الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (131)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا أعاني من مرض الاضطراب الوجداني واستخدم من العلاج حبوب الليثوم حبتين يوميا وحبوب اللرجكتيل 100غرام واحده يوميا وحبوب السيركويل200جرام كل هذه الادويه أخذها مره يوميا اثناء فتره العشاء وعندما لا اكل دوائي يوم واحد يحصل لي اني لا أنام واتعب جسميا تأتيني أفكار لا تدعني أنام

كذلك وصف لي دكتور ولكن من مده طويله دواء منوم هو rivotril 2m

اسال هل اخذ هذا الدواء اذا لم ياتي لي نوم وهل يسبب لي هذا الدواء الإدمان او خلل في الهرمونات او تأثير جانبي أخر

علما أنني عندما آخذه أحس بارتخاء في جميع أنحاء جسمي وكان جسمي يطول ويتمدد

أرجو النصيحة والرد علي وبيان مدى تطور المرض عندي(أرجو الاسترسال في  الشرح)معلومات أكثر

*الأخت الفاضلة :-

دائما ما انصح قرائي بالالتزام التام بتعليمات الطبيب وبالجرعات العلاجية التي يقررها خاصة وانه هو أكثر شخص يريد إفادتك وليس ضررك كما يظن بعض المرضي ولا أنكر علي البعض تغيير الطبيب نفسه عندما لا يكون هناك ارتياح له ولعلاجه وعامة عندما تؤخذ الجرعة العلاجية تحت الإشراف الطبي لا يكون هناك ضرر منها أما إذا أخذت بطريقة عشوائية فإنها قد تتسبب في الأعراض التي ذكرتيها  لذلك عليك التابعة المستمرة مع الطبيب وإخباره دائما بما وصلت إليه هذه الأعراض ليستطيع التعامل مع حالتك بصورة علمية منظمة لتأتي بأفضل النتائج أن شاء الله

لأخت الفاضلة...إن العلاج الناجح لمرض الاضطراب الوجدانى يحتاج عناية شديدة من المرضى وأسرهم. ودائماً توجد أوقات يرغب فيها المريض بشدة للتوقف عن تناول العلاج بسبب واحد من العوامل الآتية:

1- الإحساس بأن الحالة متحسنة ومستقرة.

2- إفتقاد المريض لنوبات ارتفاع المزاج والمرح .

3- ضيق المريض من الأعراض الجانبية السلبية للأدوية النفسية .

ولكن يجب أن نعلم دائما أن الطبيب يوازن بين حاجة المريض للعلاج الدوائى ومدى تحسن واستقرار حالته ومدى التأثير الجانبى للأدوية... وإذا تسرع المريض وامتنع عن الدواء بدون استشارة الطبيب فإن ذلك غالبا ما يؤدى إلى حدوث إنتكاس للحالة وعودة للنوبة المرضية.

ولا تحدث النوبة المرضية بعد التوقف عن العلاج مباشرة ولكن النوبة قد تحدث بعد عدة أسابيع أو أشهر.وتذكر دائماً بأن كل انتكاسة للمرض تؤثر تأثيرا سلبيا على الاستقرار النفسى فى المستقبل... والله الموفق


بسم الله الرحمن الرحيم

بدأت مشكلتي منذ حوالي عام تقريبا و ذلك بعد خطبتي بفترة حيث انتابني شعور بعدم القدرة علي الزواج مع العلم اني اعلم جديدا اني طبيعي جدا لكن هذا الإحساس جاءني فجأة وذهبت الي اطباء متخصصين و بعد عمل جميع التحاليل اللازمة ( بول - سائل منوي - دم ) أفادوني بأنني حالتي طبيعية جدا و لا يوجد لدي اي مشكلة و الحمد لله تم الزواج علي مضض شديد مني و لكن بعد الزواج بدأت المشاكل تزداد حدة حيث انني لم استطع النوم لفترات طويل جدا وإذا نمت احلم أحلام مزعجة واستيقظ مرات كثيرة جدا و كأن شئ ما يوقظني واحيانا كانت زوجتي توقظني حينما تسمعني وانا نائم احاول الصراخ وكأن شئ ما يكتفني وكذلك لازمني صداع مستمر وتنميل شديد بيدي اليسرى وآلام شديدة بالبطن كما احس احيانا برعشة في جسمي واحياناً احس كأني داخل مجال مغناطيسي وذهبت الي الاطباء مرات ومرات لكنهم جميعا افادوني بأني طبيعي جدا جدا ولا يوجد لدي اي مشاكل عضوية -ولكني لم اذهب الي اطباء نفسيين

الان وبعد زواجي بستة اشهر تقريبا سافرت الي الي احدي الدول العربية حيث اعمل والحمد لله احس ببعض التحسن الطفيف لكن مازالت هذة الاعراض موجودة ...لست ادري اهذا مرض نفسي معين اصابني ام ماذا رجاء افيدوني و ما الحل و ما العلاج النهائئ من هذه الاعراض ( الصداع المستمر - التميل باليد اليسري - آلام البطن - عدم الراحة في النوم - الاحساس بالرعشة في الجسم و كأني داخل مجال مغناطيسي )

*الأخ الفاضل

*بالفعل ما تعاني منه هو أعراض لمرض نفسي يسمي مرض القلق النفسي ويعتبر مرض القلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً ، ولحسن الحظ ، فإن هذا المرض يستجيب بشكل جيد للعلاج ،. والقلق النفسي هو شعور عام غامض غير سار بالتوجس والخوف والتحفز والتوتر مصحوب عادة ببعض الأحاسيس الجسمية خاصة زيادة نشاط الجهاز العصبي اللاإرادي يأتي في نوبات تتكرر في نفس الشخص .و أعراض القلق المرضي تختلف اختلافاً كبيراً عن أحاسيس القلق الطبيعية المرتبطة بموقف معين . وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الو سواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها علي الإنسان والكوابيس ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلي .  وهذه المشاعر يكون لها تأثيرات مدمرة حيث تدمر العلاقات الاجتماعية مع الأصدقاء وأفراد العائلة والزملاء في العمل فتقلل من إنتاجية العامل في عمله وتجعل تجربة الحياة اليومية مرعبة بالنسبة للمريض منذ البداية .ولذلك فإن مرضي القلق يترددون على الكثير من أطباء القلب والصدر قبل أن يذهبوا إلي الطبيب النفسي

*ويتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق وذلك تحت أشراف الطبيب النفسي المتخصص كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح لمعالجة أعراض القلق المرضي مثل العلاج السلوكي لتغيير ردود الفعل المرضية وذلك باستخدام وسائل الاسترخاء مثل التنفس من الحجاب الحاجز والتعرض المتدرج لما يخيف المرء0 كذلك يتم استخدام العلاج التدعيمي الادراكي ويساعد هذا النوع من العلاج المرضي على فهم أنماط تفكيرهم حتى يتصرفوا بشكل مختلف في المواقف التي تسبب أعراض القلق النفسي 0 ولذلك ننصح باستشارة الطبيب النفسي حتى يستطيع وضع خطة علاج مناسبة لحالتك


السلام عليكم

- ما هي سمات شخصية المصاب بالوسواس القهري قبل المرض؟

- هل يعاقب الدين المسلم على مرض الوسواس القهري وتبعاته؟

- هل يفترض بالمصاب بالوسواس القهري (ذكر أو أنثى) أن لا يتزوج وينجب أولاد ، خصوصاً كي لا يصاب الأولاد؟

*الأخت الفاضلة

أولا بالنسبة لإجابة سؤالك الأول عن سمات الشخص الوسواسي اعلمي عزيزتي أن الشخص الوسواسى يلتزم التزاماً صارماً بالدقة الشديدة والنظام الحرفي في كل شىء ويهتم بالتفاصيل الصغيرة ولا يدع أي شىء دون مناقشته وبحثه بشكل مرهق وهو عنيد لا يتنازل عن شىء ولا يتسامح في شىء , وهو حريص وحرصه يصل أحياناً لدرجة البخل , وعقلاني لا يولى المشاعر اهتماما . و يسأل عن كل التفاصيل ويعمل لكل شيء ألف حساب ويكون ممسكاً جداً في الإنفاق وفى الهدايا , ومشغولاً بحساب كل شيء . وبخل الوسواسى لا يتوقف عند المال فقط فكما أنه بخيل مادياً فهو بخيل عاطفياً لا يعبر عن مشاعره ولا يحوط شريكة حياته بعواطفه فالحياة لديه جافة وعقلانية و محسوبه بدقة

*أما عن السؤال الثاني عن مدي معاقبة الدين الإسلامي لمرض الوسواس *

*بالفعل يقسو الكثيرون على مرضانا ويتهمونهم بضعف الأيمان ويؤكدون لهم أن الصحة النفسية من علامات قوة اليقين وان المؤمنين لا يصابون بالمرض النفسي ولا يقف الأمر عند هذا الحد فإذا مرض أحدهم واشتدت معاناته وطلب مناظرة الطبيب النفسي قيل له 0كيف تقول هذا وأنت رجل مؤمن ) 00 كان الأيمان يمنع المرض النفسي  وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما أنه قال : "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم " – متفق عليه -وثبت أن الصحابة رضي الله عنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عما يخطر لهم من هذه الوساوس والمشار إليها في السؤال ، فأجابهم صلى الله عليه وسلم بقوله : " ذاك صريح الإيمان " – رواه مسلم - وقال عليه الصلاة والسلام : " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله " – متفق عليه - ، وفي رواية أخرى " فليستعذ بالله ولينته " رواه مسلم في صحيحه . كفانا هجوما على المرضى وكفانا تحميلهم هموما فوق هموم كأنما لا ينقصهم إلا هذا الاتهام بنقص الأيمان ومعاقبة الدين لهم

أما بالنسبة للسؤال الثالث عن مدي وراثة الأبناء لهذا المرض :-

عامة عندما يكون الوالدان مصابان بمرض الوسواس القهري أو احدهم، تزيد بنسبة طفيفة أخطار أن يصاب الأبناء بهذا المرض في المستقبل، على الرغم من أن الخطر يبقى كامنا.وعندما يمتد مرض الوسواس القهري في عائلات بأكملها، فمن الأرجح أن تكون الطبيعة العامة لمرض الوسواس القهري هي التي تبدو موروثة، وليس أعراضًا بعينها. وبهذا، فقد يكون للطفل طقوس إعادة التأكد المرتبطة بالأعمال القهرية (مثل تكرار التأكد أن الباب مغلق)، بينما تقوم والدته بتكرار طقوس النظافة مثل تكرار الاغتسال بشكل مفرط كأحد الأعمال القهرية.

وعلي وجه العموم فان 10% من أقارب المرضى المصابين بهذا المرض يعانون من نفس المرض، ويصاب حوالي 5- 10% من الأقارب بأعراض خفيفة ترتبط بهذا المرض. ولكن خطر أن يصاب الطفل بمرض الوسواس القهري يختلف اعتمادًا على ما إذا كان الأب أصيب بالمرض في طفولته أو كبره (هناك نسبة أعلى لانتشار المرض بين أطفال الأشخاص الذين أصيبوا بالمرض في الطفولة). و إذا كان كل من الأبوين يعاني من المرض، فإن الخطر يتضاعف، وتكون النسبة حوالي20% في المتوسط.


السلام عليكم

انا باحس بشكل دائم بانى وحيده وبانى دائما مكتئبة ارغب فى العيش بمفردى وأصبحت عصبيه للغاية ولا أتحمل الحديث مع اى شخص واننى اكره الجميع واحب الوحدة وارغب فى التحدث لاى شخص لكن للأسف لا يوجد شخص أثق فيه وأستطيع التحدث إليه بصراحة وبالرغم من انى اعيش وسط اسرتى الا انى احس بان جميعهم يكرهونى وان امى وابى يكرهونى ويفضلون اخوتى والجميع عنى وهذا جعلنى اتخيل شخصيات وهميه اعيش معها دون اسرتى وهذا كله فى خيالى وحدى ودائما اشعر بان من حولى يريدون اهانتى او ايقاعى فى الخطأ مما جعلنى ارغب فى البقاء وحدى دوما وعندما يتحدث الي اى شخص اشعر بانى ابكى واحيانا ابكى بالفعل واحس بصداع شديد فى راسى مما جعلنى باننى على شفا الاصابه بالاكتئاب

*الأخت الفاضلة :-

تعانين من حالةٍ اكتئابية مرتبطة بما يُعرف بعدم القدرة على التكيف، والاكتئاب النفسي لا شك أنه يفقد الإنسان الرغبة والطموح، ويقلل من الدافعية، ويؤدي أيضاً إلى فتورٍ عام، وشعورٍ سلبي دائم، والشعور السلبي هو من أسوأ الأعراض الاكتئابية، ولكن حقيقةً بداية العلاج تكون من هذه النقطة، وهي أن تسعين سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغيري كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكد أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها

*الجانب الآخر للعلاج هو العلاج الدوائي، فالاكتئاب والحمد لله يسهل الآن التحكم فيه بدرجةٍ كبيرة عن طريق الأدوية، وتوجد أدوية فعالة وسليمة جداً وغير إدمانية، لعلاج الاكتئاب خاصةً الحالات التي يكون فيها الإنسان مصاباً بفتورٍ شديد.  إذاً، خلاصة ما ذكرته: التفكير الإيجابي مع الدواء، وسوف يختفي الاكتئاب تماماً بإذن الله.

وختاماً: نصيحتي لك أن تشغلي نفسك بأي نشاطٍ اجتماعي متوفر خاصةً عن طريق المسجد، كما أن رياضة المشي مفيدة لصحتك النفسية وإزالة الاكتئاب، فابدئي في ممارسة رياضي المشي من هذا اليوم، وستزداد رغبتك فيها، وكما ذكرت فهي مفيدة للصحة النفسية.  أسال الله لك التوفيق والسداد، وعليك من الآن الانطلاق إلى الأمام، والحرص في التحصيل، وسوف يختفي الاكتئاب تماماً بإذن الله تعالى .


السلام عليكم

أنا فتاة جامعية مسلمة محجبة عمري 21 سنة سأتخرج بعد اسبوعين ، أعاني من عصاب الوسواس القهري في الأمور الدينية خصوصاً (الطهارة، الصلاة، الصيام، الغسل)أمي مصابة بهذا المرض منذ سنين ولكنها لم تتعالج حتى اليوم. لقد قمت أنا بزيارة عدة أطباء وأنا الآن أتناول دواء ذات نتيجة فعالة paroxetine 40mg وقد نصحني أحد الأطباء بالقيام بالعلاج النفسي إضافة الى العلاج بالعقاقير ذهبت الى معالج نفسي لمرة واحدة فقط ولكنني لم أستطع المواظبة بسبب الأوضاع المادية كما أن الدواء الذي أتناوله باهظ الثمن فأنا أنتظر عمل كي أصبح منتجة .

أيضاً الأفكار الوسواسية السخيفة أو المتعلقة بالكفر أو الشتيمة أو الحلفان تلاحقني باستمرار.حتى أنني بعد أن كنت أصلي كل الفروض في أوقاتها أصبحت أكره الدين والصلاة وكل الى ما هناك وأتضايق من كل ما يتعلق بالدين وتركت الصلاة فلم أعد أجد في البيت مكان طاهر ولا ألمس أحد أو أقترب من أحد .

 عائلتي لا أحد يتفهم وضعي الكل يسخر مني ويستهزأ بي ويعاملني على أنني مجنونة حتى أخوتي الأصغر مني وأمي خصوصاً. لقد تقدم شاب لخطبتي من فترة شهرين في البداية لم أوافق بسبب وضعي ولكني في النهاية قررت خوض التجربة وأخبرت خطيبي قبل الخطبة بحقيقة وضعي، وقد تقبل الفكرة وتمت خطبتنا ثم  انفصلنا وذلك بناءً على رغبته . كان يطلب مني دائماً أن أحدثه عن هذا المرض بإلحاح وأخبرني بأنه يريد إخبار والدته بهذا الموضوع،مع أنه في البداية لم يكن يريد اخبارها، طلب مني أن أخبرها أنا بنفسي ولكنني رفضت وطلبت منه أن يخبرها هو بدلاً مني،وأعطيته كتاباً يشرح هذا المرض ، واذا به 3 أيام لا يكلمني وفي اليوم الرابع جاء الى البيت لعندنا وأخبرني بقراره بالانفصال من أجل هذا السبب وعندما قلت له أنني أخبرتك بكل شيء منذ البداية ولم أكذب عليك بشيء، أجابني بأنه كان يعتقد أن هذا المرض بسيط ولكن بعد قرأته للكتاب تبين له أنه مرض خطير وهو لن يستطيع أن يتأقلم معي.

مع أنني بعد أن كنت مصابة بالاكتئاب واليأس من الحياة ، وفقدان الشهية ، وفقدان الوزن بشكل ملحوظ، زالت عني عوارض الاكتئاب وأصبحت أحب الحياة وبدأت نفسيتي تتحسن، وبدأت أنصح ، وأشعر بقدرتي على التغلب على المرض لأنه كان دائماً بجانبي ويساعدني، ولكني بعد الانفصال صعقت و صدمت .

لا أعلم ماذا أفعل ، ليس لدي أصدقاء و لا أحد أتحدث اليه ويسمعني، حتى اخوتي ليس لديهم الوقت لسماعي فأنا الكبيرة ولكنهم متزوجون ويعيشون حياة سعيدة وقادرون على فعل ما لا أستطيع فعله مأ الحل؟ لما أنا وحيدة لا أصدقاء أوفياء لدي؟ وكل عمل أتواجد فيه يحبني أصحاب العمل بسبب إخلاصي وإتباعي للأنظمة ويكرهني العاملون مع أنني لا أفعل لهم شيئا، وأقدم المساعدة للجميع، ولأن قلبي طيب الجميع يستغلني ويركب على ظهري ولا أستطيع قول كلمة لا!

 *الأخت الفاضلة :-

أري فيك شخصية قوية ناضجة مثقفة تتعاملين مع الآخرين بوعي وصدق شديدين فلا تجعلي تلك الثقافة السائدة عن المرض النفسي لديهم تهز ثقتك في نفسك فهي ثقافة لعينة ويبدو أن التخلص منها أمر ليس بالهين وقد كانت مصارحة خطيبك بأمر مرضك شيء رائع منك فبالرغم من أن كشفه له ضرر كبير إلا أن ستره كان فيه الضرر الأكبر واعلمي أن الله سوف يجزيك كل الخير علي صدقك ولا تيأسي من الشفاء التام فهو ليس مستحيلا ولكنه يحتاج صبر ومواظبة علي العلاج ويقين بان الله تعالي قادر علي أي شئء (إنما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }الزمر10فعليك بالصبر والدعاء فهما خير زاد لك في هذه الدنيا وتيقني انك لن تخرجي من هذه الدنيا وأنت لك رزق فيها فلا تيأسي فاليأس والقنوط من الشيطان ليحزنك ويضعف إيمانك وأذكرك هنا بقوله تعالي ((لاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّه لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }يوسف  87 أي لا تقطعوا رجاءكم من رحمة الله, إنه لا يقطع الرجاء من رحمة الله إلا الجاحدون لقدرته, الكافرون به.وأنت بالطبع لست منهم فانتبهي لمستقبلك ولعملك واخرجي تلك الأفكار الهدامة من راسك (لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ) و لتواصلي حياتك بنجاحك المعهود

*أتم الله شفاك واسكن قلبك إيمانا وطمأنينة لا تعرفي بعدهما ضعفا وعوضك كل الخير عما ابتلاك فيه وأخيرا لا تنسينا من صالح دعائك والله المستعان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ........   وبعد

انا كنت مريض بقولون عصبي وجلسة أعاني منه مدة شهرين حسيت في هذه الشهرين بكل شي مخيف ومروع لا انام ولا اكل ولا اجد للحياة طعم الحياة بالنسبة لي لاشي كنت اتمنى الموت والعياذ بالله واستمريت على هذه الحالة شهرين الى ان فتح الله علي وعرفت المرض وعالجت منه والحمد لله الان اقدر اقول اني استفدت بنسبة 75% اما الباقي اني اعاني من الخوف بعض الاحيان من ان الحالة تعود الي واخاف اجلس لوحدي معا اني قبل اكنت مدمن على الجلوس وحيدا والان اذا مرض بزكام او مرض اخر تكون عندي هواجس بان الحالة السابقة ستعود لي بالمختصر المفيد اي شي غريب يحصلي لي اخاف من انه الحالة ستعود لي مثل تأخرت في النوم مع العلم ان الحالة كلها كانت تحصل لي قبل القولون العصبي ولا افكر فيها بس بعد هذا المرض صرت اخاف من كل شي وافكر فيه اذا كنت وحيدا  ......

نرجو منك الافادة وشكرا

الأخ الفاضل :-

يبدو أن مرورك بهذه التجربة المرضية اثر عليك تأثير كبير وأصابك بشيء يشبه الفوبيا المرضية حيث القلق والخوف الشديد من احتمال رجوع الحالة والترقب المستمر لها الإحساس الدائم بقرب حدوثها وهنا سيدي يجب المتابعة مع الطبيب النفسي لأنه خير من يساعدك في علاج هذه الأعراض حيث تحتاج لعلاج نفسي وبعض المهدئات الأدوية المضادة للقلق

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية