الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (140)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

مشكلتي باختصار أنني عندما كنت في 13 من العمر تزوج والدي امرأة أخرى غير أمي وبدأ يهملني ويهتم بزوجته الجديدة التي أنجبت له صبيين وصارت المشاكل بين العائلتين تكبر أكثر وأكثر ونشب الحقد بيني وبين زوجة أبي التي تكرهني كثيراً وامتد هذا الحقد طويلاً حتى طال أبي حيث أنه تركني في ذلك الوقت لأصارع هموم الحياة لوحدي فتحملت أعباء ومسؤوليات لم يكن من الواجب علي تحملها الأمر الذي جعلني أحقد عليه والآن وبعد مرور 13 عاماً بات الأمر يسبب لي مشكلة كبيرة امتلأ قلبي بالحقد أكثر وأكثر وصار الغضب أهم علامات شخصيتي وصرت أحقد على كل من أجده مقصراً بحقي وأتهم الجميع بالتقصير ولا أدري ماذا أفعل بقلبي الغاضب ووصل الأمر إلى أنني لا أثق بزوجي ولا أستطيع أن أقدم له ما قدمته أمي لأبي من خدمات انتهت بها إلى خيانته لها أرجو أن تمدوني بالمساعدة فأنا أكره أن أكون حقودة وأتمنى أن أستطيع الغفران والمسامحة والتعامل مع الأمور بروية وهدوء فحالي عكس ذلك تماماً وأنا الآن مصابة بالتهاب قولون عصبي مزمن وعندي انتفاخ بطني كبير لا أتناول أي حبوب مهدئة أو عقاقير منومة ولا أي شيء من هذا القبيل كنت أود أن أسهب بالشرح والتفصيل أكثر ولكني خفت أن أطيل عليكم وجزاكم الله خيراً

عزيزتى :

• بالرغم من قسوة ما مررت به من ظروف أسرية ، تركت آثارا نفسية هائلة نظرا لعدة إعتبارات أهمها صغر سنك فى ذلك الوقت وقلة الوعى والخبرة وأيضا نظرة المجتمع الغير عادلة لزوجة الأب أو زوج الأم .. والوقوع فى خطأ التعميم فبمجرد سماع لفظ زوجة الأب لا يرد فى أذهاننا سوى ما تعلمناه وما انتشر فى ثقافتنا الغير عادلة من مرادفات تحمل معانى القسوة والغيرة والظلم ... إلخ .ويكفى ذلك لتكون ردود أفعالنا غالبا متسمة بعدم الرضا والتوجس والدفاعية وعدم التفكير بل إصدار الأحكام بشكل مسبق ومتسرع .. دون أدنى محاولة للتفكير بشىء من المرونة والموضوعية ويزيد الأمر سوءا أننا بالطبع نجد من يدعم هذا التفكير الخاطىء فى أذهاننا ويزيده عمقا ، وبدلا من محاولة التدخل للإصلاح غالبا ما يتدخل الآخرون من  الأقارب أو المحيطين سواء بقصد أو عن دون قصد لتزداد الفجوة ..

• وما ينبغى عليك القيام به هو أن تعيدى تقييم الأمور بفكر أكثر مرونة وموضوعية فكلنا نمر بالكثير من الأحداث الضاغطة إلا أنها تنتهى ولا يجب أن نظل نفكر فيها ونسمح لها أن تظل تؤثر فينا إلى هذا الحد ، فلقد تزوجت وعليك أن تسعدى بحياتك وتشغلى بالك بكيفية إنجاح حياتك الزوجية ومحاولة تلافى ما وقع فيه والديك من أخطاء ، ولما لا يخطر ببالك أن هناك الكثير من النماذج الناجحة والسعيدة فى حياتها الزوجية لما تضعين فى إعتبارك فقط ما حدث بين والديك ..

• وإن كنت تتهمين كل من حولك بالتقصير أرى أنك أيضا مقصرة فى حق نفسك ، فلم تحاولى بجدية الإهتمام بحياتك وبيتك ولم تحاولى الإمتناع عن التفكير فى ما مضى وكأن الأمر ما زال حاضرا بين يديك وكأنه نهاية العالم ونسيت حياتك وهى الأهم الآن وتستطيعين أن تكونى سعيدة بها جدا إن أردت وحاولت ذلك وإن توقفت عن التفكير فيما مضى من أخطاء وسلبيات بل إستفدت بكل هذه الخبرات فى محاولة إنجاح حياتك..

• عزيزتى نقى قلبك من الحقد والغضب بذكر الله والدعاء أن يحفظك من كل سوء ، إستعينى بالله وتأكدى أن من يحسن الظن بالله لا يخذله رب العالمين ..

• وعن مشاعر الغضب فإن الغصب كظاهرة نفسية هو أحد الانفعالات أو العواطف التي تعتبر إشارة أو دلالة على مواجهة الضغوط أو عوامل الإحباط في الحياة ، ويكمن الخطر النفسي الناتج عن الغضب عندما يتراكم داخل النفس البشرية حيث ينتج عنه الأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة وينتج عن هذه الاضطرابات تأثيرات جسمانية فيزداد استثارة الجهاز العصبي اللاإرادي وينتج عن ذلك الاضطرابات بالقلب والصدر مع اضطراب الهضم وزيادة حموضة المعدة وتقلص القولون (القولون العصبي) وكذلك الصداع العصبي الناتج عن التوتر النفسي.

• وللتغلب على الغضب والتوتر ينصح بمراعاة الآتى :

• حاولى دائماً أن تتعرفى على الشعور والانفعال الأساسي وراء ظاهرة الغضب لديك مثل الخوف أو الألم أو عوامل الإحباط والتوتر والقلق.

• أن تشعرى بالألم أو الإحباط أو الخوف معناه أنك إنسانة لها أحاسيس وهذا ليس عيباً فيك أو عجزاً منك لذلك حاولى أن تعبرى عن هذا الشعور وتشرحيه بالكلام كلما سنحت لك الفرصة لذلك.

• سلوك الغضب هو سلوك فردي يتعود عليه الإنسان ولكنه سلوك مكتسب وممكن التخلص منه بالتعلم والتدريب والإدارة

• تنازلى أحياناً عن إصرارك واعتقادك بأنك على صواب وأن الخطأ هو خطأ الآخرين، تذكرى بهدوء أنك قد تكونى مخطئة وأن إحساسك بهذا الخطأ لن يقلل من شأنك وأن اعترافك أمام الآخرين قد يزيد من منزلتك ويرفع من قدرك لديهم.

• وقد وصانا القرآن الكريم إلى التحكم في انفعال الغضب فحينما يغضب الإنسان يتعطل تفكيره وبفقد قدرته على إصدار الأحكام الصحيحة ،ولذا كان التحكم في انفعال الغضب مفيداً فهو يساعد على أن يحتفظ الإنسان بقدرته على التفكير السليم وإصدار الأحكام الصحيحة وكذلك يحتفظ الإنسان باتزانه البدني فلا ينتابه التوتر البدني ويتجنب الاندفاع ويؤدي إلى كسب صداقة الناس ويساعد على حسن العلاقات الإنسانية بوجه عام.

• أسعدك الله ورزقك بكل الخير ..



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

انا شاب سعودي ابلغ من العمر 23 سنة لم اكمل تعليمي وصلت الى مرحلة المتوسطة فقط ثم بعد ذلك توظفت في سن الـ18 سنة والحمد لله ولكن لدي بعض المشاكل وأريد من الله ثم منكم النظر فيها وحلها انشاء الله ... تعرضت لشبه حالة اختطاف وانا في سن العاشرة تقريبا ومن بعد ذلك لازمني خوووف شديد وصرت اخاف من كل شي حتى انني لا اثق في احد مطلقا ولا اذهب لاي مكان الا ومعي احد ما وصار لدي الان ارهاب شديد من الاجتماعات وصار لدي ارهاب اجتماعي وبدات اشك في كل الناس فالخوووف متملكني مرررررررررررةه ارجوووا النظر في مشكلتي والرد علي باسرع وووووقت ممكن وما هو العلاااااااااااااااااااااااج

الأخ الفاضل :

• يعد الخوف الشديد أو الخوف المرضى أحد أعراض القلق النفسى وهو من الإضطرابات النفسية التى تستجيب للعلاج بشكل ممتاز خاصة فى ظل توافر إرادة متفهمة ترغب فى التغلب على المرض فهذا يزيد من فعالية العلاج وسرعة الشفاء ..ونظرا لإستمرار الأعراض التى ذكرتها معك طوال هذه الفترة أرى أنه يجب عليك إستشارة طبيب نفسى ليصف لك علاجا دوائيا مناسبا

• أما عن ما أستطيع أن أقدمه لك فسيفيدك – بإذن الله - أن تحاول التعرض التدريجى للموقف الذى يخيفك حيث ينبغى أن تساعد نفسك أولا للتغلب على مخاوفك خاصة وأن ما مررت به كان شبه إختطاف كما ذكرت وأن الأمر مر عليه أكثر من 10 سنوات وأصبحت أكثر نضجا ووعيا وهذا بإذن الله سيساعدك كثيرا وأؤكد لك أنك إن حاولت مرارا وتكرارا ستتغلب على الأمر نهائيا لذا يجب أن تتحلى ببعض القوة والصبر ، وتأكد أن المحاولة والتعرض التدريجى لما يخيفك سيجعلان الأمر يسيرا شيئا فشيئا حتى ينتهى تماما ..

• ولن يفيدك الخوف والعزلة أكثر من ذلك بل من المهم جدا أن تحاول بناء علاقات إجتماعية جيدة وإكتساب أصدقاء جدد ومحاولة الخروج للتنزه ولتبدأ بالخروج بمفردك إلى أماكن قريبة تزداد بعدا يوما بعد يوم .

• إستعن بالله وقاوم بكل ما رزقك الله من إرادة وعقل ولا تيأس مهما أخفقت فى بادىء الأمر ..

 



السلام عليكم

انا فتاة عمري 25 سنة ولي ابن عم عمره 6سنوات فقد لاحظت منذ فترة انه عندما يرى والدته او انا او اي فتاة تكون قريبة منه يحاول ان يلمس ذراعها ويتحسسه خاصة اذا يكون اكمام القميص قصيرة وقالت لي والدته انه عندما ينام يحب ان يفعل ذلك لكي يستطيع ان ينام ولكن هو يفعل ذلك ايضا في اوقات النهار اي في اوقات لا يشعر فيها بنعاس .بدأ ذلك يقلقني ان يفعل ايضا ذلك من الفتيات في مدرسته. ملاحظة هو ايضا يعاني من التبول اللاارادي. ارجو ان توضح لي اذا كان هذا الامر طبيعي او ان هناك مشكلة ما ولك جزيل الشكر.

الأخت الفاضلة :

• إن سلوك الأطفال فى مثل هذه السن يتوقف على ما نقوم نحن بتعليمه لهم وعلى ما يتبعه الوالدان والمحيطين بالطفل من أساليب للتنشئة وعلى ما يمكن أن يراه الطفل من سلوكيات تصدر عن المحيطين به سواء عن قصد أو عن دون قصد ، فالطفل يلتقط أقواله وأفعاله من الكبار ، ولعل ما ذكرته والدة الطفل من أنه لا يستطيع النوم إلا هكذا ما هو إلا إشارة إلى تعويد الطفل على أسلوب خاطىء فى النوم أو الإستعداد للنوم ، وأغلب الأطفال يكون لهم طقوس خاصة عندما يغلبهم النوم كل على حسب ما تربى وتعود .. ويبدو أن هذا الطفل تعود على أن ينام بجوار والدته وأنه لا ينام إلا هكذا وكأنه بتحسسه لذراعها يبحث عن الأمان بوجودها بجواره وأن لم تتركه .. وقد تظل مثل هذه السلوكيات مع الأطفال لفترة ليست بالقصيرة ..

• وقلقك من كونه يفعل ذلك مع الأطفال فى مدرسته يستوجب منك متابعة الأمر ، كذلك تعديل أسلوب التعامل مع الطفل ، وتنبيهه إلى أن هذا السلوك ييضايقكم وبالطبع ينبغى مراعاة لغة الحوار فهذا طفل ..

• أما عن التبول الإرادى وإن كان الأمر لا يرجع لأسباب عضوية فقد يكون إحدى إحتمالين إما أن هذا الطفل يعامل بتدليل زائد وهذا هو سبب كلتا المشكلتين أو أنه يعانى من مشكلة نفسية نتيجة قسوة فى التعامل أو حرمان أو تفرقة أو غيرة من أطفال آخرين ... إلخ وفى كل الأحوال أيضا ينبغى إعادة النظر فى أسلوب تنشئة هذا الطفل وأسلوب التعامل معه .. وقد تستطيع الأم الإسترشاد ببعض الكتب الخاصة بأساليب التنشئة السليمة ورعاية الأطفال .. وهذا أمر غاية فى الأهمية ..

وأيا كانت الأسباب ..

• فيجب ألا نتوقع المثاليه من أطفالنا فنحن من يعلمهم الصواب والخطأ ولولا إخفاقاتهم العفويه والمتكرره لما تنبهنا الى حاجتهم لتعلم الصواب ..

• ويمكنك الإسترشاد بالمعلومات الآتيه حول مشكلة التبول اللاإرادى ..

• أن العلاجات التي جريت في هذا المجال عديدة و متنوعة و تعطي نتائج متفاوتة و لذلك فالجوانب الهامة في العلاج تتمثل في الآتي :

• ينبغي علي الأباء ان يتذكروا أن الأطفال نادرا ما تتبول أثناء النوم عن قصد و عادة ما تشعر بالخجل من هذه الفعلة و بدلا من أن يشعر الأباء الطفل بالخجل و الدونية فانهم يحتاجون لتشجيع الطفل و إحساسه بأنه في القريب العاجل سيصبح قادرا علي الحفاظ علي نفسه أثناء النوم و يمكن الاستعانة برأي طبيب الأطفال في هذه النقطة .

• توفير جو اسري طيب أمام الأطفال و يجب أن تكون مناقشة الوالدين – ناهيك عن شجارهما – بمأوي عن الأولاد الذين يجب أن يشعروا انهم يعيشون في بيت كله سعادة و حب .

• إعطاء الطفل الثقة في النفس بان المشكلة ستزول و لو نجحنا في إشراكه في حل هذه المشكلة لكانت النتائج افضل .

• تعويد الطفل الاعتماد علي نفسه من وقت مبكر حتى يتعود كيف يواجه الأمور و يتصرف في حلها – تحت أشراف والديه – فان الطفل الذي يتعود الاعتماد علي نفسه نادرا ما يعاني من هذه المشكلة .

• عدم اعطاء الطفل سوائل كثيرة في النصف الثاني حتى تقل كمية البول و بالتالي لا يتبول في فراشة .

• جعل الطفل أو تعويده علي أن يتبول عدة مرات قبل نومه و إذا أمكن إيقاظه قبل الموعد الذي تعود أن يتبول فيه فانه لن يبلل فراشة و سوف بالتالي يكتسب الثقة في نفسه مما يساعده علي تحسنه بسرعة .

• جزاك الله خيرا على إهتمامك بهذا الطفل ورزقك بكل الخير ..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اتمنى من سيادتكم ان تهتموا بأمرى وتفيدونى فى هذا الطلب الهام انا بعانى من القلق والارق وطبعا من الاكتئاب المترتب عليه كنت بستعمل زولام ونتيجة كانت مبهره وكان مخلينى ما فيش اى مشكله فى حياتى لكن حضارتكم طبعا عارفين ان زولام بيعمل تعود وطبعا بطلته علشان التعود ولكن بعد ما بطلته رجعت لى الحاله من تانى فانا بطلب من سيادتكم تفيدونى باسم مهدئ بديل لحالتى دى بس ما يكنش بيسبب تعود ولكم جزيل الشكر ويارب يجعل ذلك فى ميزان حسناتكم..

سلام الله عليك ورحمته وبركاته ..

• بداية يجب التنبيه أنه لا يتم وصف اى علاجات بواسطة العقاقير الطبية عن طريق الانترنت وغير مسموح بذلك مهنيا لان وصف الدواء لا يتم إلا بعد مناظرة الطبيب للمريض مباشرة والاستماع إلى شكواه بكل دقة ومراجعة التاريخ المرضى والأسرى للمريض وعمل الكشف الجسمانى وقد يتطلب الأمر إجراء بعض الفحوصات المعملية والأشعة واختبارات الشخصية قبل وصف الدواء المناسب ..

• لذا عليك مراجعة الطبيب المتابع الذى وصف لك الدواء الذى ذكرته فطبيبك المتابع هو أكثر دراية بالحالة وأبعادها وتاريخها ومدى تحسنها ومدى إحتياجها للدواء وأى نوعية من الدواء ستؤدى إلى نتائج أفضل ..

• ويجب التنبيه أيضا إلى أن التعود الذى تسببه بعض مضادات القلق النفسى لا يأتى فى يوم وليلة وإنما غالبا ما يحدث فى حال تجاوز الجرعات التى يحددها الطبيب وكذلك الإستمرار عليه لمدة تزيد عن السنة وبشكل يومى ..

لذلك أعتذر بشدة عن عدم إستطاعتى وصف دواء بديل ..

• دعواتى لك بكل الخير ..


السلام عليكم

اريد الرد على سؤالى انا ابلغ 29 سنة متزوجة وعندى بنتين صغيرين وكنت حامل بس محصلش نصيب بس اصيبت بشى غريب غير حياتى كلها كنت قاعدة مش فيا اى مرض عضوى وعملت كل الفحوصات زى الفل بس عاوزة تفسير للى حصلى... الدم هرب فجاءة من دماغى واصفريت وشفايفى ازرقت ولدرجة لقيت الدنيا غيمت فى عينى ومن يومها مش عارفة اعيش مسكنى الخوف والفزع

الأخت الفاضلة :

 • بارك الله لك فى ذريتك وحفظهم من كل سوء ..

• لعل تعرضك لفقد الحمل هو السبب فى معاناتك وعلى الرغم من أنه قد لا يكون السبب الوحيد إلا أنه من الممكن أن يكون سبب ، وبالبطبع تدعمه أسباب أخرى كبعض المشاكل الأسرية العابرة أو مسئولية الأطفال والمنزل وأيضا قد يكون من ضمن الأسباب عدم إهتمامك الكافى بصحتك العامة ..

• والتعرض لمثل هذه الأحداث الضاغطة وعلى الرغم من أنها تمر إلا أنها قد تترك بعض الآثار النفسية التى من الممكن أن تستمر بعض الوقت كالشعور بالضغط العصبى والقلق وبعض التوتر وما يصاحب ذلك من إحساس بالخوف أحيانا وهو غالبا غير مبرر وإنما يكون عرض للقلق النفسى الذى تعانين منه ..

• وقد يتطلب الأمر منك فى حال إستمرار هذه الأعراض – لا قدر الله – إستشارة طبيب نفسى ، ليصف علاجا دوائيا مناسبا لطبيعة حالتك ويساعدك على التغلب على هذه الأعراض ، وفى هذا الشأن لا داعى للقلق حيث أن هذا الإضطراب من أكثر الإضطرابات إستجابة للعلاج بشكل ممتاز

• حفظك الله ورزقك بكل الخير ..

 


اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية