الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



   

مواقع مفيدة



أحوال الطقس
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: إجابة السؤال رقم 1491

إعداد الأستاذة /مريم مصطفى  

أخصائية نفسية

إشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أريد عقاقير تقلل من هذه الشهوة

السلام عليكم

أردت ان أتكلم عن مشكلتي وارجوا من العلي القدير ان ينفعني وإياكم واجد حل لمشكلتي هذه ...
انا فتاة عمري 16 تعرضت الى تحرش من احد اقاربي حينما كنت صغيرة مما اظن بأنه كان السبب في حالتي هذه الا وهي العادة السرية ... انا يا دكتور تركتها حوالي سنة سنتين ثم رجعت اليها للأسف الشديد ولكن الحمد لله على كل حال ... وحالياً أتوب واشعر بالذنب الشديد بعد ممارستي لها وابكي وأتحسر لأنني أغضبت الله والعياذ بالله من ذلك وأتوب ثم ارجع ولكنني تبت هذه المرة بعد ممارستي لها وانا تقريبا بحثت عن كثير من الحلول ولكن بعضها لم ينفعني والبعض الآخر نفعني ولكن أحياناً تأتيني شهوة قوية تنسيني أضرارها وبعد ممارستها أتذكر ذلك إضافة الى تذكري لديني مما يؤدي الى كرهي لها أكثر فأكثر ... خلاصة الموضوع يا دكتور أريد عقاقير تقلل من هذه الشهوة او بالأحرى تشغلني ببديل ينفعني في ديني ودنياي وآخرتي وهل تؤثر هذه العقاقير على مستقبلاً سلباً ام لا وأريد أيضاً زيارة أخصائي ولكنني خجلة من إخبار والدتي حفظها الله بذلك فهل احتاج ان اخبرها أم لا ... ارجوا الرد واعتذر على الإطالة عليك ، وشكراً

الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من ممارسة العادة السرية وتسألين عن علاج لتلك العادة وهو سؤال يتكرر من الكثير من الشباب

وعادة ما ننصح الشباب الذين يرسلون إلى عن هذه المشكلة بالنصائح التالية :
1. الإستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت وجهد فلا تيأس و لا تستسلم .
2. التوقف عن الشعور الشديد بالذنب و جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:
" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة
3. البعد عن المثيرات : من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو أماكن التى قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة .
4. خذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.
- الطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.
- والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.
- والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الاحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت
- كثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج .
5.استثمار وقت الفراغ بعمل بأنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية .
6. عاهد نفسك أن تتخلص من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئ نفسك بهدية أو بإدخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبه أو القيام برحلة مع أصدقائك ,فان نجحت فكافئ نفسك وإن فشلت عاقب نفسك بإن تتصدق بالمبلغ الذي أدخرته بدلا من أن تكافئ نفسك به.. و هكذا ، فإن مر الشهر بنجاح أطل فترة الإنقطاع إلى شهرين و هكذا حتى تتخلص منها تماماً بإذن الله وأستمر في المحاولة فأن فشلت مرة ستنجح الأخري و أستعن بالله و لا تعجز
وبالتالي فإن الشاب المسلم مأمور بالتفكر فيما يرضي الله وغض البصر وعدم التجسس والاستماع للمنكر من القول وعدم إظهار العورة ... كما أنه ينصح بالصيام الذي يمنعه من الكلام الفاحش وملء المعدة بالطعام

اما عن استخدام الأدوية للتحكم فى العادة السرية فالأدوية في هذا المجال  تنقسم إلى أدوية نفسية وأدوية هرمونية .. واى أدوية نفسية تستعمل في هذه الحالة تكون غير مفيدة في حال استمرار التنبيه الجنسي (النظر والاختلاط ... الخ) .. ولكنها قد تثبط التفكير الذي يجعل المرء يتعطل عن عمله ودراسته ...كما أن الأدوية الهرمونية تسبب تغيراً في المزاج بالإضافة لتثبيطها الرغبة الجنسية مما قد يسبب مشكلة حقيقية للشخص المتناول لهذه الأدوية

واخيرا لا توجد  أدوية أو مهدئات تهبط الرغبة الجنسية؛ إنما هي مهدئات عمومية ومثبطات للجهاز العصبي، أي أنها بمثابة السموم التي تأتي على الأخضر واليابس، وخاصة إذا تم تناولها بشكل عشوائي في غير موضعها الصحيح ولا يوجد في الحياة بأسرها هدف يتم الوصول إليه بالضغط على زر أو بأخذ حبة دواء، وإلا ما كان لمجاهدة النفس هذه المكانة وهذا الكم من الثواب

وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه


أعلى الصفحة

إذا كان لديك مشكلة وترغب فى عرضها على العيادة النفسية أرسلها إلى

E-mail:

admin@elazayem.com

 

 

العيادة النفسية عام 2013 

العيادة النفسية عام 2014  العيادة النفسية عام 2015 

العيادة النفسية عام 2010 

العيادة النفسية عام 2011 

العيادة النفسية عام 2012 

العيادة النفسية عام 2007

العيادة النفسية عام 2008 

العيادة النفسية عام 2009 

   

العيادة النفسية عام 2006

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية