الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (150)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى  

اخصائية نفسية  

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

القلق النفسى موضوع جيد وان كان لم يتعرض للعلاج الدقيق لامراض القلق العام والذي ادركت اني مصاب بها بعد قراءتي للمقال علما بأنني رجل اعمال يقال عني انني ناجح علما ان حالتي المرضية ربما هي (بعد توفيق الله طبعا)سر نجاحي حيث انني دائم أمارس العمل من خلال موظفين عندي متهربا من المواجهات مما اعطاني صورة جليلة عند الاخرين ولم يدركوا ان خلف هذه الصورة الواثقة رعب فظيع...ان حالتي خطيرة خصوصا انني ادرك سببها وهي انعدام الثقة منذ الطفولة الموجه من الام سامحها ورحمها الله...انا الان اقارب الخمسين وأدير عدة شركات بأسلوب غريب (من وراء حجاب)ربما لو عالجت نفسي منذ زمن لربما كنت شيء اخر تماما لانني بأمكانياتي التي يدعيها الناس عني (ولا اصدقها)ولولا انسحاباتي اللامحدودة لربما غيرت حياتي وما عشت بقلق مزمن طوال هذه الاعوام ...والحمد لله على كل حال

أخى الفاضل :

قيادة موظفيك بنجاح هى سبب نجاحك فلو لم تكن على قدر من الكفاءة لما تمكنت من قيادة موظفيك وتوجيههم الوجهة الصحيحة التى حققت لك النجاح فى العمل وفى إدارة شركاتك .. ومن ذا الذى سيلقبك بأنك رجل أعمال ناجح لو لم تكن كذلك ..

ولأن ما يدعيه البعض عنك من إمكانات يتبعه إدعاء بأنك رجل ناجح إذا فالأمر خرج من دائرة الإدعاء إلى دائرة اليقين وهذا هو واقع الحال .. الذى ينبغى أن تصدقه وتثق فى قدراتك فكيف يثق الآخرون في قدراتك ولا تثق أنت فى نفسك وأنت من تحقق هذا النجاح وما موظفيك إلا وسيلة نجحت فى إستخدامها وتوجيهها بطريقة ذكية حققت لك النجاح .. ولماذا إذا لا نضع فى إعتبارنا أن هذا القلق الدائم الذى تشعر به إنما هو قلق دافعى و خوف من الفشل وهو الذى يدفعك للحرص على النجاح وللحفاظ على ما تحققه من إنجازات ..

كذلك ترى ما الذى سيحدث لو أنك أقدمت على التعامل مع الآخرين وماذا لو أخفقت ؟؟ تأكد أننا لولا أخطائنا لما تعلمنا فلتحاول وتقدم وتجازف فالأمر مرهون بإرادتك .. وبكل تأكيد ستساعدك  خبرتك فى الحياة على النجاح وستيسر لك سمعتك الطيبة أيضا الكثير من الصعاب لذا كن أكثر إقداما ولا تخشى شيئا وتأكد أنك بإذن الله ستستطيع التغلب إلى حد كبير جدا على معاناتك ..

وأخيرا ينبغى أن تعلم أن القلق لا يتم تشخصيه على أنه قلق مرضى إلا إذا حال بين المريض وبين قدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعى وسلسل وشكل عائقا للمريض يجب إزالته وهنا ينبغى إستشارة طبيب نفسى كى يصف علاجا دوائيا مناسبا للحالة ..

أطال الله أجلك وأحسن عملك ..


السلام عليكم ورحمة الله

 فرحت جدا  ان اجد مكان  ابث  فيه همي :(يمكن تستغربون من شكواي  .......ولكنها  .....قضيه  وليست مشكله كل  مافي الموضوع  خووووووووووف  رهيب  من ابي .........اخاف  منه  ودائم احس  بانه سوف  يقتلني  .......قد لا تصدق  ان هذا شعوري  وخاصه  اذا  كنت لوحدي بالمنزل  معاه يزيد خوفي ودائم احلم به  وهو  يدفعني  من  اعلى  جبل  او يحاول  قتلي داااااااااااائما او رميي  من هاوية حتى اني اتهرب من الجلوس  معاه او حتى التقرب  اليه بصراحه احسه  كابوس  يؤرقني ....

عزيزتى :

بكل تأكيد توجد أحداث فى حياتك ربما كانت عابرة وربما لم تكن إلا أنها كانت سببا أو جزءا من هذه المشكلة ولم تذكر فى رسالتك رغم أهميتها الكبيرة فى تشكيل هذه المخاوف لديك وربما تكونى أنت نفسك لا تتذكرى هذه الأحداث أو لا تودين تذكرها.. وهذا ما ينبغى أن تفكرى فيه لتصلى إلى السبب حتى تستطيعى الوصول إلى العلاج المناسب لهذه المشكلة ..

كذلك قد تكون الصورة الذهنية للأب لدى الأبناء التى غالبا ما تتسم بالشدة والقوة والتسلط وإصدار الأوامر بشكل غير قابل للنقاش فى كثير من الأحيان وكثرة النواهى وعدم وجود حوار حقيقى وهام بين الأباء والآبناء .. كل ذلك يشكل خوفا من الأب ويزيد الأمر سوءا عندما تدعم هذه الأفكار ببعض المواقف والأحداث التى تزيد من هذا الشعور بالخوف وقد يتطور الأمر بالفعل إلى أن تصل المشكلة للحد الذى ذكرتيه .. إلا أن جزءا كبيرا من هذه المشكلة يمكن تداركه .. إن حاولت إقامة حوار بينك وبين والديك على حد سواء وليس والدك فقط فما تعانيه يحتاج منك أيضا التحدث مع والدتك ومحاولة التقرب من والدك والتودد إليه والتحاور معه لا كإبنة بل وكأنك صديقة صغيرة له وبالطبع لأنه والدك ويحبك حبا أكيدا لا شك فيه سيتقبل هذا حتى وإن إستغرق الأمر بعض الوقت ..

ومن ناحية أخرى قد يكون السبب هى معاناتك من وجود بعض الضلالات المرضية والضلالات هي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن المرضي يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراءة  أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم ...

وأخيرا ينبغى التأكيد على محاولة إقامة علاقة بينك وبين والديك وإخبار والدتك بالأمر حتى لا تزداد الأمور سوءا .. وفى حال عدم تحكمك فى هذه المشاعر لا قدر الله وعدم تحسن الأوضاع حاولى زيارة طبيب نفسى ..

حفظك الله من كل سوء ..


السلام عليكم

انا سيده ابلغ من العمر 48سنه وعندي ثلاثه اولاد بنتين وولد هما في الجامعه الثلاثه وانا سيده مطلقه منذ صغر الاولاد بسبب مشاكل كثيرة لان والدهم مريض نفسيا وجلست امي معي في المنزل لتربي معي الاولاد لاني موظفه في المعهد الازهرى والمهيه صغيره فكنت اريد مساعده  ماديه ومعنوية من والدتي لأنها تأخذ معاش زوجها المتوفي وعندما كان الاولاد في اعدادي تزوجت رجل كويس وكان يعامل اولادي بطريقه كويسه جدا وكان بيحب الثلاثه لكن حصل الطلاق بسبب الاولاد.. انا كنت اريد ان استكمل رسالتي واربي اولادي لاني خفت ان انشغل عنهم لانهم كانوا في سن خطر ولكن عندما دخلوا الجامعه الثلاثه اريد ان اتزوج ولكن ابني الكبير رافض لأسباب غريبة وقال لي اني لم اعد اصلح للجواز واذا تزوجت سوف يترك المنزل ولكن البنتين موافقين وقالوا لي طالما ربتينا كويس يجب ان تتزوجي بالرغم من ان هذا الولد متدين جدا وفي سنه ثالثه هندسه وانالا اريد ان ازعله او اغضبه فماذا افعل

سيدتى :

يقول الله سبحانه وتعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين}المائدة87

بكل تأكيد لا نحرم ما أحل الله .. ولكن للأمر أبعاد إجتماعية أخرى ينبغى ألا نغفلها ونحن بصدد مناقشة أمرا مثل هذا لم يعد القرار فيه راجعا لك وحدك بل يجب أن يشاركك فيه أبنائك الثلاثة حفظهم الله وبارك لك فيهم .. فنحن نتحدث عن أسرة ترغبين فى إضافة عضوا جديدا لها سيغير الكثير من ملامح هذه الأسرة وأسلوب الحياة فيها ولن يكفى أبدا أن تكونى مقتنعة بهذا الشخص وتشعرين بالإرتياح له بل ينبغى أن يكون هذا هو شعور أبنائك أيضا ..

كذلك ينبغى أن تضعى فى إعتبارك أن أبنائك ما زالوا يحتاجون لرعايتك وإهتمامك وهم فى سن لم يكتمل نضجهم بعد ، كذلك لا تستهينى بمشاعر ابنك فالأبناء يغارون على أمهاتهم وإن لم تكن الموافقة على أمر مثل هذا جماعية أرى أنه من الصعب إنجاح الأمر بل قد يكون ذلك سببا فى العديد من المشاكل للإبن ، فأرجوك كونى حذرة ومتروية فى إتخاذك لهذا القرار وإعذرينى إن كان رأيى ليس فى جانب رغبتك ، وتأكدى أنى لا أقسو عليك أبدا بل واقدر كل ما فعلتيه من أجل تربية أبنائك ..

ورأييى بصدق هو عدم الإرتباط ، وأن تستكملى مسيرتك مع أولادك هداهم الله لطاعتك وحفظك وإياهم من كل سوء ..

دعواتى لك بكل الخير ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 انا فتاة عمري 20 سنة غير متزوجة وليس لدي اصدقاء الا زميلة او اثنتين اتكلم معهم,مشكلتي هي الخيال اي اني اتخيل اشياء وانا اعرف انه خيال ولكن اذهب معه كانه مسرحية اكون انا البطلة بحيث احرك شفتاي في الحقيقة او اضحك واحيانا ابكي وأحيانا اتخيل نفسي بطلة تقاتل فانتبه الى تعرقي واحمرار وجهي وذلك لاني افعل تلك الحركات القتالية وبكل نشاط ,الخيال أصبح حتى في احلامي وكل يوم احلم اني في الفضاء,وعندما احس ان احد قادم او قد انتبه لي يقطع فورا وكانه لم يكن لكن امي واخوتي اكتشفوني ,احيانا يقل كثيرا ,ولكن احيانا يبدا معي عندما اشعر بالضجر بين الناس او اكون وحيدة فما هذا هل هو مرض

عزيزتى :

بداية وقبل مناقشة ما جاء فى رسالتك أود ان أشير إلى أن الأمر برمته ومع علمى أنه يؤرقك الا أنه ببعض الوعى والاراده تستطيعين التغلب عليه إن شاء شاء الله ..

فما تشيرين اليه من سلوكيات يطلق عليه" أحلام يقظه " وتتلخص ببساطه فى أنك تحاولين تعويض ما ينقصك أو ما تتمنيه فى الواقع فى أى من مجالات الحياه المختلفه ( العلم – العمل – الدين - المال – الأصدقاء.. ) فى هذه الأحلام والتى تيسر لك ذلك دون معوقات الواقع الطبيعية الناجمة عن تعقد الحياة وسرعتها والتى تهربى أنت منها بهذه الأحلام ، كذلك نظرا لما نتعرض له من ضغوط ومواقف قد يصعب علينا التعامل معها وصراعات لا نستطيع حلها أحيانا ، كل ذلك يحملنا قدرا هائلا من الانفعال يحتاج إلى الخروج بشكل أو بآخر وتكون هذه الأحلام بمثابة إحدى طرق التنفيس السهلة إلا أن الإستغراق فيها يصرفنا ويعوقنا عن ممارسة حياتنا بل ويؤخرنا كثيرا .. وفى حال حدوث ذلك تتحول هذه الأحلام من مجرد وسيلة للتنفيس يلجأ البعض لها أحيانا إلى إضطراب نفسى ينبغى علاجه ..

وأرى أن أمامك الكثير من الأنشطه الهامه التى تستطيعين بها محاولة التخلص من ذلك فتستطيعين ممارسة الرياضه والتى ستعود عليك بالنفع سواء جسديا أم نفسيا وتحقق لك قدر من الإستمتاع بوقتك والتنفيس عن الطاقه النفسيه الزائده والتى تسبب التوتر وعدم الإتزان ..

وأيضا أنصحك بضرورة إقامة علاقات إجتماعيه طيبه سواء مع أهلك أو أقاربك أو أصدقائك والحرص على إستمرار هذه العلاقات بشكل سوى حتى وإن أخفقت أحيانا وذلك حتى لا تنقطع علاقتك بالمجتمع المحيط بك وحتى تستطيعين التخلص من هذه السلوكيات لأنك فى حال نجاحك فى القيام بما سبق لن يكون لديك وقت لهذه الأحلام ولن تكونى بحاجه للقيام بذلك ..

حفظك الله ورزقك بكل الخير ..


 السلام عليكم ورحمة الله

انا شاب مصرى ابلغ من العمر27عاما غير متزوج طبيب حديث التخرج مشكلتى تكمن فى أنى أريد أن ارتبط عاطفيا لكنى أواجه مشاكل كثيرة من أجل هذا الارتباط واليكم قصتى منذ 8 سنوات أحببت فتاة حبا جما وظل هذا الحب 6 سنوات كان هذا الحب متبادل لكن للأسف وبدون مقدمات فقدت هذا الحب تماما وانتهى كل شىء الى الابد بل انى لا افكر فى هذه الفتاة بالمرة ومنذ ذلك الوقت وانا ابحث عن بديل لهذا الحب لكن كل مرة اجد فيها فتاة أجد انها غير مكتملة فى نظرى ولعلى ابحث عن فتاة بها كل المواصفات الجميله لكن هناك شرطان فى وجهة نظرى لا أستطيع ان اتنازل عنهما هما التدين والجمال ومن هنا فانى اجد فتيات كثيرات بهن كل المواصفات الجميلة لكن للاسف تنقصها صفة من تلك الصفتين فأحاول ان أقنع نفسى أن اتغاضى عن هذه الصفة التى تنقصها واقول ان باقى صفاتها سوف تشفع لها وتجعلنى فى يوم احبها وأتزوجها فامضى بالفعل مع أى فتاة فترة تعارف بكل احترام لكن للأسف اجد نفسى كل مرة غير مقتنع بها بل وواقعا فى مأزق حيث ان هؤلاء الفتيات يقعن فى حبى وانا لا ادرى وحين اشعر بذلك ابدأ فى التراجع وإنهاء هذه العلاقة او المعرفة نهائيا وهنا تحدث الكارثة حيث يصبن جميعا بصدمة عاطفية غير مقصودة فانى لم اقل لواحدة منهن انى احبها او انى عازم على الارتباط بها لكن هذه المشكله لا تؤثر على الفتيات وحدهن بل تؤثر على ايضا فأواجه ردود افعال عنيفة بل ويصوبوا نحوى مدافع انتقامهم وكانى انا السبب فى اصطدامهم العاطفى ولعل انتقام احداهن أودى بى الى ارتفاع مزمن فى ضغط الدم وحدوث قلق مستمر ...انتهت قصتى وأرجو من سيادتكم افادتى هل انا مخطأ فى اصرارى على تلك الصفتين وهل انا مخطأ فى تعرفى على هؤلاء الفتيات وبحثى عن الحب النقى وهل انا مخطأ فى تعاملى مع هؤلاء الفتيات حيث انى اتعامل مع الناس جميعا فى حنان ورقة شديدة يشهد بها الجميع فهل حين اتعرف على فتاة اتعامل معها بقسوة حتى لا تقع فى حبى. هناك معلومة أخيرة عن فتاة حبى الاول انها كانت غير متدينة لكنى ارتضيت بها لانها كانت حبى الاول وليس لى اختيار فى  حبها لكن اى فتاة بعد ذلك فحبى لها بالعقل وليس بالقلب فقط ...أأسف كثيرا للإطالة لكنى والله حاولت الاختصار على قدر المستطاع فأفيدونى يرحمكم الله ويزيد من علمكم وبصيرتكم

الأخ الفاضل :

بكل الترحيب والإهتمام نقرأ ما يصل لنا من رسائل ويفيدنا فى مناقشة قرائنا الإطالة أكثر من الاختصار وذلك لإمدادنا بتفاصيل أكثر غالبا ما تكون مهمة فى حين لا يراها أصحاب المشكلة كذلك ..

ولنتحدث بصدق .. لقد ترك حبك الأول أثرا فى قلبك وعقلك لن يمحوه إلا حبا أصدق وأقوى منه ويقوم على أسس سليمة لا لمجرد أن يكون بديل لحبك الأول وتذكر أن هذه التجربة كانت فى سن صغيرة نوعا ما وغالبا تفتقد إلى الخبرة والنضج الكافى .. وتذكر أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فى حديثه أن المرأة تنكح لجمالها ونسبها ومالها إلا أنه بعبارة لا أذكى ولا أجمل من معناها فى هذا السياق حسم الأمر بقوله " فإظفر بذات الدين " وكان له أن يقول ذات المال أو الجمال لو أن هذا هو الأفضل  ..

ومع إحترامى الشديد لنيتك فى التعارف على هؤلاء الفتيات وإحترامى لأخلاقك معهم ، إلا انك بالطبع وكما ذكرت تسببت فى جرح مشاعرهن جميعا صحيح أن هذا عن دون قصد وأن نيتك تأبى الوقوع فى خطأ أو فعل منكر إلا أن أسلوبك فى التعامل معهم أدى إلى إرتباطهم بك ، وهنا أرجوك حذارى من أن تعد ولا تفى بوعدك وحذارى من جرح مشاعر الآخرين والإستهانة بكرامتهم وأحاسيسهم فالأمر مؤلم وليس بهين فكن أكثر جدية فى التعامل خاصة مع الفتيات وإحذر أقوالك وأفعالك ونظراتك كل الحذر ..

وتذكر قول رب العالمين { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } التغابن16

أدعو الله أن يرزقك بفتاة صالحة ترضاها زوجة لك وأن ييسر لك الخير أينما كان ويقدره لك ..


السلام عليكم

بارك الله فيكم على هذا الطرح الرائع بصراحة لا أستطيع تقييم نفسي إن كنت أعاني من الإكتئاب أم من الوسواس القهري أم من الواقع... لي فترة 10 أيام والموت لا يفارق خيالي وأحس بخوف شديد بل إنني أحس بأن موتي قريب جدا وأصابني الحزن على ذلك. دائما ما أفسر الأشياء التي تقع على أنها من علامات دنو الأجل فحين أرى شخصا لم أره منذ زمن أقول بأن الله بعثه كي أودعه وغيرها من الحالات. كما وانني أقول بأن الله قد الهمني دنو اجلي كي اتقرب اليه اكثر وغالبا ما اتذكر أحوال اشخاص توفو وأقول بأن ما حدث لهم يحدث لي. دائما مع الخوف أصاب برعشة وحرارة في صدري وكثير من التنهد.مع العلم بأن هذه الحالة قد صادفتني قبل 8 سنوات وهاهي تعود فبماذا تفسرون حالتي

سلام الله عليك ورحمته ..

لا يرتبط الأمر بالإكتئاب أو الوسواس القهرى بقدر إرتباطه بالقلق النفسى وهذا أمر وارد الحدوث من حين لآخر للبشر جميعا وتكمن خطورته الحقيقة عندما يعوق الإنسان عن ممارسة حياته بشكل طبيعى فكل منا بداخله رفض وخوف من الموت بقدر أو بآخر وهذا أمر طبيعى جدا لدى كل البشر .. كذلك ليس للأمر علاقة ببعض المواقف التى إرتبطت بوفاة أشخاص آخرين أو برؤية أشخاص أو أى من كل هذا .. فلكل منا اجل يعلمه الله سبحانه وتعالى " وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ " لقمان34

وتنتمى هذه الأعراض إلى قائمة أعراض القلق النفسى وهو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية ..وكذلك تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

وغالبا ما يكون السبب كثرة ما نتعرض له من ضغوط الحياة اليومية والمرور بأزمات ومواقف غير سارة قد تفقد البعض الإحساس بالأمان والقدرة على المواجهة والسيطرة على الأمور لبعض الوقت وقد ينتهى كل ذلك بإنتهاء هذه المواقف وتحسن الأمور بشكل عام وقد تستمر هذه الأعراض بعض الوقت وتحتاج إلى إستشارة طبيب نفسى ليصف علاجا دوائيا مناسبا .. ويعد القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز ..

و تعتبر العلاقات الإجتماعية الطيبة والتواصل مع الآخرين بمثابة دعم نفسى هام وتخفيفا للكثير من معاناة الأفراد ..

وبكل تأكيد تعد الصلاة والدعاء سبيلا لطمأنة النفس .. والإحساس بالسكينة والهدوء النفسى .. فتجعل العبد أكثر إيمانا بقضاء الله وقدره ..

أطال الله أجلك وأحسن عملك ..

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية