الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (151)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم جزاكم الله خيرا على ما تفعلوه.

أنا شاب في ال22 من العمر أعاني من مشكلة النسيان الحاد أحيانا أنسى أشياء مهمة وأحيانا أحس باني نسيت شيئا خاصة عند نزولي من العربة وأعاني من الوسواس في الصلاة حتى أني اعتقد انه وسواس قهري  ولدي شك مخيف في الأشياء واشك في أصدقائي المقربين لي بأنهم لا يحبوني مع أنهم مخلصون لي .

 

الأخ الفاضل :-

ترتبط المشكلتين ببعضهما ارتباط كبير فتركيز مريض الوسواس القهري في أفكاره الوسواسية وأفعاله القهرية تسبب له النسيان بل وتجعله دائما يفكر في انه نسي أن يقوم بأشياء كثيرة كان يجب أن يقوم بها وهكذا يعيش حالة من القلق الشديد وتشتت الانتباه وعدم القدرة علي التركيز ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي والصبر والمواظبة علي العلاج إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرا نيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي


 
السلام عليكم

لدى ابنة عمرها 3سنوات و هي نور عيني  ولكنها للأسف غير مرتبطة بي منذ كانت طفلة رضيعة كانت تأتى لى حين تريد الرضاعة ثم تتركني وتذهب لأبيها أو لاى شخص أخر ولاحظ الاقارب ذلك وكانوا يهزئون لذلك مما يسبب لى الإحباط الشديد وللعلم أنى أعطيها كثير من الحب و الحنان وكنت لا اقسوا عليها و لا احتمل عليها اى شيء.وأصبح ذلك أكثر وضوحا الآن فهي تطيع والدها ولا تطيعني وإذا كنا فى زيارة عند الأقارب تسمع كلامهم وتطيعهم ولا تهتم لكلامي لها أو توجيهاتي بل أحيانا تسبني أمامهم.حاولت كثيرا ان أوجهها لذلك و أقول لها ان تطيع ماما وان الله يجازى خيرا من يبر أمه دون فائدة .انا الآن عندي احباط وأحيانا كثيرة أظل أبكى ,,عندما أرى الأطفال متعلقين رقاب أمهاتهن ويبكون من اجل ماما نريد ماما اشعر بالإحباط لان ابنتي ليست كذلك. للأسف لم تجعلني اشعر بالأمومة لأنها مرتبطة بالجميع إلا انا؟؟؟

قولي بالله عليكم ماذا افعل معها ؟؟ استحلفكم بالله ان تجيبوني ؟؟ انا اكتب لكم والدموع تنهمر من عيني ..لقد ضحيت وتنازلت من اجلها بالكثير و انا أخشى ان تكبر وهي كذلك

اجيبونى حتى لا انهار من الحيرة و شكرا لكم

الأم الفاضلة :-

استشعر جيدا المعاناة الشديدة التي تعيشين فيها بسبب هذه المشكلة فأعانك الله عليها ووفقك للخير دائما

·  سيدتي بالطبع سلوك ابنتك غريب للغاية وغير مفهوم ولم تقدمي ما يبرر قيام ابنتك بهذا السلوك بل علي العكس فأنت تحاولين اكتساب ودها باستمرار ولكن لا فائدة فهي تزداد نفورا منك وأنت تزدادين إحباط وألم وقد حاولت جاهدة من خلال سطورك ان أجد سبب لسلوك ابنتك تجاهك وعدم ارتباطها بك كأمر طبيعي من كل الأطفال تجاه والدتهم لكني لم أجد شيئا ولكن هناك شيئا ما ان صدق حدثي فهو السبب لهذا السلوك وهو تعزيز والدها وأقاربها لسلوك الابنة عندما تتركك وتذهب إليهم ويكون هذا التعزيز بالتشجيع والتهليل لها وتقبيلها والضحك لها عندما تتركك وتنفر منك مما ثبت هذا السلوك لديها وجعلها تتمادي فيه لذلك يجب ان تكون هناك وقفة حكيمة معهم وبالتأكيد يجب أن تكون هذه الوقفة مع زوجك أولا فيجب ان يساعدك علي اكتساب صداقة ابنتك مرة أخري وذلك بتشجيعها علي الذهاب إليك واللجوء لك في كل أمور حياتها والإشارة المستمرة إلي ان ماما هي المسئولة عن كل طلباتها واحتياجاتها وبدوره يقوم بالتنبيه علي الأقارب بعدم تشجيع الابنة علي هذا السلوك بأي إيماءات أو حركات تدعم هذا السلوك عندها

·  أنت أيضا يجب ان تقدمي الحافز المستمر لابنتك سواء كان مادي أو معنوي عندما تقوم بأي سلوك ايجابي تجاهك ويجب ان أذكرك سيدتي انه من الهام جدا ان تقنعي زوجك بضرورة حل هذه المشكلة سريعا لان عواقبها علي البنت فيما بعد ستكون سيئة للغاية  والله الموفق  


 
السلام عليكم

منذ شهرين تعرضت لدور حمى أخذت الأدوية وبقيت كويس وتاني يوم كان عندي أثار للحمى فأخذت الدواء وشربت مياه مثلجة وكانت درجة الحرارة 39والظاهر أنهم عملوا التهابات فى المعدة فقمت بعدها ب10دقائق فى ذعر لاحساسى بانقطاع التنفس وأنا أقول أنى سأموت الآن وخرجت إلى الشارع فى ذعر ورعب بعدها أخذت تنتابني هذه النوبات ونفس المشكلة وكلما ذهبت إلى طبيب يقول (معندكش حاجة)الى ان قال لي طبيب قلب أنى أعانى من مشكلة نفسية واعطانى دواء

الأعراض فى الحالات الطبيعية بعيدا عن النوبات1-الإحساس الدائم بالموت وأنى سأموت الآن 2-اضطرابات التنفس حيث اشعر انه ثقيل مرة ومرة خفيف3-وعدم القدرة على النوم آلارق والخوف من الوحدة بمعنى أنى أريد احد ينام معي 4-التوهان الشديد الذي ينتابني أو العميق فى العقل (السرحان)5-كثرة الحركة فى الارجل6-وعدم القدرة على الاستمتاع بالحياة-7عدم الراحة وعدم القدرة على الجلوس أو الهدوء لفترة طويلة فى مكان واحد والإرهاق دون أن ابذل مجهود   وأنا أسف على الطول   ارجوا المساعدة وهل كل هذا له علاقة بالجهاز الهضمي من اضطرابات  (المعدة(

الأخ الفاضل

يجب أن تستشير اقرب طبيب نفسي فمن وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعانى من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .وأعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

 .ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح بعرض باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك 0


السلام عليكم 

الرجاء قرأت كل الورقة بتدبر لانها تحوي العديد من المشكلات المتداخلة. خصوصا في منتصفها.
بدات مشكلتي منذ البلوغ سنة1989 حيث جاتني وساوس في الصلاة والوضوء وقراءة القران وكل العبادات والطهارة وكنت اتوضأ من وقت الظهر الي العصر وامكث طويلا في الاستنجاء والغسل واستمرت 3سنوات وتزامن معها ان أصبت بحالة من الخوف تنتابني من وقت العصر الي المغرب خوف من الخروج بمفردي ظنا مني بأنني لن ارجع لحدوث كارثة او حادث في الطريق واختفي هذا الشعور بعد فترة وأصبحت أحس وكأنني شخص غريب عن نفسي واراقب تصرفاتي كأن روحي انفصلت عني وتقف إمامي تراقبني وكان هذا الاحساس يمزقني لانني اعلم انه غير طبيعي واختفي هذا الاحساس بدخولي الجامعة وجاء غيره وهو الخوف من الذهاب الي الجامعة بمفردي خوفا من عدم العودة علما بانني التحقت بجامعة في مدينة اخري غير التي اسكن بها وتبعد مسيرة 14ساعة بالسيارة واصبحت تنتابني مخاوف من الظلام و الموت وعدم الامان لدرجة احساس بخروج الروح من الجسد والاحساس بسكرات الموت استمرت الحالة فترة من الزمن ولانني كنت اعاني من الوساوس كنت اخجل ان اتوضأ امام زميلاتي (بسكن الجامعة) حتي لايظنوا انني مجنونة واتوضأ واصلي في مكان بعيد منهم ولم اكن احس بالراحة الا ايام حيضي لانني حين اصلي تتغير حياتي كليا وانعزل عن الناس ولا استطيع فعل شي سوي الصلاة (لانها تاخذ كل وقت اليوم لانني طوال اليوم في الحمام او اجد المشقة في اداء الصلاة نفسها من تكبير ونية وقراءة الفاتحة وغيره)حتي اعمال البيت تتوقف لا استطيع مزاولتها  و بعد سنة من دخولي الجامعة اختفت حالة الخوف من الخروج بمفردي الي ان تخرجت ولكن كانت تنتابني حالة سكرات الموت وتنميل وبرودة الاطراف اذا تهاونت في اداء الصلاة, بعدها تخرجت وازدادت وساوس الطهارة والصلاة بدرجة مزعجة وذهبت لطبيب نفسي وتعاطيت بعض الادوية وعلما بانني لم اكن اتناول معظمها واشتدت الحالة وتركت الصلاة نهائيا وعندها تحسنت حالتي .منذ اكثر من سنة والي الان اصبحت اتتبع احوال الموتي وكيف كانت حالتهم قبيل موتهم وكونت عدة أعراض لازمت بعضهم واصبحت اجعلها ثوابت لدي كل محتضر وعندي احساسي دائم بدنو اجلي واصاب بالفزع وافتش تلك الاعراض عندي حتي اتاكد بانني سوف اموت ام لا ولازمتني لفترة احلام عن الموتي ومطاردتهم لي وخوفي منهم والي الان  اتخوف من بعض الايام التي ورد ذكرها بانني سوف اموت فيها في احلامي او تزامن موتي مع بعض الاحياء وانتظار ان يموتوا كي أموت انا بدوري (كما جاء في أحلامي) وهناك حلمان يسيطران علي حياتي واتقوع تحقيقهما في أي لحظة ويفزعاني جدا كما اخاف علي صحتي جدا. علما بأنني تزوجت منذ عام ولكن لااحس باي سعادة الا بعض الاحيان برغم ان زوجي مثالا للطيبة والحب(هو لايعلم شيئا مما اعاني منه) واعاني معظم الوقت من البرود الجنسي ولا استمتع بابسط الاشياء من قبلات وغيرها وفي كثير من الاحيان تعود لي الحالة التي جاتني منذ 15عاما وهي الاحساس بالغرابة من نفسي وكانني لست انا وكانني اراقب حركاتي وانا خارج جسدي واحس بالضيق وانني سوف افقد عقلي واحيانا احس انني سوف اختفي فجاة او انني ميتة ويستمر هذا الاحساس لدقائق وقد يطول  ويمزقني هذا الشعور خصوصا عندما ينتابني الحالة هذه اثناء جلسات رومانسية مع زوجي ولكني لا احسسه بشي واكتم ما اعانيه ولكن اتمزق داخليا واراقب تصرفاتي كانني خارج نفسي وانا كثيرة الخوف من الطائرة واحس بانها سوف تقع بي واخاف من السفر عموما والاماكن الغريبة واتوقع حدوث الكوارث بشكل مزعج واخاف من اي شي يمكن ان يودي الي موتي هذا غير صعوبة الوضوء والغسل  والاستنجاء والتهاون الشديد في الصلاة وبالتالي الخوف من الموت علي هذه الحالة والاحساس بالضيق اصبحت حياتي جحيما واخاف ان اتناول اي عقاقير تودي الي التخدير او النوم او الدوار لاني هذا يذكرني بسكرات الموت ومن ثم الخوف والرعب حتي الرقية الشرعية اخاف ان استعملتها ان اصاب باغماء او ماشابه . وهناك شي غريب انني مهما عملت لا احس بالتعب والارهاق ولكن بدلا عنها تنتابني حالة مثل سكرات الموت . افيدوني افادكم الله زوجي لا يعلم شيئا ولا أحسسه بشي حتي اخواتي قبل الزواج لم يكن يعلمن بمعاناتي كنت اخفيها عن الجميع اريد العيش بصورة طبيعية حتي اهنأ بزوجي المحب.

هناك مشكلة اخري اني لا أخاف من النار ولا أحس برغبة في تمني حقيقي للجنة وينتابني شعور غامض وضيق شديد حين تذكر ابدية يوم القيامة والآخرة وانها ما لا نهاية برغم تناقض ذلك مع حبي (الشديد جدا للحياة والخوف من الموت والي الان اعاني جدا من الوسوسة الشديدة في الاستنجاء والوضوء والغسل وحتي الشك في انني قد اكون انزلت مني حتي بدون جماع فقط لمجرد التفكير فيه وحتي نزول الغائط لايكون يسيرا واستغرق مدة تصل الي الساعة فقط في التبرز والاستنجاء واخذ قرابة اكثر من نصف الساعة في الغسل وايضا اجد مشقة كبيرة في الوضو وعدم الاحساس بوصول الماء لبشرة الاعضاء وادلك دلكا شديدا حتي التيمم قد يستغرق ربع ساعة وايضا اقوم باعادة والشك في قراءة الفاتحة وعدد الركعات وتكبيرة الاحرام والنية امكث فيها وقت. واصبح الكوابيس والهواجس تقلق منامي واحلم دائما بامي المتوفية وقربياتي . لا احد يلاحظ ما اعانيه امام الناس ابدو طبيعية جدا ولكنني اتعذب داخليا طوال اليوم حتي الوضوء وقراءة الاذكار امام الناس اقراءها بصورة طبيعية لخوفي من نظرة الناس لي  .

ملحوظة: هل لو استخدمت الرقية الشرعية في المنزل هل لابد من ان يكون بحضور احد افراد الاسرة ام يمكن استخدامها بمفردي وهل اذا اغمي علي او اصابتني حالة معينة هل يمكن ان ارجع لطبيعتي بدون مساعدة احد وكم تستلزم مده الاغماء او أي حالة.وجزاك الله خيرا

الأخت الفاضلة

كل هذه المعاناة التي تشعرين بها ما هي إلا نتيجة طبيعية لعدم الجدية في تناول العلاج ومرض الوسواس القهري من الأمراض التي يجب عدم الإهمال في علاجها وكلما تعجلنا بطلب العلاج كلما كان الشفاء اقرب وكما أننا نهرع إلي الطبيب عند وجود أي الم عضوي يجب أيضا أن نفعل المثل عند الإصابة بأي مرض نفسي واعلمي سيدتي أن هذه العلاجات هي من نعم الله علينا، ولا بد أن نقدّر ذلك ، ونأخذ بالأسباب، وما جعل الله من داء إلا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله فتداووا عباد الله كما قال صلى الله عليه وسلم، كما أنه من المعلوم أن المرض يتطلب الصبر، والعلاج كذلك يتطلب الصبر، وحين تأتي الصحة والعافية تتطلب الصبر أيضاً من أجل الحفاظ عليها. وبشكل عام إذا كان الطبيب النفسي هو من يحدد لك الأدوية ويحدد لك الجرعات فلا تقلقي لأنه أبدا لن يعطيك أدوية من المحتمل أن تسبب أي ضرر لك فهو يصف هذه الأدوية تبعا للدرجة التي وصلت لها حالتك فثقي في الطبيب والتزمي بالدواء المحدد  حتى لا تشتد الأعراض أكثر من ذلك وحتى يخفف الله من ألامك


السلام عليكم

أتمنى من الله ان أجد لديكم يد العون لى

أنا سيده ابلغ من العمر الآن 37 ونصف بدأت قصتي بعد مرور 6 سنوات من زواجى  فى يوم ما بعد ان شعرت بضغوط نفسيه شديدة وفشل  فى الشعور بالسعادة مع زوجي  بدأت بحاله غريبة  من حوالي  8 سنوات كانت عبارة عن بكاء هستيري وعدم رغبه فى رؤية الآخرين وعويل وتصرفات غريبة  حتى اننى ضربت اولادى الصغار ضربا مبرحا بمنتهى القسوة التي لا أنساها حتى الآن وقتها  كنت أخشى الجميع ووفى تلك الحالة أسرع بي زوجى وامى الى طبيب نفسي اذكر يومها أنى خطفت الروشته وقطعتها وأنا أبكى كذلك رفضت ان اخذ اى دواء بينما يزيد نحيبي- وتمكن الجميع من إعطائي ادويه لا أدرى أين ذهبت ... بعدها قيل كنت فى حاله شبه الغيبوبة لا أفيق أبدا -بعدها لا ادري كم من الوقت فات قيل لي شهرا- بدأت أفيق وإذا بأطرافي تتحرك وترتعش لا إراديا  وأتلعثم وأتهته فى الكلام وأقول كلاما غريبا وأحيانا اشرد ولا أتكلم وأحيانا أبكى  وأحيانا اضحك واستمرت حالتي وأنا اخذ علاجا لا أدرى عنه اى شيء-واذكر ان امى اخذتنى للدكتور ولكني لا أدرى ما قال لى اذكر كلمه كهرباء عالية فى المخ -لا أدرى-المهم استمر العلاج فترة وبعدها بدأت أتحسن لكن لم أتعالج نفسيا مما حدث وأول ما نتج هو كرهي لزوجي لانى شعرت انه هو من أدى بي إلى ذلك-حاولت مرارا مع نفسي ان أتكيف وأعيش معه لكنى لم استطع وصرت مكتئبة دائما -حزينة تائهة وهو يبعد عنى أكثر ويعاملني بحذر يزيد الأمر سوء وأحيانا لا يتعامل أبدا خوفا منى-وفى النهاية زاد اكتئابي وعدم رغبتي فى الحياة ولا رؤيته وأصبحت حتى لا اؤدى دوري كأم -وفكرت بزيارة طبيب نفسي لكنه لم يعطيني سوي منوم -وأصبح زوجى منهكا فى البحث عن شيوخ اعتقادا منه بان جنا لمسني وبالفعل أتى بالكثيرين وانتم تعلمون ما يفعلون-وصرت اخذ الحبوب حتى لا اشعر بالحياة وأنام وكثيرا ما استيقظ على زوجى يمارس حقه الجسدي فى وأنا نائمة مما زاد من كراهيتي له وطلبت الطلاق-وحصلت عليه بعد ان سلبني  كل شيء-انا الآن اشعر باننى  غير طبيعية مازلت لا أدرى ما مرضي وما علاجه-كثيرا ما اشعر بلسع كوخز الإبر فى راسي يؤلمني بشده أو كلسع الكهرباء-وما اشعر به بوضوح اننى فى نومي استيقظ والنصف الأسفل من جسدي يرتجف بحركات لا اراديه صعودا وهبوطا أو اخبط أقدامى بالسرير كاننى افرغ شحنه زائدة  مصحوبة بألم فى الأطراف والدماغ فى ان واحد--كما قل تركيزي واشعر بآلام فى راسي وخاصة فى اشد الحالات النفسية السيئة حده ولا اشعر برغبة فى الحياة واشعر بالحزن دائما-انا لا أدرى ما هو المرض الذي مرضت به ولا أدرى أين أجد العلاج-ولا املك تكاليفه--ولا أريد أن أنام  طول النهار والليل كما حدث لى لانى لابد ان اعمل بعد ان فقدت كل من يصلح لاعالتى--أرجو أن تتسع قلوبكم لى وتفيدوني فالطب فى البلد التي انا بها غير جيد أبدا والعلاج غالى جدا ولا املك أبدا تكاليفه ...أرجو أن تفيدوني ماذا افعل--مع الشكر

الأخت الفاضلة :-

يتضح من وصفك للأعراض التي تنتابك انك تعانين من الاكتئاب النفسي0ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي: قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس 0 يبدأ المرض بفقد الحماس 00 فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة 00 عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة 00 عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس 00 يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة 0 كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة 0وقد يصاحب ذلك اضطرا بات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب 0وأيضا قد يضطرب النوم0 لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفس حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب  فهناك العلاج بالعقاقير والصدمات الكهربائية إلى جانب بعض الوسائل النفسية والاجتماعية والتي ستلزمها مريض الاكتئاب والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاج كل حالة


السلام عليكم

أرجو المساعدة

أنا قصتي طويلة واعتقد أنني بحاجة للمساعدة فعلا انا عمري 29 سنة

متزوجة للمرة الثالثة منذ سنة ولي ابنه عمرها سبع سنوات من زواجي الأول .كل ما أحاول ان ابحث عنه هو الاستقرار انا مرحة جدا و مؤمنة واعشق الحياة و كنت دائما قادرة على تحمل الصدمات ولكن زواجي الأخير أنهكني و خصوصا عندما اجبرني زوجي على الإجهاض بعد ثلاثة اشهر من الحمل بدون سبب وجيه أريد ان استعيد نفسي أريد ان أعود كما كنت مشرقة ومحبة للحياة وأتجاوز الماضي والحاضر ولكني لا أستطيع اشعر بنفسي مكبلة بالالم الماضي ...مكبلة بزوجي الحالي ألذي يكبرني ي 17 عام و غير قادر على تفهم مشاعري وحاجاتي النفسية فهو لا يملك الوقت ولا يريد ان يقدم لي أي إثبات على حبه حتى لو كان إثبات مادي مع العلم انه وعدني بالكثير ولم ينفذ شيء سوى الكلام

انا لا أستطيع الطلاق للمرة الثالثة لان المجتمع لن يرحمني ...لا أستطيع السفر والعمل بغير دولة لان ابنتي مسؤولية كبيرة وأنا متعلقة بها وهي متعلقة بي ولا أستطيع أن اتجازو هذه المحنة وأعود لتلك الحياة السعيدة الهانئة التي كنت أعيشها مع زوجي قبل موضوع الإجهاض

لا ادري ماذا افعل أريد الخروج ولكنني لا أستطيع ...ساعدوني

الأخت الفاضلة

· يبدو أن اختيارك للزوج الثالث لم يكن اختيار عقلاني موفق بل كان زواج لمجرد الحصول علي لقب متزوجة والتخلص السريع من لقب مطلقة وهذا الألم الذي تعيشين فيه بسبب إجبار زوجك علي إجهاضك هو الم طبيعي بسبب هذا الذنب الذي اقترفتموه دون سبب يحلل هذا الإجهاض ولكن عزيزتي قد كان عليك المقاومة وعدم الاستسلام لرغبة هذا الرجل التي تفرض فيه سوء النية حتى بالرغم من انه زوجك وطاعته واجبة لكن لا طاعة لمخلوق في معصية الله

· والآن لا بكاء علي اللبن المسكوب فتضرعي إلي الله عز وجل بالدعاء حتى يغفر لكما ذنبكما فهو سميع الدعاء وحاولي سيدتي نسيان ما حدث أو علي الأقل تناسيه وكفي عن جلد نفسك حتي تستطيعي تربية ابنتك تربية سوية خالية من التعقيدات وتعايشي مع شخصية زوجك علي قدر الامكان حتي لا تنهكك الهموم والأحزان وحتى تستعيدين تلك الأيام السعيدة التي افتقديها واعتقد انه ليس هناك اسعد من رؤية ابنتك والاستمتاع بنجاحها وتفوقها وتربيتها الحسنة فهذا يفوق كل الآلام التي تعيشينها الآن


بسم الله الرحمن الرحيم

 ربنا يجعلكم تأخذوا بأيدنا من المهالك  

أنا شاب عمري 30 عام بدأت مشكلتي وأنا ابلغ من العمر تقريبا 22 أو 23 عندما تعرفت على صبى عمره تقريبا 12 (ابيض وجميل الصورة )وتعلق الصبي بي جدا حتى انه كان يتعلق بي ويقبلني ومرت الأيام والشهور إلى أن جال في تفكيري بعض الأفكار الخبيثة وتطور الأمر إلى ان مجرد الكلام معه كان يثيرني ويحدث انتصاب واستمر الحال إلي بعض الوقت إلى إن تطور الأمر أن أبادله التقبيل والمقدمات إلى كان يحدث الإنزال وكان يحدث كثيرا ولكن خلال هذا كنت أعيش في صراع نفسي رهيب وكنت أتوب بعد كل مرة ولكن سرعان ما أعود إلى هذا الأمر القبيح كدت افقد عقلي ودعوت الله كثيرا أن يبعدني عن البلد التي أعيش فيها لأني اعتقدت أن الحل في البعد لأني طلما وجدت في البلد كان يحدث هذا الموضوع واستجاب الله دعائي وألان أنا منذ عامين اعمل في احد دول الخليج  ولكن للأسف وجدت الأمر غير ما اعتقدت مع أني قطعت صلتي به  واجده في بعض الأحيان في أحلامي وأحيانا احلم أحلام طبيعية لكن نسيت أني خلال هذه الفترة أن شهوتي تجاه النساء قلت جدا وفي بعض الأحيان اشعر أنها ليست موجودة أصلا وعلى فكرة أنا في الأول قبل هذه الفترة شهوتي  كانت طبيعية 100% وألان بلله عليكم دلوني ماذا افعل وأنا لا اريد أن أعود إلي هذا الذنب العظيم مرة أخرى وبعض الأوقات وأنا بالخارج اشعر أني طبيعي وأستطيع الزواج ولكن في أحيان أخري أجد أني مازلت متعلقاً بالأمر السابق أفيدوني بلله عليكم لأنه من أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعاً فأسرتي تطلب مني الزواج فماذا افعل 

 الأخ الفاضل :-

الغريزة الجنسية من اقوي الغرائز وأعنفها وهي تلح علي الإنسان بشدة وان لم يشبعها تسبب له الكثير من القلق والاضطراب وتدفع به إلي الشر مثلما حدث معك والزواج هو أفضل وضع لا رواء الغريزة وإشباعها فبه تهدا النفس عن الصراع ويسكن البدن عن الاضطراب ويكف التطلع إلي ما حرم الله ومن الواضح انك قادر علي خطوة الزواج فتوكل علي الله لتتذوق نعمة الحلال وروعته ولن أتمادي كثيرا في التحدث عن الذنب الذي اقترفته فهذا الصراع الذي تعيش فيه دليل قوي علي إحساسك الشديد بهذا الذنب وأفضل حل لمشكلتك هو أن تترك هذه الوساوس التي سيطرت عليك وتأخذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"   والله المستعان

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية