الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (139)*

الاسئلة من 6-8  الى 7 -8-2007

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

اشعر بعدم السلام مع نفسى فدائما ما أحاسبها واقسو عليها مع ان من حولى يرون اننى غير مقصرة وارعى مشاعر الآخرين فى حين اننى أعانى من الآخرين وعدم وجود الضمير لديهم سواء فى العمل او المعاملات الخاصة

عزيزتى :

·  سلمت من كل سوء ..

· بالطبع ينبغى على المرء أن يحاسب نفسه ويراجع أقواله وأفعاله ليظل ضميره يقظا ، ولكن إن كانت هذه إحدى أهم صفات الشخصية الطيبة فليس من المعقول أن نحاسب أنفسنا إلى حد القسوة عليها .. فمن منا لا يخطىء نحن بشر نحسن القول والفعل أحيانا وأحيانا أخرى نقع فى بعض الأخطاء هذه هى سنة الحياة وهذا هو حال الدنيا كما خلقها الله سبحانه وتعالى .. ليميز الله الخبيث من الطيب ، فمنا من يعامل الناس كما يعاملوه ومنا من يحتسب أمره عن الله ويعلم جيدا أنه إن أحسن فإنه يعامل الله سبحانه وتعالى .. وأن أجره وثوابه عند رب العالمين ويكفيه هذا بل ويكون مرتاح البال ولا يحمل لهذه الدنيا الفانية هم إلا أن يرجع إلى ربه وهو راض عنه طمعا فى رحمته ..

· سيدتى رفقا بنفسك .. ولا تنتظرى ولو مجرد الشكر من الآخرين ، فأنت تعاملين ربك وهو أعلم بحالك وهو أرحم بك من نفسك ..

·  سيدتى أطال الله أجلك وأحسن عملك ..


السلام عليكم

ذهبت الى طبيب نفسي واخبرني اني اعاني اكتئاب شديد ومرض اخر ووصف لي دواء ولكن لم اخد الدواء واخبرت الطبيب اني اريد من يستمع لي فأصر على الدواء فتركت كل شيء  ومرت الأشهر وازددت ضياع وضاقت بي الدنيا.... لماذا لم يستمع الطبيب ولو مرة ... لماذا لم يحتوي خوفي احد .. أنا اكره الدواء واكره فكرة المرض هل ما زال لدي مرض ..لم اعد اميز اهمية لشيء ..قمة التوهان.. اخاف ان افقد عقلي وانا احس اني اقترب من فجوة سوداء كبيرة تبتلعني .. لا يهم فانا شخص غير مهم وغير موجود عبء والكل يرفضني بلا مبرر لا مجال للاصلاح في حياتي بعد هذا العمر انا مرهقة لدرجة الموت.

عزيزتى :

· سأخبرك برأيا خاصا لى ألا وهو أننى دائما أفكر إن لم يكن من بين البشر من يهتم لأمرى فيكفينى أن الله خلقنى لحكمة يعلمها وليس خلقى هباءا وسأهتم أنا أن أكون مصدر للخير لمن حولى وسأهتم أن أرجع إلى ربى راضية مرضية ولن أشغل بالى بالبحث عن أحد يهتم بأمرى فهذا ليس أهم ما فى هذه الدنيا .. فرفقا بنفسك .. ولعل هذه الفكرة خطوة هامة فى طريقنا لإصلاح حياتنا وأن نجعلها أفضل ، نهتم بأن نكون أفضل وأقوى سواء لأنفسنا أو لمن حولنا ..

· أما عن معاناتك من الإكتئاب وفقا لتشخيص الطبيب فكان عليك الإلتزام بما وصفه الطبيب من علاج فهو أدرى بما يجب القيام به وإن لم تستريحى لهذا الطبيب ، أنصحك بضرورة البحث عن طبيب آخر يتمتع بسمعة طيبة وتصرى على عرض مشكلتك كما تشعرين بها وعليه بكل تأكيد أن يسمعك ، وعليك أيضا أن تلتزمى بما يصفه من دواء فهذا لصالحك – بإذن الله –

· عزيزتى لقد خلق الله سبحانه وتعالى لكل داء دواء وهذا من عظمة رحمته ، ولا ينبغى أن نيأس من رحمة الله مهما إشتد بنا الكرب ومهما طالت الأحزان فمثلما بدأت حتما ستنتهى وإلى أن تنتهى ينبغى أن نكون أكثر قوة وإيمانا بالله وبرحمته وأكثر يقينا وصبرا ..

· تواصلى مع كل من حولك من أهل وأصدقاء وأقارب ..إستعيدى حياتك وحاولى البحث عن هواياتك وإعملى على تنميتها إشغلى وقتك بأى نشاط  مفيد ..

·  أسعدك الله ورزقك بكل الخير ..


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

انا متزوجة من 5 سنوات ولى ظروف خاصة بعائلتي حيث انني لا أرى احد منهم الا نادرا اما أخواتي فقد تعرضنا جميعا لظروف جعلت منا أناسا لا نجتمع سويا الا وظهرت المشاكل والصراخ والصوت المرتفع وانا لدي طفلين اول طفلة لي تعرضت لذلك الجو كثيرا نظرا لغياب زوجي باستمرار فاكتسبت الكثير من هذة الطباع السيئة ولذلك في الطفل الأخر قررت الجلوس في المنزل وعدم الجلوس عند والداتي حتى لا يتعرض هو الآخر لهذه المشكلة اما انا حاليا مشكلتي اننى لا ارتاح مع اي احد من البشر وارى العيوب التى احاطت بنا في الدنيا الان بشكل

مستمر في كل من اقترب منة والاشخاص الذى اكن لهم معزة في قلبي لا يستمرون في علاقتهم بي ولا اعرف السبب وليس لي اصدقاء حتى الاصدقاء القدامي لا يتواصلون معي علشان مشاغل الحياة .لا اعرف ماذا افعل احس بأوقات من الاكتئاب طويلة حتى زوجي لا يفهمنى وعندما اكون متضايقة من شيء ما احسن شيئ لديه الابتعاد عنى ومش عارفة خطوات التغيير وهل انا مريضة نفسية ام لا؟ انا خائفة جدا يراودني دائما الاحساس بالتخلى عن كل شيئ  ولكن ماذا افعل بعد ذلك انا احس اني في سجن لا اعرف في ماذا افكر وكيف اعيش حياتي حتى اطفالي من الجلوس معهم بمفردي باحس اني زهقانة جدا ولا اريد ان اتحدث معهم لأواجهاهم

او يقضون معى اي وقت ظريف ارجو الافادة في اسرع وقت انا في دوامة كبيرة لا استطيع الخروج منها بمفردي وشكرا.

عزيزتى :

· أحسنت صنعا بقرار الجلوس فى منزلك لتقى طفلك الثانى من هذه البيئة المشحونة بهذا الكم من الإنفعالات .. ورغم صحة هذا القرار بكل تأكيد إلا أنه ينبغى التأكيد أيضا على أهمية صلة الرحم وعدم قطع العلاقات نهائيا .. فعندما تذهبين مثلا وتجدين أن الأمور ليست هادئة يفضل أن تنصرفى بأطفالك وفيما عدا ذلك إحرصى على عدم قطع العلاقات والإتصالات بينك وبين جميع أفراد أسرتك ..

· وتستطيعن تدريجيا تعديل ما إكتسبته طفلتك من سلوكيات خاطئة ببعض التوجيه منك..وأيضا بأن تكون قدوة لها فيما تحبى أن تغرسيه فيها من صفات طيبة .. وكذلك بإستخدام أسلوب الثواب سواء بإبتسامة منك لها أو إحتضانها برفق أو إحضار هدية رمزية لها وذلك على كل ما يصدر من طفلتك من سلوك مهذب كوسيلة لتدعيم هذا السلوك .. وتباعا بإذن الله وعندما يجد الطفل الأصغر كل منك ومن أخته قدوة حسنة سيحاكي سلوكه كل منكم .. لذا إحرصى على أن تكونى قدوة ناجحة لأطفالك تمدهم بكل ما هو طيب ..

· وبالبطبع تحتاج فكرتك عن الآخرين لبعض الموضوعية فى التفكير ، فمن الخطأ أن نعمم نتائج تجاربنا وأن نصدر أحكاما نهائية على البشر لا تقبل التغيير ، بكل تأكيد ليس الأمر كذلك على الإطلاق ، فكما يوجد الخبيث يوجد الطيب ، ولا يعنى إختلافنا فى بعض الأمور مع الآخرين أنهم سيئين فلكل منا طباعه وعاداته وأسلوب تفكيره وطموحاته ومشاكله وكل ذلك وأكثر يجب أن نضعه فى إعتبارنا عند التعامل مع الآخرين ..

· وعن إبتعاد زوجك عنك عندما تكونى متضايقة أرى أن الأمر أفضل كثيرا من أن يتم التصادم بينكم فى الحوار ، فلا بأس من ذلك إلى أن تهدئى وإن كان هناك ما يضايقك فلما لا تناقشيه فى هذه الأمور بعد أن تهدئى حتى لا تثار مشاكل بالطبع أنت فى غنى عنها .. وكونى دائما حريصة على عدم قطع التواصل بينك وبين زوجك ولكن بهدوء تحدثى معه فى كل شىء وعن كل شىء عن عمله عن إهتماماته عن أطفالكم عن كل ما ما يضايقك ولكن حاولى بقدر المستطاع عدم الإكثار من الشكوى وألا يكون الحديث دائما فى نطاق المشاكل .. وليكن الحوار بينكم أكثر هدوءا ومودة ..

· أما عن أطفالك حفظهم الله .. فلما لا تحاولين أن تخرجى معهم للتنزه فى إحدى الحدائق العامة وتستمتعى بوقتك مع أطفالك وتلعبى معهم وتأكدى أنك تستطيعين إكسابهم العديد من المعلومات والسلوكيات أثناء اللعب معهم بنجاح ، وأيضا سيساعدك ذلك على الخروج مما أنت فيه والتخلص من شعورك بالتوتر والضيق ..

· وأخيرا وعن ما ذكرتيه من أعراض يتضح أنك تعاني من نوع من أنواع الاكتئاب يسمى عسر المزاج ..وعسر المزاج هو نوع أقل حدة من الاكتئاب وهو عبارة عن أعراض حزن مزمنة مستمرة لمدد طويلة ولكنها لا تعيق حياة الإنسان بل تجعله لا يستطيع العمل بكفاءة ولا يستطيع الشعور بالبهجة والسعادة فى الحياة وقد يعانى المريض بعسر المزاج من نوبات اكتئاب  .ولذلك ننصحك باستشارة الطبيب النفسى حتى يقيم حالتك بدقة ويخطط العلاج المناسب لك ..

·  أصلح الله شأنك كله ورزقك بكل الخير ..


بسم الله  الرحمن  الرحيم....

 انا  متزوج  ولي  لربعه  أولاد أكبرهم 13 سنه وأصغرهم 8 سنين .. سافرت خارج  بلدي سنه 2001وتركت  عائلتي...الان انوي العوده الى بلدي...سوألي هو كيف اعرف بان زوجتي لم تمارس الجنس خلال فتره غيابي..وما هي الأعراض التي تبدو على جسمها...أفيدوني رحمك الله فهذه  مشكله افكر بها  ليل  نهار..

الأخ الفاضل :

· إستعذ بالله من الشيطان الرجيم وكن حسن الظن بزوجتك وأم أطفالك الأربعة الذين تركتهم وسافرت بحثا عن المال ، وتركت لها عبء تربية الأربعة أطفال وحدها دون أب يساعدها فى ذلك ، لعلك لا تقدر هذه المسئولية التى أثقلت كاهلها بها حق التقدير يبدو أنك لا تعلم ماذا تعنى تربية أربعة أطفال فى هذه السن وقضاء متطلباتهم ورعايتهم الصحية والدراسية ومراقبتهم ليل نهار وتلبية رغبات هذا وذاك .. ترى من أين كان لها أن تجد وقتا لما ذكرت ، إتق الله إن بعد الظن إثم ..

· وضع فى إعتبارك أن عامل الزمن بكل تأكيد ترك بصماته على هذه السيدة فلقد تركتها منذ أكثر من ست سنوات وبكل تأكيد حدث لها بعض التغيير نتيجة تقدم السن وخدمة الأولاد .. وأيا كان التغيير وأيا كان إتجاهه سلبا أم إيجابا فهذا لا يعنى مطلقا وقوعها فى الخطأ ..

·  إستعذ بالله وأدعو الله أن يهديك ويصلح شأنك ويبارك لك فى زوجتك وذريتك حفظهم الله من كل سوء ..


السلام  عليكم  و رحمة  و بركاته ..

دكتور لدي مشكلة في عملية اتخاذ قرار و هو التردد في قراري , حصلت على بعثة لدراسة مرحلة الماجستير في بريطانيا. فهي فرصة ما هو متعاف عليه بين الناس . لكن عند أقترب موعد السفر و الذهاب أشعر بخوف و ضغط نفسي رهيب حتى أني أنهرت  قبل أسبوع من موعد السفر مما جعلني  أجل السفر لسنة القادمة وها هي قد أقترب الموعد للمرة الثانية سؤالي كيف أتصرف عندما  أشعر بخوف من الذهاب  ؟  وأشعر باني اتخذت القرار الخطاء ..! أرجوا مساعدتي كيف أتصرف ... لا أريد ان أكرر تأجيل أو إلغاء  السفر .... شكرا بإختصار ماذا أفعل عندما أشعر بالخوف من السفر للدراسة وأقترابه  وعادتاً يبدأ الخوف من بعد الساعة 12 مساء إما في النهار يكون الخوف أقل

الأخ الفاضل :

· بالطبع وكما ذكرت هذه فرصة جيدة للإرتقاء بمستواك العلمى والعملى على حد سواء وينبغى عليك عدم فقد هذه الفرصة بل محاولة إستغلالها لصالحك ولصالح الإرتقاء بهذه الأمة .. فوصولك لهذه الدرجة العلمية يوجب عليك إستكمال المسيرة والتقدم إلى الأمام بخطى أكثر ثباتا وسرعة فلا تتوقف وفقك الله ..

· ومن الأعراض التي ذكرتها عن ما تشعر به يتضح انك تعاني من مرض القلق العام و يتصف مرض القلق العام بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبي. ويقلق الأشخاص المصابين بالقلق العام بشكل مستمر حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك. و يتركز القلق العام حول الصحة أو الأسرة أو العمل أو المال. وبالإضافة إلى الإحساس بالقلق بشكل كبير مما يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية، و يصبح الأشخاص المصابين بالقلق العام غير قادرين على الاسترخاء ويتعبون بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم ويجدون صعوبة في التركيز وقد يشعرون بالأرق والشد العضلي والارتعاش والإنهاك والصداع. وبعض الناس المصابين بعرض القلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبي وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي.إما بالنسبة للعلاج  فإن معظم أمراض القلق تستجيب بشكل جيد لنوعين من العلاج: العلاج بالأدوية والعلاج النفسي. ويتم وصف هذه العلاجات بشكل منفصل أو على شكل تركيبة مجتمعة وتستعمل ثلاثة أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق العام:

·  1- العلاج السلوكي :  والذي يسعى لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء بعمل بعض تمارين الاسترخاء، وهنالك عدة كتيبات وأشرطة موجودة بالمكتبات، أو يمكنك الاستعانة بأي أخصائي نفسي، او طبيبا نفسيا، من أجل أن تدريبك على هذه التمارين بالصورة الصحيحة، وهذه التمارين في أبسط صورها، هي أن تجلس في مكان هادئ، ويفضل أن تستلقي وأن تغمض عينيك وتفتح فمك قليلاً، ثم تأخذ نفسا عميقا جداً، وهذا هو الشهيق، ولا بد أن يكون ببطء، وأن تستغرق مدته من 45-60 ثانية، ثم بعد ذلك تمسك الهواء، وبعد ذلك يأتي إخراج الهواء أو الزفير بنفس القوة والبطء الذي قمت به في الشهيق. كررر هذا التمرين ثلاثة إلى أربع مرات في الجلسة الواحدة، ويجب أن يكرر التمرين مرتين على الأقل في اليوم. بجانب ذلك توجد تمارين أخرى تعتمد على التأمل واسترخاء مجموعة العضلات لمختلفة بالجسم. هذه إن شاء الله أيضاً تساعدك كثيراً في عملية التذكر والاسترخاء، وسوف تقلل ِإن شاء الله من القلق.

· 2- العلاج التعلمي الادراكى : ويساعد العلاج التعلمي الادراكى-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الأعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب لهم القلق.

·  3- العلاج النفسي الديناميكي :  ويتركز العلاج النفسي الديناميكي على مفهوم أن الأعراض تنتج عن صراع نفسي غير واعي في العقل الباطن ،وتكشف عن معاني الأعراض وكيف نشأت ،وهذا أمر هام في تخفيفها. 

·  ونصيحتي لك باستشارة الطبيب النفسي في اقرب فرصة حتى تتخلص من معاناتك .......وفقك الله وهداك...............

· ووفقا لطبيعة وحدة الأعراض التى ذكرتها وما إذا كانت تؤثر عليك لدرجة أنها تعيقك عن أداء أعمالك بشكل طبيعى وسلس فقد يتطلب الأمر إستشارة طبيب نفسى ليستطيع وصف العلاج المناسب لطبيعة حالتك ..

· وبكل تأكيد أوصيك بالدعاء وإستخارة الله سبحانه وتعالى أن يهيىء لك الخير وييسره لك .. فأكثر من الدعاء ..

·  أدعو الله لك بكل الخير والتوفيق ..

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية