الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (137)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

أمي شاااااااااااااااااااااااااااااااذة إلى الأخوات والأخوة الأفاضل...... أما بعد قصتي من أغرب القصص التي سوف تسمعوا عنها بدون مقدمات عن طفولتي التعيسة وحياتي المرة أبدأالحديث منذ أن بدأت أستوعب أني أعيش في بيت للأشباح والوحوش متلبسين لأجساد بشرية أرغمت أن أجد نفسي في داخل هذة الزوبعة التي سحبتني للأعماق للوحل للموت البطيئ أنا من السعودية من قبيلة معروفة وهذة القبيلة مازالت تنادي المرأه بأقبح وأقذع الألفاظ والمرأة عندهم ماهي الا..............لقضاء حاجة الرجل فقط ليس لها رأي أو كيان أو حق في مال حتى وإن كان بتعبها وشقاها مازالوا يخوضون في الجاهلية الأولى رغم أن من رجالهم المتعلم والمتزعم للحضارة ولكن (العرق دساس)........الأم وماأقبح أن تسمى أمأ من لاتعرف معنى الأمومة عاشت هذة الأم مع أمها (جدتي)أمراة مسترجلة باللهجة الخليجية تسخر من النساء ومن كل ما يخص  النساء حتى الصفات الأنثوية تحتقرها وتعير المرأة بها ونست أنها هي امرأة كانت تعاقبها وتعذبها لدرجة الربط في أحدي الأشجار لمدة 3أيام بدون ماء أو طعام حتى خرجت علينا هذه الأم بهذه العقد كلها وأخذت تبثها علينا .....

أنا فتاة في 28من عمري جامعية موظفة ولله الحمد كنت معيدة في أحدى الجامعات في المملكة بفضل الله تعالي فلم أشغل نفسي بمراهقة الشابات وأصلا لم يكون هناك وقت لأراهق!!!!كنت بين الكتب وبين المدرسة  وشغل البيت كنت أنا الشغالة المجانية لهم وكنت أرعى أخوتي الذين أصبحوا أعدائي الذين كنت أغسلهم قذارتهم وأحضر لهم الرضعات أصبحوا هم السلاح الذين تحاربني بهم أمي المريضة ونسوا من حن عليهم وحبهم !!!!وبعد ذلك تم تعيني في مكان أخر بوظيفة أخرى وبراتب أحسن بفضل الله علي ...  مشكلتي تتلخص في الوحوش الذين أسكن معهم

على انهم أهلي !!!في مرحلة الطفولة كنت مهملة  لدرجة أني كنت أتأخر في العودة للمنزل إلى

الرابعة عصراً من بعد المسافة في منطقة شعبية مليئة بالسكارى  وأهل المخدرات ولا حياة لمن تنادي ليسأل أو يبحث عني وعندما كنت أطلب الذهاب من العيد للعيد للعب مع صديقاتي في الملاهي كنت أتعرض لأقذر وأقبح انواع المعاملة من ضرب وكلام قذر وتفتيش!!!!!!!!!!نعم هذه هي المصيبة الكبرى منذ الطفولة وحتي هذة اللحظة!!!أمي أو المرأة التي لا أعرفها هذة تقوم بتفتيشي بطريقة قذرة مقززة تصل لدرجة العض في مناطق حساسة من جسدي إذا أمتنعت عن فتح رجلى ووصلت القذارة بها أن تدخل أصابعها في أعضائي بحجة أن تري أن كنت عذراء أم لا؟؟؟؟ومن دفتر ذكرياتي الأسود القديم اذكر لكم أنها كانت تمارس معي  في طفولتي البريئة أبشع أنواع التحرشات الجنسية كانت تتركني إلى أن أنام وتحضر االفازلين وتقوم بدهن أعضائي التناسلية بقذارة وأنحطاط أمي شااااااااااااذة ومع من مع أبنتها؟؟؟؟عندما كبرت كانت تتعلل بأي عذر لتقوم بتفتيشي والتمتع بمنظر أعضائي لدرجة أنها تسألني لماذا لا أثار؟؟؟؟وعندما أقاومها تحضر الكبريت لتقوم بكيي به وأخافتي  لأعرض لها أعضائي  وأبي  ,اخوتي يعلمون أنها تقوم بتفتيشي ويعتبرونة أمر عادي أن تقوم بذلك لتتأكد من عذريتي وكأني كنت في بار !!!!عندما أذهب لصديقاتي تمارس معي نفس القذارة بعذر أني كنت عند ناس ولا تضمن ماذا فعلوا بي وكأني كنت عند الناس ليقوموا بإغتصابي !!! ولا تنظر ماذا تفعل هي؟؟؟ورغم ذلك كنت أقمع كرهها في قلبي  بحجة أن لا أكون عاقة طلبت رضاها بكل الطرق ولم ترضي تدعي علي بالفقر والمرض والموت بدون سبب  أشتريت لها ذهب بما يقارب 30000ألف ريال وقمت بتأثيث 3بيوت لها في مناطق مختلفة قمت بشراء سيارة لها ولزوجها قمت بدفع إجار لأحد البيوت لمدة سنة هذا من دون النثريات التي تساوي الآلاف الريالات وبدون سبب ولأعذار تافهه بحجة ان راتبي كويس  حتى أني أخذتها هي وأختي المريضة بالبهاق لشيخ لكي يعالجهم وأخذت عسل لهم بألالاف الريالات وكلة ضاع هباء رغم أن والدي موظف وراتبة يتعدي الثمانية الالاف وأخي موظف في العسكرية وراتبة سبعة الالاف وأختي موظفة وراتبها2500 وأختي تستلم من الضمان راتب وأخي يستلم مكافئة من الجامعة كلهم معهم فلوس ولاكن لا ينظرون إلا للذي في يدي وكأنة محرم علي ان أحصل على شيئ ورغم ذلك يشهد الله أني لم أبخل عليهم بشيئ ولكن تمادوا علي لدرجة أنهم أصبحوا يهددون بسرقتي طوال الوقت رغم أني لم أبخل عليهم

إلى كاتبة هذه السطور :

· حاولت بجهد شديد تحرى الصدق فى شكواك لأتأكد من رفضك الحقيقى لكل ما حدث ولم أجد ولن يجد أى شخص يقرأ هذه الرسالة موقفا جادا إتخذتيه لتوقفى هذه المهزلة حتى بعد أن أصبحت فى الثامنة والعشرون من عمرك وبعد أن أصبح لك دخل ممتاز أهلك لشراء كل هذه البيوت والذهب ولم يؤهلك لعرض نفسك على طبيب نفسى أو عرض أمك ولم يؤهلك لترك البيت ومحاولة الإقامة مع أحد أقاربك الأمناء ..ولم يؤهلك لعرض شكواك على أحد الأمناء من أقاربك والإحتكام لهم حتى ولو لم تقومى بعرض المشكلة تفصيلا خشية الفضائح ..

· أعتذر لأن رأيى هو أنك ألفت ما يحدث بل وإندمجت معه بإرادتك وتعايشت مع الأمر ، وما يؤرقك وكل ما فى الأمر الآن أنهم ينظرون لما فى يديك .. أى مال تتحدثين عنه هل تظنى أنى أستطيع أن أفكر فى مال !!! أى مال بعد ما ذكرتيه ..

·  وأخيرا .. أدعو الله أن يصلح شأنك ويهديك خشية أن تهلكى أنت وأسرتك فتبعثوا على ما أنتم عليه ..


السلام عليكم

مدح الاخرين هى مشكلتى الفعلية أريد ان اسمع مدح وثناء من جميع الناس وأرائهم ان كانت لصالحى فهى تدفعنى للامام وان كانت ضدى تقصم ظهرى وأتأثر بها كثيرا بل انى أعذب عن الزواج حتى أجد امرأة لا يلومنى فى اختيارها أحد وبالتالى فلم أجدها لانى لا أستطيع فى هذا الامر ارضاء جميع الاذواق.فأنا افعل الاشياء وانظر للناس هل هذه الاشياء وهذه الافعال ترضيهم ام لا مع العلم بأنى لا أخطأ او افعل شيئا غير مقتنع به بل كل ما أريده هو المدح والثناء لذلك اتجمل كثيرا جدا.أرجوكم ان تبحثوا لى عن حل لهذه المشلكة وتجيبونى هل انا مريض نفسيا ام لا ؟

الأخ الفاضل :

· إن المدح حاجة نفسية تتطلبها الطبيعة الإنسانية التي تحب أن يثني الناس على أدائها وصفاتها، فهو يعطي الإنسان الثقة بأنه على الطريق الصحيح.وذلك من خلال إعجاب الناس به سلوكا وفكرا وعملا، والإنسان في جميع مراحل حياته رجلا كان أم امرأة يحتاج إلى المدح ..

· ومما لاشك فيه أن كل إنسان له حاجات نفسية واجتماعية عندما يشبعها يشعر بمكانته الاجتماعية، ويشعر بالتقدير والثقة بالنفس ومن أهم هذه الحاجات للإنسان المدح فهو يساعد على بناء الثقة بالنفس ويدفع الفرد إلى الإنتاجية وإلى العمل الجاد وكذلك يساعد على بناء الإنسان الإيجابي ... إلا أنه من المسلم به أيضا أن الإنسان الإيجابى يعمل سواء إمتدح أم لا ففى كل الأحوال يعمل ويسعى للنجاح وتحقيق أهدافه وتحقيق ذاته وبالطبع لن يتوقف عن العمل إن توقف الآخرين عن مدحه .. حتى وإن لم يمدحوه مطلقا ..

· وغالبا ما يرجع السبب فى ذلك إلى أساليب التنشئة الغير موضوعية والتى إما تنحرف إلى التدليل الزائد للأبناء وإما القسوة والشدة الزائدة دون وسطية أو إعتدال ، فقد يكون السبب أن تربيت على ذلك ألا تفعل شيئا وألا تحقق نجاحا إلا للمدح ونيل رضاء الآخرين كنوع من لفت الأنظار ، وجذب الإنتباه ، والشعور بالعظمة والقوة وكأنك الأفضل دائما ..وبالطبع تحاول الحفاظ على هذه المشاعر ..

· أما ذكرك أنك لا تخطىء فهذا دليل قاطع ومباشر على نظرتك المثالية للأمور وسعيك للمثالية والكمال على الرغم من أننا جيمعا نعلم بل نوقن أنه لا يوجد منا من لا يخطىء فى أى شىء وليس الأمر مقتصرا على فعل المنكرات ..

· إلا أن إدراكك أنك لن تستطيع أن ترضى فى أى حال من الأحوال جميع الأذواق يعنى أنك تعى جزءا هاما جدا من المشكلة بل هو اساس علاجها كفكرة ويبقى تفعيل هذا الفهم فى سلوك عملى وليس عندى شك فى قدرتك على ذلك – بإذن الله -

· لذلك أنصحك بمحاولة تغيير نظرتك للأمور وأن تكون صورة ذهنية جيدة عن نفسك ليست بحاجة إلى مدح الآخرين إنما تعمل لأنك تريد أن تحقق أهدافك واحلامك ولأنك تستطيع النجاح وليس للحصول على المدح وسواء حصلت عليه أم لا فهذا ليس الأساس وليس المحرك لسلوكك .. بل أهدافك وطموحاتك هما الأساس .. كذلك كن واقعيا فى تفكيرك فليس منا من لا يخطىء فى سلوك أو فى قرار أو فى أى عمل نقوم به ..

· وإجعل نيتك فى القيام بأى عمل هى إبتغاء وجه الله وليس مدح الآخرين فهؤلاء الذين تنتظر مدحهم أنت نفسك بكل تأكيد لا تعجب بكل ما يصدر عنهم فرفقا بنفسك ..

· وأخيرا .. ليس من المنطق أن تحرم نفسك من الزواج وتكوين أسرة لخوفك من أنك لن ترضى جميع الأذواق ، فأنت من سيتزوج وليس الآخرون لذا فكيف تفكر بهذا الشكل بالطبع أنت مخطىء فى هذه الجزئية وينبغى عليك إذا إرتضيت فتاة أن تستخير الله فى الزواج منها وأن تطلب أن يهديك الله للخير وييسره لك ..

·  أصلح الله شأنك كله ورزقك بكل الخير ..


 

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مشكلتي أنني أعيش في خوف دائم , طوال النهار و الليل , أخاف على والدي كثييييييرا , و أنا بحمد الله دائمة الدعاء لهما بطول العمر و بالصحة و العافية , و كلما توفي أحد من أقاربنا يزداد عندي هذا الشعور, أنا شديدة التعلق بهما و خاصة أن أخواي الكبيران قد سافرا منذ أن كنت في العاشرة من العمر و منذ سن 12 و أنا أعاني من هذه المشكلة و أنا الآن في العشرين من العمر , أحيانا أستطيع أن أسيطر على هذا الخوف لكن فجأة أحس بأنني مرعوبة وأبكي. الكل يقول لي أن هذا الشعور طبيعي , لكنني لا أدري أهو حقا طبيعي أم أنه مرض نفسي أم مجرد وساوس و ما الحل؟أفيدوني أفادكم الله

عزيزتى :

·  أطال الله أجل والديك وأحسن عملهم ..

· بالطبع تواجدك مع والديك طوال هذه الفترة خلق نوع من الحب والإندماج والتعلق الذى يصل إلى حد عدم الرغبة بل و عدم القدرة على تخيل الإبتعاد عن بعضكم البعض لأى سبب حتى وإن كان سببا سارا كذلك يبدو أن والديك غمراك بالحب والرعاية وحسن التربية..

· وعلى الرغم من أن خوفك على والديها حفظهم الله بقدر ما يعد خوفا طبيعيا من فتاة أحسن تربيتها ، إلا أن تعدى الأمر حدود الخوف الطبيعى إلى حد البكاء ليل نهار يشير إلى معاناتك من القلق النفسى الذى يتصف بالقلق المستمر والمبالغ فيه والضغط العصبى حتى عندما لا يكون هناك سبب واضح لذلك ، مما قد يؤثر على قدرة الإنسان على القيام بالأنشطة الحياتية العادية وغير قادر على الإسترخاء ويتعب بسهولة ويصبح من السهل إثارة أعصابهم وكذلك توجد صعوبة فى التركيز وشعور بالأرق والإنهاك والصداع وأغلب المصابين بالقلق العام يواجهون مشكلة القولون العصبى .. وتشمل أعراضه الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

· لذا ففى حال إنطباق هذه الأعراض عليك قد يتطلب الأمر أن تقومى بعرض نفسك
على طبيب نفسى خاصة إن لم تستطيعى التحكم فى مخاوفك وتغيير أسلوب تفكيرك
 – لا قدر الله –

·  ويعد القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز ..

وتستعمل أنواع من العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي:

§   العلاج السلوكي .

§   العلاج التعلمي الادراكي .

§   العلاج الدوائى .

 ·  حيث يسعى العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء.

· ويساعد العلاج التعلمي الادراكي-مثل العلاج السلوكي- المرضى على التعرف على الإعراض التي يعانون منها ولكنه يساعدهم كذلك على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أمراض القلق.

·  تمنياتى لك بكل الخير والسعادة ..

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية