الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (143)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على 

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

سوف أستعرض باختصار الأعراض التي ظهرت بشكل مفاجيء عندي وذلك منذ عشرين سنه

-       انطواء شديد وخوف من الناس والنوم لفترات طويلة جدا "والشك فى معظم الناس وكره شديد للناس ولوالدي

-       اضطراب حاد فى الكلام وانقطاع الكلام فجاه وتطاير الأفكار

-       توهان وارتباك مستمر

-       تدهور واضح فى الدراسة

-       انقطاع تام عن الصلاة وعدم الاستحمام إلا بالضغط

-       أحلام مفزعه وصداع

-       أحيانا "أذهب إلى أماكن بعيده بدون هدف

-       انفعال حاد تجاه النقد من الآخرين

-   أحيانا"أسمع صوت مشابه لأختي ينادى على مع العلم أن اختى كانت مقيمه فى المدينة بينما أنا اسكن فى القرية وخلال الخمس سنين الأولى كنت لا اعرف ماذا اصابنى وحاولت الانتحار بعد ذلك اعتقدت اننى أعانى من السحر حيث اخبرني عدة أشخاص اننى مصاب بسحر سفلى على نجم هدفه موت الأعصاب الا أن هذه الأعراض قد خفت حدتها مع مرور الوقت ولكن اشعر دوما بوجود حصار على مخي ومحاولات تدميره ببطء

-       عمري الآن 35 عام

الأخ الفاضل :

تعاني من اضطراب ذهاني  وهو مرض عقلي يتميز بالأضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي .

والعلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي

لذلك أنصحك سيدي بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث هناك الآن عدة طرق للعلاج تستعمل بنجاح مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج بجلسات الكهرباء والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري

لذلك يستلزم العرض علي الطبيب النفسي لكن يجب أن أركز هنا علي نقطة شديدة الأهمية هو انه بشكل عام عندما يعجز الفرد عن القيام بعمله اليومي لأنه دخل في الاكتئاب أو لأنه سيطرت عليه أفكار متعارضة مع الحقائق أو عندما يتصرف تصرفا غير مألوف كأن يبتسم أو يضحك دون سبب ظاهر. عامة عندما يختلف سلوك الفرد اختلافا كثيرا عما كان عليه في هذه الحالة يجب اللجوء إلي الطبيب النفسي فورا حتى لا تتفاقم حالته وتزداد سوء لذلك ننصح في حالتك بإتباع تعاليم الطبيب النفسي والبدء فورا في العلاج حتى تتحسن الحالة بإذن الله .  والله الموفق


 الإخوة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تتلخص مشكلتي في ابنتي البكر عمرها الآن ستة عشر عاما

منذ أن كان عمرها ثلاثة عشر عاما أو أقل بقليل بدأ تتعرف على الشباب ( وكل التعارف كان عن طريق الهاتف )، بدأت ذلك مع ابن الجيران ثم مع آخر ثم مع أخ صديقتها، ثم مع واحد آخر، ثم أخيرا اكتشفناها تقيم علاقة هاتفيه مع ثلاثة شبان دفعه واحده، وفي كل مره يقدر الله أن نكتشفها بالصدفة.

حاولنا معها بكل الطرق، اللين الشدة، منعناها من التلفون، الحوار الإقناع، نقلناها من مدرستها ( هي طلبت ذلك )، حاولنا معها بكل الطرق دون فائدة.

قد يخطر ببالكم أنها محرومة من شيء، ولكن الحقيقة أننا لم نحرمها من شيء لا ماديا ولا معنويا، فنحن عائلة ميسورة، ومتدينة ولله الحمد ، ووالدها متواجد معهم بصورة دائمة، ويحاور بكل ما يملك أن يسعدهم سواء ماديا أو معنويا.

لا أدري ماذا أفعل فأنا محتارة وقلقة جدا، فوالدها يعلم عن كل ما سبق، إلا الحادثة الأخيرة ( محادثتها للشبان الثلاثة ) فهو مسافر والذي اكتشف ذلك هو عمها عندما شك في ارتفاع الفاتورة بشكل مبالغ فيه.

ساعدوني جزاكم الله خيرا، هل أخبر والدها أم ماذا أفعل وكيف أتصرف معها. فقد تعبت!!

فأنا كالغريق الذي يحتاج لقشه قد تنجيه من الغرق لا أعرف لمن أفتح قلبي وماذا أقول!!

هل أتكلم عن ابنتي وأفضحها، أنا محتارة وضائعة ولا أدري ماذا أفعل.

أخاف على والدها إن أخبرته ( فإنها ليست المرة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة...) لا أدري ماذا ستكون ردة فعله، أنا لابد سأخبره ولكني أريد طريقه أخفف عنه بها وطأ المصيبة..؟

كلمتها اليوم، سألتها عن السبب الذي يدعوها لفعل ذلك، ما هي هذه الحاجة الملحة التي يهون عندها تدمير مستقبلها وضياع سمعتها والمشاكل الكبيرة التي تجلبها على أسرتنا، في البداية قالت: لا أعرف، ثم قالت أنا أريد أن أكلم شاب ولا أستطيع أن أسيطر على رغبتي هذه!! 

انصحوني قولوا لي ماذا أفعل؟؟؟!!!

 الأم الفاضلة

أعانك الله تعالي علي مبتلاك وجزاك كل الخير علي مسعاك لتغيير ابنتك والوقوف بجانبها

تقولين سيدتي إن ابنتك ذات ال16 عام التي تقيم علاقات مع الشباب عن طريق الهاتف منذ أن كان عمرها 13 عام ولم تشفع نصائحكم ولم تنفع توجيهاتكم بالرغم من عدم وجود أي حرمان مادي أو معنوي أو أي تقصير في حقها

سيدتي تعاني ابنتك من اضطراب في السلوك حدث لها مع بداية مرحلة المراهقة ولم يتم التعامل معه بالطريقة الصحيحة فقد مرت ثلاثة أعوام وهذه العادة ملتصقة بالابنة بل وصارت اشد وطأة وفي الغالب ينتج هذا الاضطراب أما بسبب التدليل الزائد أو الكبت الزائد أو يحدث مع بداية مرحلة المراهقة نتيجة للتغيرات الفسيولوجية الشديدة التي تحدث للفتاة في هذه المرحلة حيث يتجه فكر الفتاة إلي كيفية تكوين علاقة مع الجنس الأخر بغض النظر عن الأضرار التي تنتج من هذه العلاقة لإشباع رغبات بداخلها لم تستطيع التعامل معها لأنها لم تجد من يساعدها علي ذلك واكبر دليل علي هذا الكلام هو تبرير ابنتك لتصرفاتها بأنها تريد التحد مع الشباب ولا تستطيع السيطرة علي هذه الرغبة

وبالطبع ليس الحل هنا أن تفضحي ابنتك وتتحدثين عن تصرفاتها كما ذكرتي بل علي العكس يجب احتواء الأمر حتى لا تتفاقم المشكلة ويجب أن تخبري الأب أن ابنته تفعل ذلك دون قصد الإساءة بل هو سلوك خاطئ لم يتم التعامل معه بصورة صحيحة منذ البداية لذلك ظلت تمارسه حتى الآن وهي بالفعل تحتاج إلي المساعدة ولكن من شخص أخر أكثر دراية وأكثر خبرة في التعامل مع مثل هذه الحالات وهذا الشخص هو المعالج النفسي فهو شخص مهيأ للتعامل مع مثل هذه الحالات حيث يكون العلاج بالجلسات النفسية المطولة للقضاء علي المشكلة من جذورها 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

انا فتاه ابلغ من العمر19 عام.فى السنة الثانية بكلية الطب البشرى.

أحظى بعائله أصفها بأنها مثاليه وحياتي الدراسية موفقه.ولكن مشكلتي تكمن بيني وبين نفسي وبيني وبين الآخرين.

فانا أتعامل مع الآخرين بمنتهى اللباقة والحب واجذب كل من يتعامل معي لشخصيتي حتى تصل العلاقة بيننا لحد معين من القرب أجد نفسي لا إراديا اشعر بخوف من هذا الشخص وأتهرب منه إذا أراد التواصل.وكلما زاد حب من امامى لي أخاف منه أكثر بل ويبدأ داخلي مشاعر الحب التي أكنها لهذا الشخص فى أن تتحول لكره ولا أبين هذا له بل استمر فى التعامل العادي.حتى اصل لمرحله معينه اقطع فيها علاقتي مع هذا الشخص.

الأخت الفاضلة :-

شعرت من خلال سطورك بشخصية طفولية تعشق جمع اللعب لديها وما إن تستحوذ عليها وتجربها حتى تملها سريعا بل وتكره وجودها فتتركها لتبحث عن غيرها غير مكترثة بقيمتها وبالجهد الذي بذلته للحصول عليها

سيدتي لم تشيري في رسالتك إلي هؤلاء الأشخاص الذين تتجنبي الاستمرار معهم وهل تقصدين الأشخاص الذين تودين الارتباط العاطفي بهم أم كل من تتعاملين معهم فان كانت متعلقة بالجنس الأخر فمن الأفضل عدم الدخول في أي علاقة إلا تحت المسمي الرسمي الذي يقبله المجتمع والدين أما إذا كانت هذه المشكلة متعلقة بكل من تعرفينهم هنا قد تكون لديك مشكلة من رواسب الماضي تدفعك إلي البعد عن توطيد أي علاقة مع أي شخص لذلك يمكنك الاستعانة بالطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي ليساعدك علي وضع يدك علي جذور المشكلة وبالتالي حلها فالجلسات النفسية الفردية تفيد كثيرا في حالتك 


السلام عليكم

أحببت إنسان ناجح يكبرني ب 18 عام مطلق من 7 سنوات و له أولاد و أنا فى الثلاثين من عمري بالسؤال عن سمعته لم نجد ما يعيبه خلقا ولا دينا فهو متدين جدا طلبني من والدي فحاول مناقشة الموضوع مع الرفض و لكن امى ثارت واعتبرتها فضيحة كبيرة جدا أمام العائلة أن أفكر فى الزواج من مطلق و له أولاد وكبير فى السن وامى شخصية متسلطة جدا فأنهيت الموضوع ومن يومها لم نتقابل لأننا متدينين ولا نقبل أن تكلم بدون علمهم والمشكلة اننى مازالت أحبه رغم مرور شهرين ومازال الألم كما هو رغم أن كل وقتي مشغول بالدراسة والعمل أحاول الزواج ممن تختارهم امى ولكني اشعر باننى خائنة أن أتزوج شخص وفى قلبي آخر كيف أنساه وهل لي من حل مع العلم أن هذا الشخص لم يتزوج بعد حتى الآن

الأخت الفاضلة :-

-  سيدتي لا تلومي والدتك علي رد فعلها فهو نابع من حبها لك وخوفها عليك ولكن لهذا الرفض أسباب لم تستطيع الأم سردها لك ليس لشيء إلا لهول المفاجئة عليه ولكني أوضحها لك تفصيليا

-  فيجب عزيزتي ألا تغفلي نقطة في غاية الأهمية يجب توافرها في الزواج ألا وهي التكافؤ وهو يعنى تقارب الزوجين من حيث السن والمستوى الإجتماعى والثقافي والقيمى والدينى , ذلك التقارب الذي يجعل التفاهم ممكناً حيث توجد مساحات مشتركة تسمح بدرجة عالية من التواصل بين الطرفين . وكثيراً ما يحاول المحبون القفز فوق قواعد التكافؤ اعتقاداً بأن الحب كفيل بتجاوز الحدود العمرية والاجتماعية والثقافية والدينية, ولكن بعد الزواج حين تهدأ حرارة الحب تبدأ هذه العوامل فى التكشف شيئاً فشيئاً وينتج عنها عوامل شقاق عديدة.وكلما توافر للزواج أكبر قدر من عوامل التكافؤ كلما كانت احتمالات نجاحه أعلى

-  وقد وجد أن أفضل فارق فى السن هو أن يكبر الرجل المرآة بــ 3 – 5 سنوات , ولكن حين يزيد هذا الفارق عن 10 سنوات تبدأ علامات عدم التوافق فى الظهور , لأن فارق أكثر من 10 سنوات ربما يجعل كلاً من الزوجين ينتمي إلى جيل مختلف تماماً وبالتالي تختلف اهتماماتهما وأفكارهما بشكل كبير هذا فضلا عن الفوارق فى الاحتياجات العاطفية والجنسية

-  تذكري أن الله يبتلي عباده المؤمنين ليري مدي صبرهم وإيمانهم بمشيئته فلا تضيعي سنوات صبرك بالزواج من شخص غير مناسب لك واعلمي أن العمر لا يقاس بعدد الشموع التي تطفأ بل بالحالة العضوية والنفسية فمهما خط الزمن خطوطه علي الوجه والرقبة فلدي المرآة كنوز في عمق الوجدان كان تتألم لألم الآخرين وتفرح لفرحهم وتثور لظلمهم ويكون لها موقف مؤثر في مجتمعها وهو ما يكسبها الثقة في عمرها العاطفي فحاولي النظر بشيء من الجدية فيمن يتقدمون إليك فبالتأكيد سوف تجدين بينهم من هو مناسب لك وفي النهاية الزواج هو نصيب يقدره الله تعالي وليس لنا القدرة علي تغييره

-    ولا تنسي قول الله تعالي *(وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله)* 

-    وأخيرا لا تنسينا من صالح دعائك


 بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك أما بعد

ارجوا منك يا دكتور أن تجد لي العلاج اللازم وأجرك علي الله

انا شاب ابلغ 27 سنة أعيش وسط عائلتي يسودها التفاهم .انا لما كان عمري 10سنوات تعرضت إلى اعتداء جنسي لكن ليس بالقوة وإنما كان هدا الشخص وهو اكبر سنا يعطني الحلوى ويمارس معي الجنس لاننى لم أكن اعرف هدا الفعل وتوالت السنين لاعرف ان ما كان يقوم به لا يتنافى مع الأخلاق .وأخفيت هدا الأمر عن أهلي ولا احد يعلم.ولم إمارس بعد ذلك هدا الفعل أبدا والحمد لله رحلنا عن تلك المنطقة.

إلا أني صرت مدمن عن العادة السرية يوميا إلي الآن وحاولت مرارا التخلص منها لكن سرعان ما أعود إليها .فقد كانت تساعدني علي النوم في أوقات الشدة والامتحانات.

دكتور انا ضعيف جنسيا حيت يبلغ طول القضيب عندي في حاله الارتخاء 5 سنتمر والانتصاب 11 سنتمتر كما انه لم يكبر ولست ادري لماذا مع العلم أن علامات البلوغ عندي طبيعية وأعاني من سرعة القذف وضعف الانتصاب.كما انه ليس لدي أي رغبة في الزواج وخائف ...فهل أستطيع الزواج وأنجب الأولاد يا دكتور مع أني قمت بعلاقات مع النساء لكن مازلت لم أجرب الجنس وإنما فقط قمت بلمسات السطحية والقبل إلي أني سرعان ما اصل إلي القذف المبكر.

وأعاني يا دكتور من القلق و الخجل والخوف الدائم خاصة في الامتحانات و عندما أكون أتشاجر مع احد الأشخاص فترتجف رجلي ولا أستطيع الكلام وقلبي يدق بسرعة وليس لدي القدرة علي التركيز وفي الأيام الأخيرة انتابني خوف مقرون بفكرة أنني سأفقد عقلي وأصبحت هده الفكرة أي فقدان العقل ملتصقة بي أتخلص منها لكن سرعان ما تعود بمجرد أن أرى مريض عقليا أمامي في الشارع .

وأصبحت احس أني غريب عن هدا المجتمع وليس لدي أي طموح في الحياة وأخاف من المستقبل فأرجو منك يا دكتور أن تنصحني وتساعدني مع العلم أن والدي أيضا يعاني من القلق . أما أنا فليس لدي امرض مزمنة ولست مدمن ولا مدخن وأمارس الرياضة. لكن مند 3 اشهر لما انتابتني هده الفكرة الغريبة أنني سأفقد عقلي فقدت كل شيى وانخفض وزني كثيرا. ولم يعد لي أي رغبة في العمل و أني احضر لدخول ميدان القضاء بعدما انهيت دراستي العليا ...فساعدني يا دكتور لعلاج مشاكلي الجنسية ومرض النفسي .أنتظر الإجابة

الأخ الفاضل :-

-    مشكلتك متشابكة الأطراف

-  بدأت باعتداء جنسي ترك فيك عادة لا تستطيع السيطرة عليه وهي العادة السرية واليك بعض النقاط التي تساعدك علي التخلص منها .

1- الاستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت و جهد فلا تيأس و لا تستسلم .

 2. التوقف عن الشعور الشديد بالذنب و جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة

3. البعد عن المثيرات : من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو أماكن التي قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة .

4. خذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"

والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.

الطاقة البد نية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.-والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الاحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت

وكثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج .

5.استثمار وقت الفراغ بعمل بأنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية .

6. عاهد نفسك أن تتخلص من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئ نفسك بهدية أو بادخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبه أو القيام برحلة مع أصدقائك ,فان نجحت فكافئ نفسك وإن فشلت عاقب نفسك بأن تتصدق بالمبلغ الذي ادخرته بدلا من أن تكافئ نفسك به.. و هكذا ، فإن مر الشهر بنجاح أطل فترة الانقطاع إلى شهرين و هكذا حتى تتخلص منها تماماً بإذن الله و أستمر في المحاولة فأن فشلت مرة ستنجح الأخرى و أستعن بالله

أم الجانب الثاني للمشكلة وهو إصابتك بمرض القلق النفسي بسبب خوفك الشديد من المشكلة العضوية التي أشرت إليها في حديثك والتي لن يقيدك فيها غير طبيب المسالك البولية فهو الوحيد الذي سيوضح لك الحالة دون زيف وسيقدم لك العلاج ويرشدك إلي الطريق الصحيح  ولكن يجب أن تعلم انه لا صلة للقوة الجنسية بالقدرة على الإنجاب، فإن هناك أشخاصا يتمتعون بقوة جنسية كبيرة، ولكن لا يستطيعون الإنجاب، والعكس صحيح فقد يستطيع شخص ضعيف فى قدرته الجنسية الإنجاب كما انه لا صلة بين كبر أو صغر العضو الذكري وبين القوة الجنسية.

-  وبعد الاطمئنان علي حالتك يمكنك الاستعانة بالطبيب النفسي ليساعدك علي التخلص من أعراض القلق النفسي المصاحبة لك

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية