الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (129)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

السلام عليكم

أنا في سن 19 يعنى داخل على20 سنه وعندي أحلام اليقظة كثير والمشكلة دي تعباني جدا والسؤال الثاني هو أنى عندما أكون في منطقه ضيقه  أحس أنى بتخنق  فهل في حل للمشكلتين

الاخ الفاضل

 أحلام اليقظة في الغالب تكون منفث للإنسان عما يجول بداخله-عما يريده –عما ينفر منه–يفعل ما يشاء- يصرخ –يضحك – ويبكي أيضا- يحقق ما يتمناه وبالرغم من انه خيال وليست حقيقة إلا أن هذه الأحلام تشبع رغبته وترضيه إلي حد كبير وهذه ظاهرة صحية لكن عندما تأخذ هذه الأحلام فترة واسعة من حياة الإنسان وتعزله عن المحيطين وتسبب له اضطراب نفسي فإنها تتحول إلي ظاهرة مرضية يجب علاجها ومقاومتها بشتى الطرق فحاول الاختلاط بالآخرين ومشاركتهم الحوار –

- اشغل وقت فراغك بهوايات محببة إلي نفسك-

-لا تنفرد بنفسك طويلا فالوحدة كما يقولون حليفة الشيطان -

-إذا بدأت في الدخول في هذه الأحلام اخرج فورا من غرفتك واشغل نفسك بأشياء أخري ومع الوقت ستنجح في التخلص من براثن هذه الأحلام

 أما عن المشكلة الثانية فهي تعد نوع من أنواع الفوبيا أو الرهاب حيث الخوف والفزع من أشياء لا تعتبر ضارة في الحالات العادية وهنا يمكنك استشارة الطبيب النفسي حيث يتم العلاج بواسطة العقاقير النفسية المضادة للقلق

كذلك يتم استعمال العلاج النفسي بنجاح والله الموفق

 والله الموفق


السلام عليكم

عندما كان عمري 9 سنوات أصبت بهذا المرض الوسواس القهري فجأة واستمر حتى عمر ال11 سنة واختفى فجأة وبدون أي استشارة لأي طبيب أو تناول أي دواء، وفي عمر 18 سنة عاودني المرض فجأة لا أعرف كيف ولكن أشد بكثير من ذي قبل وهو مستمر حتى اليوم. 
- تراودوني أفكار وسواسية كثيرة وتافهة ومستمرة لا أستطيع التخلص منها
- أقوم بأفعال قهرية تغسيل الأيدي باستمرار، اعادة الصلاة كثيرا، الشك بالأمور الدينية وغيرها، اكتئاب
- كره للدين وتباعياته
- التفكير بالانتحار
- الحساسية المفرطة

الأخت الفاضلة :-

تعانين من مرض الوسواس القهري والذي يعاني فيه المريض من الأفكار والأعمال القهرية حيث يحاول الأشخاص المصابون بمرض الوسواس القهري في العادة عليهم أن يخففوا من الوساوس التي تسبب لهم القلق عن طريق القيام بأعمال قهرية يحسون بان عليهم القيام بها 00 والأعمال القهرية هي أعمال يقوم الإنسان بعملها بشكل تكراري وعادة ما يتم القيام بهذه الأعمال طبقا لقواعد محددة فقد يقوم الأشخاص المصابون بوسواس العدوى بالاغتسال مرات ومرات وبشكل مستمر حتى أن أيديهم تصبح متسلخة وملتهبة من كثرة الاغتسال

واعلمي عزيزتي أن الوساوس لا يمكن السيطرة عليها أو التخلص منها دون علاج فقد تتغير مواضيع الوساوس مع مرور الوقت.وفي بعض الأحيان، يضيف العقل وساوس جديدة وفي بعض الأحيان الأخرى يتم استبدال الوساوس القديمة بوساوس جديدة تمامًا لذلك عليك استشارة الطبيب النفسي حيث تتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة…

ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد ...والله الموفق


السلام عليكم

عندي ابن أخي شاب نشأ في ظل قسوة من أخي وهو يعمل عسكري الآن ولكننا لاحظنا انه يدعي ان خاله يحرضه على قتل أبوه ويسب خاله حتى كدنا نصدق لأننا ما عهدنا على ابن اخي كذباَ ولكن ظهرت أمور تؤيد ان كلامه غير صحيح والمشكلة انه يناقش خاله وهما على انفراد دائماَ ويقول له انت تحرضني على أبوي وجن جنون خاله وقال له راجع مستشفى شكلك مريض نفسي  فبكى ونفى ويقول انا ايش سويت بحياتي عشان ما تصدقوني  ونحن في حيرة من التشخيص هل هو مرض نفسي  ام سحر افيدوننا  جزيتم خيرا

الأخ الفاضل

شكرا علي رسالتك وثقتك الغالية فينا وجزاك الله خيرا علي اهتمامك بحالة هذا الشاب

– سيدي من الأعراض التي ذكرتها يتضح أن هذا الشاب يعاني من اضطراب ذهاني يستلزم العرض علي الطبيب النفسي لكن يجب أن أركز هنا علي نقطة شديدة الأهمية هو انه بشكل عام عندما يعجز الفرد عن القيام بعمله اليومي لأنه دخل في الاكتئاب أو لأنه سيطرت عليه أفكار متعارضة مع الحقائق أو عندما يتصرف تصرفا غير مألوف كأن يبتسم أو يضحك دون سبب ظاهر. عامة عندما يختلف سلوك الفرد اختلافا كثيرا عما كان عليه في هذه الحالة يجب اللجوء إلي الطبيب النفسي فورا حتى لا تتفاقم حالته وتزداد سوء وأنت تقول أن هذا الشاب يعاني من أفكار غريبة أنه مريض ويحتاج إلي معاملة خاصة ينصح بها الطبيب المعالج  لذلك ننصح في حالة الابن بإتباع تعاليم الطبيب النفسي والبدء فورا في العلاج حتى تتحسن الحالة بإذن الله . والله الموفق


السلام عليكم

.مشكلتي بدأت في السنة السابعة من عمري . في احدى الليالي كنت نايم فجاء ابي سكران في وقت الفجر فاستيقظني فدهب بي الى الحمام وانا نايم وأغرقني ماء وقال وهو سكران يجب عليك الاستحمام  فبدأت ارتجف وارتعش . من تلك الفترة وأنا دائما ينتابني شعور بالخوف واستيقظ ليلا مرتعبا . وكانت المشاكل كلها تأتي من طرف الأب كل يوم سكران يدخل الى البيت في وقت متأخر لنوقظنا ويقول لنا هده الليلة سنرقص ونضحك ونحن في حالة نفسية لا نحسد علينا . أمي المسكينة كانت تتعارك معه ونخرج نحن الإخوة الأربعة مع امي في نصف الليل . وندق على الجيران لنمكث الليلة معهم . نعم اتدكر تلك الليالي السوداء. واحسد كل أصحابي على عيشهم الجميل . بدأت اكره أبي هذه هي الحقيقة تزوج بامرأة من اجل المال ... نراه في السيارة مع الزوجة التانية ولا يعطينا مصروف...المهم اننا عشنا عيشة فقيرة نتغذى لا نتعشى نتعشى لا نتغذى.هكذا مرة الايام الان كبرنا والحال ميسور الحمد لله . ابي يزورنا مرة بمرة بعد عقد صلح بالوالدة.لكن تصرفاته لا زالت كما في الأول وعندما يجيء كضيف يعمل كأنه هو راجل المنزل والمهزل أيضا عندما يأتي ومعه احد من أهله يقول له بكل وقاحة لقد كبرتهم والحمد لله . والأكثر مهزلة يتشاجر مع أمي، وأنا كرهت تلك الحالة ويوم من الأيام فجرت كل ما في أعماقي وسبيته بكل قوة.لكني ندمان على ذلك رغم كل المصائب التي سببها لنا في الصغر .  هل سيسامحني الله على تلك الكلمات. لكن أريد ان أعيش بعيدا عن ابي ... لا أحبه وأتذكر كل الأيام السوداء التي جعلت طفولتي جحيما

الأخ الفاضل :-

لا يملك الإنسان أن يختار أسرته أو الأشخاص الذي يريد أن يعيش معهم فقد تكون أسرته سعيدة ومترابطة وقد تكون أسرة مفككة لا يهتم أفرادها ببعضهم ولكن في كل الحالات ليس له حق الاختيار لكنه بالتأكيد له حق التغيير والشخص الفطن هو من يستطيع التعايش مع أسرته بغض النظر عن عيوبها ويعرف كيف يطوع كل الظروف لصالحه

واعلم عزيزي أن هناك الكثير ممن تكون المشاكل الكبيرة في حياتهم الأسرية هي الدافع وراء نجاحهم وإنجازهم لأنهم بالفعل أرادوا التغيير

–واعلم أيضا أن العصيان والثورة علي أبيك لن يفيد شيئا بل علي العكس سوف يزيد هو تمرد ويزيدك أنت ذنوب فهم آباءنا امرنا الله عز وجل أن لا نقول لهم أف ولا تنهرهما وان نقول لهم قولا كريما بغض النظر عن عيوبهما

فدعك من هذه الأمور وانتبه لمستقبلك وهيا عزيزي ارسم عالمك الخاص بيدك وبالطريقة التي تفضلها وتحاشي كل العيوب التي كرهتها في أبيك وكن ذلك الرجل الذي كنت تتمني أن يكون عليه والدك وحول هذا الغضب العارم وهذه الثورة الشديدة إلي طاقة بناءة تغير بها مجري حياتك إلي الأفضل إن شاء الله والله الموفق


إخوة الإيمان سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشكلتي هي عدم القدرة على البقاء مدة لا تزيد عن 15د في إنجاز عمل واحد، وفي خضم عملي هذا تجدني أقوم بقضم أظافري.ولكن مع كل هذا أنا والحمد لله متفوق في دراستي.

- والأمر الثاني هو كوني حساس للكلام، فكل كلمة ترد مسامعي وأقدم لها مئات التأويلات.

شكرا لكم وجزاكم الله عنا كل خير..........

الأخ الفاضل :-

من الواضح جداً أنك شخص مرتفع الطاقة القلقية، أي طاقة القلق، وطاقة القلق حقيقة فيها الجانب الحسن، وهو الذي يزيد من اندفاع الإنسان ويعطيه اليقظة، وأخذ الأمور بجدية،ويكون الإنسان دائماً متحفزاً ومنتجاً، والجانب السيئ خاصةً مع ارتفاع القلق هو القلق والإصابة بأعراض القولون العصبي، وربما يحدث نوع من التشويش البسيط في التفكير.

أرجو أن تنظر إلى الأمور من هذا المنطلق، أن القلق يمكن أن يوظف توظيفاً إيجابياً. إذاً يا أخي التفكير الإيجابي بصفة عامة سوف يساعدك كثيراً، والتفكير الإيجابي يسوقك للاعتبارالحقيقي لإنجازاتك وإيجابياتك، وهذا إن شاء الله سوف يسبب حافزاً ودافعاً ذاتياً لك للمزيد من الجهد والإنجاز.

وأرى أنه سيكون من الصواب بالنسبة لك أن تتناول أحد الأدوية البسيطة، والمضادة للقلق والمخاوف، وسيكون يا أخي من المفيد لك أيضاً أن تمارس أي نوع من الرياضة، وأن تنظم وقتك، وأن تخفف من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، مثل الشاي والقهوة والكولا، حيث أنها ربما تزيد من القلق لدى الأشخاص الذين لديهم ميول للقلق في الأصل.

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية