الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (127)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

انا عندى 26 سنة عندى مشكلات نفسية كثيرة ومن ضمن مشكلاتى انى مش بعرف اعبر عن اى شيئ جوايه علشان كده مش عارفة احكى عن مشكلاتى ومن ضمن المشاكل انى بكره ابويا مش عارفة ليه مع انه راجل طيب وحنون ويعرف ربنا كويس جدا وانى مابحبش حد ولا حد بيحبنى ولا بعرف اتواصل مع الناس حاسة انى متخلفة كتير وانى ما بعرفش افكر ولا أتتكلم ولا أتعامل مع حد . ديه بعض أعراض مرضى واكتر ..

عزيزتى :

• بداية أود أنبهك إلى أنى قمت بإلغاء رقم الهاتف الخاص بك لأن الرسائل التى تصل إلينا وكذلك الردود عليها يكون متاحا لكل مستخدمى الموقع ونشر رقم هاتفك قد يعرضك للمشاكل والإزعاج .

• وعن كرهك لوالدك ، أرى أن السبب قد يرجع لخبرة مررت بها إما فى محيط أسرتك أو خارجها تسببت فى كرهك للنموذج الأبوى أو الذكرى على حد سواء وهذه الخبرة تؤثر على سلوكك دون أن تشعرى أنت بذلك إلا أنك لو بحثت فى عقلك ستتذكرين شيئا بالطبع هو السبب فى مشاعرك السلبية تجاه أبيك الآن .. كذلك قد يرجع الأمر إلى عدم قدرة والدك على إشعارك بحبه لك وهذا أمر وارد جدا فكثير من الناس تكون لديهم مشاعر طيبة وجميلة جدا إلا أنهم لا يجيدون التعبير عنها ..

• وأيضا قد يكون السبب هو كثرة ما يضعه الآباء حول أبنائهم من قيود خاصة الإناث لخوفهم الشديد وقلقهم على البنات وكذلك لنظرة المجتمع الشرقى عموما للفتاة .. إلا أن الأبناء غالبا ما يسيئون فهم ذلك ولا يقدروه حق تقديره ..

• ولكن هل حاولت التقرب من هذا الأب الذى وصفتيه بأنه حنون ويعرف ربنا كويس جدا؟ هل حاولت نيل رضاه وبره إبتغاء رضاء الله سبحانه وتعالى ؟ هل فكرت قليلا فى أن هذا الرجل هو من علمك وتحمل مسئوليتك ..

• أما عن عدم قدرتك على التفكير بشكل سليم وكذلك عدم قدرتك على التواصل مع الآخرين أرى أن الأمر يتوقف على رغبتك الحقيقية فى التغيير للأفضل والأخذ بالأسباب التى تساعد على نجاح ذلك ..

• ولتأخذى الأمر بجدية وتبحثى عن نقاط القوة فى شخصيتك وعن ما تجيديه من مهارات وتحاولى تنميتها ، وتتخذى القراءة سبيلا لتثقيف نفسك وإكتساب العديد من المعلومات والمفردات التى ستغير من إسلوبك فى التحاور مع الآخرين فتجعله أكثر لباقة ورقى وأكثر فهما لما يمكن أن تتناقشى فيه مع الآخرين من موضوعات ..

 • وعن شعورك بأنك لا تحبين أحد ولا يوجد أحد يحبك ، فعليك تجاهل هذه المشاعر فكل منا بالطبع يوجد من يحبه ويخاف عليه ، وبكل تأكيد أول من يحبنا ويخاف علينا هم آباؤنا لذا علينا طاعتهم وبرهم والإحسان لهم كما أمرنا رب العالمين .. وأنصحك بطاعة والديك والتقرب منهما والتحاور معهم ومشاركتهم إهتماماتهم ومشكلاتهم والتحاور معهم بالحسنى عل الله يثيبك عن ذلك خيرا فى الدنيا والآخرة ويغير من حالك لما هو أفضل ..

• وأخيرا أرحب بك على صفحتنا الخاصة بالإستشارات فى حالة رغبتك فى التواصل عبر الموقع أو وجود أى إستفسار .

• أصلح الله شأنك ورزقك بكل الخير ..


السلام عليكم

انا طالبة في الجامعة وابلغ من العمر 19ليس لي اخوة ولي اب ولكنه ليس كمثل كل اب في هذه الدنيا فهو مجرد اسم بدون معنى اعاني من مشكلة في الجامعة وهو انني احب اكثر من شاب في الجامعة مع انني لا اعرفهم ولا اتحدث معهم وانما كلما رايت شابا بغير قصد وأعجبت به أبدا بالتفكير به وأصبح العدد حوالي 6 أشخاص وعندما أرى الأشخاص مجتمعين لا اعرف بمن سأفكر في ذلك اليوم انا اعلم بان هذا تخلف ولكن لا اجد نفسي الا انها تفعل ذلك وعلى عكس ذلك فانا اكره كل الأشخاص من حولي مثل أقاربي وابي وصديقاتي على الرغم من ان صديقاتي لم يفعلن لي شيء ولكن لا ادري ما السبب وأفضل كثيرا ان لا أتحدث مع احد وان اجلس في غرفتي واستمع الى الاناشيد ولا احب ان ابوح لاحد بسري او ان اشكو له واذا فعلت ذلك من باب الخطأ اشعر بأنني اكره الشخص الذي بحت له بسري ولا أريد ان اراه وأحس أني ضعيفة أمامه ولا أحب ان اخرج من البيت كثيرا مع اقاربي واحب الوحدة كثيرا كما انني لا اتخذ امي صديقة لي واحس بانني لا احبها فهل انا مريضة نفسيا؟؟؟؟؟؟ وشكرا

عزيزتى :

• مجرد عدم حرمانك من وجود والدك فهذا أمر يستحق الحمد ، إنظرى إلى حال الكثيرين ممن يفتقدون آباؤهم إما للسفر أو للوفاة أو الإنفصال أو المرض أو السجن وفكرى فى كل هذه الإحتمالات وأيهم كنت ستتحمليه .. وتذكرى أنه والدك من علمك وكبرك .. وما له عليك إلا حق الطاعة والبر والإحسان..وقد يرجع سبب إضطراب علاقتك بوالديك لخبرة مررت بها كموقف رفضا فيه الخضوع لطلباتك وتلبية إحتياج لك لم يقدرا عليه ، أو تصرف يرونه خاطئا ولم تتناقشا فيه وأخذا فيه قرارا ضد رغبتك ، وهذه الخبرة تؤثر على سلوكك دون أن تشعرى أنت بذلك إلا أنك لو بحثت فى عقلك ستتذكرين شيئا بالطبع هو السبب فى مشاعرك السلبية تجاه والديك الآن.. كذلك قد يرجع الأمر إلى عدم قدرة والديك على إشعارك بحبهم لك وهذا أمر وارد جدا فكثير من الناس تكون لديهم مشاعر طيبة وجميلة جدا إلا أنهم لا يجديون التعبير عنها .. ولا ينبغى ان نلوم والدينا إذا كان هذا هو حالهم بل نبادر نحن بالتعبير عن مشاعرنا لهم بكل التقدير والإحترام ..

• وأيضا قد يكون السبب هو كثرة ما يضعه الآباء حول أبنائهم من قيود خاصة الإناث لخوفهم الشديد وقلقهم على فتياتهم وكذلك لنظرة المجتمع الشرقى عموما للفتاة..خاصة وأنك الإبنة الوحيدة وهذا ما يزيد قلقهم .. إلا أن الأبناء غالبا ما يسيئون فهم ذلك ولا يقدروه حق تقديره .. وأنصحك بطاعة والديك والتقرب منهما والتحاور معهم ومشاركتهم إهتماماتهم ومشكلاتهم والتحاور معهم بالحسنى عل الله يثيبك عن ذلك خيرا فى الدنيا والآخرة ويغير من حالك لما هو أفضل..
• كذلك حاولى التقرب لوالدتك رويدا رويدا وستثبت لك الخبرة والأيام أنها أصدق وأخلص صديقة لك وانها تستطيع تقديم النصحية لك بحكم خبرتها ونضجها وأنه لن يوجد من يحبك مثلها ويخاف عليك ويريد لك الخير لذا أطيعيها لوجه الله وتقربى لها وأحبيها وتحدثى معها فى كل ما تريدين ولنجاح أى حوار بينكم ينبغى أن يكون هذا الحوار حوارا هادئا وتتخلله الدعابة من حين لآخر للمساعدة على تقريب المشاعر بينكم وإشاعة جو من البهجة والهدوء النفسى بينكم وتباعا حاولى أيضا التقرب من والدك بنفس الطريقة ..

• وعن عدم قدرتك على التفكير بشكل سليم وكذلك عدم قدرتك على التواصل مع الآخرين بنجاح والحفاظ على صداقاتك أرى أن الأمر يتوقف على رغبتك الحقيقية فى التغيير للأفضل والأخذ بالأسباب التى تساعد على نجاح ذلك ..

• اما عن ما ذكرتيه من مشاعرك فإن ذلك ما هو إلا نتيجة لشعورك بالإحتياج للتعبير عن هذه المشاعر وهذه هى طبيعة المرحلة العمرية التى تمرين بها فإن كانت تتميز بقدر هائل من الطاقة العاطفية إلا أنها نتيجة قلة الخبرة وطبيعة المرحلة التى تتميز أكثر ما تتميز بالتقلب والإندفاع فإن هذه المشاعر لا تثبت فى هذه السن على حال ..

• وبالطبع لن تفيدك العزلة فإن كنت تملكين قدرا من العاطفة لما لا تعطى لنفسك الفرصة السوية للتنفيس عنها فى علاقتك بوالديك أولا ثم أقاربك وأيضا فى علاقتك بصديقاتك فليس بالضرورة أن ترتبط مشاعر الحب لدينا بالنوع الآخر فقط .. فإن أحببت صديقاتك وتمنيت لهم الخير مثلما تتمنيه لنفسك وحفظت أسرارهم سيبادلونك الحب والإحترام ويحفظون أسرارك أيضا .. هذا هو حال الدنيا لا يستطيع أحد منا أن يعيش بمفرده وكل منا يحتاج الآخر ولا يمكننا أن نستغنى عن إحتياجنا للآخرين مهما أخفقنا فى علاقاتنا أو صادفنا أناسا سيئين .. لذلك أنصحك بأن تخرجى من وحدتك وتمتعى بوقتك مع والديك وصديقاتك وإخرجى للتنزه معهم ولزيارة أقاربك وإعملى على أن يأخذ الآخرين عنك صورة جيدة صورة البنت المهذبة اللبقة الملتزمة البارة بأهلها المحبة لغيرها والمحبة للخير لكل من حولها ..

• وأخيرا أرحب بك على صفحتنا الخاصة بالإستشارات فى حالة رغبتك فى التواصل عبر الموقع أو وجود أى إستفسار ..

• أصلح الله شأنك ورزقك بكل الخير .


السلام عليكم

اخي يعاني من مرض نفسي ومن عقد وهو يتيم الأب ويبلغ الان30 سنه ويريد الزواج ولا يشتغل وهو خجول ليس لديه اصدقاء ويكره أخواته وليس له إخوان ذكور...من أين نأتي له بزوجه مناسبة له وأمه تبحث له عن فتاه جميله ولكنها لو تجد وكيف سيتزوج وهو لا يعمل ولا يكلم احد ولا يجلس مع احد بل يذهب الى البحر ليصيد سمك وكلما اشتعل قليلا ترك الشغل والمشكلة انه ليست لديه شهادة جامعيه فهو لم يقبل في الجامعه في جده في السعودية فطلبنا منه ان يسافر ليكمل تعليمه ثم سافر الى الاردن ليدرس في الجامعه خمس سنين ولكنه لم ينجح وهذا ما سبب له عقده نفسيه فبالرغم انه سعودي لم يقبل في الجامعة في السعودية لان نسبته ليست كبيرة والان بعد كل هذه السنوات ماذا نفعل فكل الشباب في سنه قد تزوجوا وهولا ونحن خمس بنات وكلنا متزوجات وأختي الصغيرة مخطوبة وهو يريد منا ان نخطب له
الأخت الفاضلة :

• بداية كان ينبغى تحديد نوع الإضطراب أو المرض النفسى الذى يعانى منه هذا الشاب وهذا فى حالة ما إذا قد تم عرضه على طبيب نفسى وقام بتشخيص حالته .. أما مجرد ذكرك أنه يعانى من مرض نفسى ومن عقد فهو أمر لا أستطيع الإستناد عليه ولا تقدير مدى أهميته أو خطورته من عدمها ..

• وذكرك أنه خجول وأنه لا يحب إخوته قد يرجع لعوامل أسرية وعوامل فى التربية أيضا لم تذكريها ، إلا أن هناك إحدى إحتمالين نظرا لأنه الولد الوحيد على خمس بنات الإحتمال الأول أن هذا الشاب كان مدللا إلى حد لم يجعله قادرا على تحمل المسئولية والإستقلال .. والإحتمال الآخر أن يكون تربى تربية حادة جدا نظرا لأنه الولد الوحيد وسواء هذا أو ذاك فكلاهما بالطبع لم يثمرا عن بناء شخصية ناجحة مستقلة ..

• والأمر الآن يتطلب وقفة جادة من أخيك ومن كل المهتمين به خاصة والدتك ، فإن كان يريد الزواج فيجب عليه القيام بأمرين :

• أولا : عرض نفسه على طبيب نفسى لمعرفة ما إذا كان يعانى من مرض أو إضطراب نفسى يحتاج إلى علاج وهذا أمر غاية فى الأهمية قبل الإقدام على الزواج ..
• ثانيا : البحث بمنتهى الجدية عن عمل أى عمل يناسبه أو أن يقيم مشروعا صغيرا إن أمكن له ذلك .

• ولا يعنى فشل أخيك فى الدراسة أن يتبع ذلك فشلا فى الزواج أيضا وفى باقى مجالات الحياة .. إنما يتطلب الأمر منه إعادة صياغة حياته بشكل أفضل بالإعتماد على نفسه ..
• وفى حال حصوله على عمل علينا أن نهتدى بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء. ) .

• و نداء الحديث للشباب يفهم منه استحباب التبكير بالزواج ، والدين الإسلامي الحنيف أعلى من قيمة الزواج وحث عليه طالما هناك إمكانية لذلك، والزواج لابد منه لأنه عصمة وحماية للشباب المسلم، خاصة في ظل ما يتعرض له الشباب حالياً من مغريات، كما أن الزواج سكن وسكينة، كما يقول الله عز وجل في كتابه الكريم

( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )
صدق الله العظيم

• ونصيحتى لوالدتك أن تكون أكثر جدية معه وأن تبحث له عن فتاة متدينة بغض النظر عن كونها جميلة أم لا عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بوصيته فى نهاية حديثه الشريف " فإظفر بذات الدين " فمن تتمتع بخلق طيب حميد وتسلك كما علمها رب العالمين هى فقط من ستتحمله فى السراء والضراء بل وستكون سبيلا لإصلاح شأنه بإذن الله ..
• وأخيرا .. دعواتى أن يوفقكم الله للخير ويصلح شأن أخاك ..



السلام عليكم

أشكركم على ذلك الجهد فى الموقع... ولكنى عندى مشكلة انا حقيقه لا اعلم ماذا اكتب لكم ولكننى أقول عندما كنت فى المرحله الأعداديه كان زملائى يسخرون منى جميعا سبب شكلى بسبب اسمرار بشرتى وظهور حب الشباب فى وجهى وكبر انفى وهذا لادخل لى فى ذلك وجلست ابكى شديدا وقلت فى نفسى ماااااااااااااااااااااااااااااااااذا افعل فذهبت وحاولت ان اعالج حب الشباب باليزر وفشلت

واستمر هذا التهكم والسخرية حتى نهاية الثانوية العامة وعند دخولى المرحلة الجامعية قلت فى نفسى انى سوف اقابل أصدقاء جدد وأحاول التعايش معهم ولكن لم يحدث ذلك فايضا كالعادة تهكم وسخرية وانا الأن فى المرحله النهائية من التعليم الجامعى وطول هذة الفترة ابكى كل ليل وكأنة شبح بل فعلا هو شبح فأحس بالخوف ليلا نهارا وان العالم يكرهنى وانى أخاف من عيون الناس وأخاف ان من نظراتهم لى واحس ان احدهم سوف يتهكمنى فتذداد ضربات قلبى سريعا وياتى لى صداع شديد وابكى فى داخلى لكى لا يرى دموعى احد فانا اكتب لك خطابى هذا ودموعى على وجهى واحس اننى اكرة كل الناس واحس اننى اريد ان اقتلهم جميعا فانا لا اعلم هل من حقى العيش مثلهم جميعا ولو ذهبت الى دكتور نفسى وصارحته بكل هذا الجحيم الذى أعيش فيه فسوف يقول لى ان شكلك حلو وجميل فبالطبع هذا من قبيل العلاج وقد لا أصدقة مع العلم انى أعيش هذة المأسآآآآآآآة 8 سنوات فأرجوكم أرجوكم أرجوكم ساعدونى ولا يوجد لى اى ملجأ اخر لكى يساعدنى فارجوكم ساعدونى فانى((متماسك خارجيا منهار داخليا))وهذا مما يقيد حريتى فى الأقدام على أى شيء او اتخاذ قرار فارجوكم ردوا على هذه الرسالة بسرعة فانى انتظر ردكم لى وانى حقا آسف جدا جدا على طول رسالتى

أخى الفاضل

• علمتنى الحياة أن من يرى نفسه جميلا يراه الناس كذلك وأن أى منا يستطيع أن يجذب إنتباه الآخرين وينال إعجابهم بل وأحيانا يسيطر عليهم إن إمتلك القناعة الداخلية بقدرته على ذلك مهما كانت ظروفه ومهما بلغت العواقب أمامه ومهما تعرض للفشل والإخفاق .. بغض النظر عن اللون أو الدين أو المستوى الإجتماعى أو حتى الثقافى ، فكثيرا ما نرى أناس لم ينالوا أى قدر من التعليم إلا أنهم يتمتعون بقدر من الثقة بأنفسهم تجعلهم قادرين على إقامة علاقات ناجحة مع المحيطين بهم بل وترك أثر طيب فى نفوس الآخرين ..

• وماذا لو أن لديك إعاقة ما أو انك مصاب بمرض مزمن خطير ، ألم تفكر يوما فى ذلك؟
• أرى أن الأمر يتطلب منك نظرة إلى الإيجابيات وإلى ما يمكن القيام به لا لأجل الآخرين بل لراحتك أنت أولا بغض النظر عن نظرة الآخرين ورأيهم ، فلقد ذكرت أنك قمت بمحاولة للتخلص من حب الشباب بالليزر وباءت هذه المحاولة بالفشل وهذا لا يعنى لى أنها نهاية العالم ، وما تستطيع عمله هو البحث عن طبيب متخصص وله سمعة طيبة يعمل فى إحدى المستشفيات التى تستطيع الوثوق بها وليس أى مركز تجميل وهذا ليس فقط لعلاج حب الشباب بل وأيضا ليرى هل تحتاج لعمل جراحة فى الأنف أم لا ..

• وأود تنبيهك إلى نقطة هامة وهى أنك يجب أن تختار من تصادق فهؤلاء الذين يتهكمون من الآخرين لا يصلحون لأن يكونوا أصدقاء لأحد ولا حتى لأنفسهم .. فمثل هذه النوعية من البشر من يبحث فيها يجدها مغمورة بالعيوب الأخلاقية وقصور التفكير وتدنى مستواه والإنحرافات الأخلاقية .. ولا ينبغى أن نستجيب لهذا التدنى فى التفكير والأخلاق بأن يكون تفكيرنا أيضا قاصرا على ما نسمعه من سخرية وتهكم بحيث لا نستطيع التفكير فى الإيجابيات ونقاط القوة .

• وما يلفت نظرى فى رسالتك وينبغى التوقف عنده وتأمله جيدا هو أنك على الرغم من أنك تعانى من التهكم والسخرية كما ذكرت إلا أنك إجتزت كل من المرحلة الإعدادية ثم المرحلة الثانوية وها أنت فى نهاية المرحلة الجامعية كل ذلك إجتزته بنجاح ، أليس هذا أمرا يستحق منك التفكير فى معناه ألا وهو أنك تستطيع تحقيق النجاح فى حياتك وتمتلك القدرة على التحدى والصبر والمثابرة وبلوغ الهدف .. أليس هذا أمرا إيجابيا

• كذلك ألا ترى أن قدرتك على التماسك الخارجى برغم ما تعانى منه داخليا أمرا يشير إلى شخصية جيدة جدا ..

• أخى عليك أن تكون صورة إيجابية عن نفسك أولا بالبحث عن إيجابياتك وتنميتها وتثقيف نفسك وتعلم مهارات جديدة وإتقانها يجب أن تقوم بعمل ترى أنه يصعب على الآخرين القيام به كتعلم اللغات وإتقانها وإتقان إستخدامات الحاسب كل ذلك سيفيدك ليس فقط فى تنمية ثقتك فى نفسك وقدرتك على التواصل مع الآخرين بل سيفيدك أيضا عند البحث عن عمل ، لذا لا تضيع وقتك وتهدر طاقتك وإستغل ما أوتيت من إمكانيات فى إنجاح حياتك ..
• وتبقى ملحوظة أخيرة وهى أنه فى حال إستمرار ما ذكرته من أعراض – لا قدر الله – فعليك إستشارة طبيب نفسى فللطب النفسى الآن الكثيرا من التكنيكات العلاجية التى تتناسب وطبيعة كل حالة وليس الأمر كما ذكرت ..

• وفقك الله ورزقك بكل الخير ..


 

بسم الله الرحمن الرحيم

من خمسة أشهر عند الساعة 11ظهرا تقريبا أصابني وجع راس ووجع معدة وضيق نفس شديد فأسعفوني إلى المشفى وضعوا لي السرون فارتحت وخرجت مساءا بعد أسبوع أصابتني نفس الحالة فذهبت إلى المشفى نفس الأمر ومن ذالك الوقت اختلف مجرى حياتي والآن عدم تركيز أوجاع في المعدة والبطن وجع راس ضيق نفس نفخة دائمة مع العلم أني قمت بكافة التحاليل والصور اللازمة وكلها سليمة.... وأخر الدكاترة قال أن حالتي نفسية وهي الإكتئآب وأنا لا أحب ان اخذ أدوية نفسية لحل الإكتئآب لأنني سمعت أن الأدوية النفسية يدمن الشخص عليها وتطيل زمن المرض ولا أعرف ما أفعل أرجو المساعدة جزاكم الله عنا كل خير لأنني اقتربت من اليأس وشكرا

الأخ الفاضل :

كثيرا ما يشكو الإنسان من الآلام الجسدية ويكون منشأ هذه الآلام بسبب نفسي لا بسبب  عضوي ومثال ذلك الصداع وضغط الدم العصبي وقرحة المعدة والقولون العصبي. وفي حالة القولون العصبي يشكو المريض من المغص المتكرر مع تقلصات بالمعدة والأمعاء مع القيء والغثيان وعسر الهضم والإمساك وأحيانا الإسهال المتكرر.

• ومن المعروف أن الجهاز الهضمي من أشد أجهزة الجسم حساسية للتعبير عن التغيرات النفسية والعصبية وأن هذه الأعراض قد تكون المؤشر الوحيد لهذه التغيرات في بدايتها دون ظهور الأعراض النفسية ذاتها، فقد تحدث حالات من الاكتئاب النفسي وتظهر فقط في صورة نوبات متكررة من عسر الهضم وكذلك يصاحب القلق النفسي أعراض نقص الوزن وفقدان الشهية والإسهال المستمر وفي بحث عن المرضى الذين يعانون من القولون العصبي المتقلص وجد أنه يتأثر بدرجة الانفعال العاطفي والمجهود الذهني للفرد والقلق النفسي عند هؤلاء المرضى. وهذه النتائج تدل على أن القولون العصبي يلتهب فعلا تبعا للتغيرات النفسية العصبية ..
• أما الصداع فهو أمر عادي في حياة الإنسان وبعض الناس يحدث لهم الصداع مرة كل عام أو كل شهر وآخرون مرة كل أسبوع أو كل يوم إما في الصباح أو المساء أو في الصيف أو في الشتاء أو قبل الدورة الشهرية أو أثناءها أو بعدها وقد يحدث الصداع حين التعرض للشمس أو للضوء الساطع أو حين الشعور بالقلق أو الكأبة أو حتى أثناء الاسترخاء ..
• وأسباب ألام الرأس متنوعة ومختلفة ولكن أهمها الحالة النفسية وأهم حالة تصيب الإنسان بالصداع هى القلق النفسي وهو أكثر أنواع الصداع شيوعا. والقلق خوف وتوقع سيء ومع التوقع يحدث توتر في العضلات, عضلات الرقبة وعضلات الرأس ولذا فإن الإحساس الغالب عند المريض هو أن شيئا يشد رأسه ويكاد يشطره إلى نصفين أو أن شيئا ثقيلا قد وضع في منتصف رأسه, إذن لا مكان محدد ولا شكل معين, وتزداد حدة هذا الصداع مع مضي ساعات النهار وتراكم المشكلات والإجهاد, على خلاف الصداع الذي يظهر مع الاكتئاب ويكون في أشد صورة صباحا عند الاستيقاظ من النوم مباشرة وصداع القلق متقطع يجيء ويذهب ولكن إذا استمرت حالة القلق يظل ملازما للإنسان. وفي حالة القلق المزمن يألف الإنسان الصداع بحكم العادة ويمضي حياته والصداع في رأسه والمسكنات لا تجدي معه ولا تفيده.

• أما عن الصداع النصفي فهناك أسباب كثيرة لحدوثه فالإنسان الموسوس يعاني من الصداع النصفي الذي يبدأ في احد نصفي الرأس والمشكلة هنا ذات شقين, الصداع نفسه وأعراض ما قبل الصداع مثل الغثيان والقيء وآلام المعدة أو تنميل الأطراف وهذه الأعراض تستمر بعض الوقت ثم يعقبها الصداع الذي يبدأ بجوار العين في نقطة معينة وهنا المريض يشعر كأن أحد شرايين رأسه ينبض بعنف في هذه المنطقة ثم يزداد الصداع حدة فيشمل جميع الوجه والرأس وقد يستمر ساعات ويأتي على هيئة نوبات وهي أكثر انتشارا بين الأذكياء والطموحين والمثقفين والذين يعانون قلقا مستمرا ويظهر أيضا مع الإرهاق الجسماني وقلة النوم. وأحيانا يثير الصداع قلقا وخوفا ويظن المريض أنه يعاني من مرض في رأسه أو ورم في المخ ويلجا إلى الكثير من الأطباء للعلاج، وقد يكون الصداع بسبب التهاب في الأنف أو الأذن أو مشكلة في العين أو الأسنان أو يكون بسبب قلق نفسي أو اكتئاب.

• وأغلب الظن أن ما ذكرته ينطبق على أعراض القلق النفسى وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي..

• ويعد القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز سواء الدوائى أو السلوكى ، إلا أن هذا النوع من العلاج أو ذاك إنما يتطلب أولا : إرادة قوية وشخصية واعية وثانيا : إستشارة طبيب نفسى يستطيع توظيف ذلك فى خدمة المريض .

• كما تعتبر العلاقات الإجتماعية الطيبة والتواصل مع الآخرين بمثابة دعم نفسى هام وتخفيفا للكثير من معاناة الأفراد ، فالتواصل مع الأهل أو الأصدقاء يعد بمثابة تنفيس ييسر عبور الكثير من الأزمات والإنفعالات ..

• وأيضا تعتبر ممارسة الرياضة والقيام بتمارين الإسترخاء إحدى السبل الهامة جدا للتخلص من المشاعر السلبية وتجديد الطاقة الذهنية والجسدية بوجه عام ..

• وأؤكد لك أنه لا داعى للقلق من العلاج الدوائى فى حالة إذا ما تطلب الأمر ذلك وكان هذا الدواء تحت إشراف طبيب مختص ..

• متعلك الله بالصحة والعافية ورزقك بكل الخير ..


السلام عليكم

اولا شكرا جزيلا على تلك المعلومات التى طالما كنت ابحث عنها فلكم الشكر ...أعانى من السكر وعلاج الأنسولين 2 مرة يوميا وذلك من 10 سنوات وكانت الأمور الجنسية طبيعية ومنذ عام تعاطيت زستريل قرص فى المساء وقرص تينورتيك فى الصباح لعلاج الضغط بعده بدأت مشكلة عدم الانتصاب حتى فى وجود الفياجرا يحدث تهريب للدم ولا يدوم الانتصاب طويلا وعند مراجعة الطبيب اعطانى علاج عبارة عن حقن مرتين فى الأسبوع فى القضيب 80 وحدة مع هذا العلاج يأتى بنتيجة جيدة لكن تأثيرها وقتى .هل الاستمرار فى هذا العلاج مفيد وهناك أمل فى التحسن والاستغناء عن تلك الحقن كما يعد الطبيب المعالج ....سأكون شاكرا لكم فى حالة الرد على سؤالى لأنه يؤرقنى واخشى ان يكون العلاج مثل الفياجرا مرحلة وقتية وتنتهى شكرا لكم

الأخ الفاضل :

بداية ينبغى أن تعلم جيدا أن ضعف الانتصاب يتأثر بالحالة النفسية والقلق والتوتر فالانتصاب والعملية الجنسية ككل هى فى الأساس عملية نفسية فإذا تأثر الإنسان باى أسباب نفسية من قلق او خوف او إحساس بالقصور والعجز او الاكتئاب النفسى فغالبا ما يحدث له بعض الضعف المؤقت فى الانتصاب وأحيانا الانكماش فى العضو وهى حالة فسيولوجية طبيعية تحدث مع القلق ولذلك لا ينبغى التركيز فى التفكير على هذه المشكلة ..

• والمرضى الذين يستطيعون تنظيم علاجهم والحفاظ على نسبة السكر فى الدم لا يصيبهم مثل هذا الضعف أبدا ، لذلك ينبغى عليك أولا مراجعة الطبيب المختص بمتابعة وتنظيم نسبة السكر لديك ، والتأكد من تناول الجرعة المناسبة من الدواء ..وذلك لضمان القدرة على إستعادة الممارسة الطبيعية ..دون أخذ هذه الادوية لفترة أطول من اللازم وحتى تستطيع الإستغناء عنها ..
• حيث يراعى تفادى الإعتماد على المنشطات بحيث لا يستطيع الشخص القيام بواجباته الجنسية إلا بها ، فليس أفضل فى النهاية من الممارسة الطبيعية المعتدلة ، خاصة وأن الجسم ينظم إحتياجاته الجنسية بشكل طبيعى طبقا لإعتبارات الصحة العامة والسن وتوجد بعض التدريبات والإرشادات التى يقوم المعالج بتعليمها لمن يعانى من ضعف الإنتصاب لتساعده على المدى الطويل ..

• عافاك الله ورزقك بكل الخير ..



السلام عليكم

انا طالبه فى 2 ثانوى 16 سنة مشكلتى ان انا مش قادره اعرف حجم المشكله... انا مرتبطه بشخص عنده 25 سنه مش متاكده بيحبنى ولا لأ المشكله ان انا روحت له مره البيت عنده هو باسنى وخدنى فى حضنه انا مش عارفه هو ده زنا ولا ايه... انا حاسه انى بحبه اوى رغم اللى حصل انا مش عارفه ابعد عنه ولا ايه ...هو بيقول انه عاوز يتجوزنى ..انا مش عارفه اعمل ايه

صغيرتى :

• غفر الله لك فعلتك ورحمك من هذا الذنب العظيم .. إن حجم المشكلة أكبر مما تتخيلين وأكبر من قدرتك وأنت فى هذه السن الصغيرة على التعامل مع ما يمكن أن يترتب عليها من فضائح ومشكلات لا يمكن حصرها .. فهذه المشاعر التى تتحدثين عنها سوف تتغير ولن تبقى طويلا ولن يبقى لك سوى الخبرة والذكرى المؤلمة والسمعة السيئة والفضيحة ..
• أرجو من الله سبحانه وتعالى أن تنتبهى لى جيدا وأن تستجيبى لنصيحتى وهى ضرورة إنهاء هذه العلاقة المحرمة من الألف إلى الياء فورا وألا تستجيبى له ثانية تحت أى تأثير أو ضغط لمعاودة ذلك أو الإستمرار فى هذه العلاقة وتأكدى أن هذا الشخص لا يريدك ومن رابع المستحيلات أن يحبك أو يفكر فى الزواج بك بعد ما فعلت ..

• إستغفرى لذنبك وتوبى إلى الله وإستقيمى إن رحمة الله قريبة من عباده الذين يطلبون رحمته ،وإستنعينى بالله لكى يخلصك من هذا الشخص ويصرف أذاه عنك وعن كل من هم مثلك ، فبكل تأكيد مثلما فعل معك فعل مع غيرك ، إحفظى كرامتك ولا تقتلى فى نفسك العفة والبراءة وإلا فلن يفيدك ندم ..

• حفظك الله من هذا الشيطان وأصلح لك شأنك كله ..

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية