الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



أحوال الطقس
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: إجابة السؤال رقم 1314

إعداد الأستاذة / رنا مازن 

أخصائية نفسية

إشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 اشعر بالذنب دائما تجاه اى خطا 

السلام عليكم

السلام عليكم انا حالتى كانت طبيعيه جدا وانا من الناس اللى بشعر بالذنب دائما تجاه اى خطا يحدث لاحد مثلا انا شقتى الزوجيه بعيده عن شغل زوجى وشقه والدته قريبه من الشغل فبظل دائما عن والدته حتى لا اشعر بالذنب انه ممكن يتاخر لبعد المسافه وكنت طويلا لا اتحدث لاحد فحدث لى 3 مرات انى افقد النطق ادراكى موجود بالمحطين بى لكنى لا استطع ان اتحدث ومغلقه عينى حدث هذا لى كذا مره اروح المستشفى اكشف لكن لم يجدو شئ اخر مره طالت عندى بالايام وكنت انسى كل المحطين بى بنتى زوجى اختى والدتى واتذكر والده المتوفى انا كنت مرتبطه بيه انده ع اشخاص واسال عنهم بصفات ليس باسمائهم وانا بجلس مع حماتى ايضا لانى بنتها مسافره فبحس انها لوحدها بتصعب عليا فى نفس الوقت من داخى متضايقه وعايزه اذهب شقتى واقعد براحتى وزوجى اخيه متزوج زوجته لم تاتى كثيرا مثلى هل هذا الذى يحدث من عدم الاستقرار وما العلاج
 الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من الشعور الدائم بالذنب مع حدوث نوبات متكررة من فقدان النطق بالرغم من ان الفحوصات الطبية كانت سليمة مع الشعور بالضيق بسبب عدم الاستقرار الاسرى الاخت الفاضلة من الواضح انك تعانين من وجود صراعات داخلية شديدة تؤدى بك الى التوتر النفسى الشديد ما بين اراحة الاخرين (الزوج والحماة ) وما بين الرغبة فى الاستقرار الاسرى فى شقتك والحصول على الاستقلالية والخصوصية فى الحياة الاسرية مما ادى الى ظهور اعراض هستيرية فى صورة فقدان النطق الهستيرى

ومرض الهستيريا هو مرض نفسي عصابي وقد أطلق عليه أيضا الهستيريا التحولية, حيث تتحول فيه الانفعالات المزمنة, والصراعات إلى أعراض جسمانية, دون وجود مرض عضوي, وتظهر الأعراض الجسمانية بصورة تماثل الاضطرابات العصبية, على شكل خلل في الإحساس والحركة, ويحدث ذلك دون إرادة, أو شعور بالنسبة للمريض, ويكون الغرض وراء الحيلة الدفاعية هو الهروب من الصراع النفسي, أو من القلق, أو من موقف مؤلم, أو لغرض فيه ميزة للشخص, دون إدراك الدافع وراء ذلك. وعدم إدراك الدافع هو الذي يميز مريض الهستيريا عن المتمارض,

وهذا المرض أكثر انتشارا عند النساء, عنه عند الرجال, حيث تكون النسبة 2-1 من الرجال لكل 10 من النساء. ويكون أكثر انتشارا في الطفولة المتأخرة, وفي المراهقة المبكرة, ومع ذلك يمكن ظهور هذه الحالات في أي عمر .
وهناك عوامل متعددة تساعد في إحداث المرض وظهوره وأهم هذه العوامل:
*الاستعداد الشخصي : حيث يصيب هذا الاضطراب نوع من الشخصية يسمى بالشخصية الهستيرية , وسلوكيات الشخصية الهستيرية تشبه سلوكيات الأطفال , ومن سمات هذه الشخصية العاطفة الزائدة , والقابلية للإيحاء , والمسايرة , وتقلب المزاج , والسذاجة , وسطحية المشاعر, وعدم النضج , والتمركز حول الذات , والأنانية , واستدرار العطف , ولفت الأنظار, وعدم الاستقرار , والاعتماد على الآخرين , والمبالغة , والتهويل , والاستغراق في الخيال , والسلوك يكون قريب من التمثيل , والتكلف , و لاندفاع , والاعتماد على الكبت وتكثيف الانفعالات وتحويلها إلى أعراض جسمانية
*العوامل البيئية : والتي تلعب دورا كبير وراء نشأة المرض , مثل التعرض للضغوط , والصدمات الشديدة , والصراعات النفسية بين الغرائز والمعايير الاجتماعية , والفشل في العلاقات العاطفية , والزواج الغير مرغوب فيه , أو غير الموفق , والأنانية , والتمركز حول الذات , وعدم الأمن , والغيرة , والتعرض للاعتداء الجسدي , والانفعالي , والجنسي , والمشاكل الأسرية من تشاجر بين الآباء واستخدام العنف بينهم , والطلاق .
*الصراعات النفسية الشديدة : والإحباط المستمر , والشعور بخيبة الأمل , وعدم تحقيق الأهداف , ومشاعر الحيرة , تساعد على ظهور المرض .
*أن يكون أحد الوالدين شخصية هستيرية , فيكتسب الطفل صفات هذه الشخصية من خلال ملاحظة استجاباته للضغوط , و يسمى ذلك بالنموذج الاجتماعي .
وقد تحدث الاعراض على شكل فقدان حركة , لها علاقة بالفشل في الوظيفة , مثل التوقف عن الكتابة عندما يكون ما يكتبه أحد الكتاب أو المؤلفين , غير مقبول , ويكون السبب الظاهر هو توقف عضلات اليد التي يكتب بها عن الحركة , وعند التدقيق نجد أن نفس العضلات تتحرك , عندما تستخدم في شيء غير الكتابة
وقد يحدث فقدان للكلام  , وفى هذه الحالة يكشف فحص الحنجرة عن سلامة حركة الأحبال الصوتية. ويكون الصوت الصادر عن الهمس أو السعال طبيعيا .
ويجب التفريق بين المرض العضوي والهستيريا , وذلك بعد عمل الفحوص الشاملة, و التأكد من عدم وجود مرض عضوي, فالمرض العضوي يكون له مواصفات عضوية محددة من الناحية التشريحية, مثل شمول الشلل مجموعة من العضلات يغذيها عصب واحد, أو كما هو في نوبات الصرع العضوية والتي يتبول فيها المريض على نفسه, أو يتعرض للنوبات عندما يكون بعيدا عن الناس, كما يتعرض في هذه النوبات لإصابات أو جروح, أو يعض لسانه, و توجد تغيرات في رسم المخ, بينما في النوع الهستيري من الصرع تحدث النوبات وسط الناس , وفى مكان آمن , ولا يتبول أثناء النوبة , أو يعض لسانه , ولا تختفي ردود الفعل الانعكاسية عند المريض .
والمرض الهستيري يظهر بعد وقت قصير بعد ضغوط انفعالية , ويعوق الشخص عن الذهاب إلى المدرسة , أو العمل , ولا يمكن تفسيره بمرض عضوي , أو تعاطي عقار .
وعلاج الهستيريا يكون فى وجود طبيب موثوق به, وله دور داعم للمريض , و ذو علاقة طيبة معه , له دور كبير في العلاج .ويكون الاهتمام بالمريض من جانب طبيب العناية الأولية , بجانب الطبيب النفسي له أثر كبير في تحسن المريض .وبعض الحالات يشفى تلقائيا ودون تلقى علاج , وخاصة بعد استبعاد الطبيب للجانب العضوي , وبعد طمأنة المريض بأنه لا يوجد مرض خطير وراء الأعراض .
ويستخدم العلاج الإدراكي السلوكي , والذي يساعد على فهم شخصية المريض , ومعرفة دوافعه اللاشعورية , وهدف المرض, وتبصير المريض ومساعدته على استعادة ثقته بنفسه , والتكيف مع الظروف المحيطة .
كما ان العلاج البيئي من خلال تغيير الظروف المحيطة بالمريض والظروف التي سبقت حدوث المرض , وتوعية الأهل والمحيطين بطبيعة المرض .كذلك يجب علاج أي مرض مصاحب مثل الاكتئاب  .
كما يجب مساعدة المريض على تنمية شخصيته , وحثه على التعاون , ومواجهة الواقع بالفهم , وحل المشاكل بدلا من الهروب منها .
وقد يستخدم العلاج بالتنويم المغناطيسي Hypnosis والذي قد يلعب دور هام في العلاج , مع إقناع المريض بتأثير الضغوط على الوظائف الجسمانية وقد يستخدم التحليل التخديري Narcoanalysis, والذي يماثل التنويم المغناطيسي , ولكن مع إعطاء المريض عقار مهدئ , لجعله في حالة نعاس.

وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية