الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



أحوال الطقس
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: إجابة السؤال رقم 1340

إعداد الأستاذة / دعاء جمال  

أخصائية نفسية

إشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أميل الى المثالية

السلام عليكم

أنا عمري 26سنة موظفة منذ أكثر من سنة طبعي مسالم ولا أحب المشاكل أو العداوات أميل الى المثالية ولا أحب ان اخطأ او يتم توبيخي ، عصبية، معطاءة، اشعر أن دوافعي للحياة قليلة بالرغم من أن الله رزقني ما أريده، عندما أواجه اي صعوبات اشعر بأن يا ريت الحياة تنتهي لأن أخاف المشاكل والألم ، صعبة التغيير بالرغم من ثقافتي في تطوير الذات أجد صعوبة في تغيير تفكييري وسلوكياتي إنسانة قلقة جدا ومتوترة وكثيرة التفكير منذ ان كنت طفلة كنت أتوتر كل صباح قبل ذهابي الى المدرسة، أتوتر لكل جديد وآخذ وقت حتى اتكيف حتى احيان عندما أتحمس للتسوق ،عندما كبرت تعلمت كيف اخفف من توتري بالتنفس العميق والاسترخاء عندما اقتربت من التخرج من الجامعة زاد توتري وقلقي وخوفي من المستقبل، حتى عندما تعلمت أن اضع لنفسي اهداف لحياتي طموحة كانت تزيد من توتري دون ان أنجز وتوقفت عن كتابتها ومنذ ذاك وإلى اليوم خرج توتري وخوفي وقلقي عن الحد لم يعد يفيد معي التنفس العميق او الاسترخاء العضلي الآن يواجهني كثرة التفكير في كل الاحداث والأشخاص التي تحدث لي في الدوام حتى عند عودتي للمنزل وحتى في اجازتي لا انفك عن التفكير في كل مايضايقني وحتى يحصل موقف يضايقني في عملي اشعر بالتهديد او الخوف واشعر بالقلق طوال الوقت ويتأثر نومي لا اعرف كيف اتصرف بحيث لا استطيع النوم بالرغم من اني تبقي علي زواجي اقل من 3شهور وبالرغم من وعي ان لدي جوانب اخرى في حياتي وان علي الاهتمام بنفسي وتجهيزات الزواج الا ان الافكار تصيطر علي واشغلتني عن التحضير للزواج وحتي وانا مع خطيبي افتكر احيان لقطات في دماغي من اشخاص او موقف او تحليل لاي شي حصل لي في عملي حتى في مره حصل موقف مع زميله ضايقني وبعدها كنت في اجازة لمدة 18 يوم وخلالها لم استطع ابعادها عن راسي طوال الاجازة كنت متضايقة، قد ابدو في الظاهر اني املك كل شي ولكني لا اعرف كيف استمتع بحاضري واشعر بالتحرر وهذه معاناه لم استمتع باي مرحلة في حياتي كباقي الفتيات واخشى ان ابدا حياتي الزوجية هكذا خلال هذه الايام زاد توتري لدرجة احس بقلبي يخفق وانفاسي اثقل وقد استخدمت ادوية قد نصحها طبيب لاحد الاصدقاء وانا اشتريتها وبدأت في تناولها لان بجد تعبانه من نفسي
الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من الشعور المستمر بالقلق والتوتر وكثرة التفكير وعدم النوم وخفقان بالقلب ومن كل تلك الاعراض نستطيع ان نشخص حالتك بانك تعانين من القلق والتوتر

وينجم التوتر عن أحداث إيجابية: وظيفة جديدة، إجازة، أو زواج، وأحداث سلبية: خسارة وظيفة، طلاق، أو حالة وفاة في العائلة. التوتر ليس حدثا بحد ذاته، وإنما هو ردة فعلك النفسية أو الجسدية تجاه الحدث.
‏والقلق إحساس يرافق التوتر غالبا. إنه يتجه مبدئيا نحو المستقبل، نحو شيء قد يحصل قريبا. واللافت أن بعض القلق قد يحفز الانسان أو يساعده على الاستجابة للخطر. لكن، إذا كنت تعانين من قلق مستمر يعرقل نشاطاتك اليومية، ويجعل الاستمتاع بالحياة صعبا فقد يكون القلق حينها مشكلة.
‏وعندما تعانين من التوتر والقلق، خصوصا إذا كانا وخيمين، يستجيب جسمك بصورة جسدية للتهديد. فيخفق قلبك على نحو أسرع، ويصبح تنفسك سريعا، ويرتفع ضغط دمك، ومستوى السكر في دمك، ويزداد أيضا تدفق الدم إلى دماغك والعضلات الكبيرة. وبعد انتهاء الخطر، يسترخي جسمك ببطء، وتعود الوظائف إلى طبيعتها.
‏وهناك نوع من القلق النفسى يسمى القلق النفسى العام وهو حالة من القلق المستمر الزائد عن الطبيعي يشعر به المريض بصورة مزعجة، لا يستطيع معها التكيف أو القيام بأعماله اليومية أو المشاركة في الحياة الاجتماعية.
يكون هنا المريض في حالة قلق – عصبية – كثير الاهتمام بالأمور الصحية والعائلية – دائم التوقع السيئ ويستثار من أقل مؤثر خارجي أو داخلي – له ردود أفعال عصبية وعنيفة غير متناسبة مع حجم الفعل الأساسي.
وحالات القلق بمختلف أنواعها تعالج أساساً بمضادات القلق المختلفة مع وجود علاج سلوكي معرف في صورة جلسات علاج نفسية يساعد المريض علي اجتياز هذه المرحلة والعودة إلي طبيعته الأولية.

وهنا نصيحة هامة يجب على الجميع الانتباة لها وهى عدم اللجوء لاستعمال الادوية النفسية الا اذا تم وصفها بواسطة الطبيب النفسى المتخصص وبالكميات الموصوفة بدقة وعدم تعدى المدة المقررة للعلاج.

وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه

 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية