الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



   

مواقع مفيدة



أحوال الطقس
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: إجابة السؤال رقم 1441

إعداد الأستاذة / دعاء جمال  

أخصائية نفسية

إشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 لا استطيع التحكم بانفعالاتي

السلام عليكم

انا  عمري 17 سنه مشكلتي أني انا عصبية ولا استطيع التحكم بانفعالاتي ولا على عصبيتي حتى أمي اصرخ عليها دائما واغضب من أفعالها.. الشئ الذي اكرهه في نفسي هو أني أتعامل مع أمي بالصراخ ومع الناس لا يسمعون صوتي ويقولون لي أني دائما هادئة و صامتة ..ومن جهة أخرى أصبحت لا أحب الكلام مع الناس حتى لو جلست مع شخص ما لا أجد موضوع لأحادثه فيه ومرات تأتيني نوبات بكاء بدون سبب أرجو منكم المساعدة لأني مليت من هذه الحالة التي انا فيها وجزاكم الله خيرا
الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من العصبية الشديدة وسرعة الغضب والبعد من الناس مع حدوث نوبات من البكاء ومن تلك الأعراض يتضح انك تعانين من التوتر النفسى المصاحب بإعراض اكتئابية

الابنة العزيزة الغضب هو مفتاح للمشاكل من الناحية الاسرية والاجتماعية وله اثر سلبي للشخص مما يؤثر على شخصيته بين الناس ويسمى بينهم باللهجة العامية ((العصبي))

والحياة مليئة بالإحباطات والألم وفقدان بعض الأشياء وأحيانا حدوث تصرفات غير متوقعة من الآخرين، فلن يستطيع الشخص أن يغير من هذا كله لكن بوسعه أن يغير من الأحداث التي تؤثر عليه.
والغضب كظاهرة نفسية هو أحد الانفعالات أو العواطف التي تعتبر إشارة أو دلالة على مواجهة الضغوط أو عوامل الإحباط في الحياة . ويكمن الخطر النفسي الناتج عن الغضب عندما يتراكم داخل النفس البشرية حيث ينتج عنه الأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة وينتج عن هذه الاضطرابات تأثيرات جسمانية فيزداد استثارة الجهاز العصبي اللاإرادي وينتج عن ذلك الاضطرابات بالقلب والصدر مع اضطراب الهضم وزيادة حموضة المعدة وتقلص القولون (القولون العصبي) وكذلك الصداع العصبي الناتج عن التوتر النفسي وأحيانا الاكتئاب.
وللتغلب على الغضب والتوتر ينصح بمراعاة هذه النصائح:
-
حاولى دائماً أن تتعرفى على الشعور والانفعال الأساسي وراء ظاهرة الغضب لديك مثل الخوف أو الألم أو عوامل الإحباط والتوتر والقلق.
-  أن تشعرى بالألم أو الإحباط أو الخوف معناه إنك إنسانة  لك أحاسيس وهذا ليس عيباً فيك أو عجزاً منك لذلك حاولى أن تعبرى عن هذا الشعور وتشرحه بالكلام كلما سنحت لك الفرصة لذلك.
- يجب أن تعلمى وتؤمنى بأن الغضب هو إحدى الوسائل التي يعبر بها الفرد عن احتياجاته وطلباته ولكنها ليست الوسيلة الوحيدة أو المثالية لهذا فعليك أن تلتمسى بعض العذر لمن يغضب أمامك وتحاولى مساعدته.
- سلوك الغضب هو سلوك فردي يتعود عليه الإنسان ولكنه سلوك مكتسب وممكن التخلص منه بالتعلم والتدريب والإدارة.
- يمكنك المشي مسافات طويلة أو أداء أي عمل يدوي خفيف عند شعورك بالغضب والتوتر
- التدريبات العضلية يمكنها ن تخفف كثيراً من حدة التوتر الداخلي لدى الفرد والذي يسبب الغضب والثورة.
 - تنازلى أحياناً عن إصرارك واعتقادك بأنك على صواب وأن الخطأ هو خطأ الآخرين، تذكرى بهدوء أنك قد تكونين مخطئةً وأن إحساسك بهذا الخطأ لن يقلل من شأنك وأن اعترافك أمام الآخرين قد يزيد من منزلتك ويرفع من قدرك لديهم.
وقد وصانا القرآن الكريم إلى التحكم في انفعال الغضب فحينما يغضب الإنسان يتعطل تفكيره وبفقد قدرته على إصدار الأحكام الصحيحة ويحدث أن تفرز الغدتان الكظريتان هرمون الأدرينالين الذي يؤثر على الكبد ويجعل الإنسان أكثر استعداد وتهيؤاً للاعتداد البدني على من يثير غضبه. ولذا كان التحكم في انفعال الغضب مفيداً فهو يساعد على أن يحتفظ الإنسان بقدرته على التفكير السليم وإصدار الأحكام الصحيحة وكذلك يحتفظ الإنسان باتزانه البدني فلا ينتابه التوتر البدني ويتجنب الاندفاع ويؤدي إلى كسب صداقة الناس ويساعد على حسن العلاقات الإنسانية بوجه عام.
"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم" (فصلت: 34)
وأخيرا إذا شعر الشخص بأنه لا يستطع التحكم في غضبه، وأنه يؤثر بشكل جوهري على علاقاته وعلى جوانب هامة في حياته.. عليه باللجوء إلى النصيحة الطبية لترشده إلى طريقة أفضل للتعامل مع أمور الحياة، وهذه المشورة الطبية تتمثل في الأخصائي النفسي الذي يعمل مع الشخص على تنمية وتطوير مجموعة من الأساليب التي تجعله يغير من طريقة تفكيره وسلوكه. وقد يسفر العلاج عن تحسن ملحوظ في حالات الغضب .

وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه


أعلى الصفحة

إذا كان لديك مشكلة وترغب فى عرضها على العيادة النفسية أرسلها إلى

E-mail:

admin@elazayem.com

 

العيادة النفسية 2012 

العيادة النفسية 2013 

العيادة النفسية 2014 

العيادة النفسية 2009 

العيادة النفسية 2010 

العيادة النفسية 2011 

العيادة النفسية 2006

العيادة النفسية 2007

العيادة النفسية 2008 

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية