الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (152)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى  

اخصائية نفسية  

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

مشكلتي يا دكتور انني انسان من غير عزيمة لا أستطيع ان اتخذ قرار حازم في حياتي.وكذلك لا توجد عندي ثقة في نفسي. اخاف من اي شي ارجو تشخيص حالتي

الأخ الفاضل :

· إحساس الإنسان بوجود مشكلة ما فى شخصيته هو أهم وأول خطوات الحل لهذه المشكلة ولا يمكن تجاوز هذه الخطوة.. فهى تعبر عن فهم الإنسان لذاته ونقاط ضعفه ولولا هذه القدرة على الفهم لما أمكن إيجاد الحل..

· ومشكلة عدم الثقة وبالرغم من تعدد مسبباتها إلا أنها تعتمد فى المقام الأول على مدى تقبل الإنسان لذاته ورضاه عنها ورغبته الحقيقية فى التغيير للأفضل حتى وإن ظلت المسببات الأخرى كما هى .. فيكفى للتغلب على هذا الشعور بعدم الثقة أن نبحث فى داخل أنفسنا عن ما نتمتع به من نقاط قوة وجمال وأن نحاول إكتساب صفات جديدة طيبة ، فإن غيرنا نحن أولا صورتنا عن أنفسنا ونظرنا إلى ذواتنا نظرة جيدة بكل تأكيد سيرانا الآخرون كذلك ..

· أما عن مشكلة عدم القدرة على إتخاذ القرار وهى تمثل معاناة الكثيرين ، ولكن متى يمكن أن نقول أن هذه مشكلة .. نقول ذلك عندما يتوفر لدى الشخص المعلومات الكافية عن موضوع ما ومقدماته ونتائجه المحتملة ومع ذلك نجده لا يستطيع إتخاذ قرار القيام به أو عدم القيام به .. أما ما نتعرض له بصفة مستمرة من بعض الحيرة فى بعض المواقف التى تتطلب إتخاذ قرار لأننا مثلا ليس لدينا فكرة كافية عن أحد أبعاد الموقف المقدمات أو النتائج ففى مثل هذه المواقف يعد التردد فى إتخاذ القرار أمرا طبيعيا إلى حد ما ولكن فى النهاية ينبغى أن ننمى مهاراتنا على التفكير السليم حتى نتمكن من إتخاذ القرار عندما يتطلب منا الأمر أن نتصرف بشكل سريع ولا يحتمل التأخير فيجب أن ننظر للأمور بشكل شمولى وأن نضع فى إعتبارنا النقاط الهامة فى الموضوع الذى نحن بصدد إتخاذ قرار فيه ثم نحدد بدون تردد أو خوف ماذا سنفعل ، وهنا ينبغى التأكيد على نقطة هامة جدا وهى أنه إن كانت نتيجة هذا القرار سيئة لا ينبغى أبدأ أن نلوم أنفسنا .. بل نحاول الإستفادة من هذا الموقف كخبرة بالطبع تعلمنا منها الكثير ..

·  فكن أكثر إقداما .. كلنا نصيب أحيانا ونخطىء أحيانا أخرى ..


السلام عليكم

في البداية احب اعرفكم بنفسي انا طالبة في كليه هندسة عندي 18 سنة انا يمكن مش مريضة نفسيا انا بس محتاجة حد اتكلم معاه ويمكن انتوا تفيدوني وانا اتمني ده انا مشكلتي بتبدا من اهلي مش بيحاولوا يدوني التشجيع لاي حاجة ودايما خايفين عليا الموضوع ده خلاني مثقش في نفسي ومش بعرف أخد قرارا بنفسي ايوة هي دي الحقيقة انا مش بعرف اخد اي قرار انا مش عارفة اعمل ايه كل ما اقولهم اخرج مع صحابي ميرضوش عشان بيخافوا عليا لغاية مبقيت اتخنق وبخرج مع صحابي من غير ما اقولهم يعني بكدب عليهم ايوة بكدب عليهم انا عارفة ان ده غلط بس هما الي اضطروني لكده ودي حاجة بضايقني جدا ولما الاجازة بدات طبعا مبقتش اخرج مع صحابي عشان مش عارفة اطلع من البيت بس اتجهت للنت واتعرفت على ناس كتيرة على الشات منهم واحد انا وهو بقينا صحاب اوي وكل يوم بنقرب لبعض اوي انا مش هقولكوا اني معجبة بية ولا اني بحبة لاه خالص انا هقولكوا انا نفسي احافظ على الصداقة دي لاني مصدقت اني الاقي حد يفهمني هو طلب مني مرة رقم موبايلي وانا رفضت وهو احترم ده بس دلوقتي احنا بقينا صحاب اكتر مش عارفة اديلوا رقمي ولا لاه ياريت تساعدوني مش عارفة برضوا اكمل الصداقة دي ولا اقفلها مع العلم اني مش عايزة اقفلها يا ريت تساعدوني وتردوا عليا بسرعة

عزيزتى :

· بداية إن بحثك عن جهة متخصصة لتحاولى عرض مشكلتك بحثا عن الحوار الإيجابى وليس مجرد النقاش كما هو حال غالبية الشباب المستخدمين للشات هو قرار صائب منك إتخذتيه بمحض إرادتك ويشير إلى شخصية بالطبع تستطيع التمييز فى التفكير وهى شخصية متفهمة بقدر جيد ..

· ولقد أشرت فى رسالتك عن دون قصد إلى ما رزقك الله به من أسرة طيبة محترمة توقن أن الأبناء نعمة من الله ويحاولون أن يتقوا الله فى ذريتهم فيحافظون عليهم بقدر الإمكان.. وهذا ما لا يدركه ولا يشعر به الأبناء ولا يقدروه حق تقديره ..

·  لذلك فلنتفق أولا أن ما يفعله والداك دافعهم الأول والأخير فيه هو حبهم الشديد وخوفهم الشديد أيضا .. وهذا أمر لا شك فيه ولا جدال ..

· وما ذكرتيه من شعورك بالضيق عندما تكذبين علي والديك إعتراف منك بسوء تصرفك، وأن نخطىء هذا أمر وارد جدا وكل البشر يخطئون أما أن نستمر فى الخطأ فهذا يعنى أننا أشخاص سيئين جدا ، ولم ألمح فى رسالتك ما يشير إلى أنك شخصية سيئة ..بل على العكس أظنك أفضل حالا من الكثيرين فى مثل سنك.. لذلك لما لا تحاولين التخلص من هذا الشعور بالضيق والإنهزام الداخلى لذاتك، لما لا تتخذى من والديك أصدقاء لك تتحدثين معهم وتحاولين التقرب لهم وفهمهم والتحدث معهم فى كل شىء عنك وعنهم ..

· أما عن هذا الشاب الذى تعرفت عليه ، فلنفكر بهدوء ما أساس هذه الصداقة .. ومن أين بدأت .. وإلى أين ستصل .. ولماذا لا تودين إنهائها .. وهل يعلم والداك بها.. كل هذه التساؤلات يجب أن نجيب عليها وأن نحكم عقولنا فى كل ما نقوم به من أقوال وأفعال ..

·  وأخيرا .. حاولت أن أضع بين يديك بعض النقاط لتفكرى فيها وسأترك لك فرصة إتخاذ القرار بنفسك ، وأظنك تستطيعين ذلك ..


بسم الله الرحمن الرحيم

انا طالبة طب مشكلتي انني لا استطيع ان ادافع عن نفسي او ابدي رايي او اشكي المواقف تحرجني دوما فلجات الى ان اغلق غرفتي احكام وابدا بتخيل احداث ومواقف ربما حدثت ولم استطع التصرف او مواقف من وحي خيالي استطيع ان اثبت لنفسي انني احسن التصرف هذا التصرف كان اصبح جزء من حياتي لا استطيع ان اعيش بدونه بل تمادى الامر الى كثرة التفكير فرأسي تمتلأ بالأفكار والمواقف التي لا تنتهي فكر في مشاريع وسفر ومواقف وقصص واتحرك واتكلم وامسك الهاتف واتكلم انا مجنونة احدث نفسي اعيش مع نفسي فامشي مع اخوتي ولكنني افكر في امر اخر لا اريد ان يحدثني احد لانني افكر اثر ذلك على مستواي الدراسي تقديري جيد كل عام الى ان  شلت مادة وطبعا الطب لا يتحمل ذلك فالسنوات أصلا كثيرة والطالب مكبوت وانا متاكدة أنني أستطيع ان احصل على اعلى العلامات فاعلم ان قدراتي عالية كما كنت من قبل شديدة الحفظ والتركيز اما الان لا استطيع الحفظ بسهولة فكلما جلست على الكتاب اقرا اجد نفسي افكر وافكر ويتمادى التفكر ويصل الى نظرات وكلمات وحركات وانفعالات وافيق على انني ااضارب واشتم احد اما عن ماضيي أنا الثانية بين اخوتي هادئة لابعد الحدود خجولة جدا ل امتلك القدرة على طلب اي شيء من والدي ارتبك اذا كان امامي شخص قوي الشخصية وخاصة لو رجل احرك يداي كثيرا وانا أتحدث تعرضت لصدمة عاطفية اثرت على ( كنت قبلها تعبانة ولكن الحالة زادت في نفس عام الصدمة )واقمت مع اختي بعيدا عن واللدانا واهلنا ( كانوا في الخارج)وكانت اختي شديدة السيطرة علي كانت تهينني واحيانا تضربني بيدها خبطة ولكنني حساسة لأبعد الحدود فالنظرة عندي جرح في القلب حملتني مسؤولية ولم اكن قدها فكانت تانبني كثيرا وتقيم اي عمل اقوم به وكانت وجهة نظرها هو الدستور الذي يقتضي تانب ان كنت خالفته اما اليوم بعد الاستقرار اصبحت لا أطيق  تحمل مسؤولية احد ابعد نفسي عن اي عمل ولا اهتم بأحد بعد ان اكتشفنا ان اختي اصيبت بمرض اضطراب في الفكر وان تصرفها كان بسب المرض فأيقنت ان سلوكي لم يكن خطأ لقد اطلت ولكنني ذهبت لاطباء ولم اقتنع بكلامهم وامي لا تصدق انني مريضة لأنها انشغلت في مرض أختي وهي طالبة طب أيضا فصعب عليها وشكرا

عزيزتى :

· ما تشيرين اليه من سلوكيات يطلق عليه" أحلام يقظه " وتتلخص ببساطه فى أنك تحاولين تعويض ما ينقصك أو ما تتمنيه فى الواقع فى أى من مجالات الحياه المختلفه ( العلم – العمل – الدين - المال – الأصدقاء.. ) فى هذه الأحلام والتى تيسر لك ذلك دون معوقات الواقع الطبيعيه الناجمه عن تعقد الحياة وسرعتها والتى تهربى أنت منها بهذه الأحلام ، كذلك نظرا لما نتعرض له من ضغوط ومواقف قد يصعب علينا التعامل معها وصراعات لا نستطيع حلها أحيانا ، كل ذلك يحملنا قدرا هائلا من الانفعال يحتاج إلى الخروج بشكل أو بآخر وتكون هذه الأحلام بمثابة إحدى طرق التنفيس السهلة إلا أن الإستغراق فيها يصرفنا ويعوقنا عن ممارسة حياتنا بل ويؤخرنا كثيرا .. وفى حال حدوث ذلك تتحول هذه الأحلام من مجرد وسيلة للتنفيس يلجأ البعض لها أحيانا إلى إضطراب نفسى ينبغى علاجه .. وهذا هو واقع حالك الذى وصل إلى التأثير السلبى على مستواك الدراسى وعلاقاتك الإجتماعية ..

· وأرى أن أمامك الكثير من الأنشطه الهامه التى تستطيعين بها محاولة التخلص من ذلك فتستطيعين ممارسة الرياضه والتى ستعود عليك بالنفع سواء جسديا أم نفسيا وتحقق لك قدر من الإستمتاع بوقتك والتنفيس عن الطاقه النفسيه الزائده والتى تسبب التوتر وعدم الإتزان .. وبالطبع إن إستطعت القيام بأنشطة هامة كالرياضة وحاولت تنظيم وقتك أرى أن ذلك سيساعدك على المذاكرة بشكل أفضل .. والمقصود هو أن تقومى بتغيير فى طريقة حياتك بحيث لا تسيير على رتيبة واحدة ..

· كما أنصحك بضرورة إقامة علاقات إجتماعيه طيبه سواء مع أهلك أو أقاربك أو أصدقائك والحرص على إستمرار هذه العلاقات بشكل سوى حتى وإن أخفقت أحيانا وذلك حتى لا تنقطع علاقتك بالمجتمع المحيط بك وحتى تستطيعين التخلص من هذه السلوكيات لأنك فى حال نجاحك فى القيام بما سبق لن يكون لديك وقت لهذه الأحلام ولن تكونى بحاجه للقيام بذلك ..

· وما أود تنبيهك له هو أهمية أن تقدمى أنت على تغيير حياتك فإن لم تفعلى فستظل الأمور كما هى بل ستزداد سوءا فى حين أنك تملكين القدرة على التغيير والوصول فى دراستك وعملك بعد ذلك لمستويات ممتازة إن حاولت جاهدة .. لذلك أرجو ألا تستسلمى لما أحاط بك من ظروف لا أنكر أن لها تأثير إلا أننا لا ينبغى أن نقف عند كل ما نمر به مكتوفى الأيدى ونترك ما نمر به من مواقف وأحداث توثر فينا إلى حد يفقدنا الإحساس بحياتنا وبكل ما فيها من أشياء أخرى جميلة ..

·  حفظك الله ورزقك بكل الخير ..


السلام عليكم

ابنى11 سنة عدوانى عنيف مخرب سرق مرة دائم الكذب لا يحترمنى لا ينصاع لاوامرى الا اذا الحقت به الضرر البالغ يتعمد تصنع الغباء اثناء المذاكرة ويكره المواد الدراسية لا سيما اللغات علما بانه يحفظ الارقام والاماكن بشكل ملفت للتظر  .قادر على محاورة الكبار فيما يتكلمون ويسال عن كل شىء و اى شىء.يغار من كل اصحابه ويريد ان يكون له مثل ما لهم ضاربا بقدرتنا المادية عرض الحائط أراه كل يوم أسوا من سابقة اخشى على ولدى من الانحراف وقد حاولت مساعدته عن طريق الاتصال برقم16000دون جدوى لانه رفض التعاون مع الاخصائى الذى يتابعه وقد اصابنى الملل انا ووالده دائما على خلاف والولد يرى تلك الخلافات وزوجى ينفعل بدون شعور بخطورة الخلاف امام ابننا وقد لفت نظرة كثيرا لذلك دون ان يتراجع فماذا افعل    ولكم جزيل الشكر

سيدتى الفاضلة :

· فى كثير من الأحيان يكون سلوك الأبناء ما هو إلا صرخة للتمرد على الوضع الحالى وهذا السلوك العدائى قد يخفى وراءه الكثير من الخوف .. إلا أن الآباء لا ينتبهون لذلك والخلافات بينك وبين زوجك بكل تأكيد سبب من أسباب إضطرابات السلوك التى يعانى منها إبنك .. فعندما يشعر الآبناء بإضطراب الجو الأسرى يفتقدوا للشعور بالأمان ومنهم من يسيطر عليه الخوف لحد يجعله يتخذ العزلة ملاذا له ومنهم من يقوم بسلوكيات عدائية كالسرقة والكذب على سبيل الإعتراض على الأوضاع المحيطة به وعلى سبيل الإنتقام أحيانا والمهم فى النهاية أن يعلم الآباء أن معهم وبينهم طفل يحس ويعترض ويحتج ويستطيع أن يلفت الإنتباه بأفعاله .. وإن كانت طبيعة الخلاف بينك وبين زوجك تحمل معانى الإهانة لك أو التقليل من شانك فإن ذلك سينتقل للطفل بشكل أو بآخر.. لذلك ينبغى أن تحاولى بأقصى جهدك أن تحسنى علاقتك بزوجك وأن تكونى أكثر تفهما وأن تظهرا تحسن العلاقات بينكم أمام إبنكم .. هذا من ناحية .. ومن ناحية أخرى تأتى أهمية طريقة التعامل المتبعة مع الطفل.. ففى عملية التنشئة توجد محرمات منها " التدليل الزائد – الإهمال – إشعار الطفل بأنه غير مقبول وأنه مصدرا للإزعاج – معاقبة الطفل على أخطاؤه وعدم إثابته على ما ينجح فيه – التعامل معه بعصبية " لذلك فإن تربية الأطفال تتطلب للنجاح فيها التحلى بالصبر والهدوء فى التعامل مع الطفل والحكمة فى التصرف عندما يخطئون.. فكل ما يصدر عن الأطفال هو فى واقع الحال ما إكتسبوه منا وإن كان تعاملك معه يحمل كل معانى العنف كما ذكرت أنك تلحقين به الضرر البالغ فكيف نتوقع أن يتسم سلوكه بالهدوء والمثالية فلقد إكتسب سلوك العنف وهو الآن يفعله

·  كذلك أرى الأمر يتطلب تعاونكم جميعا مع أنفسكم أولا ومع الأخصائى ثانيا لإنجاح مهمته فى تعديل سلوك إبنك ..

· وأخيرا .. توجد الكثير من الدورات التدريبية للأباء والأمهات على كيفية التعامل مع أطفالهم وأساليب التنشئة السليمة وأيضا مراكز للتعامل مع الأطفال الذين يعانون من إضطرابات سلوكية وهى ليست مكلفة على الإطلاق ومن هذه المراكز مركز رعاية الأطفال بمعهد الدراسات العليا للطفولة الموجود بجامعة عين شمس ..

·  بارك الله لك فى ولدك وحفظه من سوء ..


السلام عليكم

ارجو المساعدة انا قصتي طويلة واعتقد انني بحاجة للمساعدة فعلا انا عمري 29 سنة متزوجة للمرة الثالثة منذ سنة ولي ابنه عمرها سبع سنوات من زواجي الاول كل ما احاول ان ابحث عنه هو الاستقرار انا مرحة جدا ومؤمنة واعشق الحياة وكنت دائما قادرة على تحمل الصدمات وخيبات الأمل ولكن زواجي الأخير انهكني و خصوصا عمدا اجبرني زوجي على الإجهاض بعد ثلاثة اشهر من الحمل بدون سبب وجيه أريد ان استعيد نفسي اريد ان اعود كما كنت مشرقة ومحبة للحياة وأتجاوز الماضي والحاضر ولكني لا أستطيع اشعر بنفسي مكبلة بآلام الماضي والذكريات الجميلة مكبلة بزوجي الحالي الذى يكبرني ب 17 عام و غير قادر على تفهم مشاعري وحاجاتي النفسية فهو لا يملك الوقت ولا يريد ان يقدم لي أي إثبات على حبه حتى لو كان اثبات مادي مع العلم انه وعدني بالكثير ولم ينفذ شيء سوى الكلام انا لا استطيع الطلاق للمرة الثالثة لان المجتمع لن يرحمني لا استطيع السفر والعمل بغير دولة لان ابنتي مسؤولية كبيرة وانا متعلقة بها وهي متعلقة بي ولا أستطيع ان اتجاوز هذه المحنة وأعود لتلك الحياة السعيدة الهانئة التي كنت اعيشها مع زوجي قبل موضوع الإجهاض لا ادري ماذا افعل اريد الخروج ولكنني لا أستطيع ساعدوني

عزيزتى :

· بداية أنت من إخترت هذا الزوج وقبلتيه مع علمك بأنه يكبرك بسبعة عشر عاما ، ويجب أن تتحملى مسئولية هذا القرار ، فهذا سبيلك للإستقرار أما إنفصالك للمرة الثالثة فهذا هو عدم الإستقرار .. كما أن الإنفصال ليس هو الحل الوحيد والمثالى لكل ما يتعرض له الأزواج بل يجب أن يسبقه الكثير والكثير من محاولات لحل أى خلافات ولعل الحوار الهادىء بين الأزواج سبيلا لعلاج الكثير من مشكلاتهم وإستمرار الحياة الزوجية بشكل هادىء ومستقر ..

· وموضوع الإجهاض هو الأمر الذى ينبغى أن تتناقشي معه فيه فربما كان له وجهة نظر لا تعلميها ، وربما يريد أن تهتمى بإبنتك لعلمه بحبك لها وتعلقها بك .. وإن كنت حقا ترغبين فى طفل من هذا الرجل فحاولى إقناعه وإما أن ينتهى النقاش بأن تقنعيه برغبتك أو أن تقتنعى أنت بسبب رفضه للإنجاب ..

·  أصلح الله شانك ورزقك بكل الخير ..

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية