الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (138)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أنا أنسان خجول واريد حل للخجل الزائد الي عندي لدرجه أني بعض الأعمال الازمه في حياتي لا أقوم بها لكي لا أمر بموقف محرج او ماشابه لانه لو مر موقف محرج لا يزول عن ذاكرتي وعندي مشكله الوسواس والاكتئاب

الأخ الفاضل :

·   بداية يجب ألا نتخذ قرار أننا نعانى من الوسواس القهرى أو الإكتئاب أو أى مرض آخر، لأن هذا ليس أمرا هينا لهذه الدرجة ، وصاحب هذا القرار يجب أن يكون طبيب متخصص يستطيع وصف العلاج المناسب لطبيعة الحالة .. فشعورنا ببعض الحزن حتى وإن إستمر ذلك لفترة من الوقت أو تركيز أفكارنا فى وقت ما على بعض الأشياء دون غيرها هذا لا يعنى أننا نعانى من هذه الأمراض ، فمن الطبيعى جدا والوارد جدا أن نمر بأوقات نفكر فيها بأشياء دون غيرها ونركز تفكيرنا على هذه الأشياء والموضوعات وكأننا فى دائرة مغلقة ،وغالبا ما ينتهى ذلك بإنتهاء الموقف المشكل أو ظهور أشياء وموضوعات أخرى فى حياتنا أكثر أهمية..

· لست الخجول الوحيد .. كذلك فليس كل سلوك يعزف عن المشاركة فى المواقف الحياتية يعد خجلا ..إعتبر الخجل حالة عرضية وليست مرضية ، ولكنّها حالة تحتاج إلى علاج وعدم إهمال .

· وتأكد أن الإرادة القوية سلاح فعّال في تجاوز أي طبع تكرهه ومنه الخجل .
لقد تعلّم الأعمى كيف يسير في الطرقات وقد لا يرتطم بشيء ..  وتعلّم الأخرس كيف يتفاهم مع الناس بالإشارات ويوصل إليهم مطالبه ويوصلون إليه ما يريدون ..  وتعلّم المعوّق كيف يواجه علّته ويتأقلم أو يتعايش معها كما لو لم يكن قد فقد شيئاً ..
هل الخجل أعقد من ذلك ؟!  أبداً .

·  نمِّ ثقافتك ، فالثقافة الوجه الذي تطلّ به على الناس ، وهى الوسيلة التى تكسب مهارة التواصل الجيد مع الآخرين ..

· قل رأيك مهما  كان متواضعاً ..  تحرّر من عقدة الرأي الصواب 100 %  فليس هناك رأي صائب بهذه الدرجة ، إلاّ القول المقدّس .

· درِّب نفسك على الشعور بالاستقلالية وعدم التركيز على الأجواء والأشخاص المحيطين بك ..  تصوّر أ نّهم لا يعلمون وتحدّث معهم كما لو كنت تريد تعليمهم أو إعلامهم .

· تقبل النقد بسلاسة وإنظر إلى الجانب الإيجابى فى النقد الذى يرينا السلبيات التى لا نراها وبالتالى نستطيع تحسين الكثير من أوضاعنا ..  أظهر شيئاً من التماسك في حضرة الآخرين ، وتعلّم أساليب الردّ اللطيف : «لَم أسمع بهذا من قبل» ، «هذا ليس من اختصاصي لا أحبّ الخوض فيه» ،  «أحبّ أن أستمع لأستفيد أكثر» .

·  كن مستمعاً جيِّداً ..  اُنظر كيف يتحدّث الآخرون ..  لا بأس عليك ..  تعلّم بعض أساليبهم ..  ستفيدك في القريب العاجل .

· لا تعطِ للأشياء والتصورات أكبر من حجمها ، ولا تفسح المجال للخيال واسعاً ، فقد يعكّر صفاء ذهنك ومزاجك ..  خذ الأمور بسهولة ودون أي تعقيد .

· لا تطل حالات العزلة والانكماش لأ نّها موحشة وتزيد في الخجل والإنطواء ، إخرج مع أهلك أصدقائك ، حاول إكتساب أصدقاء جدد يتمتعون بخلق طيب ، إشترك فى أقرب نادى أو مركز شباب أو صالة ألعاب لممارسة الرياضة والتعرف على أشخاص جدد ..

· حاول أن تكسر الصمت إذا كنت فى موقف إجتماعى بادر بالحديث ولو بكلمات بسيطة طيبة  .. قل مثلاً : إنّ الجو لطيف .. أو إنّ الجلسة معهم ممتعة .. أو انّ المكان جميل .. أو أنّها فرصة طيبة للاستفادة منهم ، أو أي موضوع آخر يسهل عليك الحديث فيه ، وإذا لم تكن متكلماً جيِّداً فكن ـ على الأقل ـ مستمعاً جيِّداً ، وستتحسّن الأمور تباعاً .

·  وفقك الله ورزقك بكل الخير ...


السلام عليكم

 أنا شاب عمري24سنة مشكلتي بدأت منذ حوالي السنة عندما كنت اعمل بتجارة الجولات شعرت فجأة بضيق في صدري و ازدادت دقات قلبي وشعرت بأن رجلي لم تعد تحملني و كأني سأفقد وعيي فذهبت مسرعاً لأقرب صيدلية فزانت لي ضغطي وقالت:لما أنت متوتر لهذه الدرجة اذهب إلى المنزل وحاول الإسترخاء فعملت بالنصيحة وبعد ساعة عادت نفس الأعراض فذهبت إلى ابن عمي وهو طبيب جراح فلم يزد على كلام الصيدلانية ..........بالنسبة لي لم اقتنع بكلامهم فخلال اسبوع زرت 11 دكتور بمختلف الإختصاصات وجميعهم اقروا اني لا اشكي من مرض عضوي حتى ذهبت الى اشهر دكتور قلبية في دمشق فقال لي اني أعاني من مرض نفسي وهو عصاب القلق ..وصف لي علاج لمدة 6 اشهر و الحمد لله شعرت بتحسن ملحوظ وفي احد الأيام كنت اقود السيارة فشعرت بوجود نار بين ساقاي اضافة وكأن شوك دخل حنجرتي و توتر لم الحظه في حياتي اتصلت بأبن عمي الدكتور فحضر مسرعاً  واعطاني ابرة حتى ارتحت ومنذ ذلك اليوم و انا اخشى قيادة و ركوب السيارة و الذهاب الى أي مكان بعيد عن المنزل مع اصدقائي و البقاء بالمنزل ليوم كامل لوحدي مع انني شاب اجتماعي لم اعد اجرؤا على الذهاب للرحلات مثلاً و كذلك حبيبتي تطلب مني باستمرار ان اصطحبها للغداء مثلاً ولكنني لا استطيع خوفاً من تكرر تلك الحالة معي اضافة لحالة القولون العصبي التي أعاني منها منذ 3 سنوات.......كم اتمنى ان اعود ذلك الشاب المرح الذي يحب الحياة بعد ان مللت من وضعيي هذا ارجوكم اريد العودة لحياتي الاجتماعية دون ان اضع الاقراص المهدئة في جيبي

تحسباً لأي مكروه

الأخ الفاضل :

· يتصف هذا المرض بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبى حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك ، مما قد يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية وغير قادر على الإسترخاء ويتعب بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم وكذلك توجد صعوبة فى التركيز وشعور بالأرق والإنهاك والصداع وأغلب المصابين بالقلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبى ..

· وكذلك تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

·  إلا أن القلق يعد من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز ..

· ولعل تعرضنا لبعض المواقف التى تتطلب منا تحمل المسئولية كل ذلك يسبب لنا بعض الضغوط التى تفقد البعض منا الإحساس بالقدرة على المواجهة والسيطرة على الأمور إما لنقص الخبرة أو لكثرة الضغوط وتعدد ما علينا القيام به من أدوار وواجبات ، وهو ما يعرض البعض منا للإصابة بالقلق ..وهى أمور يمر بها الكثيرين منا نظرا لتعقد الحياة اليومية وكثرة ما نمر به من ضغوط وما علينا من متطلبات وإلتزامات إلا أننا ينبغى أن نكون أكثر قوة فى مواجهة ما نمر به وأكثر إيمانا بالله وبقضائه كله خيره وشره وأنه لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا وهو أرحم الراحمين ..

· ولا أنسى أن أحييك على ما ذكرته من أنك بطبعك إنسان إجتماعى  ، فهذا يشير إلى شخصية جيدة تمكنك – بإذن الله – من التغلب على معاناتك .. وما أوصيك به هو ضرورة مقاومة هذه المخاوف والإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ، وضرورة الحفاظ على شبكة علاقاتك الإجتماعية والخروج مع أسرتك وأصدقائك للتنزه وضرورة ممارسة رياضة تحبها ..

· فعودتك لممارسة حياتك كما كنت مرهونة إلى حد كبير بتفهمك لما تعانى منه وقدرتك على مواجهة ما تمر به من مواقف تسبب لك القلق وعدم الإستسلام والعزوف عن الحياة الإجتماعية والخروج بل التغلب على هذه الأفكار التى تعيقك عن الحركة والإستمتاع بحياتك ..

· وتبقى ملحوظة هامة وهى عدم إيقاف الدواء من تلقاء نفسك إلا بعد إستشارة الطبيب ، لأنه الأكثر دراية بالحالة ومدى تحسنها وإمكانية التخلى عن الدواء ..

          وأخيرا أذكرك بقول أرحم الراحمين " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " صدق الله العظيم


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

 انا ام لطفل عمره 3 سنوات المشكلة ارتباطه الزائد بى عايزنى اعمل له كل حاجة ولما اختفى عنه دقيقة واحدة يصيبه البكاء المستمر حتى يرانى . انه يتعامل مع الاطفال الاصغر منه ويعرفهم بعنف واى طفل اكبر منه او اصغر منه يراه لاول مرة مش عارفة بيخاف منه ولا ايه المهم انه ساعتها لا يريد ان يتركنى و يجلس بجانبى حتى تنتهى زيارة الناس لنا او زيارتنا للناس واى طفل يراه لاول مرة ويضايقه يأخذ منه موقف و يكون لا يريد ان يراه تانى ولو اتكررت الزيارة يكون جالس جنبى و ايريد ان يتركنى . انا الى الان مش عارفة اشترك له فى حضانة بسبب هذا الارتباط من حوالى شهرين اذهبته للحضانة  حوالى 4 ايام وكنت باتركه ساعتين وكنت لما اروح اجيبه اجده مكانه لا يكون اكل و لا شرب حتى المياه انا مش عارفة ان كان ده طبيعى ولا لأ و خايفة ليكون الافعال دى مؤشر لانه يكون انطوائى فارجو الافادة . اعمل ايه

عزيزتى :

· بدايه يجب أن نعلم أن خبرة الأمومه وعلى الرغم من متعتها وجمالها وكل ما بها من إحساس بإمتداد لكيان الأم وكذلك الإحساس الغير عادي بحب هؤلاء الأطفال إلا أنها خبره ليست سهله على بعض الأمهات وخاصه إذا كان هذا الطفل أو الطفله هما المولود الأول لهذه الأم وهذا يعني أن مسئولية تربية طفل هي مسئوليه جديده وكبيره وتخوضها الأم لأول مره .. مما يعرض الأم بل والأسرة والأجداد لبعض الإخفاق فى التعامل مع هذا المولود الأول ولأنهم جميعا يغمرونه بالحب والإهتمام والرعاية يعتقد الطفل أنه لا يجب أن يشاركه أحد فى ذلك ، فهو لا يفهم أن هؤلاء زوار أو ضيوف أو أن هؤلاء أطفال مثله ، بل هو مهتم فقط بألا يتأثر إهتمامكم به بوجود أى أطراف أخرى ، ونتيجة لما يلقاه من تدليل وحماية زائدة بالطبع لأنه الطفل الأول كل ذلك يجعله متمسكا بك لأنك مصدر إشباع رغباته وإحتياجاته ..

· وبالطبع  أخطأت عندما إمتنعت عن الذهاب به إلى الحضانة وأوصيك أن تعيديه إلى حضانة تعلمين أن مستواها جيد ، وتقومى بزيادة عدد ساعات بقائه بالحضانة تدريجيا فمثلا فى أول إسبوع إتركيه لمدة ساعة فقط ثم قومى بزيادة عدد ساعات بقائه تدريجيا حتى يصل الأمر إلى أن تتركيه إلى الميعاد المحدد للحضانة ، وفى ذلك أنصحك بأن تتحدثى معه عن أصدقائه فى الحضانة وترغبيه فيها وفى الذهاب إليها وتحضرى له مكافأة رمزية كوسيلة لترغيبه فى الذهاب ولكن بعد نهاية اليوم فى الحضانة .. وفى كل الحوال لا تتوقفى عن ذهابه للحضانة وتأكدى أن سيعتاد بالتدريج وأن ما حدث نتيجة خبرة الإنفصال عنك وعن البيت لأول مرة فى حياته وتواجده فى وسط إجتماعى له متطلباته وله طبيعته المختلفة عن جو البيت ..

· كذلك أنصحك بعد الإستجابة لجميع طلباته بسبب وبدون سبب حتى وإن بكى فى  بادىء الأمر ، طالما أنه لا يبكى لعلة الجوع أو المرض  فلا داعى للقلق عليه .. ولا تكثرى من حمله أيضا بسبب وبدون سبب .. فقط إتركيه يتعامل مع الآخرين من أهلك وأصدقائك والأطفال الذين يقابلهم حتى يعتاد على التواجد مع أشخاص غيرك ولا تسرعى بالذهاب إليه فى كل صغيرة وكبيرة ..

·  بارك الله لك فيه وحفظه وجعله من الصالحين ..


بسم الله الرحمن الرحيم

ارجوكم انقذوني انا منذ حوالي الشهر كنت عما ادهن مطبخ وحمام وبعد ما انتهيت اصابني تنميل في كامل جسدي واحسست اني انفصلت عن الدنيا واصابني خوف شديد من الموت وذهبت الى اكثر من طبيب دون جدوا ومن اطلاعي على موقعكم تبين لي اني مصاب بالخوف الحاد ارجوكم ماذا افعل

الاخ الفاضل

· تنتمى هذه الأعراض إلى قائمة أعراض القلق النفسى وهو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية ..

· ويتصف هذا المرض بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبى حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك ، مما قد يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية وغير قادر على الإسترخاء ويتعب بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم وكذلك توجد صعوبة فى التركيز وشعور بالأرق والإنهاك والصداع وأغلب المصابين بالقلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبى ..

· وكذلك تشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

· وغالبا ما يكون السبب كثرة ما نتعرض له من ضغوط الحياة اليومية والمرور بأزمات ومواقف غير سارة قد تفقد البعض الإحساس بالأمان والقدرة على المواجهة والسيطرة على الأمور لبعض الوقت وقد ينتهى كل ذلك بإنتهاء هذه المواقف وتحسن الأمور بشكل عام وقد تستمر هذه الأعراض بعض الوقت وتحتاج إلى إستشارة طبيب نفسى ليصف علاجا دوائيا مناسبا .. ويعد القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز ..

· و تعتبر العلاقات الإجتماعية الطيبة والتواصل مع الآخرين بمثابة دعم نفسى هام وتخفيفا للكثير من معاناة الأفراد ، فالتواصل مع الأهل أو الأصدقاء يعد بمثابة تنفيس ييسر عبور الكثير من الأزمات والإنفعالات ..

· وبكل تأكيد تعد الصلاة والدعاء سبيلا لطمأنة النفس .. والإحساس بالسكينة والهدوء النفسى .. فتجعل العبد أكثر إيمانا بقضاء الله وقدره وأكثر رضا بما يقسمه الله لنا وأكثر صبرا ..

·  أصلح الله شأنك كله ورزقك بكل الخير ..

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية