الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (145)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

انا طالبة بكلية الصيدلة عمري 19سنة منذ أن التحقت بالكلية أعاني من مشكلة لا أجد لها حل وهي أني أصاب بنوبات مغص متكررة واحتاج الدخول إلي الحمام فورا مما يصيبني بالحرج وكان ذلك يحدث في حالات الخوف والقلق من الامتحان ولكن ألان أصبح يحدث في معظم المواقف حتى في النزهات والأفراح مما يجعلني أخاف من السفر والرحلات

الأخت العزيزة

اعلمي سيدتي أن هناك بالفعل عادات تؤثر علي صاحبها وتسبب له القلق والأرق الشديد خاصة إذا كانت هذه العادة منبوذة وتضع صاحبها في موقف حرج أمام الآخرين لذلك فان هؤلاء الأشخاص يسارعون في التخلص من هذه العادات وهذا ما حدث لك لكنك لم تفلح في مقاومتها حتى أصبحت هذه العادة مثل الفكرة الوسواسية المتسلطة عليك والتي لا تستطيع مقاومتها أو التخلص منها رغم اقتناعك التام بخطئها وضرورة تغيرها وكل هذا بالطبع سبب لك توتر زائد مما جعلك تتجنب الآخرين و تخسر الكثير من العلاقات الاجتماعية خوفا من النقد وإساءة الظن بك

و يدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة –وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرانيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي

ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي - إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجي


السلام عليكم

...باْختصار انا عندي 24 سنة وأعاني من التهتهة أثناء الكلام من وأنا صغير وخلصت كل المراحل التعليمية حتى الجامعة ومازلت أعانى من نفس المرض. طبعا" مش محتاج أقول كام مرة أحرجت فيها من الناس حتى من اصحابى وتمنيت إن الأرض تنشق وتبلعني.

وحاليا أنا فى مرحلة البحث عن وظيفة.وكل مرة فى المقابلة الشخصية أتلعثم أثناء الكلام ويظن صاحب العمل أنى غير جدير بالمرة لأكون فى هذه الوظيفة.ومش متخيل نفسي أنى فى يوم من الأيام أنى أصبح زوج وبالتالي أب لانى مش متخيل أن توجد فتاة ممكن أن تتزوج شخص بهذه الصفات.وذهبت إلى دكتور تخاطب مشهور وللأسف الشديد لم أتقدم خطوة واحدة  للإمام.ومع كل هذه الهموم دائما" أتذكر أن (الله إذا أحب عبد أبتلاه) .استحلفكم بالله الذي لا اله إلا هو وأتوسل إليكم .أريد حل فعلى وعملي وواقعي مش عايز مجرد نصائح وإرشادات لان مستقبلي أصبح امامى عبارة عن حلم لايمكن تحقيقه....والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 الاخ الفاضل

تقول أنك تعاني من مشكلة التلعثم منذ الصغر ولازمتك هذه المشكلة حتى صار عمرك 24 عام وتتساءل عن كيفية التخلص منها

فى البداية يجب أن نعلم أسباب حدوث التلعثم او التأتأة لدى الأطفال وما هي أنواعها؟ وهل هناك أساليب للتغلب على هذا التلعثم؟

للتلعثم أسباب عضوية، بيئية ونفسية على النحو التالي:

1 ـ الأسباب العضوية ونلاحظ وجودها من خلال:

ـ نظرية التداخل السمعي: ويكون خلف التأتأة خلل في الإدراك السمعي، ويبدو في صورة تأخر وصول المعلومات المرتدة.

ـ نظرية اضطراب التوقيت: وهي نظرية تفسر الامر على ضوء التناول النفسي، وتشير الى حدوث تشوش في توقيت حركة اي عضلة، لها علاقة بالكلام مثل الشفتين والفك. وفي العموم يجب على الاهل ان يعرفوا، ان عوامل النطق الصحيح وسلامته تتطلب من الناحية العضوية:

ـ سلامة الاذن التي تستقبل الاصوات.

ـ سلامة الدماغ الذي يحلل الاصوات.

الأسباب البيئية

يكون تأثير البيئة في كثير من الأحيان اقوى واشد تأثيرا من الأسباب النفسية والعضوية، ويبدأ هذا التأثير بعد السنة الثانية من العمر، بالإضافة الى ان الضغط النفسي يساهم بشكل ما في إظهار تلك العلة، وفي بعض الأحيان نرى ان بعض الأهل يجبرون الطفل على الكلام، وهو ما يزال في سن الثانية او الثالثة من عمره، الامر الذي يسبب له اضطرابات في الكلام، كما ان بعض الآباء يأمرون أطفالهم بإعادة الكلمة التي قالوها بتلعثم، ويطلبون منهم التحدث ببطء، او يقولون للطفل كن حذرا. وفي اغلب الاحوال فإن هذه التعقيبات تجعل الاطفال قلقين، الامر الذي يؤدي الى تلعثمهم بشكل اكبر وهنا تتفاقم المشكلة، ونلاحظ في اوقات كثيرة ان بعض الاطفال يستمرون في استخدام لغتهم الطفولية بسبب الدلال وتشجيع الكبار لهم على هذه اللغة.

الأسباب النفسية

يعتبر الجدل العنيف او المستمر في الأسرة، مصدر قلق لكثير من الاطفال، مما يؤدي الى التوتر داخل الاسرة وبالتالي تلعثم الاطفال، ونلاحظ ان خوف الطفل من ان يبدو بطيئا او بليدا، وكذلك خوفه من انتقادات الآخرين يجعله يتوقع انه لن يتكلم بشكل جيد، ويشير بعض علماء التحليل النفسي، الى ان التأتأة عارض عصابي تكمن خلفه رغبات عدوانية مكبوتة، مما يعني ان التأتأة تأجيل مؤقت للعدوان، ويعتقد ان عدم تعبير الطفل عن مشاعر الغضب يعتبر سببا رئيسيا للتعلثم.

أنواعه

توجد انواع عديدة من التلعثم تصيب الاطفال وتختلف باختلاف مراحلهم العمرية وهي:

* التلعثم النمائي: ويكون لدى الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين 2 ـ 4 سنوات ويستمر لعدة اشهر.

* التلعثم المعتدل: ويظهر في الفئة العمرية من 6 ـ 8 سنوات، ويمكن ان يستمر مع الطفل لمدة سنتين او ثلاث سنوات.

* التعلثم الدائم: ويظهر لدى الاطفال من عمر 3 ـ 8 سنوات، ويمكن ان يستمر معهم لفترة، الا اذا عولج بأسلوب فعال.

* التلعثم الثانوي: ومعه تبدو تكشيرة في الوجه، حركات الكتفين، تحريك الذراعين او الساقين ورمش العينين او تنفس غير منتظم.

 ولعلاج مشكلة التلعثم فى حالتك التى قد تكون احد أعراض القلق النفسي وهي علامة أيضا لفقدان الثقة بالنفس0 ويتجه العلاج النفسي إلي فهم مشاكل المريض ودرجة القلق المصاحبة للتلعثم وهناك العلاج بواسطة التسجيل المرافق وأساس العلاج أن المريض يزداد توتره عندما يستمع إلي ذاته وإذا استطعنا تشتيت انتباهه بحيث لا يستمع لصوته فانه يستطيع الكلام بطلاقة ويعزز ثقته بذاته وهنا نسجل للمريض كلامه أثناء قراءته لأحد الموضوعات ثم يكرر ما سجله أثناء قراءتها لنفس الموضوع فيقرا أثناء استماعه لصوته في التسجيل فنلاحظ تحسن واضحا في القراءة الثانية من جراء توقف استماعه لكلامه الذاتي وتدريجيا يعزز التحسن ثقته وينخفض القلق

وحالتك النفسية تحتاج للعرض علي أخصائي نفسي في احدي العيادات النفسية القريبة من سكنك ويجب أن تجيب علي أسئلة الطبيب ومحاولة مساعدته حتى يستطيع أن يصف لك العلاج المناسب لحالتك0


السلام عليكم

منذ سنتين أصابتني حالة من ضيق التنفس بطريقة بشعة لا يتخيلها بشر وشعرت بأحاسيس غريبة كأنني احتضر وقمت بالهرولة داخل البيت واصرخ بموت وذهبت إلي المستشفي لم يجدون بي شئ عملت كافة الفحوصات ولم يطع شئ كله سليم وأنا علي هذا الحال سنتين وزاد علي ذلك الخوف لا الهستيري من الموت ولا تفارقني هذه النوبة الشنيعة سوى دقائق في اليوم أرجوكم الحل فانا أعيش في جحيم

الأخ العزيز:-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و+ أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

 .ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصحك باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك0


 

 

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية