الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (157)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

إنا سيدة على قدر كبير من الجمال واعمل معلمة حاسوب ثانوي ومن عائلة متعلمة ومثقفة جدا وملتزمة.نحن عائلة طيبة جدا واجتماعيين ولنا أصدقاء ونحب الحرية والرحلات والفرح وبنفس الوقت متدينين مشكلتي أن زوجي الطبيب يعيرني بأنة تزوجني بطريفة تقليدية وأنه غير قادر على حبي يهدد بالانفصال دائما وصل الأمر للضرب والشتائم الجارحة بأي خلاف لا نتفق عل شئ إلا أتنازل هو إنسان غير اجتماعي وعائلته ضيق الأفق سطحي جدا ودائما يشعرني بالنقص ويستهزأ أبي أمام أخواته لا يدافع عني ولا يحترمني ويعزز وجودي إمام أهله حتى تمادوا دائما يظهر حب واحترام ومراعاة أخواته أمامي والعكس معي كل العطل يقضيها معهن ولا يفكر بي أو بالأولاد 9سنوات فراغ عاطفي و3 أولاد لا يعرف ويتشارك معهم سوى بالطعام أولادي يفتقدون والدهم أنا افتقد الشريك والحبيب الذي حاولت كل الطرق الممكنة ولم يبادر بمبادرة واحدة لخلق انسجام الآن لا أستطيع أن أقدم أكثر تعبت من كوني الأب والأم أخواته يستأثرن به وهن يعرفن الوضع يرفض الخروج معنا للتنزه أو السفر دائما حاجز كبير بيننا يريدني مرة متدينة ومرة مثل خوانة لاكسبانه دنيا ويبعدني عن أجواء الين ماذا أفعل؟

 الأخت الفاضلة:-

أدعو الله العلي القدير أن يلهمك حسن التصرف وأن يقدر لك الخير حيث كان, وأن  يجعلك من الصابرين المحتسبين الشاكرين.

اعلمي سيدتي أن ما تشتكين منه ليس مشكلتك أنت وحدك ولكنها مشكلة الكثير من الزوجات الاتى يتزوجن بهذه الطريقة والتي نسميها بالطريقة التقليدية والتي يتم فيها الارتباط بسرعة وبدون إن يعرف الزوجين بعضهما جيدا ولكن ألان اصبحتى إمام أمر واقع ولكن تستطيعي إن تغيري فيه كما ترغبين ولكن يحتاج هذا منك إلى الصبر والعزيمة وذلك من اجل أبنائك وأسرتك فحاولي ولا تترددى ،لكني أثق في ذكائك لذلك لا تستسلمي لهذا اليأس ولا تجعلي الشعور بالوحدة يسيطر عليكي إلي هذا الحد فالمرآة الذكية هي من تطوع كل الأمور لصالحها فالرجل مثل الطفل الصغير يحتاج إلي الحنان والحب في التعامل ليحاول إرضائك بكل السبل فاجعلي من الوقت القليل الذي يتواجد فيه في المنزل سواء كان يوم عطلته أو بعد عودته من العمل اجعلي منه وقت رائع يتمناه ويتمني أن يطول

واشغلي وقتك المتبقي بتربية الأبناء تربية صالحة وبعمل الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور الدروس الدينية ومساعدة الناس وممارسة الرياضة إن أمكن ،وتذكري قول الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلتحيينه حياة طيبة ولتجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون".فتفاءلي خيرا وثقي في نفسك وفي قدراتك و أعلمي أن الله لا يسلب أي نعمة من أحد إلا عوضه الله خيراً منها إن شاء الله


 السلام عليكم

إنا أعاني من المثلية الجنسية.إميل إلى  الذكور. و اعشق الرجل بمعنى  الكلمة. و الله لا أمارس لفاحشة. لكن أحاسيسي لا تتغير.فنا كامرأة شريفة   تنتظر شريك حياتها.فمثلا و إنا اكتب هده الرسالة لي صديق أحبه بجنون مع إني أتعامل معه بشكل عادي و هو لا يعلم شيئا .بالله عليكم إنا أموت إلف مرة في اليوم .و أعاني من اكتئاب شديد من مشاعري التي و جدتها في نفسي دون دخل لي فيها .ذهبت عند الأطباء و أعلنوا لي إن ليس لديهم دراية في حل مثل هده المشاكل. و عندما أكون جالسا مع فتاة و إن كانت من أجمل النساء أحس إني مخنوق و الدقيقة بساعة.عكس إذا كنت مع شاب و سيم أكون في منتهى السعادة.إنا فقدت الأمل في الشفاء.

   إلى الأخ الفاضل

  يعتبر إدراك الفرد لمشكلته أول خطوة لحلها ويتبع الإدراك السعي ويليه الإصرار على تنفيذ الحل  ، ومشكلة فقد الهوية الجنسية وما ينتج عنه من اضطرابات يمثل خطر كبيرا على الذات الإنسانية ،وهناك العديد من العلاجات التي تستخدم لعلاج مثل هذه الحالة ومنها العلاج الدوائي  والعلاج المعرفي وغيرها الكثير ،وما يلزم لخروجك من هذه المشكلة ليس العصا السحرية للطبيب النفسي ولكن لما بداخلك من قوي ذاتية لمواجهة هذه المشكلة ،والطبيب المعالج هنا يعمل على توجيه هذه القوى وزيادة الإدراك بما يعمل على مواجهة هذا الاضطراب الشديد ، واختم بهذا المقولة "إن لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل " ويمكنك الاطلاع على البرنامج العلاجي لحالات الشذوذ الجنسي ( الجنسية المثلية )على الرابط التالي:

  http://www.elazayem.com/new_page_252.htm


 بسم الله الرحمن الرحيم

أعاني من مشكلة زيادة في الوزن بطريقة مخيفة فقد زدت 15 كيلو خلال 6 أشهر بدون أكل مفرط فقد عملت فحوصات كثيرة و تبين أنني لا أعاني من أي مشاكل فأريد الحل أرجوكم فالآن أشعر أنني أعيش في هذه الدنيا بدون فائدة مع العلم أن الأمر بازدياد فالكل قال لي أن الأمر نفسي فماذا أفعل لأعالج نفسيl

 الأخت الفاضلة

    السمنة مرض من أمراض سوء التغذية التي تفشت بشكل ملحوظ في العصر الحالي، والسمنة مرض له أبعاد وراثية ولكن طبيعة تناقل هذا التوارث غير معروفة، أما السمنة الناتجة عن خلل هرموني فهي لا تشكل أكثر من 2% من حالات السمنة.

     وتعرف السمنة بأنها ازدياد غير طبيعي في نسبة الخلايا الذهنية في الجسم، وتتراوح ما بين سمنة بسيطة وسمنة خبيثة، ولمعرفة مدى إفراط السمنة وضع العلماء مؤشر كتلة الجسم body mass index كمقياس، وهو يساوي الوزن بالكيلوجرام مقسوماً على مربع الطول بالمتر، ويتراوح مؤشره الطبيعي بين 20 و27 كجم م2.

     وأنواع السمنة حسب مؤشر كتلة الجسم تندرج ما بين بسيطة: 25-30 كجم م2 ومتوسطة: 30-35 كجم م2 ومفرطة: 35-50 كجم م2 وخبيثة: فوق 50 كجم م2

 وللسمنة مخاطر على الصحة منها:

 1- الأخطار الطبية: مثل مرض السكر، ارتفاع ضغط الدم، أمراض المرارة، أمراض الجهاز الهضمي، اضطرابات الدورة الشهرية، أمراض المفاصل، دوالي الساقين، اختناق النفس بالنوم، الشخير، تصلب الشرايين، زيادة احتمال الإصابة ببعض أنواع السرطان، الموت المفاجئ.

2- الأخطار الاجتماعية: صعوبة اختيار الملابس، صعوبة العناية بالنظافة الذاتية، صعوبة الجلوس والتنقل.

 3- الأخطار المادية: تتمثل في تكاليف طرق العلاج الفاشلة، تكاليف علاج السمنة الطبية، تكاليف الملابس الخاصة أو الأجهزة والأدوات الخاصة، تقلص فرص بعض الوظائف والأعمال.

 4- الأخطار النفسية: الإحباط والعزلة والخجل، إهمال الذات، واليأس.

أما عن أسباب السمنة المرضية فهي:

- زيادة الأكل: فهذا يزيد في السعرات الحرارية التي تتحول في النهاية إلى دهنيات متراكمة في الجسم خصوصاً عندما يكون هناك عدم توازن بين الطاقة المخزونة والطاقة المستخدمة.

- الأسباب الوراثية: لتكون نحيفاً أو سميناً فإن هذا ما تحدده بعض الجينات الوراثية التي تسري في العائلة بصفة وراثية غير محددة وهو ما يسمى (بالأمراض العائلية).

-  وهناك أنواع من السمنة مصاحبة لبعض الأدوية: مثل أدوية بعض الأمراض النفسية مثل (أدوية علاج الاكتئاب والفصم) كذلك (أدوية الصرع والكورتيزون) وكذلك بعض أدوية السكر.

- عدم أداء التمارين الرياضية وقلة الحركة: وهذا يتمثل في عدم المشي وكثرة ركوب السيارة، واستخدام وسائل الراحة العامة مثل المصاعد والجلوس أمام التلفزيون والكمبيوتر وقتاً طويلاً.

 -بالإضافة إلى العوامل النفسية: بعض الأشخاص المرضى عندما يكونون في حالة إحباط أو اضطراب نفسي يلجئون إلى كثرة الأكل مما يؤدي إلى السمنة.

       ولذلك ننصحك بالتالي حتى تستطيعي التغلب على مشكلة زيادة الوزن:

- هناك طرق عديدة لإنقاص الوزن مثل النظام الغذائي (الرجيم) والتمارين الرياضية والأدوية المختلفة وغيرها التي تقلل من امتصاص الدهون في الأمعاء وقد تعمل على تنقيص الوزن ولكن لا تحقق نتائج طويلة الأجل.

- (الطريقة الجراحية) وتعتبر الطريقة الجراحية كبديل أمثل وفعال وطويل الأجل للتخلص من السمنة المفرطة خصوصاً إذا فشلت الحلول غير الجراحية وقد أثبتت الطريقة الجراحية كفاءتها في إحداث تغيير دائم في كمية السعرات الحرارية المكتسبة وبالتالي تؤدي إلى تخفيض دائم وطويل الأمد للوزن الزائد.

        ولذلك ننصحك يا سيدتي بالإسراع في التقيد بنظام غذائي متوازن وليكون هذا أسلوب حياتك في التغذية، كذلك ننصحك بزيادة الطاقة المبذولة عن طريق زيادة الأعمال اليدوية في المنزل وممارسة الرياضة والمشي مسافات طويلة 00 وأخيرا نذكرك بالآية القرآنية ( كلوا واشربوا ولا تسرفوا )


 السلام عليكم

 أختي مريضة مند 6 سنوات استخدمنا جميع الوسائل لعلاجها ولكن بدون نتيجة من الطب إلى الشعوذة.لم نستطع تحديد مرضها ولا سببه .كانت البداية بألم مبرح في البطن. قيء شرود ذهن.تخيل الموت.الخوف وتخيل أشخاص .زعزعة في العقيدة بحيث تدعي انه يقول لها أنت الله ...تناولت الدواء مدة عامين.استعملنا الإعشاب الأبخرة المتنوعة وال المعالجة   بالقرآن حاليا.أرجو سيدي الكريم  إن تشرح لي وضع أختي ومرضها وكيف نتعامل  معه .وهل أختي مريضة نفسية أم مصابة بمس وسحر وعين كما قال لنا الشيوخ.  وجزأكم الله كل خير

 الأخت الفاضلة-

 السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه

 من وصفك للأعراض التي تنتاب أختك يتضح أنها تعاني من مرض الفصام والفصام هو مرض عقلي يتميز بالاضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي . والعلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي وتتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراه أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة أو يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة

إما عن العلاج النفسي وعدم تحسن الاخت مع هذا العلاج فيجب إن تعلمي إن الأثر الفعال لبعض الأدوية النفسية يستغرق بعض الوقت في الظهور كما يلزم في بعض الأحيان تعديل الجرعة أو اختيار العلاج المناسب بواسطة الطبيب النفسي المتخصص. إلا أن تحسن المريض وزوال الأعراض لا يعني الشفاء التام وليس معناه إيقاف الدواء بل يجب الاستمرار فيه حسب التوصية الطبية 000 والفصام مثله كغيره من الأمراض الأخرى... فمن المرضي من يستجيب للعلاج استجابة كاملة ومنهم من يستجيب جزئيا ومنهم من لا يستجيب إلا بدرجة ضئيلة000 ولكنه مثل أمراض السكر والضغط يلزم استمرار العلاج مع إتباع نظام حياة مناسب... ويجب أن نعلم أنه ليس بالدواء فقط يشفي المريض النفسي فالأدوية النفسية المضادة للفصام ضرورية وهامة للعلاج وليست علاجا مسكناً وقتياً ... كل ذلك بالإضافة للعلاج التأهيل والمعرفي. 

 لذلك أنصحك سيدى بضرورة الذهاب  للطبيب نفسي حيث هناك الآن عدة طرق للعلاج تستعمل بنجاح مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج بجلسات الكهرباء والعلاج النفسي والعلاج الفردي  والعلاج الأسري ونصيحة أخيرة بالصبر على العلاج وعدم اليأس


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في الحقيقة كنت أبحث في عالم الإنترنت عن عيادة نفسيه لأعرض حالتي عليها ربما يكون لي الحق  لمعرفة ما بي فأنا في الحقيقة أصبحت في الفترة الأخيرة لا أريد رؤاية أحد ،، ولا أن أتحدث مع أحد وكعادتي أفضل العزلة والجلوس في الظلام لدرجة أنني أتذمر عند معرفتي بزيارة أحد لمنزلنا ،، لا أعلم لما ولكن لي رغبة في البكاء ،، ولكن لا أستطيع لي أمنيه وهي أن اعلم ما بعقلي البطن ،،    ولكم جزيل الشكر

 

الأخت الفاضلة:-

من سردك للأعراض التي تعاني منها يتضح انك تعاني من مرض نفسي ليس بالشديد يسمي عسر المزاج وهو درجة اقل من الاكتئاب والفرق بينهما هو أن الاكتئاب يأتي في نوبات أما عسر المزاج يكون مستمر مع المريض في حياته اليومية

 وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الاكتئاب وهو عبارة عن أعراض مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة في الحياة ويشعر بالإرهاق وعدم التركيز وسرعة النسيان ويشعر انه عير منسجم مع المحيطين وان الدنيا سوداء وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب شديدة

. لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي  حيث تتعدد طرق ووسائل العلاج  والطبيب هو من يحدد الأسلوب الأمثل لعلاجك

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية