الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (153)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى  

اخصائية نفسية  

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

زوجى مصاب بالفصام العقلى وهو من نوع الفصام الحاد ، لا أستطيع إخباره أنه مريض فهو لديه ضلالات فكرية وأولها أننى أنقل أخباره وتحركاته لكل الأعداء ، وبالتالى لن يتقبل منى أى كلام حول مرضه ، وحين حاولت التحدث مع إخوته اتهونى بالرغبة فى الزج به فى المستشفى لأسافر فى إعارة ، والآن كيف لى أن أتعامل معه أثناء حالات الهياج ، وأنا لا أريد التخلى عنه ، وإلى أى مدى من الممكن أن تتطور حالته  بدون العلاج ، وهل من الممكن أن يصيبنى بأذى

أنا أو أحد أولادى .

الأخت الفاضلة :

ليس كل مصاب بالضلالات مريضا فصاميا فللمرض أعراض كثيرة تميزه ولا يكفى توافر عرض أو عرضين لسلامة وصحة تشخيص المرض .. وتحديد درجة الإصابة به..  لذلك أتساءل هل عرض زوجك نفسه على طبيب نفسى وهو الذى قرر أنه مصاب بالفصام بل والفصام الحاد .. ينبغى أولا التأكد من أنه مصاب بهذا المرض وذلك بإستشارة طبيب نفسى إما بمحاولة إقناعه مرة أخرى أو أن تذهبى أنت لطبيب نفسى وتحاولى عرض حالة زوجك عليه بكل تفاصيلها تأكيدا على أهمية هذه التفاصيل مهما كانت .. حتى تتأكدى أولا من إصابته بهذا المرض ثم بعد ذلك كيفية التعامل معه سواء إحتاج لعلاج دوائى أو إيداع بالمستشفى إن تطلب الأمر ذلك ..

وإلى أن تقومى بعرضه على طبيب أو أن تذهبى أنت لإستشارة طبيب بدونه أؤكد على أهمية التعامل معه بهدوء وإحاطته بالإهتمام والحب لا الحذر فى التعامل بقدر الود والتحاور الهادىء معه فى شئونكم وفى شئون الأطفال والعمل وكل ما من شأنه أن يخلق حوارا بينكم بعيدا عن أى مشاكل أو خلافات .. وفرضا أنه بالفعل يعانى من إضطراب ما فسبيلك لنيل ثقته هو أن يشعر فى بيته بينك وبين أطفاله بالأمان والهدوء والحب ..

حفظكم الله جميعا من كل سوء ورزقكم بكل الخير ..


السلام عليكم

 انا فتاة جامعية سنى 21 عام اخى يكبرنى ب3 اعوام وهو مثلى الأعلى دائما فى الشباب وخاصة ان والدى توفى اثناء فترة دراستى المدرسية ورغم اننا كنا غير متافهمين قبل وفاتة اصحبت الان احبة وافضلة عن العالم اجمع... المشكلة تتلخص ان لى اختا تكبرنى ب9 سنوات قبل وفاة ابى كانت دائمة الام الصغرى لي بعد امى ولكن الوضع تحول وبعد ان تغيرت علاقتى باخى وبدأت ادافع عنة دائما وبشكل جنونى ولاختلافها معة فى بعض الاشياء المتعلقة بحياتة الشخصية بدأت تنشا بيننا دائما الخلافات فانا دائمة الدفاع عنة ولا اريد المساس بة ولو بكلمة واختى احيانا تنقض تصرفاتة وما يجعلنى اثور انها تنتقض تصرفاتة تلك امام امى واحيانا امام الاقارب وذلك يجعلنى اثور منها وما يخلق المشاكل بيننا مع انها تكبرنى ومن المفترض ان لا تتنتقض اخاها امام الاقارب او حتى امها حتى لا تصير مشاكل بين امى واخى الشى الذى يجعل بيتنا غير سعيدا والان صارت فجوة  لا استطيع ايقاف نفسى عن ذلك لانة اخى الوحيد وابى الروحى وهى اختى فلا احب ان يمس احد به بكلمة ولا احبها ان تتحدث عنة بأسلوب ولو بسيط غير لائق سواء لامى او للأقارب على العلم ان اخانا مقبل على زواجه قريبا وهى فشلت  فى خطبتان... لها اعلم اننى طال بي الحديث ولكن المشكلة تجعلنى انا وهي دوما فى خلاف مما جعل علاقتنا تختلف عن قبل ذلك فى طفولتى لا اعلم لما كل ذلك من فينا الخطأ وما الحل فانا أتألم لذلك ولكن هي من تكرر دائمة ما تفعلة وانا لا استطيع ان اوقف نفسى عن الدفاع عن اخى على العلم انه لم يجرم ولم يفعل افعال تغضب الله فكل نقاشاتنا دائمة متعلقة بحياتة المستقبلية وزوجتة وطريقة تماشية لحياتة الشخصية اعلم انة يخطا احيانا فاننا بشر ولكن الومة سويا وليس امام امى ولا الناس فهو اخى الوحيد ولا اريد ان انشا مشاكل بينة وبين امى ولا اجعل احدا يتحدث علية كلمة واحدة

عزيزتى :

لا حرج عليك أن تحبى أخاك وخاصة وأنه يكبرك وأنك تعتبريه والدك الروحى ولعل ما زاد من قوة علاقتك به عدة أمور أولها إفتقادك لوالدك رحمه الله وثانيا أن فارق السن بينك وبين أختك كبير بعض الشىء وثالثا أن فارق السن بينك وبين أخاك قريب وهذا يجعل بينكم تقارب فى مستوى التفكير والإهتمامات والأسلوب إلى حد كبير ..

ولكن ما أود أن أنبهك له هو ضرورة مراعاة مشاعر أختك التى تكبرك بتسع سنوات وذكرت أنك كنت تعتبرينها الأم الصغرى لك ، فليس من المعقول أن تكون قوة علاقتك بأخيك على حساب علاقتك بوالدتك وأختك ، ولا تنسى أنهم جميعا أسرتك وأنك بهذا الأسلوب لن تعالجى الموقف بل قد تتسببى عن دون قصد فى زيادة المشاكل بين أفراد أسرتك .. وفى كثير من الأحيان قد يكون الحل الأمثل لعدم تفاقم المشاكل هو عدم تدخل أطراف أكثر فحاولى بقدر الإمكان مراعاة أن والدتك وأختك أكبر منك ومن أخيك سنا وبالطبع أكثر خبرة وعندما يتحدثون معه فى أمر ما حاولى عدم التدخل وإستمعى لآرائهم إلى النهاية فقد يكونوا على صواب .. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى إحرصى على ألا تخسرى أختك ووالدتك مهما حدث وأرى أنك على قدر من العلم يؤهلك لإتخاذ أسلوب الحوار الهادىء سبيلا لتحسين العلاقات بينكم جميعا ولإنهاء أى خلافات ..

ولى تعليق .. كنت أتمنى لو أنك لم تذكرى أن أختك فشلت فى خطبتان ، فليس من الصواب أن تقرنى بين خلافاتها مع أخيك وبين هذا الأمر وتذكرى جيدا أنه أخاها أيضا..

أصلح الله شأنكم ورزقكم بكل الخير ..


السلام عليكم

انا طالب عمري 24 أعاني من مشكلة نفسية منذ الطفولة تقريبا منذ أن كان عمري 9 او 10 سنين , ظهرت هذي المشكلة لي في الطابور المدرسي في (الخامسة ابتدائي) حيث يراوردني احساس مرعب جدا وهو ان اتخيل ان هذه الدنيا ليست حقيقية وانني في حلم ويجب ان استيقظ منه !وتطور هذا الحال الى هذا اليوم وهذه الافكار المخيفة تراودني , وغالبا تحصل لي عندما اكون في مكان محصور مثل السيارة أو المسجد او الطابور او داخل قاعة الدراسة واحيانا تأتيني هذه الحالة قبل النوم .لكي اتخلص منها يجب ان اصرخ او ان اضرب او افعل اي شي يشد انتباهي وينسيني هذه الافكار .ارجوا المساعدة فهذه الحالة اثرت في دراستي وفي علاقتي الاجتماعية فاصبحت اتغيب عن الجامعة بسبب الخوف من ان تأتيني هذه الحالة داخل القاعة .

الأخ الفاضل :

سلمت من كل سوء ، وأحييك على إنتباهك وسعيك لطلب المساعدة والإستشارة .. ولأن ما ذكرته من أعراض إستمر معك لفترة ليست بالقصيرة حتى وصل الأمر إلى حد التأثير على علاقاتك الإجتماعية ودراستك أى أعاق ممارستك لحياتك بشكل طبيعى ومن رسالتك يتضح انك تعانى من نوع من انواع القلق النفسى يسمى الرهاب

وتختلف أعراض الرهاب ما بين الحالات الخفيفة إلى الحالات الحادة. وتعبر حالات الرهاب عن نفسها لأول مرة في  الفترة ما بين  سن 15 - 20 عامًا، على الرغم من أنها يمكن أن تحدث في بداية سن الطفولة.

 وتؤثر حالات الرهاب على الأشخاص من الجنسين ومن مختلف الأعمار والأعراق والمستويات الاجتماعية. ويمكن أن يكون الخوف الذي يحس به الأشخاص الذين يعانون من الخوف كبيرًا إلى درجة أن الناس قد يفعلون أشياء كثيرة لتجنب مصدر خوفهم. وأحد ردود الفعل المتطرفة للرهاب هو نوبات الذعر المرضي.

      والأشخاص الذين يعانون من الرهاب الخاص يعرفون بأن خوفهم مبالغ فيه، ولكنهم لا يستطيعون التغلب على مشاعرهم، وبينما يخاف الأطفال عادة من مواقف أو أشياء معينة، فإن تشخيص الرهاب يتم فقط عندما يصبح هذا الخوف حائلاً دون القيام بالنشاطات اليومية مثل الذهاب للمدرسة أو العمل أو الحياة المنزلية.

     وفى حالتك فإنك تعانى من نوع من أنواع الرهاب يسمى رهاب الخوف من الأماكن الضيقة أو الواسعة وهو الخوف من التعرض لنوبة ذعر في مكان أو موقف يكون الهروب منه صعبًا أو محرجًا. ويصبح القلق من التعرض لهذه الأماكن قويًا جدًا إلى درجة أنه يولد نوبة ذعر حادة، وعادة ما يتجنب الأشخاص المصابين بهذا النوع من الرهاب التعرض للمواقف التي تسبب رعبهم. ويختلف هذا النوع من الخوف عن الرهاب الاجتماعى- الذى ينحصر فى المواقف الاجتماعية- بأن الخوف يحدث فى مواقف معينة مثل أن يكون المرء وحيدًا خارج منزله أو أن يكون المرء داخل زحام، أو أثناء السفر في سيارة أو حينما يكون المرء داخل مصعد أو فوق كوبري. وإذا لم تتم معالجة هذا النوع من الرهاب، فإنه يمكن أن يصبح مقعدًا إلى درجة أن الأشخاص المصابين به يلزمون بيوتهم.

أخى العزيز..أحرص على عرض حالتك على الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك.  ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق ، كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

 لذا أوصيك بضرورة إستشارة طبيب نفسى ، وأؤكد لك أن الأمر لم يعد مثل سابق عهده فلقد تطور هذا المجال بشكل ممتاز ولم تعد إستشارة طبيب نفسى مدعاة للخوف أو القلق ..

وأوصيك من قبل ومن بعد بالإستعانة بالله رب العالمين ودعائه أن ينزع من قلبك الخوف إلا منه سبحانه وتعالى .. حفظك الله ورزقك بكل الخير والسعادة ..


 

السلام عليكم

اريد ان اعرف كيفية علاج انفصام الشخصية فالمريض رافض العلاج ورافض الاقتناع به مريض ولا استطيع اقناعة او اعطاءه الدواء حاولت وضع الدواء فى اى مشروب لاحظ وحدثت مشكلة ولا استطيع التصرف معه و الحالة تزداد ..

الأخ الفاضل

من أهم ما يجب مراعاته فى حال وجود مريض بالفصام فى الأسرة هو أن يتسم الجو الأسرى بالأمن والهدوء فالإستقرار الأسرى يساعد كثيرا فى طمأنة المريض وسرعة تحسنه ، وفى ذلك لا ينبغى أبدا أن تحدث تغييرات ملفتة لنظر المريض فى النظام السائد فى الأسرة بل ينبغى أن تسير الأمور بشكل طبيعى وألا يكون التعامل معه بحذر ملحوظ وكأنه موضوع تحت الملاحظة والمراقبة ..

كذلك ينبغى تشجيعه على الثقة فى نفسه وتذكيره بأشياء نجح فيها من قبل لمزيد من تدعيم ثقته فى نفسه وكذلك لكسب ثقته .. فكثيرا من أسر المرضى يواجهون مشكلة رفض المريض لأخذ الدواء خاصة فى حال تحسنهم بعض الشىء أو فى حال عدم إقتناعهم بالمرض أصلا .. وهنا ينبغى التأكيد على ضرورة أن تقوم الأسرة بالمداومة على الإتصال بالطبيب المعالج وإخباره بكل الملاحظات عن المريض وتطور المرض وبدقة شديدة حتى يستطيع تقديم المساعدة فقد يتطلب الأمر سرعة الإيداع بالمستشفى أو تغيير جرعات الدواء أو نوعه .. وفى الشكوى المذكورة ينبغى أولا إستعادة ثقة المريض فملاحظته أنكم تضعون له الدواء فى مشروب يفقده الثقة والإحساس بالأمان بل قد يشعر بالتهديد، لذا فعليكم محاولة تهدئته وإستعادة ثقته فيكم ومحاولة إقناعه بهدوء بأخذ الدواء وإن لم يفعل يجب أخذ نصيحة الطبيب المعالج  وبسرعة ..

أعانكم الله وعافاكم من كل مكروه ..

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية