الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



   

مواقع مفيدة



أحوال الطقس
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: إجابة السؤال رقم 1485

إعداد الأستاذة /دعاء جمال   

أخصائية نفسية

إشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 علاقتي مع الشاب بماذا تنصحوني؟
 

السلام عليكم

جزاكم الله الجنة على هذا الموقع الأكثر من رائع.
أنا فتاة عمري 24 سنة، أذنبت ذنبا، وكلي رجاء في أن يقبل الله توبتي ويسترني، وقصتي هي أنني كنت قبل اربعه شهور تقريباً , تعرفت على شاب عن طريق برنامج تواصل اجتماعي واخذت اجلس عليه بالساعات او طوال اليوم غير اوقات الصلاة والنوم والاكل والضروريات رأيت به حنان والدي الذي فقدته اجده في اي وقت اريده لقد كان حنون وطيب حتى صرت أتكلم معه وأحادثه من خلال البرنامج علما بأنني كنت اتكلم معه بالصوت فقط وصرت متعلقة به وأحبه جداً ,لدرجة كنت أبكي لأنه لن يكون من نصيبي ثم قطعت علاقتي به منذ فتره ودائما أفكر فيه، ولا انساه... يا شيخ انا تعبت كثير اول المراحل لأني كنت متعوده عليه ولا أستطيع أن اتركه
اكمل القصه وأصبحنا نتكلم ونضحك على البي بي وكنت أنا من تبحث عنه وترسل له رسائل عبر البرنامج إذا تأخر لأكثر من يوم، كان يقول لي أنه مشغول أو تعبان ولا انكر انه كان ينصحني، وكان يكلمني من خلال البرنامج ويقول: انتبهي لا تقبلي أي أحد، ولا تضيفين أي أحد من الممكن أن يضحك عليك ويقيم علاقه غير شرعيه معك ، وكان يحلف لي أنه لن يؤذيني، وإننا مجرد أصدقاء، ولم يكن يهتم كثيرا بالمحادثات والكلام إلا في وقت فراغه.
أحسست أنه إنسان طيب، ولم يكن مؤذيا، أو أنه يقصد شيئا غير مناسب، وكلامه عادي جداً ،وأنه عاطفي جداً ويتأثر بسرعه، يسرد قصص مواقف، كان يحدثني عن مواقف وقصص في حياته، وعن زميلته في العمل، وعن وقليل ما بدر منه كلاما غير لائق هذا في البدايه
وفي يوم من الايام طلب مني صوره لصدري
كنت ارفض طلباته في البداية لكن النفس امارة بالسوء كما انني احبه لدرجة والله اتمنى ان يكون نصيبي لكن ليس بالحرام لهدا قررت ان ابتعد وفعلا كتبت له رسالة وقلت له انني سأخرج من حياته لكن لم اقدر فالبعد عنه لم يدم سوى تلات ايام ورجعت تانية لكن انا في صراع مع نفسي لا اريد ان اعصى الله ،
وكان يتكلم معي عن الجنس وايضا كنت أمارس معه العاده في التلفون أسال الله أن يتوب علي .. وأنه كان يرسل لي صوره وجهه وجسمه وأعضاءه ولا أدري هل وجهه الحقيقي أم صوره أخذها من النت ... فضعفت، ولا أعلم أين كان عقلي،وبما كنت أفكر ولكن الله أراد ذلك، مع العلم أنني من النوع المتشدد، لكنني ، أرسلت له صورتي وفي اليوم الثاني طلب مني وجهي وجسمي عاري وطلبت منه أن لا يحفظها، وكنت أحس من كلامه وأسلوبه أنه لم يرد إيذائي، وأنه فعلا سوف يمسحها.
وكان رقمه معي في برنامج التواصل الواتس آب ،بعد فتره (اسبوع) ارسل لي رساله وقال إنه مشتاق لي جداً وأنه يريد الرجوع ولم أرد عليه لقد حضرته في الواتس آب ،
أحسست أنني في ضيق . فماذا لو علم أهلي بما حصل لي سيقتلوني، ويجب أن أتوب، فكلمته وقلت له، فوافقني، وأقسم أنه لن يفعل ما يضرني، ونصحني أن أهلي ودراستي أهم شيء، وأنه سوف يرحل لو طلبت منه ذلك بشرط أن أتوقف عن الدخول لهذا البرنامج
أنا تبت إلى الله، وأعلم أن ذنبي عظيم، وأنني أخطأت خطئا كبيرا، ولكنني الآن يا شيخ أعيش في حالة قلق وخوف ودائمة التفكير في صوري ، وأصبحت هادئة،  أفتقد نفسي القديمة وراحتي يا شيخ، ماذا أفعل؟ لقد خنت أهلي وخنت ثقتهم انا والله غيرت رقمي وحذفت برنامج الدردشه.. وتركته لي مده لم احادثه لي مده طويله
أخاف أن تنتشر صوري في النت ، وهو حلف أنه لم يحفظها، وأنه قد مسحها، لكن الشيطان يوسوس لي بأفكار سيئة جدا، أنا قلقة، وأعيش الخوف، والبال مشغول جدا، أهذا عقاب من الله لي؟ وكيف أعرف أن الله قد قبل توبتي؟ والله أنني تائبة إليه، راجية عفوه، هل أعود وأضيف هذا الشاب، وأسأله مرة أخرى عن الصورة، أم أكتفي بكلامه السابق، وألجأ إلى الله -وكفى به وكيلا-؟ ليس لدي أحد أشكو إليه إلا الله، ثم أنتم، وأعتذر على الإطالة، لكن ماذا أفعل أريد أن أقضي على أوقات الفراغ فأنا أفكر كثيراً في الشاب وأقول في نفسي انه لم يهددني سوف ارجع له واحن اليه وأحيانا أفكر فيه بماذا تنصحني يا شيخ؟؟ لكي تذهب عني تلك الأفكار ويسترني ربي ويغفر لي؟
وجوالي ماذا افعل به لكي لاحد يكتشف امر صوري من اهلي أريد حلاً جزاكم الله خير
 الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من حدوث مشاكل نفسية لك بسبب نشرك بعض الصور العارية على مواقع التواصل الاجتماعى وهنا بداية اذكر حديث لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم (العين تزنى وزناها النظر , والاذن تزنى وزناها السمع , والايد تزنى وزناها اللمس) صدقت يا رسولنا الكريم.
وما نعانى منه ان الشباب حاليا اصبحوا يدخلوا شات ويتحدثون مع بعضهم البعض احيانا بطريقة سلبية يسببون الكثير من المشاكل من خلال الانترنت كالدخول على المواقع الإباحية والاضرار بالغير من الغيبة والنميمة والوقيعة بين الزملاء ، واحيانا أخرى نجد بعض شباب الشات يشعرون ان الشات بالنسبة لهم الان اصبح مثل الاكل والشرب وهذا عمل يومى يشغل بالهم كثيرا لدرجة الادمان ،واحيانا اخرى بالتحدث فى امور جنسية ونشر الصور الخاصة مما يؤدى الى نشر الفاحشة وما يلى ذلك من القلق النفسى من انتشار تلك الصور الخاصة

الاخت الفاضلة محادثتك للشباب وإرسالك للصور المحرمة إليهم  كل ذلك من المعاصي والآثام ، ولكن من تاب تاب الله عليه، فقد قال الله : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}،
وأكثري من فعل الحسنات فإنهن يذهبن السيئات ، ولا تكلمي من أعطيتِهم تلك الصور، لئلا يكون ذلك ذريعة للوقوع في الحرام ولأن الكلام معهم عنها لا يفيد ولا يؤثر بل ربما سعوا في التأثير بها عليك للوصول من خلال ذلك لأغراض محرمة .
فتكفيك التوبة إلى الله من تلك المعصية فأقبلي عليه بالطاعات والقربات وأريه من نفسك خيرا . ولا يلحقك إثم ما لو استعملوا الصور في المحرم ما دمت قد تبت .واحذري كل ما يمكن أن يثير الشهوة، واحرصي على أسباب الاستقامة والبعد عن مكائد الشيطان،وأرجو أن تعلمي أن من تمام التوبة قطع العلاقة تماما مع الشاب، والتخلص من أرقامه وإيميلاته، وكل ما يذكرك به، ونحذر من العودة إليه بأية طريقة، وتحت أي مبرر
وإذا صدقت في توبتك، وتوقفت عن مجرد التفكير في إعادة الكرة معه، أو مع غيره، فأبشري بالستر والخيرات، وثقي أن الذي ستر عليك وأنت على العصيان، أكرم من أن يفضحك أو يخذلك بعد أن تبت إليه، فسبحانه من كريم غفور.
وتعوذي بالله من شيطان يستدرجك للعودي للشاب، وسوف يقول لك مجرد سؤال، أو لكي تتأكدين، وسوف يغير خططه، وقد يحاول إيصالك إلى مرحلة اليأس، فتعوذي بالله من الشيطان،  وتذكري أن الله قد أخبرنا أنه عدوا لنا، ثم وجهنا ربنا فقال:" فاتخذوه عدوا".
نسأل الله أن يحفظك، واطردي الأفكار السيئة، واعلمي أن ربنا ما سمى نفسه غفارا؛ إلا ليغفر لنا، ولا سمى نفسه رحيما؛ إلا ليرحمنا، ولا سمى نفسه توابا؛ إلا ليتوب علينا، نسأل الله لنا ولكم التوفيق والهداية.

وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه


أعلى الصفحة

إذا كان لديك مشكلة وترغب فى عرضها على العيادة النفسية أرسلها إلى

E-mail:

admin@elazayem.com

 

 

العيادة النفسية عام 2013 

العيادة النفسية عام 2014  العيادة النفسية عام 2015 

العيادة النفسية عام 2010 

العيادة النفسية عام 2011 

العيادة النفسية عام 2012 

العيادة النفسية عام 2007

العيادة النفسية عام 2008 

العيادة النفسية عام 2009 

   

العيادة النفسية عام 2006

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية