الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1291

اعداد الأستاذة / منة احمد 

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أعاني منذ3 سنوات من الأرق

السلام عليكم

عمري خمسون عام وأعاني منذ ثلاثة سنوات تقريبا من الأرق او النوم بصعوبة وفي الفترة الاخبرة بدأت استعمل حبوب الاتيفان بجرعة واحد يوميا اي حبة واحدة قبل النوم واسأل هل لهذا الدواء أثار جانبية او اي ضرر أخر على صحتي ام ان الاستمرار على تناوله لا يضر بشيْ وهل هناك بدائل من الأدوية يمكن ان استعملها بدلا منه لغرض النوم علما اني موظف واحتاج للنوم لغرض أداء واجباتي الوظيفية في اليوم التالي ولكم جزيل الشكر
الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعاني من الارق منذ 3 سنوات وتسأل عن عقار اتيفان ومخاطر استخدامه

الأخ الفاضل يقول الله تعالى { إذ يغشيكم النعاس أمنهً منه } .. إذاً فالنوم أمن من الله تعالى للبشر ولذلك فإن من يفقد نعمه النوم المنتظم يعانى من الكثير من التوترات النفسية.
ومشكلة الأرق أو عدم النوم من المشاكل التي تمر على الكثير منا فى المراحل المختلفة من الحياة … فقد يعانى الإنسان من عدم النوم نتيجة لوجود بعض الآلام الجسمانية مثل الصداع والمغص الكلوي والمراري أو بسبب وجود صعوبة فى التنفس أو الكحة الشديدة … أو نتيجة للتعرض لبعض الحوادث والإصابات التي تؤثر على الجسم وما يصاحب ذلك من الآلام … وقد يعانى البعض من الأرق أو عدم النوم بسبب وجود بعض المشاكل الاجتماعية فى حياته.ويحدث الأرق فى وقت تزيد فيه وطأة الحياة ويميل الأرق إلى أن يكون أكثر شيوعاً بين النساء والأشخاص المضطربين نفسياً أو فى مواقف غير مناسبة اجتماعياً واقتصادياً … وعندما تتكرر نوبات الأرق فإنها قد تؤدى إلى خوف من عدم النوم وانشغال بتبعاته وأكثر الشكاوى انتشاراً بين مصابي الأرق هي الشكوى من صعوبة الدخول فى النوم ، يليها صعوبة الاستمرار فى النوم وبعدها الاستيقاظ المبكر … ومع ذلك فإنه عادة ما يشكو المريض من أكثر من واحدة من تلك الشكاوى.ويصف مرضى الأرق أنفسهم عندما يحين وقت النوم بأنهم يشعرون بالتوتر والقلق والانشغال أو الاكتئاب وكأن أفكارهم تتسابق، وكثيراً ما يجترون أفكارهم حول حصولهم على كمية كافيه من النوم وحول وجود مشاكل خاصة أو حول وضعهم الصحي … وحتى حول الموت … وفى الصباح كثيراً ما يشكون من إحساسهم بالتعب الجسمي والعقلي..
وتعتمد الخطوات الأولى فى علاج الأرق على الفحص الطبي والنفسي لذلك أنصحك باستشارة الطبيب حيث.يتجه العلاج فى كل حالة حسب السبب الأساسي للأرق:-
1-العلاج النفسي مع بعض المطمئنات مثل الفاليوم والأتيفان .. خاصة فى حالات القلق ويستحسن استعمال هذه العقاقير لمدة لا تزيد عن 6 أسابيع حتى لا يتعود المريض على العقار.
2-إذا كان الأرق ثانوياً بسبب وجود اضطراب وجداني فإن العلاج الأمثل هو استخدام مضادات الاكتئاب مثل أقراص تربتزول و لوديوميل
لا تلجأ إلى استعمال العقاقير الطبية المنومة لكي تنام إلا إذا استدعت حالتك ذلك. ويكون ذلك تحت إشراف طبيب متخصص لأن الإسراف فى استخدام المنومات يؤدى إلى الإدمان.
وعندما لا نجد سببا نفسيا أو اضطراباً عقلياً للأرق فإننا نستخدم ما يسمى بالنوم الصحى وتستطيع تلخيصه بالآتي:
1-ضع موعداً معيناً لنومك كي يتكيف جسمك وعقلك عليه .. وحاول النوم فى وقت محدد تقريباً كل ليلة.
2-حاول القيام بالتمارين الرياضية التي ترهق جسمك وذلك قبل عدة ساعات من موعد نومك.
3-تناول وجبة خفيفة من الطعام فى المساء إذ تسبب الوجبات الكبيرة انزعاجاً لدى الكثير من الناس بعد تناولها ويسبب ذلك صعوبة فى النوم خصوصا بعد تناول الأطعمة التي تحتوى الكثير من التوابل.
4-إذا كانت هناك عادة معينة تساعدك على النوم فاستعمالها … فبعض الناس يجدون أن قراءة كتاب غير مسلى أو مشاهدة برنامج تلفزيوني هادئ أو شرب كوب من اللبن الساخن يساعدهم على النوم.
5-عندما ترقد فى السرير وترى أنك غير قادر على النوم مدد طويلة انهض منه واجلس على كرسي وحاول أن تقرأ أو أن تشاهد برنامج تلفزيونيا هادئاً وليس برنامجاً مليئاً بالإثارة والحركة.
6-حاول أن تنظم جو الحجرة … ولذلك لا تنام فى غرفة دافئة أكثر من اللازم .. وإذا كان الجو جافاً فحاول وضع أى جهاز يرطب الجو لأن جفاف الجو يؤدى إلى جفاف الحلق وذلك يسبب لك الإزعاج والصعوبة فى النوم.
7-لا تلجأ إلى استعمال العقاقير الطبية المنومة لكي تنام إلا إذا استدعت حالتك ذلك. ويكون ذلك تحت إشراف طبيب متخصص لأن الإسراف فى استخدام المنومات يؤدى إلى الإدمان واقراص اتيفان من العقاقير التى تؤدى الى التعود او الإدمان اذا اسيىء استخدامها بون وصفة طبية .
وهناك دراسات تشير أيضاً إلى أن ممارسة الرياضة تعتبر أمراً ضرورياً وهاماً للذين كانوا يتناولون الأدوية المنومة ويريدون التوقف عنها، والرياضة اتضح أنها تؤدي إلى إفراز مادة في داخل المخ تسمى بـ(الأندرفين Endorphin) ومادة أخرى تسمى بـ (إنكفلين Enkephalins)، واتضح أن هذه المادة التي تفرز نتيجة لممارسة الرياضة هي تعادل قوة الـ(مورفين Morphine) أو قوة الأفيون، أو مواد تعرف بـ (أفيونات الداخلية Endogenous opiates) التي يفرزها المخ تلقائياً، وهذه معروفة أنها مواد مخدرة قوية، ولكن الأندرفين والإنكفلين لا شك أنها مواد طبيعية مواد سليمة مواد غير إدمانية، هذه المواد يتم إفرازها حين ممارسة الرياضة بصفة يومية بشرط ألا تقل مدة الممارسة عن أربعين دقيقة إلى ساعة في اليوم.
وهذه المواد وجد أنها تعادل في قوتها المورفين والأفيون، من ناحية الاسترخاء ومن ناحية تهدئتها، ولكن بما أنها مواد طبيعية لا تحمل أضرار المورفين أو الأفيون خاصة الإدمان، وهذه معادة بيولوجية عظيمة، وكل الذين يتناولون هذه الحبوب سوف يجدون أن الرياضة بديل صحي جيد جدّاً لهم، ولابد لك من الإصرار والعزيمة على ذلك.
وأخيرا أرجو منك أن تكون أكثر حرصاً في التقرب إلى الله، وأن تسأل الله تعالى أن يفرج كل همومك وكل أحزانك وكل كربك، وعليك بالمحافظة على الصلاة، فإن الصلاة هي عماد الدين، وهي باعث على الطمأنينة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لبلال رضي الله عنه: (أرحنا بها يا بلال)، و(إذا حزبه أمر صلى الله عليه وسلم كان يفزع إلى الصلاة)، وكذلك تلاوة القرآن وذكر الله تعالى فإن ذكر الله تعالى تبعث على الطمأنينة أيضاً قال تعالى: (( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ))[الرعد:28]، وكذلك الأدعية والدعاء والتقرب إلى تعالى بالنوافل، فالإنسان يحس بالطمأنينة كثيراً إذا قام بهذه الأمور.
وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية