما حدث لك لذلك حاولت جاهدا تعويض هذا النقص فلم تجد سوي أحلام اليقظة لتحقق فيها ما لم تستطيع تحقيقه في الواقع وتشبع فيها كل رغباتك التي لم تساعدك طبيعة شخصيتك في إشباعها لذلك أنصحك بضرورة تغير نفسك بنفسك واعلم(أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

 اندمج مع الآخرين ولتبدئ بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك –شاركهم الحوار –تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف – ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- املئ وقت فراغك -اضطلع- اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية–لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين انشاء الله


 السلام عليكم

أشكركم علي حسن تعاونكم معنا... انا  باختصار علي طول نوبات هلع ضيق تنفس احساس حقيقي بالموت سخونة شديدة بالجسم انظر الي اهلي وابكي لهذا السبب احلم ان نفسي ينقطع وكأني صاحي حقيقة واشهق وكأني اموت فهل هذة الأحلام لها علاقة بالمرض حيث اني اوسوس واكتاب لاني افصلها انها الموت في كل مرة واخيرا العرضان الأساسيان اللذان لا يفارقاني هما الاختناق حتي الحلق وضيق التنفس والصدر وسخونة شديدة بالجسم وجزاكم الله خيرا

الأخ الفاضل :

السلام عليك و رحمة الله و بركاته من الواضح من خلال رسالتك انك تعانى من مرض القلق النفسي

والحق يا سيدي انك لست وحدك الذي يعانى من هذا المرض حيث يعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعًا، فهو يصيب حوالي واحد من كل تسعة من الأفراد. ولحسن الحظ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج، ويحس معظم المرضى الذين يتلقون العلاج براحة كبيرة بعد العلاج. ولكن لسوء الحظ، فإن الكثير من المرضى لا يسعوا للحصول على العلاج. وقد لا يعتبروا الأعراض التي تصيبهم نوع من المرض، أو قد يخافوا أن يوصموا بوصمة عار في العمل أو في البيت أو وسط أصدقائهم بسبب المرض

ويتصف مرض القلق بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي. ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك. و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي.

ويختلف مرض القلق العام عن أنواع القلق الأخرى في أن الأشخاص المصابين بهذه الأعراض عادة يتجنبون مواقف بعينها. ولكن، كما هو الحال في أعراض القلق الأخرى، فإن مرض القلق العام قد يكون مصحوبًا بالاكتئاب كما في حالتك وقد يصاحب بالإدمان وأعراض القلق الأخرى. وبشكل عام فإن المرض يبدأ في الطفولة أو المراهقة. ويحدث هذا المرض عادة في النساء أكثر من الرجال ويبدو أنه شائع في عائلات بعينها. ويؤثر هذا العرض في 2-4% من الأفراد سنويًا.

وقبل أن يتم وصف علاج ما، يجب القيام بالتشخيص المناسب.و يجب أن يقوم الطبيب النفسي بعمل تشخيص تقييمي يشمل مقابلة شخصية للمريض ومراجعة سجلاته الطبية .ويخدم التقييم معرفة وجود أعراض قلق معينة ولتحديد ما إذا كانت الأعراض الجسمانية تتزامن مع بعضها البعض مما يساهم في إحداث عرض القلق المرضي. وبعد القيام بالتشخيص يبدأ الطبيب النفسي في علاج حالة القلق المرضي والأمراض الأخرى التي قد تتزامن معها (إذا كان هذا ضروريًا).

وبينما يكون لكل عرض مرضي صفاته الخاصة به، فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة. وعلى الرغم من أن هذه الوسائل لا تشفي المرض بشكل كامل، فإن العلاج يكون فعالاً في تخفيف حدة أعراض القلق بما يمكن الأفراد من أن يعيشوا حياة أكثر صحة.

وتُستعمل العقاقير المضادة للاكتئاب ومركبات البنزوديازبين (المهدئات الخفيفة)كتلك التي تتعاطاها ،كما تستخدم أدوية القلق الأخرى لمعالجة أمراض القلق. ولأن الأدوية تتطلب عادة عدة أسابيع لتحقيق تأثيرها الكامل، فيجب أن يتم مراقبة حالة المرضى بواسطة طبيب نفسي لتحديد مقدار الجرعة المطلوبة، أو التحول إلى دواء آخر إذا لم يتم التحسن على العقار الأول، أو إعطاء المريض مجموعة من الأدوية لتقليل أعراض القلق.

وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

العلاج السلوكي

لعلاج التعلمي الادراكي

العلاج النفسي الديناميكي، وخاصة لعلاج مرض الضغط العصبي بعد التعرض للتجارب المؤلمة

  ويسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

   ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

  ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها.

وفي النهاية ننصحك أيها الأخ الكريم بالمتابعة مع طبيب نفسي  لفترة حتى يستطيع تحديد اى الأدوية و اى أنواع العلاج النفسي التي تتناسب و حالتك نسال الله تعالى لك الشفاء العاجل و السلام عليك و رحمة الله و بركاته


السلام عليكم

انا شاب عندى 30 عام اعانى من عدم الثقة فى نفسى بدرجة كبيرة وممكن الناس تغلط فية بدون م ارد عليهم... عندى حالة انطواء منذ الصغر احس انى ضعيف ولكن عندى من الداخل قوة كبيرة لما اتعرف على الناس اكتر وتظهر الامور امامى اظهر انى كويس جدا الدنيا امامى مبهمة كل شى جديد لى انظر للاشياء كانى أراها لأول مرة كل الاشياء من حولى تبدو جديدة هل من علاج

 الأخ العزيز-

      عزيزى كل منا لديه العديد من نقاط القوة ، فلا تنظر الى نفسك من منظار ضيق ، فما لديك من الممكن ان يتمنه الاخرين ولا يجدونه ، و اما بالنسبة لتكوين العلاقات فبنجاحك فى حياتك سوف تجد الناس يتهافتون على تكوين العلاقة معك ،فجد واجتهد حتى تحقق اهدافك ومنها سوف تصل لما تريد .

 وإليك بعض الخطوات المفيدة فى التغلب على الخجل والخوف الاجتماعى:

1. حدد أسباب شعورك بالخجل...فعلى سبيل المثال، هل يُرعبك أن يقال شئ ما حول مظهرك؟ تذكر، لا بد من وجود سبب وراء طريقة رد فعلك

2. تصرف كما لو كنت غير خجول...في خلوتك تصرف كما لو كنت تقطر ثقة بالنفس، ارفع رأسك، افتح صدرك، وأضف نوعاً من الثقة إلى مشيتك وتكلم بشكل حازم. وقد يبدو هذا الأمر سخيفا، لكنك سترى النتائج عندما تتصرف هكذا في العلن.

3. مارس وتَصنُّع انفعالات العين والتبسم في تفاعلاتك مع الآخرين...أوقع نفسك في دردشة عفوية مع غرباء حول الطقس أو قضايا الساعة

4. انظر إلى الأفضل فيك... فأحد الطرق لتكريس الثقة بالنفس هو التوجه إلى الأشياء الحسنة في الذات والتقليل من تأنيب الذات

5. خفف من مخاوف رد فعلك من خلال تصور أسوأ ما قد يحصل...إذا قصدت أحداً وقال لك " لا " أو تركك وانصرف فلا تسهب في التفكير في هذا الرفض وتبالغ في معانيه فكل منا يُرفض بطريقة أو بأخرى

6. انظر وتعلَّم...أن مراقبة الأصدقاء أو حتى الغرباء غير الخجولين طريقة جيدة لتعلُّم بعض التلميحات الأولية.

 7. اشعر بإيجابية تجاه نفسك، ولا تجعل نفسك تشعر بالإحباط وتمتع بوقتك، وتذكَّر أن الهدف الحقيقي أن تجد شخصاً يحبك على ما أنت عليه


السلام عليكم

أعاني من مشكلة الخوف الدائم في كل  المواقف سواء تستدعي او لا ولكن الذي يؤرقني هو ان الخوف يكون مصاحب بالام في البطن والرغبة الشديدة في دخول الحمام مما يسبب لي الاحراج خاصة في المحاضرات والسكاشن مع العلم بان الكلية في بلد ثانية...ارجو الرد بسرعة قبل الدراسة

 الأخت العزيزة-

من الواضح بالفعل انك تعاني من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي  SOCIAL PHOBIA

ويتميز هذا الاضطراب بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة. وعلى سبيل المثال، فإن الشخص الذي يخاف من الخطابة العامة سوف تُشخص حالته على أنها حالة رهاب اجتماعي إذا كان الخوف يقعده عن الحركة والعمل أو إذا كانت الخطابة أحد النشاطات التي يجب على الشخص القيام بها باستمرار مثل خطيب المسجد ورجال العلاقات العامة. وعلي ما سبق من ذكرك للأعراض التي تنتابك فعليك باللجوء إلي اقرب طبيب نفسي حطي يساعدك في معرفة الأسباب الحقيقية وراء ما ينتابك من أعراض وذلك لأن العلاج علي مستوي الأسباب هو الأفضل والاقوي بالتأكيد ويتمثل العلاج في العلاج بالعقاقير الطبية والعلاج النفسي والمتمثل في :

  1- العلاج السلوكي :  والذي يسعى لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

  2- العلاج التعلمي الادراكى : ويساعد العلاج التعلمي الادراكى-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الأعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب لهم القلق.

  3- العلاج النفسي الديناميكي : ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها. 

 ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك

وتمنياتي لك بالشفاء العاجل .......وفقك الله وهداك .........


 

الأستاذ الفاضل

أنا شاب فى 38 من عمرى ناجح فى حياتى العملية والأسرية ولكن.....فى سن 22 سنة حدث لى حدث طارىء وهو أنى تبولت أثناء نومى مما أرق حياتى ثم أعتبرتة حدثاً عارضاً الى أنة تكرر بعد زواجى وبعد مرور أكثر من 6 سنوات على الحادث الأول ثم أصبح يحدث لى بمعدل من 3 الى 4 مرات سنوياً وغالباً فى خلال شهر واحد وباقى السنة لايحدث شىء ذهبت الى عديد من الأطباء المسالك وتحليل وأشعات دون جدوى علماً بأنة فى 90% من مرات حدوث هذا الموضوع أكون فى تقلبات فى مواعيد النوم والأستيقاظ ولا أعرف هل هو مرض عضوى أم نفسى علماً بأنة جميع الناس حالياً لديهم القلق والتوتر والضغوط وأختلاف ساعات النوم ولا يحدث لأحد ما يحدث لى أنا معذب جداً أرجوكم الرد على شكواى

الأخ العزيز :-

 يجب أن تعلم أن مشكلة التبول اللاإرادي مشكلة مثيرة للقلق والخجل الشديد وخاصة وجودها في مثل هذا السن الذي يندر استمرارها فيه وهذا دليل قاطع علي وجود مشكلة يجب أن تواجهها حتى لا تتفاقم حالتك النفسية السيئة فكل ما تعاني منه من عدم الثقة في نفسك وعدم الرضا عنها هو اضطراب نفسي شديد تسببت فيه مشكلة أساسية وهي مشكلة التبول اللاإرادي – فيجب أن تتغلب علي خجلك ويجب عدم التوقف عن استشارة الطبيب المختص-سواء كان طبيب المسالك البولية ليحدد سبب المشكلة فقد يكون هناك سبب عضوي يتسبب في استمرار هذه الحالة وان لم يكن فيمكنك استشارة الطبيب النفسي فهو مؤهل تماما للتعامل مع مثل هذه الحالات و سوف يساعدك كثيرا علي اجتياز هذه المشكلة والخروج منها بإذن الله وسيساعدك علي التخلص من المشكلات النفسية التي ترتبت عليها انشاء الله  

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية