الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1280

اعداد الأستاذة / رنا مازن 

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

  صرت اكره اسلم ع احد

السلام عليكم

الله يعافيك ويجزاك الجنة انا عندي حاله مخيس بقوه كانت عندي ثقة بنفسي من كثر الناس يحطموني صررت اشك بنفسي اكره الناس وتعليقاتهم صرت اكره اسلم ع احد ...بدوامي صايره أتهرب من الناس م صرت اعتمد ع نفسي حتى عجزت أفكر بين الصح والغلط ...م قدر ارد ع الناس واواجهم اخلي أختي تعلمين كيف اكتب وصايره أخاف من ردت فعل الناس حتى لدرجه اذا كنت جالسه احد ناظرني لا إرادي اشك بنفسي وارتبك وزادت حالتي هالسنه لدرجه يجيني زي الإغماء اذا تحمست بشي او بقول شي يجيني زي النسيان مدري وش قلت واقعد أتذكر وش قلت وافشل ويطلع وجهي احممممممررر وصايره حالتي حاله يا رب ألطف بحالي...
الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من عدم الثقة بالنفس والشك فى تصرفات الآخرين وسرعة الارتباك واحمرار الوجة ومن كل تلك الأعراض نستطيع ان نشخص حالتك انك تعانين من القلق النفسى المصاحب بإعراض اكتئابية مما أدى بك الى الشعور بعدم الثقة بالنفس وعدم القدرة على اتخاذ قرار

 ويرج السبب لعدم قدرة اى إنسان على اتخاذ القرار الى عدة عوامل منها :
(أ‌) الاضطراب والخوف من اتخاذ أي موقف.
(ب‌) التردد في اتخاذ القرار ولو كان يسيرًا.
(ج‌) ظنك بنفسك أنك على خطأ في أغلب ما تقومين به.
وهذه الأمور الثلاثة يمكن تفسيرها وردها إلى سبب واحد فقط! وهذا السبب هو القلق.. فخوفك واضطراب نفسك راجع إلى شعورك بالقلق، فأنت لديك قلق يتحرك من داخلك يجعلك خائفة من النتائج المتوقعة خائفة أن يترتب على قرارك الأضرار والمساوئ التي لا تحبين وقوعها، وكذلك ترددك هو راجع إلى هذا القلق، فإن ترددك هو النتيجة العادية لما تجدينه من هذا الاضطراب في نفسك، وكذلك ظنك أنك دائمًا أو غالبًا على خطأ فهذا راجع إلى قلقك أن تكوني قد أخطأت فحصل لك عدم ثقة في نفسك.
إذن فأساس هذه المعاناة هو القلق، وهذا له أسبابه القديمة التي قد يكون مرجعها هو طبيعة التنشئة التي نشأتها في أسرتك أو في محيطك الاجتماعي، فإن كثيرًا من هذه الحالات يكون مرجعها إلى أسباب تربوية نشأت منذ الطفولة وغرست في النفس عدم الثقة والاضطراب والقلق، وهذا قد يكون بسبب المعاملة وأسلوب التربية، وقد يكون بسبب أحداث مرت في حياتك فأنتجت هذا الشعور.
ومع هذا فأنت بإذن الله تعالى قادرة على الخروج من كل ما تعانينه، فالمطلوب منك خطوات سهلة ميسورة لتجدي أن بإمكانك بإذن الله تعالى أن تخرجي من كل هذه المعاناة:
1- أول ما يتجه إليه نظرك هو الاستعانة بالله تعالى، فالمطلوب منك توكل على الله وتضرع إليه ليأخذ بيدك ويعينك على الخروج من كل ما تعانينه؛ وقد قال تعالى: { ومن يتوكل على الله فهو حسبه }.
فافزعي إلى الله واضطري لرحمته لتجدي مصداق قوله تعالى: { أمَّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء }، واجعلي من دعاءك: { رب أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين }، وكان من دعاءه صلى الله عليه وسلم في الملمات العظيمات: ( حسبنا الله ونعم والوكيل )، فهذا أول أمر وأول مقام تقومينه.
2- إحسان العلاقة بالله والتقرب منه؛ فلا بد لك من بذل جهدك في طاعة الله، فهنالك الصلاة الخمس والمحافظة عليهنَّ في أوقاتهنَّ وخاصة صلاة الفجر، وهنالك رعاية حدود الله عمومًا، وفائدة هذه الخطوة العظيمة تحصيل أمرين اثنين:
الأول: الفوز برضا الله جل وعلا وكفى به مغنمًا.
والثاني: استمداد القوة بالثقة بالله؛ فقلب المؤمنة الصالحة قلب واثق بالله ومطمئن برحمته مرتكن لعظمته؛ لأنه يستمد قوته من القوي الجبار جل جلاله، فعلى قدر ثباتك وعلى قدر طاعتك على قدر قوة نفسك وصلابة عزيمتك، فاحرصي على طاعة الله تحصلي خيري الدنيا والآخرة وتجدي السعادة الحقيقية بالطمأنينة والسكينة والرضا عن الله، فتأملي هذا المعنى وتدبريه.
3- احرصي على عدم المبالغة في انتقاص قدراتك؛ فمثلاً خذي هذا المثال:
تأملي كيف استطعت بخمسة أسطر أن تعبري عن مشكلتك ومعاناتك وأن تذكري فوق ذلك مثالاً على هذه المعاناة! فتبارك الله أحسن الخالقين.. إذن فأنت قادرة ولديك القدرات ولديك الموهبة فلا تهضمي نفسك حقها.
إذن فاستبشري وانظري إلى نفسك على أنك فتاة عادية بل ربما كنت صاحبة مواهب ونعم من الله تعالى فلا تهضمي نفسك حقها.
4- احرصي على الصحبة الصالحة؛ ونقصد بالصحبة الصالحة، صحبة الأخوات صاحبات الدين والخلق، فهؤلاء هنَّ الصاحبات اللاتي يفدنك في طاعة الله وفي دينك ودنياك معًا وتستفدين منهنَّ في خلقك، بل وفي عقلك أيضًا، فإن القرين بالمقارن يقتدي، وقال صلى الله عليه وسلم: ( المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل ) رواه أبو داود.
5- عليك بالسعي لتحصيل الأمور النافعة التي تعود عليك بالخير سواء في الدين أو في الدنيا، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ) رواه مسلم. وفائدة هذه الخطوة أن تشعري بأنك فتاة منتجة صاحبة هدف وغاية، فهذا يقوي من نفسك ويعودك العزيمة الصادقة.
الإحباط لا يولِّد إلا إحباطاً متكرراً
وأخيرا أقول أن الإحباط لا يولِّد إلا إحباطاً متكرراً، وأن النجاح في تحقيق هدف ما لا يُولَّد بالحلول السريعة، بل هو معادلة لناتج جمع الرغبة والعزيمة والتخطيط والاستمرار بالإنجاز. كل ذلك يؤدِّي إلى النجاح، ومكوِّن الإرادة وحده لا يؤدِّي إلى التغيير الإيجابي في الحياة، فهذا المكوِّن هو جزء من تلك المعادلة، والإرادة الحقيقية لا تنبع إلاّ من الحاجات، فحاجتك لإشباع غريزة الجوع مثلاً ستؤدِّي بالتأكيد إلى شحذ عزيمتك وتقوية إرادتك للبحث عن الطعام، هذا على مستوى الحاجات الدنيا، أما على مستوى الحاجات العليا، كالحاجة إلى الحب، أو تحقيق الذات، فهي التي تدفعك إلى تقوية عزيمتك، وشحذ همتك لتحقيق نجاحات أكثر في حياتك، هذا إذا أرت التخلّص من الضعف الذي أنت فيه، أو تعتقدين أنه جزء من شخصيتك..
ولكننا عادة نحن البشر نتفاعل مع ضغوط الحياة بطريقة عكسية، وهي الاستجابة لتلك الضغوط بالاستسلام، وهذا ما تعانيه، في هذه المرحلة من حياتك، فالطريق الأول للتغلّب على التوتّر، أو الضغط النفسي، هو تقبُّل الذات كما هي، وتقدير الإنجازات التي تحققت في حياتي، والسعي نحو تحقيق مزيد من تلك الإنجازات، أيضاً يجب أن نتعلَّم جميعاً كيف نتحرَّر من الضغط، أو التوتّر، عن طريق الاسترخاء، أو الرياضة، أو التمتُّع بمباهج الحياة المختلفة.
الاخت الفاضلة ابحثى عن أهداف حقيقية واقعية، وضعْيها في دائرة فعلك حتى تصلى إلى هدفك، مهما كان، ولا تركنى لحالة الإحباط والضعف، وضعى نصب عينيك إنجازاتك التي تحققت، فالحياة لم تنتهِ بعد. كونى واثقة بقدراتك، واستمتعى بالإنجاز.. وبالتأكيد لن تجدى الضعف في حياتك.

وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية