الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1268

اعداد الأستاذ /  عمر مازن

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 هل استمر معه ام انفصل عنه

السلام عليكم

أنا متزوجة منذ عام وتسعة أشهر ومعى طفلة عمرها خمسة اشهر مشكلتى هى زوجى فمنذ ان حدث الحمل وجدته يشاهد الأفلام الجنسية ويمارس العادة السرية وبدأت اعمل مشاكل كتير بسبب الموضوع ده ولكن كان دائما رده لأنى حامل ولا يستطيع معاشرتى باستمرار وفى كل مرة اكتشف الأمر يقول هذه اخر مرة  ولكنه لا يتوقف عن هذا الفعل المشين فكان يشاهدها على اليوتيوب فقمت بغلقه نهائيا من اللاب توب فوجدته يشترى تابلت فسائلته لماذا قال كى أذاكر عليه مع العلم بانه دكتور ثم جاءت ابنتي وتوقعت انه سوف يكف عن مشاهدة تلك الأفلام حفاظا عليها وعلى علاقتنا فوجدته يسافر باستمرار لأداء العمرة وما ان يعود  يشاهدها على الفيس فهو  يسافر فى الشهر من مرة لمرتين ليؤدى العمرة واعتقدت انها سوف تؤثر عليه ولكن على الأطلاق بل اننى اكتشفت مؤخرا انه يذهب لصلاة الفجر جماعة وحينما يعود للمنزل يشاهد تلك الأفلام  وكلما تحدثت معه فى هذا الموضوع يقول ان الحسنات يذهبن السيئات لقد سئمت وأصبحت اشمئز منه بل وابغضه بل وطلبت منه الطلاق أكثر من مره وانا فى حيرة من امرى هل استمر معه ام انفصل عنه فان كل خوفى الآن على ابنتى هو أصبح لا يعنى لى شىء

 الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من مشاهدة  زوجك  الأفلام الإباحية وممارسة العادة السرية بالرغم من تدينه وأداءه العمرة باستمرار وتفكيرك بالانفصال عنه

الأخت الحائرة ادمان مشاهدة الافلام الجنسية الاباحية يقول د. المهدي الخبير النفسى المعروف  أنه في العالم العربي تحديدًا لا يجد كثير من الشباب الحلم ولا الأمل مع وجود حالات الإحباط فيزيد الاتجاه للرغبات الحسية كنوع من التعويض بعكس البلاد الغربية التي تحقق أحلامه وطموحاته.
وأرجع د. المهدي سقوط الشباب فريسة للمواقع الإباحية للعديد من الأسباب منها التدين الشكلي وقال: «التزام الشاب يعد الحافظ له من السقوط في مشكلة إدمان المواقع الإباحية فلدينا كثير من مظاهر التدين لكن أكثرها ظاهري، تدين شكلي لا يؤثر في السلوكيات السلبية ولا يعدلها.. بخلاف الشخص الذي لديه تدين جوهري حيث يعلم يقينًا أن متابعة المواقع الإباحية من المحرمات.
ومن الأسباب التي تدفع الشباب إلى متابعة المحرمات أيضًا البيئة التي فيها عوامل إثارة عديدة فرغم انتشار الحجاب إلا أن الملابس في أغلبها مصممة للإثارة .
ونوه المهدي إلى أنه في البيئة الفقيرة كلما كانت الأجساد مقتربة بسبب ضيق السكن حيث تسكن عائلة بأكملها في غرفة واحدة تستثار الغرائز أكثر، وكلما زاد التصاق الأجساد فإنها تكون محرضة للغرائز أكثر وأكثر، لافتًا إلى أن البيئة الإعلامية أصبحت تركز على عرض الأفلام والمسلسلات بكل ما فيها من مشاهد مثيرة بدون أي رقابة مما يزيد من الرغبة الجنسية لدى الشباب.
وطالب المهدي بضرورة تدخل الدولة لحظر المواقع الإباحية قائلًا: «لدينا نموذج جيد جدًا في الإمارات التي تطبق حظر المواقع الاباحية.
وتؤثر مشاهدة المواقع الإباحية على صحة الشاب وخاصة النفسية بحسب قول د. المهدي، فمشاهدة مثل هذه الأفلام الساقطة تدفع الشاب في الغالب إلى ممارسة العادة السرية وطول ممارستها يؤدي إلى احتقان في البروستاتا وسرعة في القذف عند الجماع الطبيعي مع الزوجة، وقد تسبب قلة اللذة المنشودة في حالة الجماع الطبيعي.
ويشعر الشاب بالهم والغم عند ارتكاب هذا الفعل المحرم، والذي يجعله يلوم النفس ويعتب عليها، فيصاب بعقدة نفسية من فرط لوم الذات وتحقيرها.
كما إن الجلوس الطويل أمام جهاز الكمبيوتر لمشاهدة هذه المواقع يؤدي إلى العزلة الاجتماعية، وإصابة الفرد بالخمول وابتعاده عن النشاط الاجتماعي وبالطبع يمنع ارتكاب هذا الذنب الرزق.
ويكتب د. المهدي «روشتة علاج جماعية» تجعل الشباب يحجم عن إدمان المواقع الإباحية قائلًا: كلما كان الوطن أكثر نشاطًا وفيه حركة وحيوية واتجاه نحو البناء وهدف قومي يحتشد حوله الناس يقل الاتجاه إلى الملذات الحسية.
أما على مستوى الفردي فيجب على كل شاب العمل على أمرين -بحسب المهدي-: الأمر الأول أن يركز مشاعره تجاه شريك شرعي تتوجه ناحيته هذا المشاعر،
والأمر الثاني هو أن يوزع الفرد الطاقة في مسارات متوازنة، فتكون لديه اهتمامات ومهارات وهوايات فحين تكون لديه أحلام وطموحات وأنشطة ينصرف عن مشاهدة الأفلام الإباحية.

وهنا نوجة كلمة الى الزوج المنقاد لهوى النفس...آخى الفاضل :
* كن قويا وتخلص من المواقع المسجلة على جهاز الكمبيوتر كما يجب التخلص من المجلات التي اقتنيتها مسبقًا والتي تحوي صورًا إباحية.
* يجب الحرص على تقوية أسباب طاعة الرب وعلى التزام صلاة الجماعة، قال تعالى: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}، وابذل جهدك في الدعاء والتضرع إلى الله عز وجل.
* التزام الاستغفار يقول تعالى: {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارًا * يرسل السماء عليكم مدرارًا}.
* من المفيد ممارسة الرياضة والخروج من المنزل للتنزه لمشاهدة الأصدقاء أو للذهاب إلى المسجد كلما زادت الرغبة في مشاهدة المواقع الإباحية.
* طلب المشورة من طبيب نفسي في حال الفشل في الابتعاد عن متابعة المواقع الإباحية.
* ومما يعين الشاب على البعد عن متابعة المواقع الإباحية استحضار رقابة الله، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» وقد سئل أحد الأئمة فقيل له: بما يستعان على غض النظر عن الحرام؟ فقال: «بعلمك أن نظر الله إليك أسرع من المنظور إليه».
* من الضروري التوبة والاستمرار عليها، والتغلب على النفس الأمارة بالسوء فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله تارة من النفس الأمارة بالسوء، وتارة من شر الشيطان، وتارة يجمع بينهما، كما قال: صلى الله عليه وسلم: «اللهم فاطر السموات والأرض رب كل شيء ومليكَه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجره إلى مسلم».
* غض البصر، فإن غض البصر هو السبيل لحفظ الفرج، ولذلك كان من الأوامر الإلهية أن بدأ الله بغض البصر قبل أن يأمر بحفظ الفرج قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}، ولذلك خرج الإمام أحمد في المسند عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال: ««لا تتبع النظرة النظرة فإن الأولى لك والثانية عليك».

الزوجة الفاضلة إن زوجك إنسان يحرص على أداء الفروض والعبادات وقد ابتلاه الله بهذا السلوك وهو محاسب عليه يقينا ولكن مادام فى العمر بقية فهناك باب التوبة والفرصة مازالت موجودة وببعض الإخلاص فى النية وبالكثير من الدعاء والصبر على الزوج وتوددك إليه وتزينك زينة الزوجة التى يحض عليها الإسلام سوف يدوم بينكم الألفة والمودة والرحمة وتعود الحياة لمجاريها الطبيعية

وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية