الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



أحوال الطقس
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: إجابة السؤال رقم 1326

إعداد الأستاذة /مريم مصطفى   

أخصائية نفسية

إشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 شعورى الدائم بأنى قبيحة

السلام عليكم

انا عندى 22 سنة من 5 سنين تقريبا لاحظت أعراض غريبة عليا وهى عدم القدرة على النظر فى المرايا عشان بشوف نفسى قبيحة واى شىء يعكس شكلى والانزعاج من النظر الى صورى والتفكير فى شكلى طول الوقت وشعورى الدائم باني قبيحة عل الرغم من ان الناس يقولون انى جميلة الشكل ذهبت الى دكاترة واعطونى أدوية ولكن دون فائدة وقالوا ان هذا وسواس التشوه الجسدى . ما أريد ان اعرفه هل يوجد علاج لهذا المرض وهل يتم الشفاء منه بالكامل وهل استطيع النظر الى المرايا مرة أخرى وكم يستغرق العلاج من الوقت مع العلم ان أبى كان مصاب بمرض الفصام الذهنى الحاد وآخى عنده الوسواس القهرى وأرجو ان تساعدونى على التخلص من هذا المرض لانى أحيانا أفضل الموت على ان أعيش بهذا الشكل القبيح الذى أراه فى المرايا وشكرا
الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من عدم القدرة على النظر للمرايا بسبب الشعور الدائم بان شكلك قبيح بالرغم من تمتعك بحسن المظهر ووجود امراض نفسية بالاسرة وسؤالك هل لهذا المرض علاج

الاخت الفاضلة ..نعم ما تشتكين منه هو مرض نفسى يسمى وسواس التشوه الجسدى وهو أحد اضطرابات نطاق الوسواس القهري؛ فهناك اضطراب نفسي يسمى اضطراب توهم التشوه الجسدي ،  والمريض بهذا الاضطراب يعاني من فكرة تسلطية أو وسواسية متعلقة بتشوه في شكل منطقة معينة من الجسد.  وفي أغلب الأحوال يكون ذلك غير صحيح، أو على الأقل مبالغ فيه بدرجة كبيرة.
وهذا المريض لا يستطيع تصديق الأدلة التي تثبت خلوه من التشوه أو العيب الخلقي في جسمه إلا أن مدى اقتناعه بوجود التشوه لا يصل إلى مستوى الضلالة أو الهذاء؛ أي أنه ليس مريضا ذهانيا، لكنه في نفس الوقت لا يستطيع التخلص من الفكرة، كما أن هذا المريض يفعل أيضا أفعالا قهرية من قبيل التحقق والرغبة في الاطمئنان على شكل الجسم الذي يتخيل فيه التشوه من كل المصادر الممكنة، وأشهرها بالطبع هو الجراح خاصة جراح التجميل. فإذا أخطأ جراح التجميل، وأجرى للمريض جراحة تجميلية ساءت العاقبة، وازداد دور الطبيب النفسي صعوبة؛ لأن المشكلة لم تكن في شكل العضو، وإنما في إدراك المريض لشكله.
يقول د. وائل ابو هندى استاذ الطب النفسى ان الطبيب النفسي هنا يجد مريضا يعاني من فكرة تسلطية لا هو بالمقتنع بها تماما ولا هو بالقادر على نسيانها، ويجد من يصف أفعال النظر إلى المرآة للاطمئنان وإعادة الاطمئنان وتكرار الزيارة لكل من يستطيع الوصول إليهم من الجراحين أو غيرهم، وكأنها أفعال قهرية يضطر إلى فعلها لأنها تريحه من القلق والتوتر .
واخيرا نود أن نلفت نظرك إلى أن المحك التشخيصي الأهم هو مدى الاهتمام والوزن المعنوي الذي يوليه المريض لوجود ذلك التشوه، وليس المحك التشخيصي هو وجود التشوه من عدمه؛ أي أننا بمعنى آخر حين نجد تشوها بقدر ما في مريض وسواس التشوه نجد أن اهتمامه بهذا العيب (التشوه) يفوق الحدود المعقولة، فهو منشغل به دائما أبدا إلى درجة تأثيره على عمله وعلاقاته وسلوكياته اليومية، وهذا ما بينته لنا في إفادتك، يضاف إلى ذلك أن مريض وسواس التشوه كثيرا ما يتوهم أن كل فشل في حياته إنما نتج عن ذلك التشوه، فإذا فشل مثلا في مقابلة شخصية للتقدم للعمل أو لغيره؛ فإن السبب هو ذلك العيب، وإذا فشل في علاقة ما في حياته فإن السبب هو ذلك العيب.
ومعنى هذا الكلام هو أنك تحتاج بعد استخارة الله عز وجل لزيارة أحد الأطباء النفسيين المتخصصين أولا لكي يقيم حالتك بعد إجراء المقابلة والفحص، وثانيا لكي يصف لك العلاج المناسب؛ فهناك عقاقير تستطيع تخفيف إلحاح الفكرة عليك، كما تستطيع رفع روحك المعنوية، وهي العقاقير التي تنتمي لمجموعة الماس أو الماسا
وربما احتجت إلى بعض جلسات العلاج المعرفي السلوكي وبعض تدريبات توكيد الذات؛ فكل هذه خيارات مفتوحة أمام طبيبك النفسي في حالة كون رأيه في حالتك هو أن عليك أن تتقبل الأمر (لا أن تتناساه)،  ونحن هنا لا ننكر عليك اهتمامك بمظهرك ذلك أن اهتمام الكائن البشري بصورته وهيئته قديم قدم عمر الكائن البشري على وجه الأرض.وربما قبل ذلك؛ لأن ما حدث من آدم عليه السلام وحواء عندما بدت لهما سوآتهما كان أن طفقا يخصفان عليهما من ورق الشجر، يقول تعالى في سورة الأعراف: "فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَاتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ" صدق الله العظيم (البقرة: 22)، أي أن حرص الكائن البشري على مظهره صفة تمتد من أبينا آدم عليه السلام إلينا، إلا أن من المهم أن أنبه هنا إلى أن الحديث القرآني الجليل إنما يتكلم عن عورة بدت عن شيء يستدعي الخجل، ويستلزم الستر.
أقول ذلك لكي أؤكد فقط أنني قصدت من ذكر هذه الآية الكريمة أن أبين أولا أن الاهتمام بمظهر الإنسان هو أمر فطري، وثانيا أن التعامل مع الشعور بقلة جمال المظهر، لا يشترط أن يكون بمحاولة تغييره؛ فالآية تتحدث عن الستر، كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نبهنا إلى ضرورة إعلاء قيمة الجوهر على قيمة المظهر؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم" صدق رسول الله عليه الصلاة والسلام (أخرجه مسلم في صحيحه)

وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية