الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (158)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

بسم الله الرحمن الرحيم

 اننى إنسانه ابحث عن السعادة دون أن اغضب الله عز وجل وأريد ان اعرف كيف يعيش الإنسان فى الدنيا تحت هذا الكم الهائل من الضغوط فاننى طبيبه متزوجة ولدى ثلاث أولاد والحمد لله زوجي يعاملني معامله حسنه ولكن مشكلتي معه انه شديد الذوق وخصوصا مع السيدات طبعا ولا يستطيع أن يصد سيده سيئة السلوك تحاول الاقتراب منه انه أيضا طبيب وهذا يسبب لي الكثير من الآلام النفسية واننى صريحة معه إلى أقصى درجه واتقى الله فيه ولكن عندما صارحته بحزني من هذه السلوكيات فقال لي ان الرجل غير المرأه وان الرجل ممكن ان يحب المرأة دون أن يحرم عليه هذا الحب ان يهتم بأخرى وان أزمة منتصف العمر عند الرجل تجعله يفقد الثقة بنفسه فيحاول ان يثبت رجولته بصور مراهقة أحيانا و حتى يحي رغباته التى قد تكون تأثرت او قلت بعض الشيء وانه يحبني انا فقط  لا يستطيع ان يتخيل حياته بدوني فانا النور والملاكالذى يجعل لحياته معنى وان هذه التافهات تمر بحياة الرجال جميعا وتمر على خير دون ان تؤثر على الاسره  اننى لا اعرف أحقا هذا كل الرجال سواء وهل هناك حل يجعل الأسر تعيش فى ظل جو من الأمان للعبادة والطاعات و السعادة الحقيقية فى رضا الله أم ان فعلا كل الرجال كذلك هل تظل المرأه تحترق عندما ترى زوجها يهتم بأخرى اهتماما فوق العادي ولا يرد أبدا عن نفسه آمراه يعنى غير سويه أم ان هناك رجالا يتقون الله فى زوجاتهم أم ان هذا أيضا وهم كما اكتشفت ان كل شيء فى الدنيا وهم وماذا افعل وانا أحب زوجي واسرتى وأحب ان نحيا فى أسره دافئة مليئة بالسعادة ؟؟؟؟ أريد ان اشعر بالحب مع زوجي كما تخيلته حب وفاء عطاء بلا حدود قلب يهتز عندما يسمع الأخر وعين ترقص من الفرح عندما ترى الحبيب فهل هناك فى الدنيا كذلك ام لا؟؟ أسال الله تعالى ان يكون هناك حل لاننى ودون ذكر مواقف لانى اعتقد أنكم تعرفون ما اقصد أكاد ان أصاب انهيار عصبي ولا أتحمل حياتي وجزاكم الله خيرا

 الأخت الطبيبة :-

رسالتك تنم عن مدى معاناتك وأنا أقدر تماما ذلك فإن البلاء الذي ابتليت به وليست هذه مشكلتك وحدك بل هناك الكثير من النساء ممن يعانين من هذه المشكلة فقد تعود أزواجهن علي مجاملة الأخريات والمدح فيهن حتى أمام زوجاتهن وإذا اعترضت الزوجة علي هذه السلوكيات نجد الزوج دائما يؤكد لها بأنه لا يحب غيرها ولا يستطيع العيش بدونها ومن ثم تتراجع الزوجة عن موقفها وبذلك يتم تعزيز هذا السلوك لدي الزوج كرد فعل علي تراجع الزوجة وهكذا تدور معه في حلقة من الأخطاء تليها الاعتذارات وعندما تخلو بنفسها تطاردها الأفكار ويعتصرها الألم بسبب سلوك زوجها وعدم وفائه واحترامه لها ولكن سيدتي كان يجب عليك رسم الخطوط والحدود لسلوكيات زوجك التي تؤلمك حتى لا يألفها ويعتاد عليها ويعتاد تبريرها بألف سبب وغيرتك علي زوجك وتطلعك لحياة هادئة وسعيدة هي من ابسط حقوقك ولتحصلي علي ذلك يجب أن يكون باللين والحب والهدوء أيضا المصارحة فيجب عليك أن تصارحيه بمكنون قلبك لأنه لا توجد حواجز بين الزوجين أولا : غيري نظرتك لزوجك أنظري إليه نظرة الزوجة المحبة التي تخشى على زوجها من غضب الله والتي تخاف على فقدانه للأبد عن طريق الغواية والضلال.

ثانيا : أغرقيه بحبك وودك وأشعريه بأهميته عندك 

ثالثا :أشبعى حاجاته منك بكل الوسائل الممكنة وبكل رقة وحب أفعلي ما يحبه  ويرضيه ويلبى احتياجاته إرضاء لله أولا ًوطلباً وحباً لنيل رضاه.

 رابعاً : حاولي أن ترديه إلى طريق الله بالنصح الهادئ والكلمة الطيبة  

خامسا :- اشرحي له خطا ما يرتكبه من سلوكيات وانه يجب أن يراعي الله فيك وفي أبنائك واظهري له غضبك من ذلك 0

سادسا :- إن الدعاء له فعل السحر ولكنه يحتاج صبر وإلحاح وتضرع فتضرعي إلي الله بالدعاء أن يصلح حاله ويهديه لما يحبه ويرضاه


 السلام عليكم ورحمة الله

أرجو من الموقع سرعة الإفادة

انا أعانى من العادة السيئة ولا اعرف لها حل كل ما اعرف أنى نادم على القيام بهذه العادة اشعر كثير بالندم  عندما ارتكبها ...  أرجو من سيادتكم الإفادة وتوضيح كيفية المعالجة وإرساله على البريد الخاص بى وأرجو سرعة الإفادة

 الاخ الفاضل

بالنسبة لموضوع العادة السرية يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو المرآة حرم قطعا فى حين يرى البعض أنها تجوز فقط فى حالة مقاومة الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها .وبالنسبة للدليل : فقد ورد فى سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لأنها اجتياز للحدود المسموحة وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبي على العلاقة الزوجية فيما بعد.

 وعادة انصح الشباب الذين يرسلون إلى عن هذه المشكلة بالنصائح التالية :

 1. الاستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت و جهد فلا تيأس و لا تستسلم .

 2. التوقف عن الشعور الشديد بالذنب و جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة

3. البعد عن المثيرات : من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو أماكن التي قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة .

4. خذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"

 والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.الطاقة البد نية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.-والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الاحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت وكثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج .

 5.استثمار وقت الفراغ بعمل بأنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية .

6. عاهد نفسك أن تتخلص من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئ نفسك بهدية أو بادخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبه أو القيام برحلة مع أصدقائك ,فان نجحت فكافئ نفسك وإن فشلت عاقب نفسك بأن تتصدق بالمبلغ الذي ادخرته بدلا من أن تكافئ نفسك به.. و هكذا ، فإن مر الشهر بنجاح أطل فترة الانقطاع إلى شهرين و هكذا حتى تتخلص منها تماماً بإذن الله و أستمر في المحاولة فأن فشلت مرة ستنجح الأخرى و أستعن بالله و لا تعجز


 السلام عليكم

أنا عمري 25 خريجة جامعية من عائلة متوسطة مشكلتي بدأت مند 8 سنوات حيت أصبت بشعور بأنني سأموت ارتعبت من الفكرة عانيت لمدة شهرين وبدأت تخف حالتي و تحسنت بعده تم بعد دلك عانيت من الخوف من مرض السرطان لدرجة أنني كنت موقنة أنني فعلا مصابة عانيت لمدة كنت أنسى الموضوع تم تعود الأفكار لتطاردني من جديد وأصبحت مؤخرا أعاني من الخوف من الجنون انا خائفة جدا أرجوكم ساعدوني

الأخت الفاضلة :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك يعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

 .ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصحك باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك 0


بسم الله الرحمن الرحيم

انا فتاه عندي 18 عام والحمد لله متفوقة فى دراستي كنت أعانى بمرض التبول الا ارادى والاكئتاب الشديد حتى هذا العمر والخوف الشديد من كل الناس حتى من عائلتي وفى يوم بكيت لأختي وقلت لها أنى تعبت من هذه الحالة  وتعبت من كلام أبي وأمي (مع إنهم يحبوني جدا ولكن لا يطيقون  الحالة اللي كنت فيها) وقلت لها لا احد سيرتبط بى بسبب هذه المشكلة وأنا لا أستطيع أن ارتبط باى حد فاني إنسانه لا أتحكم فى الأمور (التبول). والدتى بدأت تهدأنى وقالت أن بن خالك تقدم لكي ولكن قال لا احد يقول لها إلا بعد ما أكون نفسي وهو يحبك  وحاولي إصلاح نفسك وبدأت أعجب به واقدره وأدعو الله فى كل صلاه أن يشفيني  ويهدأ نفسي  وبقدره الله والحمد لله بدا يقل هذا الموضوع وبدأت أتعامل أحسن مع الناس حتى أن كل من حولي لاحظوا التغير ولكن كانت تتحسن علاقتي مع الكل إلا مع ابن خالي بدأت تتدهور نوعا لي هذا الحب و بدأ يبعد عنى وبعد هذا  قالت لي  امى أن والدته هي التي تريدني وليس هو فكانت صدمه بالنسبة لي ثم بعد ذلك جمعتنا الظروف  فنتقابل كل يوم فبدأ يفكر فى وساعدني كثيرا وعندها غيرت والدته كلامها فقالت انه هو الذى يريدني وقال لي قولي هذا حتى لا يصبح شكلي وأخذ يختبرني وكأنني حقل تجارب ثم منذ أسبوعين لم نتحدث وكلما اكلمه يدعى انه مشغول والإحساس الغالب على هو أنى كوره بينهم ولا أحد يريد ان يصارحني وأنا لست قادرة أبدا على بالمصارحة ...هو شخص عنده30 عام وكل كلامه انك لسه صغيره أنا مرعوبة أن يرجع مرضى لي (التبول اللاارادى والخوف من العالم والاكتأب من هذا الموضوع) كما أنى أخاف على دراستي فاني فى كليه عمليه وكل يوم أظل أكثر من ساعة ابكي وحدي فى الغرفة... افيدونى ببعض الكلمات التى تهون

سيدتي

لقد تركت المشكلة الأساسية والتي تسبب لك هذه الحالة النفسية السيئة وتعلقت بموضوع قريبك واعتبرتيه مسالة حياة أو موت ولكن يجب أن تتيقني أن الزواج هو نصيب وقدر لا نستطيع التدخل فيه بأي شكل فهو مقدر من الله سبحانه وتعالي في وقت لا يعلمه إلا هو كما انك لازلت في العمر الصغير وأمامك سنوات دراسية طويلة فلا تشغلي نفسك إلا بمستقبلك ومن قبله صحتك فالمشكلة التي تعانين منها هي السبب الرئيسي في هذا التخبط والخوف الذي تعيشين فيه لذلك يجب أن تحاولي التخلص من هذه المشكلة بكل الطرق واعلمي عزيزتي ان مشكلة التبول اللاإرادي مشكلة مثيرة للقلق والخجل الشديد وخاصة وجودها في مثل هذا السن الذي يندر استمرارها فيه وهذا دليل قاطع علي وجود مشكلة يجب أن تواجهيها حتى لا تتفاقم حالتك النفسية السيئة فكل ما تعانين منه من عدم الثقة في نفسك وعدم الرضا عنها هو اضطراب نفسي شديد تسببت فيه مشكلة أساسية وهي مشكلة التبول اللاإرادي –لذلك أنصحك بضرورة استشارة الطبيب المختص-سواء كان طبيب المسالك البولية ليحدد سبب المشكلة فقد يكون هناك سبب عضوي يتسبب في استمرار هذه الحالة وان لم يكن فيمكنك استشارة الطبيب النفسي فهو مؤهل تماما للتعامل مع مثل هذه الحالات و سوف يساعدك كثيرا علي اجتياز هذه المشكلة والخروج منها بإذن الله وسيساعدك علي التخلص من المشكلات النفسية التي ترتبت عليها ويمكنك الاستعانة بوالديك في ذلك

والله المستعان     


  السلام عليكم

أنا زوجة وأم الابنتين صغيرتين جميلتين لا اعمل واكرس حياتي لزوجي و ابنتاي لا يوجد شيء لا اعمله لهم والحمد لله أتقن كل شيء ماعدا التعبير عن نفسي! واحتياجاتي سواء كانت نفسية او مادية وزوجي عصبي المزاج لا يتحكم فى نفسه ساعة الغضب دائما أتجنبه لكي لا يهينني ولكن من أسبوعين بدون سابق إنذار اتهمني بالإهمال له لأنه لم يجد بنطلونه الجينز لأنه كان غير نظيف ووضعته في الغسالة لأغسله مع العلم ان دولابه على أكمل وجه ولا ينقصه شيء فعندما اتهمني بذلك لم أستطيع تملك نفسي فصرخت لأدافع عن نفسي بدون ان اجرحه باى لفظ فإذا به بنهال على بالضرب أمام بناتي وعندما أردت ان أغادر الحجرة لكي لا ترى بناتي أمهم تهان أمامهم أصر على بقائي ليستكمل الضرب وعندما استطعت الهرب أغلقت على نفسي الحمام w.c هددني بكسر الباب وإيذائي فخرجت فذهب ليكلم اقاربى ليشتكى منى لهم !!!!!! وخرج مع ذلك ذهبت لازور والده لأنه عمل عملية وعاد لبيته ولم اشتكى لأحد الا الله لان والدي ووالدتي متوفيان وأهله لا يقدران عليه ويدعون لي بالصبر على ابنهم لان لا يوجد حل أخر! لكنني تعبت وهلكت واخف ان افعل شيء اندم عليه ماذا افعل لكي أرد كرامتي لنفسي التى لا استطيع ان أعيش بدونها .

  الزوجة الفاضلة :-

بارك الله فيك أسعدك في الدنيا والآخرة وبارك لك في زوجك... اعلمي أختاه أن الزوجة هي رفيقة الدرب، وشريكة الحياة، والمؤنس في الوحدة، وقد خلقت ليسكن الرجل إليها والمرآة بحكم ما أودع الله فيها من أسرار ـ مخلوق وديع، وجنس لطيف تحبه النفس وتتعلق به، وتأنس إليه لكونه مخلوقاً راقياً يحمل كم هائل من المشاعر الحانية ، والعواطف الكامنة، والأحاسيس الدافئة لكن عندما لا يجد هذا المخلوق معاملة تسعده أو كلمة حب ترضي رغباته فانه يصاب بخيبة أمل ويتحول إلي كيان ضعيف حزين ليست لديه قدرة علي الحب أو العطاء وبالطبع سيدتي معاملة زوجك السيئة لك وأهانته المستمرة لك هو ابتلاء شديد لك ويبدو أن زوجك يعاني من عيوب كبيرة في شخصيته تجعله يعيش هذه الحالة من الاضطراب

ورأيي أختي الكريمة أنك وحدك من تستطعين أن تعالجي هذا الأمر فإذا كان مازال لزوجك رصيد من الحب فى قلبك وإن كان هناك أطفال تجمع بينكما وأنك ما زلت تريدين الاستمرار معه رغبة وأملا منك في هدايته , فالأمر يحتاج المحاولة وبذل الجهد لإصلاح هذا الزوج  المستهتر وعودته إلى طريق الله والتوبة

وهنالك قصة لزوجة أمعن زوجها فى شرب الخمور وأدمنها وأستمر بالتالي فى إيذاءها وكانت الزوجة المحبة تستقبله كل يوم وهو مخمور وتساعده على خلع ملابسه وتضعه فى الفراش وتقف بين يدي ربها وتتضرع إليه أن يصلح حاله ويهديه ويعافيه من هذا البلاء حتى عافاه الله وهدى قلبه... نعم أختي إن الدعاء له فعل السحر ولكنه يحتاج صبر وإلحاح وتضرع ولم يكن الدعاء وحده هو المؤثر على هذا الزوج التائب ولكن كانت رسائل حب صغيرة توجهها له زوجته من صبر على أذاه وصدق رجاء منها فى إصلاحهفكوني أختي الكريمة عونا لزوجك على نفسه وشيطانه وزرع محبة الله ومحبتك فى قلبه فإن القلب إذا أنصلح انعكس ذلك على الجوارح . ولكن الله سبحانه وتعالى قد شرع الطلاق ليكون حلاً رغم بغضه له إذا استحالت العشرة وأصبح الزواج فتنة تفقد الإنسان اتزانه النفسي وثباته الإيماني والديني وقد يؤدى الحال إلى خسران الدنيا والآخرة. وأخيراً أستخيرى الله قبل اتخاذ قراراتك فإن الله خير معين لك وخير من يخبرك بالصالح لك ولحياتك . أسأل الله سبحانه وتعالى أن يصلح بالك ويعينك ويصرف عنكما شياطين الإنس والجن ويهدى زوجك وأن يرزقكم السعادة فى الدنيا والآخرة

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية