الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



أحوال الطقس
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: إجابة السؤال رقم 1333

إعداد الأستاذة /دعاء جمال  

أخصائية نفسية

إشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 لا أحب المشاكل أو العداوات

السلام عليكم

أنا عمري 26سنة موظفة منذ أكثر من سنة طبعي مسالم ولا أحب المشاكل أو العداوات إنسانة قلقة جدا ومتوترة منذ ان كنت طفلة الآن اكبر مشكلة تواجهني هي كثرة التفكير في كل الأحداث والأشخاص التي تحدث لي في الدوام حتى عند عودتي للمنزل وحتى في أجازتي لا انفك عن التفكير في كل ما يضايقني وحتى يحصل موقف يضايقني في عملي اشعر بالتهديد أو الخوف واشعر بالقلق طوال الوقت ويتأثر نومي لا اعرف كيف أتصرف بحيث لا استطيع النوم بالرغم من اني تبقي علي زواجي اقل من 3 شهور وبالرغم من وعي ان لدي جوانب أخرى في حياتي وان علي الاهتمام بنفسي وتجهيزات الزواج الا ان الأفكار تسيطر علي وتشغلنى عن التحضير للزواج وحتي وأنا مع خطيبي افتكر أحيانا لقطات في دماغي من أشخاص أو موقف أو تحليل لأي شي حصل لي في عملي وعندما أحاول التنفس بعمق وأحاول استرخي أجد نفسي مشدودة جدا ولا استجيب للاسترخاء العضلي ولا استطيع إيقاف عقلي عن التفكير
الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من كثرة التفكير في كل الأحداث والأشخاص التى تمر عليك طوال اليوم حتى عند العودة للمنزل وحتى في الأجازة والشعور بالتهديد أو الخوف وبالقلق طوال الوقت

ومن كل تلك الأعراض نستطيع ان نشخص حالتك بأنك تعانين من  التوتر النفسى والقلق

الاخت الفاضلة نحن نعاني جميعاً من التوتر. إنه إحساس بالضغط، ينجم غالبا عن وجود الكثير من الأعمال التي يتوجب إنجازها في مقدار قليل جدا من الوقت. وفي الحياة المتوترة، يستحيل تقريبا تفادي التوتر.
‏وينجم التوتر عن أحداث إيجابية: وظيفة جديدة، إجازة، أو زواج، وأحداث سلبية: خسارة وظيفة، طلاق، أو حالة وفاة في العائلة.والتوتر ليس حدثا بحد ذاته، وإنما هو ردة فعلك النفسية أو الجسدية تجاه الحدث.
‏والقلق إحساس يرافق التوتر غالبا. إنه يتجه مبدئيا نحو المستقبل، نحو شيء قد يحصل قريبا. واللافت أن بعض القلق قد يحفزك أو يساعدك على الاستجابة للخطر. لكن، إذا كنت تعاني من قلق مستمر يعرقل نشاطاتك اليومية، ويجعل الاستمتاع بالحياة صعبا فقد يكون القلق حينها مشكلة.
‏وعندما تعاني من التوتر والقلق، خصوصا إذا كانا وخيمين، يستجيب جسمك بصورة جسدية للتهديد. فيخفق قلبك على نحو أسرع، ويصبح تنفسك سريعا، ويرتفع ضغط دمك، ومستوى السكر في دمك، ويزداد أيضا تدفق الدم إلى دماغك والعضلات الكبيرة. وبعد انتهاء الخطر، يسترخي جسمك ببطء، وتعود الوظائف إلى طبيعتها.
‏ويمكنك السيطرة عادة على التأثيرات السلبية للتوتر حين يكون عرضيا. لكن، عندما يحصل التوتر بانتظام، تميل التأثيرات إلى الازدياد والتضاعف. يترافق التوتر المزمن غالبا مع أوضاع لا يمكن حلها بسهولة، مثل المشاكل في العلاقات، والوحدة، والمشاكل المالية، أو أيام العمل الطويلة.
و‏قد يسبب التوتر والقلق مجموعة منوعة من العلامات والأعراض الجسدية والعاطفية والسلوكية.‏وأولى العلامات التي تشير إلى أن جسمك يشعر بالتوتر قد تشمل الصداع، واضطراب المعدة، والإسهال، والإمساك، والأرق. وقد تعاود الظهور عادة عصبية ‏مثل قضم الأظفار. وقد تصبح عصبيا مع الأشخاص القريبين منك.‏وفي بعض الأحيان، تكون هذه الاستجابة تدريجية بحيث لا يعرف أصدقاؤك وعائلتك أن هناك مشكلة إلى أن تتبدل صحتك أو تتغير علاقاتك.
‏وفي بعض الأحيان، قد تفضي علامات التوتر وأعراضه إلى مرض، تفاقم مشكلة صحية موجودة ربما، أو استهلال مشكلة جديدة، إذا كنت معرضا أصلا لتلك المشكلة.
‏إن تعلم استراتيجيات السيطرة على التوتر قد يساعد على إعادة ضبط استجابة جسمك للأوقات المتوترة. مع هذه الاستراتيجيات، قد يبقى جسمك في يقظة كبيرة، مما يولد مع الوقت مشاكل صحية خطيرة.
و‏للمساعدة على السيطرة على التوتر والقلق، اتبع هذه الاقتراحات:
‏* الصلاة وقراءة القران الكريم والاكثار من الأذكار والأدعية والاستغفار، والطبيعة، والتأمل تساعد على تعزيز القوة الداخلية.
* تعلم الاسترخاء حيث ان علاجات الاسترخاء قد تساعدك على التأقلم مع العلامات والأعراض الجسدية. هدفك هو خفض سرعة خفقان القلب، وضغط الدم، مع تخفيف توتر العضلات.وينطوي علاج الاسترخاء على العديد من التقنيات، التي تتراوح بين التنفس المضبوط، والتنفس العميق، والتأمل، والإرخاء التدريجي للعضلات. تنطوي معظم العلاجات على تكرار كلمة أو عبارة أو نشاط عضلي، مما يتيح لك إفراغ عقلك من الأفكار الخارجية وعوامل التوتر.و‏تعتبر تقنيات الاسترخاء جزءا مهما في السيطرة على التوتر. والاسترخاء لا يقتصر فقط على إيجاد وقت هادئ، أو الاستمتاع بهواية. إنه عملية تساعدك على التخلص من العبء الذي يفرضه الضغط على عقلك وجسمك. تنطوي تقنيات الاسترخاء عادة على إعادة تركيز انتباهك على شيء هادئ، وزيادة إدراكك لجسمك.
ويشير عدد من الدراسات إلى أن التدليك قد يساعد على السيطرة على علامات التوتر والقلق وأعراضهما عبر إرخاء عضلاتك واراحة عقلك.
‏وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه


أعلى الصفحة

E-mail:

admin@elazayem.com

 

 
العيادة النفسية 2011  العيادة النفسية 2012  العيادة النفسية 2013 
العيادة النفسية 2008  العيادة النفسية 2009  العيادة النفسية 2010 
 لعرض مشكلة نفسية  العيادة النفسية 2006 العيادة النفسية 2007

 

 

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية