الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (160)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على   

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أنا فتاة عذباء عمري 12 سنة مصابة منذ 4 سنوات بالوسواس القهري حسب تشخيص جميع الأطباء, وأمي أيضاً مصابة بهذا المرض منذ سنوات طويلة ولكنها لم تعالج. وقد كنت في طفولتي مصابة بهذا المرض ولكني شفيت بدون أي علاج ولكن عندما عاودني المرض منذ 4 سنوات أصبح المرض أقوى وأصعب. لقد زرت أطباء كثر والآن الحمد لله تحسنت حالتي ولكن وليس بشكل جيد لقد سمعت وقرأت كثيراً عن العلاج الصدمات الكهربائية ومدى إفادتها وسرعة مفعولها ولكن لم يسبق لأي طبيب أن أخبرني بهذا العلاج أو وصفه لي. هل أستطيع أنا وأمي أن نجري هذا العلاج الصدمات الكهربائية دون وصفة طبيب؟ إلى كم جلسة تقريباً  نحن بحاجة للشعور بالتحسن؟هل هذا العلاج يتطلب حلق شعر الرأس خصوصاً عند الأنثى؟هل هناك مضاعفات سلبية بالنسبة للفتاة العذباء في حال الزواج أو الحمل أو الإنجاب لاحقاً؟ ما هي آثار هذا العلاج الجانبية بشكل عام؟

 الأخت الفاضلة:-

 العلاج بالجلسات الكهربائية (جلسات تنظيم إيقاع المخ ) يعتبر من اقوي العلاجات الآن والتي اثبت أن مضاعفتها وأثارها الجانبية اقل بكثير من العقاقير ولكن لا تعطي هذه الجلسات إلا عندما يقررها الطبيب ولأنها لا تستخدم إلا مع حالات معينة وليست كل الحالات كحالات الاكتئاب الشديد وذهان الهوس واكتئاب المسنين لذلك فان الطبيب النفسي هو الشخص الوحيد الذي يقرر للمريض مدي احتياجه للجلسات الكهربائية وليس أي شخص أخر ولا يتم إعطائها إلا بعد التأكد من موافقة الطبيب المعالج علي ذلك

أما بالنسبة لسؤالك عن تأثير هذه الجلسات علي الفتاة العذراء فليس لها أي تأثير كما انه ليس هناك أي ضرورة لحلق شعر الرأس أما عن الآثار الجانبية لهذه الجلسات فتنحصر في بعض الاضطرابات في الذاكرة قصيرة المدى لكنه يحتفظ بذاكرته للحوادث البعيدة وعادة ما تعود الذاكرة لسابق عهدها بعد أيام قليلة من الانتهاء من أخر جلسة ونادرا ما يشعر المريض بهذه الجلسات بسب إعطاء مخدر قبل الجلسة مباشرة ونادرا أيضا ما تحدث أي إصابات أخري وذلك بعد التطور الهائل في إعطاء هذه الجلسات... واعود إلي سابق كلامي وهو التحذير الشديد من محاولة اخذ هذه الجلسات دون موافقة الطبيب فهو ادري الناس بحالتك ومدي احتياجك لهذه الجلسات من عدمه والتزمي تماما بتعليماته ولا تحاولي التدخل أبدا في مسار العلاج واصبري حتى يتم الله شفائك بمشيئته ورحمته ولا تنسينا من صالح دعائك

والله المستعان   


 السلام عليكم

 لي استفسار إذا كان مريض الفصام مر على حالته نحو10سنوات ولم يتجه للعلاج الجاد إلا بعد هذه الفترة  هل هناك أمل جاد في التحسن أو الشفاء والعودة لحياة طبيعية وهل يمكن له أن يتزوج ويحيا حياة أسرية عادية مع الاستمرار في العلاج مع العلم انه على استعداد تام للعلاج ومقبل عليه ومنتظم فيه . أرجو الرد

الأخ الفاضل

أي مرض يصيب الإنسان يؤثر تأثير سلبي علي جوانب حياته المختلفة وبالطبع كلما مرت الأيام دون استشارة الطبيب المختص كلما تدهورت الحالة وازدادت سوء ومن العسير التنبؤ بنسبة الشفاء من مرض الفصام وذلك لأن المرض يتميز بالانتكاس ووجود نوبات دورية وربما يصبح من الأمراض المزمنة ولا يستطيع أحد أن يتكهن بمصير المرض إلا بعد عدة سنوات من المتابعة والاستقصاء.ومن الواضح أن المرض يختلف في استجابته للعلاج حسب نوع الحالة مما يجعل تقييمه عسيرا وقد يستمر بعض المرضي في تناول العلاج عدة سنوات يكونون خلالها في حالة طبيعية ونشاط اجتماعي متواصل ولكن لا يمكن الجزم بأنهم قد شفوا تماما نظرا لتعرضهم للانتكاس بعد توقف العلاج.

. وفي جميع الأحوال فانه من غير الدقيق القول بأن العلاج المنتظم يمنع الانتكاس بصورة نهائية. يجب أن نعلم أن هذه العقاقير لا تتحكم في أفكار المريض ولكنها بدلا من ذلك تساعد المريض على معرفة الفرق بين الواقع وبين الأعراض الذهانية ، حيث تعمل هذه العقاقير على تقليل الهلاوس والضلالات المرضية والحيرة والارتباك والهياج وبذلك تسمح للمريض بأن يتخذ قراراته بطريقة واقعية وعقلانية إلي حد كبير

   أما عن مسالة زواجه عموما إذا كان المريض في حالة استقرار كامل وفي حالة نفسية جيدة فإنه يكون قادراً علي العطاء والإنتاج وله جميع الحقوق التي ينالها الأفراد العاديين من حق العمل والزواج والاستقلال لكن بشرط أن تكون حالته مستقرة مده طويلة وأن يكون مستمراً في العلاج الوقائي إذا تطلب الأمر ذلك ولذلك فإن شروط الزواج تكون كالآتي :-

أولاً : استقرار الحالة النفسية ويمكن معرفة ذلك بعد استشارة الطبيب المعالج.

ثانياً : توفر الوظيفة بحيث يكون إنساناً قادراً علي تكوين أسرة وتحمل أعباء وتكاليف المعيشة فيما بعد .

ثالثاً : المصارحة بالمرض مع الزوجة وأهلها بحيث يكون لديهم علم بمشكلة المريـض وحساسيتـه حتى يستطيعوا مساعدته فـي المستقبـل ويأخذوا بيده إلي الأمام .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجوا الافاده كيف لي بالعلاج من المشكلة التي أعانى منها

من قبل أكثر من ثلاث سنوات وهى اننى اشعر بخوف ورهبه شديدة جدا عندما أود الحديث أثناء اجتماع أو  حين يطلب منى احد التقدم بالصلاة (يعنى إمام) لدرجه اشعر أنى أقدامى لن تحملني واشعر بان بدني يعرق بشده هذه الحالة تؤرقني جدا ولم أقابل اى طبيب من قبل كما أن عمري 42 سنه واعمل في وظيفة مهندس ويطلب منى في الوظيفة أن احضر اجتماعات وأناقش ولكنى لا افلح في ذلك ارجوا الافاده شاكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل

- تعاني من حالة قلق نفسي تسمي الرهاب الاجتماعي    SOCIAL PHOBIA

 ويتميز الرهاب الاجتماعي بالقلق الشديد والإحساس بعدم الارتياح المرتبط بالخوف من الإحراج أو التحقير بواسطة الآخرين في مواقف تتطلب التصرف بطريقه اجتماعية. ومن الأمثلة على المواقف التي تثير الرهاب الاجتماعي الخطابة ومقابلة الناس والتعامل مع شخصيات السلطة والأكل في أماكن عامة أو استخدام الحمامات العمومية. ومعظم الناس الذين يحسون بالرهاب الاجتماعي يحاولون تجنب المواقف التي تثير هذا الخوف أو يتحملون هذه المواقف وهم يشعرون بالضغط العصبي الشديد. ويتم تشخيص الرهاب الاجتماعي إذا كان الخوف أو التجنب يتدخلان بشكل كبير في روتين الحياة الطبيعية المتوقعة للشخص أو إذا أصبح الرهاب يضايق المريض بشدة.

00ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج ألتدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح بعرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك 0


 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد...

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد حضرة الطبيب لدي مشكلة، أنا رجل في الثلاثينات من العمر مشكلتي المخزية هو أنني أميل جنسيا إلى الذكور وهذا منذ أن كنت طفلا في السادسة ولا أجد بتاتا ما يجده الذكور في الإناث لم أقدم على الفعل المخل وأنا أستمني من حين لآخر حتى لا أقع في الخطأ... سيدي ما أود معرفته هل أنا السبب فيما أنا فيه ولو كنت أنا السبب ولو بمثقال ذرة أيعقل أن أحرم نفسي  من شهوة أجدها في الإناث وأسبب لنفسي التعاسة والعار في الدنيا قبل الآخرة، لماذا أنا هكذا كيف لي أن أتخلص مما أنا فيه وأصبح رجلا سويا أدركني يا حكيم قبل أن انتحر فسر لي حالتي وأعطني جوابا مقنعا وهل في مثل حالتي يجوز لي أن انتحر أرجو أن ترد علي

الأخ الفاضل :-

ما تعاني منه هو احد الاضطرابات الجنسية التي تصيب الفرد منذ مرحلة مبكرة من العمر ومن السهل علاجها واعلم أن الانتحار هو كفر مهما كانت أسبابه فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم واتخذ خطوة ايجابية نحو العلاج فيمكنك استشارة اقرب طبيب نفسي ليساعدك علي التخلص من هذا الاضطراب فالعلاج النفسي والسلوكي يفيد كثيرا في حالتك وأخيرا أنصحك بالأخذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"واليك برنامج يساعد على التخلص من مشكلة الجنسية المثلية وضعه د. محمد المهدى استشارى الطب النفسى وذلك على الموقع التالى http://www.elazayem.com/new_page_252.htm


 بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.أما بعد

فأحمد الله العلى القدير على كل نعمة انعم بها الله على وعلى المسلمين جميعا. أخي في الله, بارك الله فيك وجزاك الله كل خير وشكرا أن أمددتنا بهذه المعلومات. أخي حقيقة ليس لي علم بهذه الأمور وهانا ابعث إليك هذه الرسالة حتى استفسر عن أشياء غريبة تحصل معي.في الحقيقة مشكلتي تتمثل في أنى لم اعد أتحكم بتقاسيم وجهي.تجدني اضحك في حين أنى لا أريد أن اضحك.تجدني امشي في الشارع وتقاسيم وجهي تظهر أنى اضحك أو ربما فعلا أنا اضحك.حتى انه وعندما أحادث الآخرين لا أستطيع أن اخفي تقاسيم الضحك البادية على وجهي مع انه لا يوجد ما يضحك. أنا اعرف أن هذا عيب وليس من الأدب ولكن لا ادري ما هو السبب. وهذا مشكل لي إحراجا سواء في العمل أو في الشارع حيث يظن الناس أنى اسخر منهم هذا أعلمك أخي أنى أصلي ولا أتقلق أبدا عند قراءة أي سورة من القران وهادئ جدا ولا اشعر بأي ألم غير شيء واحد حيث اشعر وكان شيئا ما يجعلني أحس وكأني غير موجود .لا ادري ولا اعرف كيف أصفه لك .فهو شعور يجعلني أتساءل ماذا افعل هنا وكيف جئت إلى هذا المكان... أخي في الله هل يمكنك أن تمدني برأيك بخصوص ما ذكرت وأجرك على الله.

الأخ الفاضل :-

هناك بالفعل عادات تؤثر علي صاحبها وتسبب له القلق والأرق الشديد خاصة إذا كانت هذه العادة تضع صاحبها في موقف حرج أمام الآخرين وتجعله موضع للسخرية

واعلم أيضا أن الضحك المستمر وبدون سبب له أكثر من سبب

أولا :-قد يكون مصاحب لمرضي التخلف عقلي

ثانيا:- قد يكون عرض مصاحب للشيخوخة

ثالثا :-قد تكون حالة نفسية

وفي الغالب فان السبب الثالث هو المسبب لحالتك فأنت تعاني من حالة وسواسية شديدة تسبب لك هذا القلق النفسي فهذه العادة تسيطر عليك لكنك لم تفلح في مقاومتها حتى أصبحت هذه العادة مثل الفكرة الوسواسية المتسلطة عليك والتي لا تستطيع مقاومتها أو التخلص منها رغم اقتناعك التام بخطئها وضرورة تغيرها وكل هذا بالطبع سبب لك توتر زائد وإحراج شديد خوفا من النقد وإساءة الظن بك ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي - إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجي


السلام عليكم

أنا  دائما بشعر بالوحدة وان كل الناس بيكرهوني وعرفني عشان مصلحتهم وفيه يقين عندي بان مافيش إنسان كويس ولا حتى أقاربي ودايما بضحك لما بتعرض للاختلاط بالناس بس جوايا ببقي حاسة بخوف وحزن شديد جدا ودايما بفكر في الموت وشايفه الراحة هي الموت وبعاني من الشهية المفتوحة أوي حتى لو مش جعانه ووزني زاد جدا وبنام كثير بحس إن النوم هروب من العالم ده أنا خايفه حتى أروح لدكتور نفسي

 الأخت الفاضلة:-

من سردك للأعراض التي تعاني منها يتضح انك تعاني من مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الاكتئاب والفرق بينهما هو أن الاكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الاكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات إكتئاب شديدة .لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج  والطبيب هو من يحدد الأسلوب الأمثل لعلاجك

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية