الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (134)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

الابن الأكبر يبلغ من العمر 27 عاما حصل على شهادة صحية ويعمل مراقبا صحيا , ظروف نشأته طبيعية وتعلم في أحسن البيئات المدرسية وعني برعاية فائقة كونه الابن الأول وبدا معاناتنا معه كاسرة بعد بلوغه العشرين بعدم تنفيذ أوامرنا وعدم قبوله للنصح... يثور لاتفه الأسباب... قليل الصحبة كثير الغيرة وتطور الامر الى اظهار كراهية شديدة للاقارب والجيران وبدأ الان بتعمد اذية الغير دون اسباب تذكر... كثير النوم سئ المزاج لا يصلي.السؤال هل هذا السلوك الذي يعاني منه مرضا نفسيا

الأخ الفاضل

 السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها ان أبنك يعانى من اختلال فى التصرف وغير ذلك مما ذكرته

ومن وصفك للأعراض التي تنتاب ابنك يتضح أنه يعاني من بدايات مرض الفصام والفصام هو مرض عقلي يتميز بالأضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك , ويؤدي إن لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي . والعلامات المبكرة للمرض غالبا ما يبدأ المرض خلال فترة المراهقة أو في بداية مرحلة البلوغ بأعراض خفيفة تتصاعد في شدتها بحيث أن عائلة المريض قد لا يلاحظون بداية المرض وفي الغالب تبدأ الأعراض بتوتر عصبي وقلة التركيز والنوم مصاحبة بانطواء وميل للعزلة عن المجتمع . وبتقدم المرض تبدأ الأعراض في الظهور بصورة أشد فنجد أن المريض يسلك سلوكا خاصا فهو يبدأ في التحدث عن أشياء وهمية وبلا معني ويتلق أحاسيس غير موجودة وهذه هي بداية الاضطراب العقلي ويستطيع الطبيب النفسي تشخيص المرض عند استمرار الأعراض لمدة تزيد عن 6 أشهر علي أن تستمر هذه الأعراض طوال فترة مرحلة الاضطراب العقلي وتتعرض حالة المريض إلي التحسن والتدهور بالتبادل بحيث انه في حالة التحسن قد يبدو المريض طبيعيا تماما , أما في حالات التدهور الحادة فأن مريض الفصام لا يستطيع التفكير بصورة سوية , ويعني من ضلالات وهلاوس وتشوش فكري . أما الضلالات فهي اعتقادات خاطئة غير مبنية علي الواقع , حيث نجد أن مرضي الفصام يعتقدون أن هناك من يتجسس عليهم أو يخطط للنيل منهم وان هناك من يستطيع قراة أفكارهم أو إضافة أفكار إلي أفكارهم أو التحكم في مشاعرهم وقد يعتقد البعض انه المسيح أو المهدي المنتظر. أما الهلاوس التي تظهر لدي مريض الفصام فاهم مظاهرها هي سماع المريض لأصوات تنتقد تصرفاته وتسيطر عليه وتعطيه أوامر كما انه يري أشياء غير موجودة او يحس بأحاسيس جلدية غير موجودة . كما يعاني مريض الفصام من تشوش فكري يظهر بوضوح في عدم ترابط أفكاره فنجد أن الحديث ينتقل من موضوع إلي أخر بدون ترابط ولا هو يعلم أن ما يقوله ليس له معني محدد حيث انه قد يبدأ صياغة كلمات أو لغة خاصة به لا تعني شيئا بالنسبة للآخرين . وحتى إذا تحسنت حالة المريض وتراجع المرض نجد أن الأعراض مثل الانطواء وبلادة الإحساس وقلة التركيز قد تبقي لسنوات وقد لا يستطيع المريض رغم تحسن حالته أن يقوم بالواجبات اليومية العادية مثل الاستحمام وارتداء الملابس كما قد يبدو للآخرين كشخص غريب الطباع والعادات وانه يعيش علي هامش الحياة

لذلك أنصحك بسرعه عرض ابنك على الطبيب النفسى والله الموفق


السلام عليكم

أعزائي المستشارين ... اريد منكم استشاره ونصيحة

عندي مراهق عمره 15 سنه يتعامل مع صفحات الانترنت بشكل غير لائق اي فوجئت بدخوله مواقع مخله بالآداب ودهشت لكتابته عبارات مخلة اثناء بحثه على صفحات محركات البحث مع العلم بأننا لا نستخدمها في المنزل. ارجوكم كيف اتعامل معه وكيف اغرس فيه المراقبة الذاتية

أرجو المساعدة

الأخت الفاضلة-

السلام عليكم ورحمة الله

التفاهم بين الأبناء والآباء مسألة ضروريّة للعلاقة بينهم ، وحلّ المشاكل التي تحدث ، أو لدراسة الآراء والمُقترحات التي يقترحها الأبناء ..   فالإبن لديه أفكار واقتراحات تخصّ دراسته أو عمله أو سفره ، أو علاقاته بأصدقائه وأقاربه ... إلخ . وتولد في نفسه مشاعر وتصوّرات ، ومن حقِّه على الأبوين والاُخوة الآخرين أن يفتحوا قلوبهم وعقولهم لسماع ما يدور في نفسه والإصغاء إليه ..     ومن حقّ الإبن أن يعرض ذلك على والديه ، أو بعض إخوته في الاُسرة ، ليستمع إلى آرائهم ، وتقييمهم لأفكاره واقتراحاته ، ووجهة نظره ، ومشاركتهم له في حلِّ المشاكل ، أو تحديد الموقف السّليم في تلك القضيّة التي تخصّه شخصيّاً ، أو تتعلّق بالاُسرة ، أو بأخوانه ، أو بعلاقته بالآخرين ، أو ربّما يعرض الموضوع على أحد الوالدين أو الاُخوة ، كمشكلة لحلّها وعلاجها ..

    وتلك ظاهرة صحِّيّة في الاُسرة أن يتحاور أفرادها ، ويُفكِّروا في القضايا والمشاكل التي تهمّ أحد أفرادها ، لا سيّما الأبناء .. وهذا الاُسلوب يعزِّز احترام شخصيّة الأبناء ، والاهتمام بآرائهم ومشاكلهم ومشاركتهم بصنع القرار المتعلِّق بمستقبلهم أو بسلوكهم ، أو بالمشاكل التي تواجههم ..  كما يؤكِّد الآباء احترام أبنائهم لهم ، وفسح المجال أمامهم للتوجيه والإرشاد والمشاركة في الرّأي ، أو الإعانة بالمال والجهد على تنفيذ المقترحات السّليمة ، أو حلّ المشاكل التي يواجهها أحد الأبناء . وللحوار والمناقشة آداب خاصّة ، والإلتزام بها يُعبِّر عن سلامة الشخصية وقوّتها .. وعند مراعاة تلك الآداب يستطيع الجميع أن يتفاهموا ، ويصلوا إلى نتائج صحيحة ومرضية .

    وعندما يبرز الجدل والإصرار على الرّأي وإن كان خاطئاً ، أو يظهر الغضب والإنفعال في الحوار ، فعندئذ لا يمكن التفاهم ، أو التوصّل إلى حلٍّ ناجح ، أو الاقتناع بالرأي المعروض للمناقشة .. فالتفاهم يحتاج إلى توضيح القضيّة بشكل جيِّد ، والإصغاء إلى آراء الآخـرين ، والإسـتماع إليهم .. والقبـول بالرأي الآخر إذا  كان صحيحاً .. أو التنازل عن الرأي لتحقيق المصلحة الأفضل .. وعندما يتوفّر الجوّ السّليم للتفاهم تُحلّ المشاكل ، أو يُتّضح ما هو صحيح وأفضل ، وما هو ضارّ وسيِّئ يجب تركه والابتعاد عنه

ولذلك فان انشغال الآباء عن الأبناء والبعد عن مصاحبتهم بسبب مشاغل الحياة يؤدى الى مشاكل تربوية خطيرة ولا يتم حل تلك المشاكل إلا بالعودة لإنشاء جسور من التفاهم والحوار الذى يقرب بين الأفكار والمشاعر ،اما عن استخدام اسلوب العنف وإلقاء الأوامر بدون تفاهم فلا يؤدى الا لمزيد من الجفاء وسوء التفاهم

وأخيرا احرصى على القيام بدورك الاساسى فى الحياة وهو دور الأم الحاضنة والمربية والموجة والمشجعة والصديقة للأبناء .أما إذا عجزت عن ذلك فلا مانع من استشارة الطبيب النفسى المتخصص لعرض المشكلة علة يساعدك فى حل تلك المشكلة


السلام عليكم

عندى مشكله اريد لها حل وهى انا من وانا صغير وانا باكره البنات وبحاول إيذائهم بشتى الطرق والان انا عندى عدم ثقه فظيعه لدرجة انى انتظر اى بنت انها تبصلى اتضايق لو بنت عدت من جنبى وما بصتش على وعشان عارف ان ده غلط بامشى وانا باصص للارض انا عاوز اتصرف بطريقه طبيعيه

 الأخ الفاضل

من الرسالة التي أرسلتها أتضح أن سمات الشخصية لديك تميل للانطواء مع العزلة والتردد والبعد عن الناس وضعف بالثقة في النفس وهي كلها من سمات الشخصية الانطوائية وهي توع من أنواع الشخصية التي تميل للهدوء كما أنها تتصف بالعمق في التفكير وعدم اتخاذ أي قرار إلا بعد فترة طويلة من التفكير وحالتك ليست حالة مرضية وهي ليست نوعاً من أنواع الاضطراب النفسي ولكنها تحتاج لممارسة الحياة وذلك عن طريق الاندماج في المجتمع والمشاركة في الأنشطة المختلفة ومحاولة اكتساب سمات جدية وذلك عن طريق الممارسة المستمرة للحياة وعدم الهروب من الواقع عن طريق أحلام اليقظة وقد علمنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) علاجاً للانطواء وذلك عن طريق الجماعة وحثه على الاندماج فيها حتى أن الله جعل الصلاة في جماعة خير من صلاة الفرد في بيته بسبع وعشرين درجة لما في ذلك من تقوية للمجتمع.


سلام عليكم :

اود طرح مشكلتي لحضراتكم عسى وان اجد لها حل لديكم

انا شاب في 20 من عمري اعاني من بعض المشاكل انا اذل نفسي في كثير من الاحيان ولا استطيع الترابط والتواصل مع الاخرين بشكل موضوعي ومفيد اركز دائما على الامور الذي لا تعود لي بفائده ...ان تقدم لي عمل رفيع المستوى ارفضها بنفسي واي عمل تعود لي بفائدة احس انا بضيق شديد وانا اقوم به وكأني  مجبرا او مرغما على ذالك... اعاني في بعض الاحيان لشرود ذهني والوم نفسي كثيرا اجد صعوبه كثيرة بالتأقلم مع اي وضع ...فاقد تركيزي حتى في كلامي كثير من الاحيان لا اتكلم بأهداف كما هو الحال لأقراني من الشباب احب تضييع الوقت بدون فائدة اعيش بالخيال بعيد عن الواقع اطلاقا متقلب المزاج ولا اعني ما اقوله كثيرا من الاحيان

الأخ العزيز

السلام عليكم ورحمة الله

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من الشرود ذهني وكثرة لوم النفس وصعوبه التأقلم مع اي وضع وعدم الاستمرار في أي وظيفة... اعلم سيدي أن ما تعانيه ليس مرض نفسي ولكنه احد أنواع سمات الشخصية والتي تسمي بالشخصية الانطوائية ويفتقد صاحب هذه الشخصية إلي الثقة في نفسه وفي قدراته ويفضل العزلة وعدم المبادرة في تكوين صداقات جديدة والسبب في ذلك انه يفتقد إلي المهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل مع الآخرين كما أن خبراته الحياتية قليلة وكل ذلك يعوقه عن أداء واجبات اجتماعية كثيرة مما يجعله يفضل العزلة وعدم الاحتكاك بالآخرين لذلك أنصحك بضرورة تغيير نفسك بنفسك واعلم (أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

 اندمج مع الآخرين ولتبدأ بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك ...شاركهم الحوار ...تحدث عن رأيك بصراحة ودون خوف ...ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها...اطلع... اقرأ كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا ...اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية ... لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك... وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عن التعامل مع الآخرين


السلام عليكم

لا أدرى إذا كانت حالتي هذه ستصل إليكم ولكني أعاني منها منذ زمن بعيد جداً عندما كنت في السابعة من عمري تحرش بي رجل كبير في السن تحرش فقط ولكني لم أخبر أهلي خوف من أمي وأبي الذي كان يضربني دائم ويهينني بلا شفقة بدأ عندي أحساس غريب في هذه الفترة حتى أختي بدأت تداعبني مثل ما فعل الرجل ولم أكن أرفض كنت أبكي لوحدي ولا أحد يدري ماذا بي وبعد إن تجاوز عمري 13 قامت صديقتي كذلك بمدعبتي وأن اتألم ولا أعرف ما أفعله بدأت في هذه الفترة تتولد عندي غريزة غريبة وهي العادة السرية التي مارستها إلى أن بلغت 23 من عمري وكنت أبكي للذي أفعله ولا أعرف أن أتوقف عن ذلك إلى أن تزوجت ولكني لا أشعر برغبة قوية مع زوجي آه هل هذا بسبب العادة السرية ؟

وكذلك أحب أن أجذب أنتباه كل من حولي من الناس بأن أكذب بأن أقول بأني سأفعل ذلك ثم لا أفعله  وعندي كذلك حب التقليد لأي شخص يعجبني .وأحب أن ألفت الرجل وأن أنظر إليه وأحب أن أسمع مديحه معي أتمنى أن تردوا على رسالتي فأنا هنا وحدي ولا أعرف ما الذي أفعله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.........

الأخت الفاضلة-

السلام عليكم ورحمة الله

  نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه
من الواضح انك حياتك كلها اضطربت بسبب العلاقات الجنسية غير السوية التى مرت بك وقد تكون بسبب لاارادى منك اثناء الطفولة ولكنك لم تقاومى بعد البلوغ واصبحت تمارسين العادة السرية ويجب ان تعلمى ان اغلب البشر يحدث لهم بعض التحرشات الجنسية فى فترات الطفولة المبكرة من الاطفال الكبار وهذة العلاقات تؤدى فى اغلب الاحوال الى اضطرابات نفسية للاطفال المعتدى عليهم تؤدى فى بعض الاحوال الى الافراط فى التفكير فى الجنس(العادة السرية المتكررة) او الى النفور من الجنس او احيانا الى الشذوذ الجنسى ويحدث ذلك ما لم يتم التعامل مع هذه الاضطرابات بطريقة نفسية تدعيمية واضحة تعطى الامان للطفل

اما بالنسبة لموضوع العادة السرية يرى أغلب العلماء أن ممارسة العادة السرية سواء للرجل أو المرآة حرم قطعا في حين يرى البعض أنها تجوز فقط في حالة مقاومة  الزنا الصريح وهو ذنب أكبر منها .وبالنسبة للدليل : فقد ورد في سورة المؤمنون صفات المؤمنين " والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" فمن العلماء من يرى أن هذه العادة تدخل "فيما وراء ذلك" فتكون حراما لأنها اجتياز للحدود المسموحة وهو المعنى المقصود من "فأولئك هم العادون"، كما أن أضرارها الطبية معروفة ولها تأثير سلبي على العلاقة الزوجية فيما بعد.

 وعادة انصح الشباب الذين يرسلون إلى عن هذه المشكلة بالنصائح التالية :

 1. الاستعانة بالله و الدعاء وسؤاله العون والتوفيق و أن تعلم أن التوقف عن ممارسة العادة السرية سيأخذ وقت و جهد فلا تيأس و لا تستسلم .

  2. التوقف عن الشعور الشديد بالذنب و جلد الذات عقيم، وكذلك اللوم المستمر فإنه يدمر القدرة على البدء من جديد، ويحطم الثقة بالنفس، ويبقي الروح في مهاوي اليأس والقنوط مع أنه:" لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" صحيح أن الندم توبة، لكن الاستمرار فيه يعني أحياناً فقدان الأمل، وفقدان الأمل يعني التوقف عن محاولة ترك العادة

3. البعد عن المثيرات : من أفلام و مشاهدة جنسية أو مواقع إباحية أو أماكن التي قد تسبب الإثارة و البعد عن الصحبة الفاسدة .

 4. خذ ي بنصيحة رسول الله صلى الله عليه و سلم : "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"

  والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.

الطاقة البد نية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.-والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.

والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة بأنواعها و منها الاحتفاظ بالوضوء أغلب الوقت وكثرة تلاوة القرآن و الذكر والدعاء إلى الله بالعفاف والزواج .

 5.استثمار وقت الفراغ بعمل بأنشطة مفيدة و منها حضور مجالس العمل و القيام بأعمال تطوعية خيرية تشغل وقتك و تفيدك و تفيد الآخرين أو بتعلم لغة جديدة أو دراسة إضافية .

  6. عاهدي نفسك أن تتخلصي من العادة السرية في مدي زمني محدد و تدريجي لنقل شهر مثلا فإذا مر الشهر بدون ممارسة العادة كافئ نفسك بهدية أو بادخار مبلغ من المال طوال الشهر لشراء شئ تحبه أو القيام برحلة مع أصدقائك ,فان نجحت فكافئ نفسك وإن فشلت عاقب نفسك بأن تتصدق بالمبلغ الذي ادخرته بدلا من أن تكافئ نفسك به.. و هكذا ، فإن مر الشهر بنجاح أطل فترة الانقطاع إلى شهرين و هكذا حتى تتخلصي منها تماماً بإذن الله و استمري في المحاولة فأن فشلتي مرة ستنجحين الأخرى و استعيني بالله فهو نعم المستعان

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية