الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (141)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

عمري 25سنة توفت والدتي منذ أربع سنوات وفي فترة مرضها أحببت شخص ملأ علي الحنان والحب لم يجعلني أشعر بمصيبة وفاة والدتي.وعارضت العائلة حبنا بل حوصرنا بشكل مرعب مما جعلني أصر أن أحبه لآخر يوم بعمري مع أني بالبداية كنت عادي.لكن وصلنا لمرحلة علاقة سرية بينا ثم اكتشفت بأنه من المحارم والآن لا أستطيع أن أبعد عنه أو أن أقترب منه وحاولت أنساه لكن لي سنتان أفشل لا أستطيع أن أبعد عنه حاولت بكل الأساليب وطلبت من أهلي أن أسافر ولكن لم يوافقوا ماذا أفعل لأنساه لأهرب من مشاعري تجاهه أنا عاجزة عن الحل أرجوكم أنقذوني

 الأخت الفاضلة :-

أدعو الله العلي القدير أن يعينك ويهدا من روعك ويثبت قلبك علي ما يحبه ويرضاه

·  لن استفيض كثيرا في التحدث عن علاقة الأبناء بأسرهم ومأخذ النصيحة منهم علي أنها إهانة ويجب الرد عليها أو تحدي يجب مواجهته بل علي العكس فهم اقرب الأشخاص بل وأحبهم وهم لا يريدون سوي نجاح أبنائهم وسعادتهم أما عصيانهم فلا يعود بغير الندم والألم وهذا ما حدث فقد عارضت عائلتك بشدة وأطلقت العنان لمشاعرك تجاه هذا الرجل وأقمت معه علاقة سرية ليس من اجله بل من اجل الاستمتاع بمعارضة عائلتك ولم تنتبهي إلا علي تلك الصدمة الكبرى بأنه من المحارم ولا يجوز لك شرعا لكنك لم تستطيعي نسيانه حتى بعد مرور عامين علي قطع صلتك به بالرغم من انه كان من المفترض أن تكون هذه المفاجأة رادع كافي لتلك المشاعر وتحويلها إلي مسار أخر ولكن يبدو انك استأنست تلك الآلام

·  سيدتي يجب أولا أن تتوبي إلي الله وتخلصي النية في توبتك بأنك تريدين فعلا نسيان هذا الموضوع وعدم العودة إليه أبدا {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران135

·  ثانيا- يجب أن تشغلي وقت فراغك حتى الثمالة فلا تجدين ولو بعض الدقائق لتفكري في هذا الرجل واعلمي أن السفر ما هو إلا هروب وان خير وسيلة لحل المشاكل هو مواجهتها مهما كانت صعوبتها

·  ثالثا إليك بعض النصائح الغالية التي تساعدك علي شغل وقت فراغك بأشياء ممتعة ومفيدة في نفس الوقت

- تعلم العلم وتعليمه فأكثري من قراءة الكتب لتتعرفي على دينك ولزيادة معلوماتك الأساسية .

– ممارسة الهوايات المحببة

- المشاركة في بعض الدروس العلمية التي تقام في المراكز الإسلامية والمنتديات العلمية والمساجد

- شراء بعض الأشرطة والمحاضرات الجيدة وجدولة وقت سماعها وتوزيعها

- الأعمال الخيرية كزيارة المستشفيات ومعاهد الأورام ودور المسنين                           

- المساهمة فى نشاط المسجد المجاور بتحفيظ الأطفال الصغار و عمل نشاط صيفي و الدعوة   

فلا تستهيني بهذا الجهد وحاولي أن تنمى نفسك على قدر الاستطاعة وعلى قدر إمكانياتك من تثقيف نفسك بتعلم بعض اللغات وتعلم الكمبيوتر وإجادته                               

وفقك الله و أعانك وحفظك وأهلك من كل سوء ولا تنسينا من صالح دعائك  


  السلام عليكم

 أنا امرأة  متزوجة منذ 3سنوات وعمري24سنة لكن لدي أفكار باني لست الزوجة المطلوبة واني لاستحق أي سعادة أو فرح لأني لست كاملة من أي ناحية هذا رأي أنا وأحس بضيق ولا أريد الاستمرار في زواجي لان زوجي يستحق أحسن مني وأريد طلب الطلاق لكن ابنتي من يربيها أرجو الرد

الزوجة الفاضلة

· تفتقدين الثقة في نفسك وفي إمكانياتك وتقللين من شانك ويسيطر عليك شعور بأنك لا تستحقين أي فرحة أو شعور بالسعادة وبالطبع كل هذه المشاعر السلبية عن ذاتك تدخلك في دائرة من الحزن والكآبة وعدم الرغبة في تحقيق أي إنجاز بل ويدفعك بالتفكير في الانفصال عن زوجك لأنه يستحق من هي أفضل منك

· سيدتي منحنا الله عز وجل نعم عديدة وان كان قد سلب منا بعض النعم إلا انه يعوضنا دائما عنها بما هو أفضل منها فالخير من عنده فابحثي بداخلك عن مميزاتك عن تلك الأشياء التي اختصك الله بها حتى وان كانت هينة فان إحساسك بها يبرزها ويجعلها عظيمة

·  سيدتي يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلمي انك لست اقل من الآخرين فقد تكوني أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيعين استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي

– ابحثي عن نقاط ضعفك واعملي علي تقويتها

- شاركي زوجك في الحوار وتعلمي منه ما تحبينه في شخصيته

– لا تبخسي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحثي عنها واعملي علي إبرازها للآخرين ولنفسك وأخيرا أنصحك بالقراءة اقرئي كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا .... وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك0


 السلام عليكم

أنا شاب ليبي عمري 25 سنه أعاني من مشاكل نفسية... حصلت لي حادثه من حوالي 5 سنوات تقريبا ًكنت مريض بالتهاب اللوز زرت طبيب أعطاني علاج مضاد حيوي بالإبر المهم استمرت بالعلاج وفي احد الأيام أثناء اخذي للإبرة حدث لي هبوط في ضغط ألدم و دوخه وجفاف حاد في الريق وشعور بالموت و أنا في الوقت الحالي ومنذ حوالي 4شهور مصاب بقلق وتوتر وأحس بضيق في التنفس وتعرق وارتعاش غثيان وزغللة في ألنظر وعندما اركب السيارة وحدي تأتيني مخاوف إني ممكن امرض أدوخ أو يصير أي موقف فيبدأ قلبي يدق بسرعة وبدأت أحس بعدم ثقة في نفسي وأصبحت أفكر في أني مريض أصبحت أخاف اخرج بمفردي كمان عندي عدم توازن في الوقوف وشيء مثل التخدير في أسفل الرأس بس عندما أكون متوتر والآن أصبحت مهموم ما عندي القابلية لأي شي ما هو رأي الطب النفسي في حالتي أرجو رد سريع شكرا

الأخ الفاضل :-

من وصفك للأعراض التي تنتابك يتضح انك تعاني من مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

 .ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصحك باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالته 0


السلام عليكم

 في عام 1999 تقريباً تعرفت على صبي في الصف السادس الابتدائي وكان عمري 23 وكنت مشرفا عليه في احد الأندية الرياضية فارتبط هذا الصبي بي جدا بل اعتبرني أخ اكبر أو أب له (هذا الصبي جميل الصورة جدا وكان يتعلق برقبتي ويقبلني إلي أني بعد فترة بدء يجول في تفكيري بعض الأمور حتى أني أصبحت اشتهيه وهو لا يعلم الي أن تطورت العلاقة بيني وبينه وهو لا يستطيع أن يرفض لي طلب (كان يحدث جميع المقدمات حتى يتم الإنزال )وكنت أعيش في صراع دائم مع نفسي وكنت أتوب الي الله باستمرار ولكن سرعان ما أعود الي هذا الأمر ولاني كنت لا أستطيع التحكم في نفسي دعوت الله أن يبعدني عن البلد واستجاب الله لدعائي .والآن أنا ذهبت الي احد دول الخليج منذ عامين والآن أريد أن أتزوج ولكن اشعر بعدم وجود رغبة جنسية نحو الجنس الأخر وفي نفس الوقت لا أريد أن أعود إلى هذا الذنب العظيم مرة أخري. افيدونى بلله عليكم لأني أعيش في صراع كبير كدت أن افقد عقلي بسبب هذا التفكير وللعموم في بعض الأوقات اشعر أني طبيعي واشتهى النساء وفي أحيان أخري اشعر أني لا اشتهى النساء. ولكن حتى في احلامى أرى هذا الشخص في المنام واحتلم بسببه  ومرات احتلم بسبب الوضع الطبيعي مع أني تبت الي الله من هذا ولكن اشعر أني لا أستطيع أن أتحكم في نفسي أفيدوني بالله عليكم لأنه من احي نفس فكأنما احي الناس جميعاً

الأخ الفاضل

لن أتمادي كثيرا في التحدث عن الذنب الذي اقترفته فهذا الصراع الذي تعيش فيه دليل قوي علي إحساسك الشديد بهذا الذنب وأفضل حل لمشكلتك هو أن تترك هذه الوساوس التي سيطرت عليك وتأخذ بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"

 والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.


 السلام عليكم

انا يا اخي القارئ شاب ابلغ من العمر 19 سنة أعاني من الوسواس القهري ما يقارب 3 سنوات.في بادئ الأمر لم أكن اعرف شيء عن هدا المرض . لكن في احد الأيام قمت بزيارة احد أقارب أمي في مدينة مكناس بمناسبة زفاف بنت خالي . وفي هده المناسبة تم إعطائي مادة مسكرة ( المعجون) لكن بكمية قليلة جدا دون معرفة مسبقة مني وأحسست ب الدوخة  لمدة 5 ساعات .واستمرت حياتي على ما يرام .لكن بعد عودتي إلى مدينتي بدأت تراودني أفكار حول وجود الله و طريقة حمل مريم عليها السلام. وأفكار كثيرة... . وقمت بزيارة طبيب نفسي .واعطني أدوية . لكنني  لم اتمم العلاج . وفي الأيام الأخيرة بدأت تراودني أفكار   موسوسة   كلما قمت بأي عمل .

الأخ الفاضل :-

من الرسالة التي أرسلتها ومن الاعراض التى تشتكى منها ومن تلك الأعراض تتضح أنك تعاني من مرض الوسواس القهري ويتضمن هذا المرض وساوس فكرية وأعراض قهرية وقد يعاني المريض في بعض الأحيان من احد العرضين دون الأخر وهذا ما حدث لك بالفعل لأنك تعاني من وساوس دون أفعال قهرية والوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعي والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو التفكير فى كيف بدأت الحياة  أو تكرار كلمات كفر فى ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب ..وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهري يتدخل ويؤثر فى حياة الفرد وأعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل . و يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها وتسبب أعراض الوسواس القهري القلق والتوتر وتستغرق وقتا طويلا وتحول بشكل كبير بين قيام المرء بعمله وتؤثر في حياته الاجتماعية أو في علاقاته بالآخرين

ومن اكبر الأخطاء التي يقع فيها غالبية المرضي هو عدم الصبر علي العلاج واستعجال الشفاء فهم يعيشون قلق زائد وترقب مستمر ودائم لنتائج العلاج وقلق من بطء النتيجة وخوف من استمرار الحالة ونصيحتي الأكيدة لك هي الالتزام بتعليمات طبيبك وعدم التدخل بأي شكل في مسار الجرعة العلاجية واعلم أن المرض النفسي يحتاج إلي وقت وصبر والتزام بالعلاج حتى يأتي بنتيجة طيبة إن شاء الله وليس الانقطاع عن العلاج وعن الذهاب للطبيب كما فعلت لان ذلك يؤدي إلي تدهور الأعراض    

لذلك أنصحك بضرورة الذهاب لأقرب طبيب نفسي حيث تعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين.

 

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية