الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



أحوال الطقس
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: إجابة السؤال رقم 1328

إعداد الأستاذة /هبة محمود  

أخصائية نفسية

إشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 كيف اخرج من هذه الدائرة المميتة

السلام عليكم

تعرضت للابتزاز من معالجي لفترة طويلة من الاكتئاب. هو لا يريد الاتصال بي الآن ولكني لا استطيع إنهاء العلاقة هكذا لأني اشعر انه دمرني ولدي شعور قوي برغبة في الانتقام منه. اشعر أني لا استطيع مسامحته وطي الصفحة وأكمل حياتي. أقف شبه مشلولة ولا أريد ان استمر في الحياة. فكرت في الانتحار لكني اخشي الله كثيرا. أري الحياة ثقيلة جدا ودعوت ربي بالموت لكنه لم يستجب لي، ولا اعرف حكمته تعالي في ذلك. ولذا علي الاستمرار في العيش ولكن لا اعرف كيف. لدي عمل وزوج وأولاد. لكن شيئان يؤلماني جدا هو فقدان أبي وتخلي معالجي عني. اعرف انه غير كفء ولا يعرف آداب المهنة وان استمرار وجوده في حياتي مصيره النهاية عاجلا أم آجلا ولكنه أمر في غاية الصعوبة بالنسبة لي. ارجو نصحي كيف اخرج من هذه الدائرة المميتة. شكرا.
 الأخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من الشعور بالحزن و الاكتئاب و تمني الموت و عدم القدرة على الابتعاد عن المعالج النفسي برغم من انك تشعرين انه لا يفيدك و لا يراعي آداب المهنه

الاخت الحائرة من الواضح انك تعانين من مرض الاكتئاب ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي: قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس .. يبدأ المرض بفقد الحماس .. فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة .. عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة .. عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس .. يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة . كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة .وقد يصاحب ذلك اضطرا بات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب ،وأيضا قد يضطرب النوم

لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب فهناك العلاج بالعقاقير إلى جانب بعض الوسائل النفسية والاجتماعية والتي تساعد مريض الاكتئاب والطبيب هو من يحدد الأسلوب الأمثل لعلاج كل حالة
ويمكن زيادة فعالية أي علاج للاكتئاب في العديد من الحالات بالإنتباه إلى نمط الحياة والروتين اليومي. ومن المهم القيام بالكثير من التمارين اليومية ويفضل أن تكون في الهواء الطلق(الرياضة تطلق الأندروفين من الجسم وهي مادة كيميائية مضادة للإكتئاب) كذلك يجب أن يكون الطعام صحيّآ . كما أنه من المهم ايضآ ملء كل يوم بنشاطات ممتعة ومشوقة لكن مع ضرورة عدم الإكثار منها. كما إن التواصل مع الأصدقاء والتحادث معهم يمكن أن يساعد أيضا في مواجهة الاكتئاب.
والعلاج النفسى من الوسائل العلاجية المفيدة جدا فى حالات الاكتئاب ويقوم به المعالج النفسى من خلال علاقة علاجية مستمرة ولكن هناك شروط فى هذه العلاقة وحين تتعمق هذة العلاقة بشكل غير مهنى فهنا يجب قطع هذه العلاقه و اللجوء الى معالج آخر

وعلاقة الطبيب بالمريض هي علاقة إنسانية من الدرجة الأولى .. وهي علاقة مهنية كذلك يحكمها الكثير من العوامل الإنسانية وكان يطلق في الماضي على الطبيب لفظ(الحكيم) لما يمثل ذلك من معاني الاحترام والتبجيل والإجلال لعمل الطبيب حيث أن الطب مهنة إنسانية تستدعى ان يتخلق الطبيب بأخلاق الرفيعة السامية وأن ينظر الى وظيفته نظرة إنسانية قبل أن تكون نظرة مهنية محترفة ...لذلك فأن من ينجح في هذه المهنة نجد أنه يتمتع دائما بالأخلاق الرفيعة أولا قبل ان يكون نابغا من الناحية العلمية .. وفي الطب النفسي فان هذه النظرة من المجتمع الى الطبيب النفسي تكون أوضح ويكون الطبيب دائما تحت المجهر .. وإذا نجح في عمله فانه قد يصل الى أن يكون أحد نجوم المجتمع ودائما يطالب بإعطاء رأيه في الكثير من أمور المجتمع ودائما يطالب بإعطاء رأيه في الكثير من أمور المجتمع .. ويكون لهذا الرأي وزن عند اتخاذ أي قرار في الموضوعات الخاصة بالأمور الإنسانية والاجتماعية التي تمس الشباب والمرأة وعند حضور الأسرة لعيادة الطبيب النفسي فانهم ينظرون أليه نظرة خاصة .. قد تصل الى درجة الإكبار وقد يأخذ المرضى وأسرهم الرأي من الطبيب النفسي في الكثير من شئون الحياة الخاصة بهم فمثلا قد يستشيرونه في مواضيع الزواج والطلاق ..أو في مواضيع اختيار الرغبات في دخول الجامعة أو المدارس وكذلك قد يتم استشارة الطبيب في نوع العمل الذي يختاره الانسان وهل يصلح هذا العمل أم يكون صعب على الانسان ؟ وأحيانا أخرى يقوم المريض بالاستفسار عن بعض الأمور الدينية من الطبيب النفسي ويمعنى أشمل فان المرضى واسرهم ينظرون الى الطبيب على أنه ملم بجميع أمور الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والدينية . ولذلك فان صورة الطبيب النفسي في ذهن الكثير من المرضى وأسرهم يكون مبالغ فيها خصوصا وأن الطبيب يتعامل مع المرضى وأسرهم من موقع قوة حيث أن الأسرة تحضر الى الطبيب وهي في حالة ضعف بسبب وجود مشاكل إنسانية تؤثر على كيان الأسرة وتعصف به ... وبذلك يوضع الطبيب النفسي في مرتبة الحكماء وأحيانا يأخذ صورة الأخ الأكبر أو حتى الوالد الذي يعطف ويحنو ويساعد ويحمى الصغار والصغار هنا هم المرضى في حالات الضعف الإنساني . وكثيرا ما يواجه الطبيب النفسي بعض الأزمات الإنسانية بسبب هذه النظرة من المرضى للطبيب وأحيانا يتعلق بعض المرضى بالطبيب لدرجة أنهم يعتقدون ان هذا الطبيب هو المنقذ أو حتى يأخذ صورة فارس الأحلام الذي تفكر بعض المريضات بأن خلاصها في الزواج منه ويحدث هذا الموقف في أثناء العلاج النفسي الفردي ويسمى هذا الموقف في التحليل النفسي "التحويل" ويجب ان يحذر المعالج حدوث هذا التحويل وهو أن يحول المريض الموقف الوجداني الى المعالج نفسه فيعتبره كأحد واليه ويصبح موضوعا للمناقضات الوجدانية من الحب والبغض فإذا كانت المريضة أنثى فقد تحب المعالج وتتعلق به وإذا كان المريض ذكرا فقد ينفر من المعالج ويستشعر له الكراهية ويميل الى معاداته ... وعند هذه النقطة من العلاقة يجب على الطبيب أن يدرك ويصحح الموقف بطريقة علمية ,ان يستخدم مع المرضى من هذا النوع بعض العلاجات النفسية المعرفية التحليلية حيث يشرح للمرضى الديناميات النفسية التي حادت بالعلاقة المهنية ما بين طبيب ومريض الى علاقة عاطفية . أما إذا فشل الطبيب في الرجوع بالعلاقة بينه وبين المريض الى العلاقة المهنية الطبيعية فان عليه عند تلك النقطة ان يطلب من المريض وأهله إنهاء هذه العلاقة ويطلب منهم مواصلة العلاج النفسي عند زميل آخر يتولى مواصلة البرنامج العلاجي .. على أن يكتب تقرير مفصل عن حالة المريض وأبعاد المشكلة وتسلسل العلاج الذي تم استخدامه حتى يستطيع الزميل الآخر ان يواصل البرنامج العلاجي من النقطة التي وصل أليها وليس من بداية العلاج .

وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية