الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1253

اعداد الأستاذة /هبة محمود 

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 عذبني عذابا يفوق الخيال

السلام عليكم

شكرا جزيلا وبارك الله فيك بعد قرائتى عن موضوع العادة السرية... لقد ارحتني من شعور بالذنب كان قد يؤدي الى الانتحار لشعوري بأن العادة السرية معصية عظيمة فعلتها انا وحدي علما انني مريضة بمس الجن العاشقة الذي يرغمني عليها وخوفا من ان افعل الزنا رغما عني وهذا ما اثار خوفي الشديد ... والله هذا الموضوع قد عذبني عذابا يفوق الخيال لكن الحمد لله فقد حفظني الله والحمد لله

 شكرا لتفهمكم الان بدأت اشعر ببعض الراحة لمعرفتي بحكم سكوت رسول الله عنه وان الله يعلم ان عباده ضعاف في موضوع الجنس ادعوا الله لي بزوج حنون ورومانسي كثيرا وانه يمتعني ويرويني بحنانه وعطفه لكونى حساسة جدا ومن المشاكل الشديدة التي عشتها جعلتني احتاج الى الحنان الشديد حيث انه لا يوجد احد من اقاربي لا جهة الام ولا جهة الاب ببساطة لأنني وأهلي فقراء ولاني ابي مريض عقليا ونفسي لذلك لا يعيرون لي ولأهلي اي اعتبار وهدا آلمني جدا وسوف يبق يؤلمني مدى الحياة وشكرا لك فقد وجدت فيك الحنان الدي افقدته مند الطفولة ولا زلت افتقده لكن الحمد لله مازال في هده الدنيا ناس رحماء اتمنى من اعماق قلبي ان يرحمكم الله شكرا جزيلا

الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من فقدان الشعور بالحنان والقلق الشديد من موضوع ممارسة العادة السرية والخوف فى الوقوع فى المعصية وشعورك السابق ان هناك مس من الجن كان يدفعك الى ممارسة تلك العادة .

الاخت الكريمة نحمد الله تعالى ان استطعت التحكم فى شهواتك والتغلب على وسوسة الشيطان- نعم هى وسوسة من الشيطان تحدث لكل انسان وما لم يتحكم الانسان فى شهواته فانه يدخل فى حلقة مفرغة من تفريغ الجنس عن طريق العادة السرية يتبعها الاحساس بتانيب الضمير لمن يتسم بالالتزام الدينى والخوف من الوقوع فى المعاصى

الابنة العزيزة لإيضاح الصورة أكثر لك ولقرائنا الأعزاء؛ فمن واجبنا أن نوضح كواليس فسيولوجيا الرغبة، وكيفية تمكنها من أي إنسان رجلاً كان أو امرأة..
هناك ما يسمى بالتغذية الانعكاسية، أي أن المشاعر بالجهاز العصبي تنتظر الإشارة من الانفعالات؛ فإذا كانت الإشارة موجبة؛ فذلك معناه أن الانفعالات تتجه بشدة لكل ما يغذي المشاعر “من هذا النوع” أي الرغبة الجنسية في حالتنا هذه، ولذلك فإن الإشارات أصبحت إيجابية؛ فذهبت إلى الجهاز العصبي على حالتها تلك؛ فنشدت زيادة وزيادة في الرغبة الجنسية وما يلزمها من هرمونات وإنزيمات، فامتلأت هذه الدورة الدموية بالمكونات التي تؤجج الرغبة فأصبحت ملحة عل ذهنك وتمكنت منك كما تقولين..
إذن فالمسألة دائماً ما تبدأ بتصرف الشخص نفسه، إذا كان متجهاً نحو إشعال رغبته، وإيقاظ جذوة هذه الفتنة النائمة، فسيدخل ذلك الشخص في حلقة مفرغة من الشهوة والرغبة ومن ثم الأداء “العادة السرية”، فيثبت الإحساس بالسعادة والنشوة في نفس هذا الشخص، وتعاد الكرة مراراً؛ حتى يدمن الشخص هذا الإحساس بالنشوة، ومن ثم يبدأ السعي له؛ وإن تعارض ذلك مع ما هو صحيح أو ما هو صحي؛ فآنذاك لا يدرك الشخص إلا متعته التي لا يستطيع أن يسلوها، ثم بعد الأداء الفعلي تذهب السكرة وتأتي الفكرة؛ فلا يفكر الشخص وقتها في كيفية التصدي للرغبة بإيقاف التصرفات “اللاإرادية” المؤدية لها، مثل قراءة الموضوعات ذات المضامين الجنسية، أو التحدث مع الأصدقاء والرفاق في الأمور الجنسية، أو مشاهدة المواقع الجنسية، أو حتى التخيلات الجنسية، وكل ذلك إنما هو من صميم التصرفات التي يقوم بها الإنسان بكامل إرادته، وبالتالي فهو يمكنه أن يوقفها إذا توافرت لديه الإرادة الصلبة والإصرار على ذلك..
أما إذا ظل الشخص يردد  أنه مضطر لما
يفعل بسبب تمكن الرغبة منه لفرط احتياجه أو بسبب جن عاشق كما تدعين ؛ فإن ذلك يعزز برمجة لديه في ذهنه مضمونها أن يستمر فيما يفعل بلا رابط ولا ضابط.. وذلك تحديدا هو ما حدث لديك يا فتاتي، ولكنك أردت تتويجه بتصريح طبي بالرغم من علمك بالحل؛ ولكنك تحاولين أن تغيري دفة الأمور إلى غير الاتجاه الذي سيكلفك الإرهاق العصبي ومجاهدة النفس؛

واخيرا أنصحك بشغل نفسك وتمضية وقتك فيما يفيد، وممارسة الرياضة لأنني أعرف أنك تعلمين ذلك أفضل من كثيرين، ولكنني أقول لك: إن طريق النجاح هو الطريق الصعب، وربما أن الله يؤخر لك الزواج لأنه يريد منك جهاداً أكبر؛ فإذا أقلعت عما تقومين به فربما تجدين وقتذاك الزوج الذي يستحقك وتستحقينه وتجدين لديه السكن النفسي والعاطفي والجنسي إن شاء الله… ولا ضير في أن تسعي بنفسك أن تجدي هذا الزوج عن طريق بعض النساء الفاضلات الصالحات اللاتي يبتغين بذلك وجه الله تعالى… ولندعو لك جميعاً، نحن وكل من يقرأ هذا الكلام بأن يرزقك الله بالزوج الذي يعفك ويستعف بك إنه سبحانه قريب سميع مجيب قادر على كل شيء

وفقك الله وهداك وحفظك الله من كل مكروه

 


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية