الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (16)*

د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

    السلام عليكم

مشكلتي هي الغيرة الشديدة من اي شئ على خطيبي ، اذا قام باللعب مع طفله اغار
 
عليه واتضايق ،، خاصة ان لديه قريبه يعتبرها كأخته لعدم وجود اخوات لديه ،
 
فأغار منها ، ولقد سبب لي هذا الموضوع مشاكل كثيره ، فأنا أصبحت اكره جميع
 
البنات لاحساسي بأنهم سوف يسرقونه مني ، وهو مؤدب جدا ولا يشك فيه ، لكنني
 
اراقب تصرفاته مما جعله يمل من تصرفاتي ،،،،، فماذا افعل ؟؟

الأخت الفاضلة:- 

 الغيرة هي إحساس من أحاسيس العاطفة وهي شعور طبيعي في وجدان كل شخص ولكن إذا ازداد هذا الشعور وأثر على فكر الإنسان بدون مبرر معقول وأعاقه عن حياته الطبيعية أصبح شعوراً مرضياً وتبدأ الغيرة في فترات الطفولة عندما يحدث تدخل من طفل آخر ـ مولود جديد ـ في العلاقة الخاصة بين الطفل وبين أمه ويحرمه من الرعاية والعاطفة التي يحتاجها للنمو النفسي الطبيعي وإذا لم ينل الطفل الرعاية والحنان في طفولته يحدث عدم النضج العاطفي في الكبر مما يؤدي إلى الغيرة المرضية.

والغيرة المرضية هي نوع من أنواع العواطف المرضية المركبة التي تشتمل على فقدان احترام الذات مع الخوف والبغض والتقلب العاطفي.

والغيرة في العلاقة الزوجية بين الرجل وزوجته هي شعور طبيعي حيث يحافظ على استقرار الأسرة ومحافظة الزوج والزوجة عليها حيث يسعى كل منهما بالاحتفاظ بالود والحب نحو الآخر ومراعاة شعوره والاهتمام بأمور الأسرة.

أما إذا وصل الأمر للغيرة المرضية الغير معقولة والتي لا يوجد مبرر لها فإنها تكون بمثابة المرض الذي يجب أن نسعى لعلاجه وتحدث الغيرة المرضية في الأسرة عندما يكون أحد الزوجين مصاباً بالشخصية الشكاكة حيث يعاني من ضعف الشخصية وعدم الانسجام العاطفي والشك في سلوك من حوله وضعف بالشخصية حيث يسقط ضعفه على الآخرين ويتهمهم بالخيانة وعدم الصدق كذلك فإن الضعف في النواحي الجنسية من ضمن عوامل الغيرة المرضية.

ولكي نحاول منع الغيرة بين الزوجين يجب أولاً أن يكون هناك تقارب بين شخصية الزوجين وتقارب في المستوى الاجتماعي والثقافي حتى يكون هناك تآلف ومحبة وود وتفاهم ويجب أن يبنى الزواج على الصراحة في كل الأمور صغيرها و كبيرها حتى يكون هناك وضوح في المعاملة. وإذا كان أحد الزوجين يعاني من الحساسية في العاطفة أو من الغيرة يجب تجنب العوامل التي تؤدي لزيادة هذه الحساسية. أما إذا ازداد المرض وأدت الغيرة إلى الشقاق في الأسرة فيجب عرض الأمر على الطبيب النفسي لدراسة الحالة ووضع طريقة العلاج المناسبة وقد نهى الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن الغيرة بدون سبب معقول.

فقال: "إن من الغيرة غيرة يبغضها الله عز وجل وهي غيرة الرجل على أهله من غير ريبة" (صدق رسول الله).


  السلام عليكم

    الاحظ على ابني الطالب فى الثانوي عدم القدرة على التركيز والاستيعاب فى الفترة الأخيرة مع خروجه من المنزل باستمرار وعودته فى ساعات متأخرة من الليل حيث يكون فى حالة من ضعف التركيز وثقل فى اللسان مع احمرار بالعينين حيث يدعي السهر مع أصدقائه للمذاكرة ، وعندما نحاول منعه من الخروج يكون فى حالة من النرفزة والعصبية ويشتكي من الآلام فى جسمه وقد ازدادت مصاريفه فى الفترة الأخيرة مع إهمال فى مظهره العام وقد سمعت من بعض أصدقائه أنه يتعاطى المخدرات وعندما واجهته بذلك أنكر إنكاراً شديدا وأنكر حاجاته للعلاج فهل هناك طريقة للكشف عن الإدمان حتى نستطيع مساعدته فى العلاج؟

 

الاخ العزيز

   من الرسالة التى أرسلتها تسأل عن طرق الكشف عن الإدمان فإن أبسط طريقة للكشف عن الإدمان هو عزل الابن عن الخروج من المنزل لمدة يومين فإذا كان الإبن مدمنا على أحد المكيفات فإن أعراض الإدمان سوف تبدأ بالظهور حيث يعاني المدمن من أعراض الإدمان النفسية والجسمانية أما عن أعراض الإدمان النفسية فهى سرعة الانفعال والنرفزة وعدم النوم مع عدم القدرة على التركيز والاستيعاب والميل للاكتئاب أما عن الأعراض الجسمانية للانسحاب من الإدمان فهى الهمدان بالجسم مع النشر فى المفاصل والظهر وضعف الشهية وفى حالة الإدمان على الهيروين فإن الأعراض الجسمانية والنفسية تكون أشد حيث يعاني المدمن من الإسهال والرشح وقد يصل الأمر للهذيان والاختلاط العقلي فى حالة الإدمان لمدد طويلة على جرعات عالية من الهيروين وهناك طرق أخرى للكشف عن الإدمان وذلك بإجراء التحاليل الطبية من تحليل البول للكشف عن وجود آثار العقاقير المختلفة فى الجسم.

 


 

 السلام عليكم

اتشرف بأن أعرض عليكم مشكلتي التي ظلت تؤرقني منذ مولدي وحتى يومي هذا.

أنا فتاة في الخامسة والعشرين من عمري وتخرجت من الجامعة منذ سنتين تقريباً. ومشكلتي تتلخص في أنني غير واثقة من نفسي إطلاقاً. إنني منذ طفولتي وأنا اشعر بالخجل من الناس. ولا أشارك المجتمع من حولي. فعندما كنت في المدرسة كنت منعزلة تماماً عن الحياة الدراسية الاجتماعية فلم أكن أشارك في أي نشاط رياضي أو فني أو موسيقي في المدرسة. لقد كنت أخشى الناس والمجتمع من حولي ودائماً عندي شعور دفين بالخوف من المستقبل المجهول والخوف من تحمل المسئولية... أخاف من كل شيء ولا أعرف ما هو السبب في هذه المخاوف والقلق المستمر.

ومع مرور الأيام وصلت لمرحلة الشباب وزال عني الخجل قليلاً ولكن ثقتي في نفسي معدومة تماماً، مع شعوري الدائم بالنقص الشديد ومحاسبة نفسي على كل صغيرة وكبيرة، والتقلب وعدم الاستقرار. فأحياناً أجد نفسي مرحة ومتفائلة وأحياناً أخرى أجد نفسي مكتئبة ولا أجد أي رغبة في التحدث مع أحد وأفضل العزلة التامة وأنا في هذه الحالة.

إنني ضعيفة الشخصية جداً، ومترددة إلى أ[عد الحدود ولا أستطيع أن أتخذ أي قرار في حياتي في أبسط الأمور. والمشكلة الكبرى التي تزيد آلامي، إنني لا أقوى على التحدث في مواجهة أي إنسان حتى لو كان أقرب المقربين إلى ولا أستطيع التعبير عن نفسي وإثبات وجودي فعندما يحدثني أي إنسان أشعر بأن عيونه تراقبني وتتفحص وجي ولذلك فإنني أشعر بارتباك شديد وأجد نفسي أتلعثم ولذلك أصبحت أفضل الصمت خاصة عندما أجلس مع مجموعة من الأصدقاء أو الأقارب فلا أستطيع أن أفتح فمي بكلمة واحدة. ولا أقوى على إبداء رأيي في أي موضوع وإذا تحدثت يخرج الكلام كله متلعثم وهذا الشعور يزيد حالتي تفاقماً. ولذلك فإنني أهرب من المجتمعات وأفضل العزلة حتى لا أواجه الناس ويشعرون بالنقص الشديد الذي أشعر به.

إنني كثيراً ما أعيش في أحلام اليقظة فمثلاً أتخيل نفسي أعيش في ظروف أخرى غير التي أعيشها فعلاً أو أتخيل نفسي في شخصية أخرى كنت أتمنى أن أكون مثلها.

سيدي إنني لم أعرض نفسي حتى الآن على طبيب نفسي فهل أنا في حاجة إلى العلاج النفسي أم أن هناك طرق أخرى لاكتساب الثقة في النفس؟

أرجوكم ساعدوني لكي أعيش حياة سوية ويكون لكم جزيل الشكر.

 

الأخت س. م. م.:

من الرسالة التي أرسلتها أتضح أن سمات الشخصية لديك تميل للانطواء مع العزلة والتردد والبعد عن الناس وضعف بالثقة في النفس وهي كلها من سمات الشخصية الانطوائية وهي توع من أنواع الشخصية التي تميل للهدوء كما أنها تتصف بالعمق في التفكير وعدم اتخاذ أي قرار إلا بعد فترة طويلة من التفكير وحالتك ليست حالة مرضية وهي ليست نوعاً من أنواع الاضطراب النفسي ولكنها تحتاج لممارسة الحياة وذلك عن طريق الاندماج ي المجتمع والمشاركة في الأنشطة المختلفة ومحاولة اكتساب سمات جدية وذلك عن طريق الممارسة المستمرة للحياة وعدم الهروب من الواقع عن طريق أحلام اليقظة وقد علمنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) علاجاً للانطواء وذلك عن طريق الجماعة وحثه على الاندماج فيها حتى أن الله جعل الصلاة في جماعة خير من صلاة الفرد في بيته بسبع وعشرين درجة لما في ذلك من تقوية للمجتمع.

احرصي على الجلوس مع الناس باستمرار وشاركي في الحوار بدرجات مختلفة فهو لا يراقبون تصرفاتك أثناء الكلام وإنما يتابعون أحاديثك وأن الكلام هو وسيلة التفاهم بين الناس وأن من ينعزل عن الناس ويهرب من المشاركة يزداد في القلق والانطواء وأن أحلام اليقظة إذا استمرت لمدة طويلة تعطل الإنسان عن العمل والنجاح ويجب أن يتوقف الإنسان عن الهروب من الحياة بل من الأفضل الانضمام إلى النوادي والزيارات الأسرية والدخول في المجتمعات مع الإحساس بوجود مزايا كثيرة في الشخص تغطس إحساسه بالنقص. ومع هذا الخط الجديد في أسلوب التعامل مع الناس يمكن أن يدعم الطبيب النفسي موقف الإنسان الخجول ببعض الأدوية المطمئنة حتى تختفي أعراض الخجل ثم يتوقف عن استعمالها بعد ذلك.


§        الأستاذ الدكتور

زوجي إنسان اجتماعي كريم عطوف يتميز بشخصية مرحة وهو إنسان متدين ويحافظ على الواجبات الدينية بانتظام ولكنه يعاني من مشكلة اجتماعية ونفسية تؤثر على حياته وشخصيته وعلى علاقاته مع الآخرين ألا وهي سرعة الغضب وعدم التحكم في النفس عند الانفعال. والغضب لأتفه الأسباب مما يؤدي إلى فقدانه لكثير من الأصدقاء والجيران وحتى الأهل والأقارب وهو يندم على ذلك بعد أن يعود إلى نفسه وأحياناً يصاب بالإحباط مما يؤدي إلى التوترات النفسية وبدأ أخيراً يعاني من الآلام الجسمانية في الصدر وقد نصحه الطبيب الباطني بعرض نفسه على طبيب نفسي حتى لا تؤثر حالته النفسية على الدورة الدموية بالقلب فيما بعد. أرجو أن توجه له النصيحة في هذا الموضوع الحيوي والهام وشكراً.

 

الأخت س. أ. ع.:

الغضب كظاهرة نفسية هو أحد الانفعالات أو العواطف التي تعتبر إشارة أو دلالة على مواجهة الضغوط أو عوامل الإحباط في الحياة وعلى الرغم من عدم التشابه بين عاطفة الحب وبين الغضب إلا أن كليهما يفيد الإنسان لو أحسن التعبير عنه بأمانة وصراحة تامة في الوقت المناسب دون لبس أو غموض أو محاولة لتجاهل هذا الشعور أو الانفعال. ويكمن الخطر النفسي الناتج عن الغضب عندما يتراكم داخل النفس البشرية حيث ينتج عنه الأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة وينتج عن هذه الاضطرابات تأثيرات جسمانية فيزداد استثارة الجهاز العصبي اللاإرادي وينتج عن ذلك الاضطرابات بالقلب والصدر مع اضطراب الهضم وزيادة حموضة المعدة وتقلص القولون (القولون العصبي) وكذلك الصداع العصبي الناتج عن التوتر النفسي.

§        وللتغلب على الغضب والتوتر ينصح بمراعاة هذه النصائح:

§   حاول دائماً أن تتعرف على الشعور والانفعال الأساسي وراء ظاهرة الغضب لديك مثل الخوف أو الألم أو عوامل الإحباط والتوتر والقلق.

-  أن تشعر بالألم أو الإحباط أو الخوف معناه إنك إنسان له أحاسيس وهذا ليس عيباً فيك أو عجزاً منك لذلك حاول أن تعبر عن هذا الشعور وتشرحه بالكلام كلما سنحت لك الفرصة لذلك.

-  يجب أن تعلك وتؤمن بأن الغضب هو إحدى الوسائل التي يعبر بها الفرد عن احتياجاته وطلباته ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة أو المثالية لهذا فعليك أن تلتمس بعض العذر لمن يغضب أمامك وتحاول مساعدته.

-  بدلاً من أن تعتبر من يغضب أمامك يحاول إيذاءك أو إلحاق  الألم والضرر بك تذكر دائماً أنه يعبر بطريقة ما عن إحساسه بالإحباط والتوتر. وأن هذه هي طريقته التي تعود أن يستجيب بها لهذه الضغوط النفسية.

- حاول أن تستمع إلى عبارات الغضب من الشخص الذي أمامك بقدر المستطاع ولكن حاول معرفة ما وراء هذه الظاهرة من ألم أو إحباط وفشل.

-  سلوك الغضب هو سلوك فردي يتعود عليه الإنسان ولكنه سلوك مكتسب وممكن التخلص منه بالتعلم والتدريب والإدارة.

- يمكنك المشي مسافات طويلة أو أداء أي عمل يدوي خفيف عند شعورك بالغضب والتوتر ولكن تجنب استعمال الآلات الخطرة أو قيادة السيارات لأن ذلك قد يعرضك لأخطار الحوادث أثناء ثورة الغضب.

-  التدريبات العضلية يمكنها ن تخفف كثيراً من حدة التوتر الداخلي لدى الفرد والذي يسبب الغضب والثورة.

-  تنازل أحياناً عن إصرارك واعتقادك بأنك على صواب وأن الخطأ هو خطأ الآخرين، تذكر بهدوء أنك قد تكون مخطئاً وأن إحساسك بهذا الخطأ لن يقلل من شأنك وأن اعترافك أمام الآخرين قد يزيد من منزلتك ويرفع من قدرك لديهم.

وقد وصانا القرآن الكريم إلى التحكم في انفعال الغضب فحينما يغضب الإنسان يتعطل تفكيره وبفقد قدرته على إصدار الأحكام الصحيحة ويحدث أن تفرز الغدتان الكظريتان هرمون الأدرينالين الذي يؤثر على الكبد ويجعل الإنسان أكثر استعداد وتهيؤاً للاعتداد البدني على من يثير غضبه. ولذا كان التحكم في انفعال الغضب مفيداً فهو يساعد على أن يحتفظ الإنسان بقدرته على التفكير السليم وإصدار الأحكام الصحيحة وكذلك يحتفظ الإنسان باتزانه البدني فلا ينتابه التوتر البدني ويتجنب الاندفاع ويؤدي إلى كسب صداقة الناس ويساعد على حسن العلاقات الإنسانية بوجه عام.

"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" (فصلت: 34)

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية