الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (159)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

بسم الله الرحمن الرحيم

 أرجو إن أجد لمشكلتي حلا عندكم وترشدوني جزأكم الله خيرا للحل لا اعرف من أين تبدأ المشكلة من قبل الزواج أم من بعد الزواج ولا اعرف من أين ابدأ لكنني سأبدأ من النهاية ، إنا لا أحب زوجي يلمسني ولا إن يجامعني واكره التقبيل كره شديد وعندما يحدث مثلا ذلك يكون عندي شعور طيلة النهار بالغثيان ورغبة أكيده في التقيؤ وأكثر شئ يؤلمني عندما يحاول زوجي الاقتراب مني وإنا متزوجة  من حوالي خمس سنوات تقريبا

أولا :- وقبل إن أتزوج لم اكن اعلم إي شئ عن الزواج مطلقا إلا قبل الزواج بأسبوع تقريبا بدأ أصحابي المتزوجات يعطوني بعض النصائح عن الحياة الزوجية إلا إن كل واحده منهم كانت تذكر لي إن بداية الزواج متعبة وإنهم كانوا يبكون بل ويصرخون من الألم وانأ كنت أفكر في هذا الكلام وأقول بيني وبين نفسي لماذا يبكون ولماذا يصرخون وإنا في فكري الزواج هو الأحلام الوردية وما إلي ذلك فأصبني  خوف ومع بداية الزواج كلما جلس زوجي بجواري بكيت بكاء حارا على مدى شهر كامل حيث لم يتم الدخول علي إلا بعد تقريبا شهر وهذا من كثرة الخوف الذي أصابني وبعد ما رأيت الزواج وعرفت لماذا يبكون ويصرخون عشت حياتي على ذلك مثل غيري لكن كلما حاول إن  يلمسني أيضا يصيبني خوف هذا عن بداية الزواج

ثانيا:ـ   إما عن باقي الحياة فزوجي غليظ فظ يضربني بكل شئ  بالحزام بالسلك الكهربائي بالشماعة بالجزم فضلا عن اليدين والقدمين وفي كل مكان في جسدي يكسر ضلعي يكسر انفي وما إلي ذلك

  والغريب  جدا انه في  اغلب المرات التي يضربني فيها يطلب إن يجامعني في تلك اللحظة  مما جعلني اكره نفسي واكره هذه العلاقة كره شديد جدا واعتقد إن الحيوانات لا يفعلون ذلك إلا إنني مع كرهي الشديد لهذه العلاقة وبعض كرهي لزوجي إلا إنني في المرحلة السابقة ضغط على أعصابي بجد ضغط على أعصابي وبدأت اعدي مواقف كثيرة وتعاملت بأسلوب كويس جدا نسيت فيه كل آلام الماضي أو حاولت إن أتناسى وفعلا بقيت كويسة ولا اشعر بالضيق منه ولا من هذه العلاقة ثم بعد مشاكل بينا رجعت أسوأ من الأول وكلما حاول يقبلني اشعر بالرغبة في التقيؤ وشعور بالغثيان طيلة النهار  وهو يعلق على ذلك وإنا أقول له إن هذا الشئ فعلا خارج عن إرادتي فهل من حل لأعود طبيعية وإنا أحاول جاهدة أحاول اضغط تاني على أعصابي لكن هذه المرة لم افلح أرشدوني جزأكم الله خيرا

الأخت العزيزة

إن العلاقة الجنسية بين الزوجين أمر له خطره وأثره في الحياة الزوجية. وقد يؤدي عدم الاهتمام بها، أو وضعها في غير موضعها إلى تكدير هذه الحياة، وإصابتها بالاضطراب والتعاسة. وقد يفضي تراكم الأخطاء فيها إلى تدمير الحياة الزوجية والإتيان عليها من القواعد. وربما يظن بعض الناس أن الدين أهمل هذه الناحية برغم أهميتها. وربما توهم آخرون أن الدين أسمى وأطهر من أن يتدخل في هذه الناحية بالتربية والتوجيه، أو بالتشريع والتنظيم، بناء على نظرة بعض الأديان إلى الجنس "على أنه قذارة وهبوط حيواني". والواقع أن الإسلام لم يغفل هذا الجانب الحساس من حياة الإنسان، وحياة الأسرة، وكان له في ذلك أوامره ونواهيه، سواء منها ما كان له طبيعة الوصايا الأخلاقية، أم كان له طبيعة القوانين الإلزامية. وأول ما قرره الإسلام في هذا الجانب هو الاعتراف بفطرية الدافع الجنسي وأصالته، وإدانة الاتجاهات المتطرفة التي تميل إلى مصادرته، أو اعتباره قذرا وتلوثا. ولهذا منع الذين أرادوا قطع الشهوة الجنسية نهائيا بالاختصاء من أصحابه، وقال لآخرين أرادوا اعتزال النساء وترك الزواج: "أنا أعلمكم بالله وأخشاكم له، ولكني أقوم وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني". كما قرر بعد الزواج حق كل من الزوجين في الاستجابة لهذا الدافع، ورغب في العمل الجنسي إلى حد اعتباره عبادة وقربة إلى الله تعالى، حيث جاء في الحديث الصحيح: "وفي بضع أحدكم (أي فرجه) صدقة. قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: نعم. أليس إذا وضعها في حرام كان عليه وزر. كذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر، أتحتسبون الشر ولا تحتسبون الخير؟". رواه مسلم.

اختى العزيزة احرصي على إلا تكوني مقصرة في حق زوجك الشرعي لان هذا ذنب كبير وأريد أيضا إن أنبهك لشيء ما ربما غفلتي عنه وهو انك لديكي ألقدره في التغير من طباع زوجك فحاولي ولاتترددى والله الهادي الموفق


 السلام عليكم

مشكلتي هي أنى اكره نفسي كراهية شديدة أحس أنى لست بالشخصية اللي كنت أريدها... لدى أخان من ذوى الاحتياجات الخاصة ومنذ صغرى وانأ ألاحظ تجاهل العائلة لهم تماما وحتى عندما بدا يصبح لي ما كنت اعتقد أنهم أصدقاء وعرفوا إن اخوتى على هذا الحال كنت أجد منهم بعض الاستهزاء وعندما حكيت لوالدتي كان الحل الوحيد هو إلا اخبر احد عنهم حتى لا أتعرض لمضايقات وتعاملت مع الموضوع على هذا الأساس ولكنى ألان اكره نفسي لهذا هم اخوتى وإنا أحبهم كثيرا ولكنى لا اعترف بهم ولا أقوى على هذا ضميري يؤنبني في كل لحظة أراهم فيها  لا اعرف ماذا افعل لكي ارضي عن نفسي  أحس أنى أؤذى كل إنسان قريب منى ولكنى لا اقصد ذلك

 الأخ الفاضل

 أدعو من الله أن يلهمك حسن التصرف في حياتك وان يثبت قلبك ثباتا لا تعرفي بعده ضعفا

سيدي  يجب إن تعلم إننا لنستطيع إن نختار إفراد أسرتنا لان الله سبحانه وتعالى هو الذي يملك الاختيار فقط وكل ما علينا أن نرضى بما قسمه الله لنا فكل ما عليك ألان أن تحاول جاهدا أن تساعد اخويك بكل الطرق ولاعتبرهما وصمه عار أو عار يلاحقك ولكن حاول أن تتخذ منهم فرصه سهله للوصول للجنة إنشاء الله بعطفك عليهم واشعارهم بالحب والحنان  ونصيحتي لك إلا تلتفت لانتقادات الآخرين لهم فسبحانه وتعالى هو الرزاق وتأكد أن وجود اخويك المعاقين في حياتك فهذا لخير قدره الله لك ولوالديك ويجب عليك أيضا أن تتقبل وضعهما في حياتك حتى يتقبلهم الآخرين من حولك والله الموفق


  

السلام عليكم ورحمه الله

 أتمنى أن ياتى لي منكم رد وليس كما في رسالتي السابقة وان كنت أريد حل لمشكله أخرى غير تلك  التي أرسلتها ...إنا عمري 29 عاما وفتاه على قدر من الدين أكملت دراساتي العليا ونيتي نصره الإسلام وكنت اكتب بحثي في العام السابق ونيتي لله ورزقني الله بالنجاح ولانى كنت في حاله من  السعادة به لانى كنت اشعر ببركه الله من حولي وكانت همتي عاليه في هذا العام تخبطت وإنا أكمل السنة الثانيه في الدراسات العليا وكانى لا أرى ما كنت أراه سابقا لم تعد نيتي في قوه العام السابق بل هبطت ودخل معها الرياء وأرجو من الله أن يستر على عباده المهم أنى لم اعد بايمانياتى السابقة  وبدأت أتبحر في عالم التنمية البشرية وفكره تحديد الأهداف المرحلية والأهداف المستقبلية إنا الان في رجوع إلى الوراء أعواما سابقه فكثيرا ما كنت احلم بان أكون مذيعه في أذاعه القران الكريم أو ألصحافه أو الاذاعه الاكترونيه أو ألصحافه الاكترونيه لا اعلم ما الذي اصابنى فصرت أحاول الحلم مره أخرى ولم اكن أرى ما أريد بقدر ما أرى مايريد الله منى فكما اعتقدت إن الدكتوراه في مجالي ستكون معها دائرة تأثير تتيح لي نصره دين الله وتعلمه وتعليمه المهم تعثرت هذا العام وسوف أكمل إن شاء الله في الدور القادم"شهر 10 ولكن اختلاف المواد أثار غضبى  واختلاف رؤيتي الحالية عن السابقة وترتنى وقله بايمانياتى ذهبت بما كان عندي من حكمه وبدل أن أترقى هبطت هبطه يائس لا يعلم للإيمان طريق أعانى أيضا من الخجل بعض الشئ والعز له ولكنى تغلبت عليها بالمحاضرات والندوات وان لم أتمكن من مواجهه الخجل إمام عدد كبير من الناس فلا  أسال إلا عن طريق الورق وعن مشكله الإحساس بالعنوسه التي بدأت معي كما أرى في هذا العام فقط وحالتي أنى أفلسف قدر الله في  وكثيرا ما أجد معونة الله وان جائنى اليأس ولكنى تعلمت أن علاقة سليمة وان كانت بعد سن الثلاثين خير من زيجة بائسة فاشلة وأطفال هم أمانه وحالهم يبكى  القريب والغريب  وكذلك حالي معهم وكثرة المشاكل التي مرت ببنات جيلي جعلتني أرى أن السعادة هي في كيفيه الحياة  وليس في سرعه أجابه  الطلبات وان لم تكن لها كيفيه ناجحة أؤمن بان الحياة وجهات نظر وأتمنى أن أحظى برؤية الصالحين فعندما أقرا كتاب  ابن الجو زيه الإمام شمس الدين الذهبي صيد الخاطر" أرى فلسفه عميقة فيها قدر من الوعي والبصيرة لا ينولها إلا من اصطفى الله من عباده أرى نفسي بين الكتب والكتابة اسعد الناس وان كنت اكتب لواحتكم عن مشاكلي  الشخصية أنا شخصيه سمعيه  وتساوى معي البصر والحس عاطفيه جدا وذلك مما يؤخر على فكره الارتباط كما أظن ...حالمة ورومانسيه  ولدى عقل شديد التركيز في المسائل  العاطفية مما يعاب على  ..كنت معينه  صديقاتي من قريباتي وبعض الغريبات إلى أن تعبت من مأاسيهم فرحموني من سماع بلائماتهم وشكا واتهم إنا الان في إطار فكرى يجعلني اناى عن فكره الزواج والسلام أو ظل راجل ولا ظل حيطة .... واللجوء لدور أخر فلم يخلقنا  الله على هيئه واحده ولا لدور واحد في الحياة وإنما هي فلسفه واحده هي  العبادة والتعمير وترك لنا حرية التعمير وكيفيه التقرب مع الحدود العامة التي يجب مراعاتها ...كيف استطيع تحقيق حلمي وكيف أزيد من ثقافتي وعلمي فيما أريد وهل الحلم يجب إن يكون واقعيا بقدر يتنافى مع ميولي ورغباتي أم إن على التوفيق بينهم   وان كان التوفيق هو أرد على سؤالي فكيف  يكون؟!!!

إنا أحب الحوار العقلي والفلسفه غير الجدلية وإميل إلى الموسيقى  الهادئة وسماع القران الكريم

لي قدوات منهم من هو كاتب ومنهم من هو قانوني أو اعلامى في الصحافة وشاعر ولكن أرى إن كلهم مشغولون بالهم العام والثقافة وحال ألامه والإبداع والعبقرية في فلسفه الحياة ووان لم يكونوا على نفس درجه الوعي الديني تبهرني أمراه ذكيه جريئة مثقفه ورجل ايجابي ناجح مثابر ولا يعلم اليأس وان كان غير مثقف كثيرا ما يقف عقلي وروؤيتى الواضحة على قراراتي فانا استخير فكل امرى واترك الأمر بيد الله وإذا ظهرت المؤشرات السلبية في  ارتباط على سبيل المثال أو طريق ما أردت إن اسلكه أتراجع فورا دون تردد ولا اشعر بالندم ولم أشعره إلا هذا العام عندما هاجمني شبح العنوسه  وربما التأخر في الامومه التي قد لا أنولها اصبر نفسي بان عائشة امى وأم المؤمنين تزوجت في التاسعة و كانت إما لنا  بعلمها ونقلها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تكن بقدر الله ذلك  ...وان كان الله أراد لها دور أخر وكذلك خديجة التي تزوجت في الأربعين وكانت أم أبناء رسول الله صلى الله عليه وسلم وسارة لما  صكت وجهها وقالت ألد وإنا عجوز عقيم  فأصبحت أم إسحاق لله فضل عنى وللعلماء من بعد فضله علينا جميعا أن جعلنا مسلمين وأتمنى أن ارزق مرتبه العارفين مشكلتي الان بعد هذا العرض الطويل هي الثبات على الإيمانيات ....تحديد  الاهادف والأولويات...الوصول لدرجه  الاعتقاد وعدم تسرب اليأس مره أخرى  ... ما الذي يجعلني اشعر أنى على الطريق  الصحيح وخاصة في مسالة تحديد دوري  كإنسانه ناشطة وعامله لا اعرف إن كنت في المكان السليم أم أن الوقت قد انتهى على الأحلام  والتفكير في ذاك المكان السليم..وكذلك  تنتابني أوقات شعور بكسل شديد وقلق  واضطرابات نوم وإعياء وعدم ألقدره على  تغيير عاداتي السلبية وعدم القدرة على  تجمل الضغوط ما على فعله للوصول بنفسي إلى الأمان والطمائنينه وعدم القلق والملل من الحياة وعدم الرغبة في الاستمتاع بها كيف أفاضل بين رغباتي في الاتى1معده برامج أو صحفيه "اجتماعيه "أو كاتبه  2مذيعه اذااعه3دكتوره في الشريعة والقانون 4مدرسه شريعة أو اعمل في أداره مدرسه5الموارد البشرية وإداراتها لحبي  الشديد في تفحص الناس والدخول في  أعماقهم أتمنى إن اسمع منكم تحليل لشخصيتي وكذلك  حل لمشكلتي وجزأكم الله خيرا

الأخت الفاضلة:

   في البداية يجب إن نعلم إن الطموح ليس مشكلة وان القلق عامل أساسي للنجاح وذلك بشروط ، إن يعمل على تحقيق الأهداف ،ويدفع الفرد دائما للانجاز ،ولهذا فمن الضروري إن تعملي على وضع خط لنفسك لتحقيق أهدافك بصورة مرنة،مع الالتزام بها ، واعلمي أن طريق الإلف ميل يبدأ بخطوة ، فبدئي  الآن ولا تنظري لما تبقى من الوقت ولكن انظري لما سوف يتم تحقيقه من نتائج ،.

عزيزتي: من الواضح أنك تملكين عقلية جيدة و طموح أيضاً..كل ما ينقصك هو التركيز والتخطيط الجيد .هاتي ورقة وقلماً,اكتبي كل مميزاتك ومهاراتك وملكاتك وكل ما تجيدين فعله وفي جزء آخر اكتبي المجالات التي تحبين العمل بها وفي الجزء الأخير اكتبي ما ينقصك من خبرات ومهارات يجب عليك استكمالها وفي النهاية ضعي أهدافاً لتحقيقها في فترة زمنية تقومين بتجديدها. مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح


السلام عليكم

إنا شاب عمري 29 سنه, أعاني من خوف شديد من الإمراض بشكل عام وخاصة من إمراض القلب. هذه الحالة لازمتني بعد وفاة والدي رحمه الله بمرض قلبي, ذهبت إلى أكثر من مستشفى وسويت فحص أكثر من مرة,قالوا لي ما فيك شي. نبضات قلبي  تتسارع بشكل كبير وبعنف أحيانا, أحاول اقنع نفسي بان هذي الحالة بتمر  لأكن دون جدوى ترجع نفس الحالة بعد عدة ساعات أو أيام.      الله يرحم  والديك إنا شو فيني وكيف أتعالج. شكرا

الأخ الفاضل

اسأل الله إن يهديك ويرضيك ويثبت قلبك على الخير إنشاء الله

كل الأعراض التي ذكرتها في رسالتك تشير إلى أنك مصاب بأحد أنواع الفوبيا هو الخوف من المرض...و هو مرض نفسي يشعر فيه الشخص أنه مصاب بأمراض لا وجود لها..أو يخشى أن يصاب بهذه الأمراض و ينتقل الشخص من طبيب إلى آخر و لا تفلح تأكيداتهم له بأنه سليم...علاجك عند الطبيب النفسي عن طريق بعض العقاقير  الطبية النفسية التي يصاحبها بعض العلاج السلوكي و الشفاء مضمون بإذن الله.


 السلام عليكم

دائما يعاملني الناس بطريقه غريبة وعندما كنت صغيره كنت أظن إني مجنونة وأنا الأولى بين ثلاث إخوان وأخت صغيره أكثر مكان اجلس فيه غرفتي وسريري وأتكلم في التليفون مع شخص واحد أحبه لك  لا أمل في زواج لعنصرية أبي أعيش في هم وأفكر كثيرا على أتفه الأسباب واعلم واخجل إن أقول لأحد عن تفكيري لأني أخاف إن يشك في عقليتي لا اعرف إنا اعبر عن نفسي أكثر لان هناك  أشياء كثيرة لا تحتمل الاختصار

الأخت الغالية

اعلمي ياعزيزتى أن ما تعانيه ليس مرض نفسي ولكنه احد أنواع سمات الشخصية والتي تسمي بالشخصية الانطوائية ويفتقد صاحب هذه الشخصية إلي الثقة في نفسه وفي قدراته ويفضل العزلة وعدم الاختلاط بالآخرين وعدم المبادرة في تكوين صداقات جديدة والسبب في ذلك انه يفتقد إلي المهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل مع الآخرين كما أن خبراته الحياتية قليلة وكل ذلك يعوقه عن أداء واجبات اجتماعية كثيرة ويحرمه من علاقات وتفاعلات اجتماعية كثيرة وهذا ما حدث لك لذلك حاولت جاهدا تعويض هذا النقص فلم تجد سوي أحلام اليقظة لتحقق فيها ما لم تستطيع تحقيقه في الواقع وتشبع فيها كل رغباتك التي لم تساعدك طبيعة شخصيتك في إشباعها لذلك أنصحك بضرورة تغير نفسك بنفسك واعلمي(أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

 اندمجي مع الآخرين ولتبدأى بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك –شاركيهم الحوار –تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف – ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها- املأى وقت فراغك -اضطلعي- اقرأى كل شيء وأي شيء فالقراة تفيدك كثيرا –اقرأى في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية–لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين إنشاء الله

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية