الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1293

اعداد الأستاذة / رنا مازن

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 كيف سأكمل حياتى بعد وفاة امي

السلام عليكم

انا رجل ابلغ من السن 46 سنة اعاني من انهيار عصبي اصابني منذ 2006 سببه اني الولد الوحيد عند ولديه ومنذ ان كنت صغير السن وانا أخشى وفاة أمي التي اعتبرها انها كل شيئ في حياتي و منذ صغري و انا اطرح السؤال كيف سأكمل حياتى بعد وفاة امي بالإضافة الا كل ما تم ذكره أصبحت بعدها أخشى أشياء كثيرة في عملي خوفا ان اطرد و لا يصبح لي دخلا علما ان وقتها كنت اب لأربعة بنات كما أصبحت أخشى الحلم زيادتا على هذا حتى السنة الذكورة سلفا أصبت بمرض المرارة وانحصر تفكيري الى في هذا المرض وأصبحت أتوهم اني سأموت واترك زوجتي وأولادي وبهدها حلمت اني امشي داخل مقبرة ورأيت قبرين محفورين وبعد استيقاظي من النوم لم اتفكر هذا الحلم حتى ذهبت الى عملي وسمعت مسؤلي يتكلم ويقول مع احد زملائي في العمل اين وصلت الأشغال التي طلبتها منك فيما يخص حائط المقبرة وبعد ما سمعت هذه الأخيرة أصابتني حالة فشل وأحسست ان سحابة غطت راسي وأصبحت لا أتلذذ للحياة ولا احس بالرغبة وأفكر سلبيا وبعد حوالي خمسة عشر يوما أحسست بالقلق واني غير عادي وافكر في الانتحار او الرغبة في الموت لان كل شيء اصبح لا يهمني و فقدت الرغبة في الحياة او فعل اي شيء فقدت الشهية فقدت حوالي عشرة كلغرام من وزني اصبحت لا استطيع الجلوس مع اي شخص وابكي طول الوقت وذهبت الى طبيب الأمراض العقلية فوصف لي وصفة طبية وبعد حوالى شهر تحسنت حالتي .......... و لم أتوقف على تناول الدواء الى حد الان وأحس اتي لم اشفى نهائيا واخشى ان تراجعني هذه الحالة مع الذكر اني توقفت عن تعاطيه بتوجيه من الطبيب و رجعت لي الحالة بعد سنة لكن اخف من اولى و عليه التمس من شخصكم مدي بنصائح في الموضوع.
الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن  يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعاني من حدوث أعراض اكتئاب عبارة عن فقدان الرغبة فى الحياة والتفكير فى الموت والانتحار وانك ترددت على طبيب نفسى وصف لك علاج دوائى ساعد فى تحسن  حالتك النفسية وتسأل عن نصائح لمواجهه هذا المرض

الاخ العزيز مرض الاكتئاب من الممكن تشخيصه بوجود الأعراض الآتية : قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس و يبدأ المرض بفقد الحماس و فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة و عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة و عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس و يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة و كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة وقد يصاحب ذلك اضطرا بات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب وأيضا قد يضطرب النوم

والكثير من المرضى يقررون أن العلاج لم يساعد على الشفاء ويحكمون على ذلك في وقت مبكر وعندما يبدأ المريض في تناول الدواء فأنه يأمل في الحصول على الشفاء الكامل بصورة سريعة ولكن يجب أن يتذكر كل إنسان أنه لكي يعمل الدواء المضاد للاكتئاب يجب أن يتناول المريض العلاج بجرعة علاجية مناسبة ولمدة مناسبة من الوقت وللحكم العادل على أي عقار يجب أن يكون قد أستخدم لمدة لا تقل عن شهرين . والسبب الرئيس للتحول من عقار إلى آخر قبل مرور شهرين هو ظهور أعراض جانبية شديدة لهذا العقار ويجب أن نعلم كذلك أن مدة الشهرين تحسب من الوقت الذي وصلت فيه جرعة الدواء للمستوى العلاجي المطلوب ، وليس من بداية استخدام العلاج لذلك عليك المتابعة مع طبيب نفسي واحد والالتزام بالعلاج الذي يقرره الطبيب وبالفترة الواجبة له
ونود الإشارة إلى أن المسلم لا بد له من الصبر على ما يقع له من مقادير هو لا يحبها، أو يرى أنها مصائب قد نزلت به، بل الواجب في هذا المقام هو إحسان الظن، قال تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون}، هذا أولاً.
ثانياً: عليك بالاستعانة بالله في طلب وقضاء الحوائج، قال تعالى: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} وقال صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أكرم على الله من الدعاء).
ثالثاً: عليك بكثرة التوبة إلى الله واستغفاره، فإن من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجاً، ومن كل هم مخرجاً، فعليك بالصبر، فإن الصبر ضياء، وتأمل رحمني الله وإياك ما قد يسره الله لك وفتح عليك به فاشكره واحمده، واسأله الصبر والثبات، {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم}.
 نصائح أخرى مهمة في علاج الإكتئاب
- التقرب من الله عز وجل عن طريق:
أ- المحافظة على الصلوات الخمسة والنوافل.
ب - الإكثار من قراءة القرآن.
ت - الإكثار من قراءة الأدعية وأذكر لكم هذه الأدعية :
(اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك، عدل في قضائك، أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدآ من خلقك أو إستاثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي)
(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال)
(لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم)
((اللهم رحمتك أرجوا، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله ، لا إله إلا أنت))
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)
(الله ربي لا أشرك به شيئآ)
(اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، ودنياي التي فيها معاشي، وآخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر).
ج- القيام بالأعمال الصالحة.
- أخرج من قلبك الحسد والغل والبغضاء والعدواة.
- أشغل نفسك بعمل مفيد وقراءة الكتب.
- إنس الماضي وأحزانه والمستقبل وأوهامه وإهتم بالحاضر فقط.
- إنظر إلى من هو دونك وإحمد الله على كل شيء.
- إزرع في عقلك فكرة أن الحياة الدنيا قصيرة فلا تعكره بالهم والحزن.
- إذ كان لديك شيء أو عمل عالق فأنهيه بأسرع وقت وأحسمي الأمر حتى يصبح إهتمامك للأمور المستقبلية الأخرى أكثر تركيزآ.
- إجلس مع نفسك قليلآ وإبحث عن الأسباب المباشرة لهذا القلق والتوتر والهم والحزن وحاول حلها لوحدك وإذا لم تستطيع إستشير أصدقاؤك الاكبر منك أو أخوانك ذو الخبرة الأكبر في الحياة.
وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية