الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (142)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى  

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

 

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبة وبعد انا  يا سيدى شاب عندى 27 عاما .اكاد اصل الى حالة من الجنون .فأنا لا اعرف ان كنت مريضا ام فعلا ما اسمع به هو الحقيقه .فأنا اعانى من احساس ان شخص ما يشيع عنى كلام يمس سمعتى كرجل ويتهمنى تهمة بشعة لا يتحملها اقوى الرجال .وان لا اعرف ان كان هذا الاحساس حقيقى ام لا .فانا وسط اصدقائى اتمتع بشخصية قويه.بل ان لى فى كثير من الاحيان بعض التأثير عليهم .لكنى لاحظت من اشخاص اخرين تغير فى المعاملة و احيانا اشعر بأن هناك كلام يمسنى اسمعه وكذلك تلميحات غير مباشرة .مما يجعلنى اشعر بارتباك لاحساسى ان هؤلاء يتهمونى اتهام غير مباشر مما يمنعنى ان ادافع عن نفسى .سيدى انا اعيش اليوم حالة مزرية.تمنعنى من مواصلة الحياة فأنا على حافة الجنون ..هل ما أحسه مجرد وهم صنعته انا  وخاصة اننى فعلا اعرف اننى عندى نوع من الوساوس الخاص بالمرض فكل عرض مرضى احس به افسره على انه مرض خطير ولكن يا سيدى كل ذلك يهون فى مقابل ما أعيشه من فترة بهذا الاحساس القاتل الذى يمس شرفى كرجل .والذى يزداد يوما بعد يوم مع احساسى ان شخصا يلمح بالقول او الاشارة بانى غير سوى ..وختاما يا سيدى ارجوا منك المساعدة هل انا مريض فعلا وياليت يكون هكذا فهذا قابل للعلاج .او كيف اتأكد مما اذا كان هذا الكلام فعلا يقال على .وكيف اتصرف فى هذه الحاله خاصة ان بلدتنا صغيرة وسرعان ما تلوك الالسن الشائعات .والسلام عليكم ورحمه الله

الأخ الفاضل :

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

· من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من وجود بعض الضلالات والهلاوس المرضية والضلالات هي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن المرضي يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراءة  أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة او يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة

· صديقى أنت شاب فى مقتبل العمر ، أتمنى أن تساعد نفسك على التخلص من هذه الأفكار والوساوس ، وألا تهدر طاقتك ووقتك فى مثل هذه الأمور التى لا طائل منها ، ولنفترض مجرد افتراض أن ما تشعر به صحيح أرى أن مستقبلك ووقتك وعلاقاتك وعملك أهم من أن تفكر فيما يقوله الآخرون مهما كان .. كذلك يجب أن نضع فى اعتبارنا أن تغير معاملة الآخرين قد يكون راجعا إما لإنشغالهم أو مرورهم ببعض الأزمات أو بسبب المرض ...إلخ وليس بالضرورة أن يكون السبب خطأ مباشر منا ، لذا لا ينبغى أن نعطى الأمور أهمية أكثر مما تستحق ..

·   واخيرا أنصحك بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث هناك الآن عدة طرق للعلاج تستعمل بنجاح مثل استخدام مضادات الذهان والعلاج النفسي والعلاج الفردي والعلاج الأسري

·  أصلح الله شأنك ورزقك بكل الخير ..


 السلام عليكم

 أنا أعمل كمسئول للعلاقات العامة في شركة هندسية ولكن قدمت استقالة من العمل بسبب سوء تعامل مع مدير مباشر في العمل , غصب عني قدمت الاستقالة في هذا شهر أغسطس ...عملت في شركة عشرة أشهر فقط و لكن الآن أنا لا أرغب بالعمل في شركات , أرغب أعمل في قطاع العام والأعمال الحرة  فقط ولكن الأسرة تخالفني في عمل حر وتمنع بالقوة, وسبب حقيقي من هذا العمل هو سلوكي شخصي والغضب .أما الأمور الأسرية فهى سيئة من التعامل مع أبي و أمي والاخوان و من المشاكل اليومية مع الكل. أنصحوني ماذا أفعل في حياتي هكذا وشكرا .

الأخ الفاضل :

· تعمل كمسئول للعلاقات العامة ،وهذه مهنة أول وأهم متطلبات النجاح فيها أن تكون لديك مهارة فى التعامل مع الآخرين ، وهذه المهارة تتكون بالخبرة والقراءة والممارسة الفعالة فى مجال العمل سواء كان فى شركات خاصة أو عامة ، كذلك تتطلب المرونة وعدم الغلظة فى التعامل مع الآخرين .. والعمل كفيل بأن يمدنا بجزء كبير من هذه الخبرة ، أيا كان مكان العمل .. ناهيك عن أنك فى سن مازال ينقصها العديد والعديد من الخبرات .. إلا أن الشباب فى مثل هذه المرحلة العمرية غالبا ما يتسم تفكيره وسلوكه بالإندفاع الذى يؤدى فى كثير من الأحيان إلى إتخاذ قرارات خاطئة وهذا نظرا لطبيعة المرحلة العمرية وقلة الخبرة ونقص التدريب فكثير من شبابنا  لم يتدرب على مواقف الحياة العملية قبل خوض التجربة ، فنجد الكثير يخفق فى التعامل سواء مع رؤسائه أو حتى مع مرؤوسيه ، فالبعض يرفض أن يعمل تحت قيادة الآخرين وقد لا ينجح إذا تولى هو منصب القيادة نظرا لقلة خبرته وصغر سنه إلا أنه مع ذلك لا يحب العمل تحت قيادة أحد .. وهنا ينبغى أنه نعلم أن من يستطيع أن يعمل تحت قيادة الآخرين بنجاح خاصة فى بداية حياته العملية نجده قائدا ورئيسا ناجحا فى عمله بعد ذلك نظرا لإكتسابه خبرة العمل كمرؤوس وكقائد لذلك يصبح أكثر كفاءة ..

· ومن جانب آخر ينبغى أن تعلم أن لكل من القطاع العام والخاص مميزاته وعيوبه ، وقد تجد فى القطاع العام أيضا عيوب لن تقبلها بسهولة ..لذا ففى كل الأحوال الأمر يحتاج منك إلى تنمية قدراتك على التعامل بشكل أفضل وتنمية مهاراتك والتمتع بالصبر والتروى فى إتخاذ القرار .. وحاول البحث عن دورات تدريبية فى تنمية الموارد البشرية وأى دورات تدريبية لها علاقة بمجال عملك لمزيد من الإستفادة بإذن الله ..

· ويهمنى كثيرا أن أوصيك ببر والديك مهما كانت الظروف والمشاكل الأسرية فكل بيت لا يخلو من مشاكل ومواقف تمر بها كل أسرة فى كل وقت .. لذا أرجو أن تطيع والديك وأن تبرهما ابتغاء وجه الله ورضائه وتأكد أن ذلك سييسر لك الكثير من الصعاب بإذن الله ، فلا تحرم نفسك من ثواب طاعتهم .. ولا تحرم نفسك من أجر الكلمة الطيبة سواء لوالديك أو إخوتك ..

·  أما عن سلوك الغضب فستفيدك بإذن الله النصائح الآتية :

· حاول دائماً أن تتعرف على الشعور والانفعال الأساسي وراء ظاهرة الغضب لديك مثل الخوف أو الألم أو عوامل الإحباط والتوتر والقلق.

·  أن تشعرى بالألم أو الإحباط أو الخوف معناه أنك إنسان له أحاسيس وهذا ليس عيباً فيك أو عجزاً منك لذلك حاول أن تعبر عن هذا الشعور وتشرحه بالكلام كلما سنحت لك الفرصة لذلك.

·   سلوك الغضب هو سلوك فردي يتعود عليه الإنسان ولكنه سلوك مكتسب وممكن التخلص منه بالتعلم والتدريب والإدارة.

·  تنازل أحياناً عن إصرارك واعتقادك بأنك على صواب وأن الخطأ هو خطأ الآخرين، تذكر بهدوء أنك قد تكون مخطئ وأن إحساسك بهذا الخطأ لن يقلل من شأنك وأن اعترافك أمام الآخرين قد يزيد من منزلتك ويرفع من قدرك لديهم.

· وقد وصانا القرآن الكريم إلى أهمية التحكم في انفعال الغضب فحينما يغضب الإنسان  يتعطل تفكيره ويفقد قدرته على إصدار الأحكام الصحيحة ،ولذا كان التحكم في انفعال الغضب مفيداً فهو يساعد على أن يحتفظ الإنسان بقدرته على التفكير السليم وإصدار الأحكام الصحيحة  وكذلك يحتفظ الإنسان باتزانه البدني فلا ينتابه التوتر البدني ويتجنب الاندفاع  ويؤدي إلى كسب صداقة الناس ويساعد على حسن العلاقات الإنسانية بوجه عام.

·  أسعدك الله ورزقك بكل الخير ..

 


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أعاني من اني لا اجد نفسي في بيتي... ارى كل من حولي لا يعيروني اي اهتمام حتى امي وابي اصبحت مشاعري اتجاههم باردة لا اعرف حقيقتها لا اريد ان اغضب ربي بان اعصيهم او اسيء اليهم لكن عندما أتذكر ماذا يفعلون بي وبأنفسهم لا اقوى على ان اجيب طلبهم انا طفلة ومن الان اجد ان حياتي انتهت ...انا على صراع دائم مع اختي حتى اني أصبحت اكرهها وهي أيضا كذلك  لا احب ان اتحدث اليها فكلما نتحدث تحدث صدامات انا بغنى عنها حاولت ان اكون طيبة مع الجميع لكن لم تجدي محاولاتي نفعا.........

مشكلتي اني لا اتحمل ذلك وامضي ساعاتي بالبكاء في الليل والنهار ولا ادري ماذا افعل؟؟...

لكن... احس ان ما يحدث معي هو شيء مؤقت سيتغير ارجو ان تعطوني حلاَ لاني لم اعد اجد الحلول المناسبة بنفسي .

عزيزتى :

· بارك الله فيك وحفظك من الوقوع فى ذنب عصيان والديك ، وأحييك على ما تتمتعين به من مستوى تفكير جيد وأنت فى مثل هذه السن الصغيرة وما ينقصك ما هو إلا نتيجة لقة الخبرة ولصغر سنك ..

· بالطبع عزيزتى سيتغير الأمر بمرور الوقت وبالنضج والقدرة على فهم الأمور بشكل أكثر وعيا ، فكثيرا ما يتصادم الأبناء مع آبائهم خاصة فى مثل هذه السن وكثيرا ما يشعرون أنه لا توجد أى وسيلة للتفاهم وبمرور الوقت وبنضج الأبناء يجدون أن ما حدث ما هو إلا لقة الخبرة وكثيرا ما تتحسن العلاقات بكبر الأبناء وزيادة وعيهم وفهمهم للكثير من الأمور .. فلا يعنى إنشغال الأباء عن أبنائهم أنهم لا يعيروهم أى إهتمام ، فينبغى أن نضع فى إعتبارنا العديد من الأمور كالإنشغال بالعمل وتوفير إلتزامات وإحتياجات الأسرة وأمور أخرى قد لا يعلمها الأبناء

· وأنت كإبنة عليك مراعاة طاعة وبر والديك مهما كانت ردود أفعالهم ، وعليك مراعاة أنهم الأكبر سنا والأكثر خبرة ، لذا يجب إحترامهم وتقدير كل ما بذلوه ويبذلوه لأجلك فالأمر ليس هين ويجب تقدير مجهودهم  .. فبكل تأكيد أول من يحبنا ويخاف علينا هم آباؤنا لذا علينا طاعتهم وبرهم والإحسان لهم كما أمرنا رب العالمين .. وأنصحك بطاعة والديك والتقرب منهما والتحاور معهم ومشاركتهم إهتماماتهم ومشكلاتهم والتحاور معهم بالحسنى عل الله يثيبك عن ذلك خيرا فى الدنيا والآخرة ويغير من حالك لما هو أفضل ..

·   كذلك فإن الإختلاف بين الأخوة فى الأراء والأسلوب والإتجاهات والسلوك أمر وارد جدا ، قد تزول هذه الإختلافات بمرور الوقت وقد تظل قائمة ، وهذا لا ينبغى أن يؤثر أبدا على علاقة الأخوة ببعضهم البعض ، وتذكرى دائما أنها أقرب لك من أى أحد آخر وتخيلى لو أنك استطعت أن تغيرى طبيعة العلاقة بينك وبين أختك وأن تصبحا أصدقاء تأكدى أن الوضع سيكون أفضل بكثير وستشعر كل منكما بسعادة كبيرة .. لذلك حاولى إصلاح العلاقات بينك وبين والديك وأختك  فأنت شخصية طيبة حاولى مرارا وتكرار ولا تيأسى أبدا مهما أخفقت ، شاركيهم فى إهتماماتهم ومشاكلهم ،حاولى إقناعهم بالخروج سويا للتنزه ، إحضرى لهم هدايا رمزية فى مناسبات تهمهم وتسعدهم ، حافظى على التواصل معهم بأسلوب هادىء ومهذب .. وكونى أنت السباقة بالخير فى  القول والفعل .. حفظك الله ورزقك بكل الخير ..


السلام عليكم

موضوع  القلق النفسى فى الموقع حلو اوى وجالى فى وقته لانى فى الفترة دى بعانى من توتر كبير اوى اول حاجه لما تكون فى حاجه مزعلانى ومضيقانى عمرى ما اعرف انام واذا عنيا غفلت شويه احس انى نصى صاحيه ونصى نايم يعنى عقلى الباطن صاحى وبيفكر دة غير بقى الخروج نتيجه انى تعرضت لكام موقف مش حلو وانا فى الشارع لوحدى جتلى عقدة لما مثلا يكون عندى درس فى يوم تلاقينى طول الليل متوترة وقلبى مقبوض واحس انى عايزة ارجع وكل ميقرب الوقت احس انى حتبول لا اراديا ده غير بقى لو صحابى جبولى سيرة الخروج تبتدى نفس الاعراض ده غير جبنى وخوفى من كل حاجه بحسب حساب كل حاجه وافرض فروض ده انا كمان بخاف اطلب اى حاجه من اهلى وارجع بدرى اوى عن معادى عشان خايفة حد يقولى اى كلمة تدايفنى مع ملاحظة ان كل ده ملوش اى اساس يعنى اهلى سيبنى على راحتى وبيجبولى الانا عيزاه انا مش عارفة اعمل ايه انا شرحت جزء من مشاكلى باختصار ارجو الرد سريعا لانى محتجاه جدا

عزيزتى :

· ما ذكرتيه من أعراض يشير إلى معاناتك من القلق النفسى و تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

· ولعل تعرضنا لبعض المواقف التى تسبب لنا بعض الضغوط تفقدنا الإحساس بالقدرة على المواجهة والسيطرة على الأمور خاصة عندما تنقصنا الخبرة لصغر السن  ، وهو ما يعرض البعض منا للإصابة بالقلق ..وهى أمور يمر بها الكثيرين منا نظرا لتعقد الحياة اليومية إلا أننا ينبغى أن نكون أكثر قوة فى مواجهة ما نمر به وأكثر إيمانا بالله وأنه لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا وهو أرحم الراحمين ..

· ويمكن لعرض الخوف المرضى مثل باقى أعراض القلق أن يكون مزعجا وأن يقعد المريض ويعرقل ممارسته  لحياته بشكل طبيعى إذا لم يتم علاجه بالشكل المناسب ، لذا عليك إستشارة طبيب نفسى حتى يستطيع وصف العلاج المناسب لحالتك ..

· أما عن ما أستطيع أن أقدمه لك فسيفيدك – بإذن الله - أن تحاولى التعرض التدريجى للموقف الذى يخيفك حيث ينبغى أن تساعدى نفسك أولا للتغلب على مخاوفك وأؤكد لك أنك إن حاولتى مرارا وتكرارا ستتغلبى على الأمر نهائيا لذا يجب أن تتحلى ببعض القوة والصبر ، وتأكدى أن المحاولة والتعرض التدريجى لما يخيفك سيجعلان الأمر يسيرا شيئا فشيئا حتى ينتهى تماما

· كذلك حافظى على إستمرار علاقاتك بصديقاتك فالعلاقات الإجتماعية الطيبة والتواصل مع الآخرين بمثابة دعم نفسى هام وتخفيفا للكثير من معاناة الأفراد ، فالتواصل مع الأهل أو الأصدقاء يعد بمثابة تنفيس ييسر عبور الكثير من الأزمات والإنفعالات ، كذلك فسماع آراء الآخرين قد يولد لدينا أفكارا إيجابية جديدة عن أنفسنا ..

·  وأيضا الإستعانة بالصلاة وقراءة القرآن وحسن الظن بالله فهما سبيلك لطمأنة نفسك ..

·  تمنياتى لك بكل الخير والسعادة ..


 

بسم الله الرحمن الرحيم

 بعد العوده من اى مناسبه اجتماعيه اشعر بإرهاق ذهني مع صداع مؤلم واميل الي النوم اكثر من الاستيقاظ... الحاله مستقره لا احلام مزعجه لا  شعور بالقلق نهائى ... اخد الدواء بانتظام في كل وقت وزني في زياده حوالى 1 كيلو... شكرا ونرجو منكم القبول والرد

الأخت الفاضلة :

· بالطبع قد يكون السبب فى معاناتك من الصداع والإرهاق الذهنى هو طبيعة المناسبات الإجتماعية التى تميل إلى الازدحام والتعرض لبعض الضوضاء ونتيجة التعامل مع عدد كبير من الأشخاص فى مكان واحد ، فغالبا ما يشكو الأشخاص من الإرهاق بعد الرجوع من مناسبة إجتماعية خاصة لو كان الإحتفال كبير نسبيا وإضطررت للبقاء لفترة طويلة من الوقت فى مثل هذا الجو ، وعلى الرغم من أن الإحتفالات فرصة سارة لمقابلة الأهل والأصدقاء والإحتفال معهم بالمناسبات السعيدة وفرصة للتعارف وتكوين الصداقات إلا أننا أحيانا ينبغى أن نقوم ببعض الإعداد لحضور مثل هذه الإحتفالات طالما أننا علمنا أننا نرهق منها ، فمثلا نأخذ قسطا كافيا من النوم ، كذلك ينبغى أن نهتم بتناول وجبة صحية وغير دسمة وألا ننسى تناول الأدوية الخاصة بنا قبل الذهاب للحفلة حتى وإن إضطررنا للسهر بعض الوقت لا نشعر بالإجهاد ..

· أما عن زيادة الوزن أرى أنها زيادة طفيفة لا تستدعى أى قلق وفتغيرات الوزن سواء بالزيادة أو النقصان أمر طبيعى ووارد طالما لا تحدث بشكل كبير وفى فترة قصيرة ..

·  حفظك الله ورزقك بكل الخير ..

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية