الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (125)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

انا مخطوبة لشخص منذ سنة تقريبا وللأسف سامحنا الله أخطأنا لكنه خطأ محدود وآنا مازلت عذراء وكنت أشعر أنه يشعر بتأنيب علي ما نفعله وقد أدمنا فعل ذلك لفترة ولكننا اتفقنا علي عدم معاودة ذلك وفجأة منذ أسبوعين في يوم في عمله انتابته حالة هياج عصبي شديدة وتشاجر مع كل الأشخاص لدرجة أن وصلت إلي الضرب وبدأ في التحدث في أشياء غريبة وكلها متناقضة إلي حد الوصول لدرجة الكفر بالله وقام بتحطيم أساس منزله مع العلم أنه في ذلك اليوم لم ينام منذ أربعة أيام أو أكثر بسبب عمله ومازال حتي الآن في هذه الحالة وفي بعض الأحيان يكون في حالته الطبيعية ثم يعاود إلي هذاالهياج مرة أخري...أريد أن أعرف ما سبب ذلك هل هو تعاطيه لمادة مخدرة معينة (مع العلم أنه كان يتعاطي الحشيش علي فترات) أو حالة انهيار مفاجأة أو ضغط نفسي بسبب ما فعلناه و أسباب أخري تتعلق بعمله أو كل ما سبق..وما هو علاجه ..وكم يسغرق في أسوأ الحالات ..ومدي استجابته ..وماذا يكون موقفه مني بعد أن يتعافي (مع العلم أنه يعلم أني أحبه حب كبير )

إلى كاتبة هذه السطور

:• غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ..

• وليكن إتفاقك أنت وخطيبك بداية طريق التوبة لكما - بإذن الله – وليكن أيضا أسفك على ما فعلتيه ندم تثابين عليه وأدعو الله أن يهديك إلى صراطه المستقيم ويثبتك ويقوى عزيمتك ولا تخضعى لأى تاثير مهما كانت شدته وليكن إيمانك وحبك لله أهم عندك من أى شىء آخر .
• وعن ما يعانى منه خطيبك بكل تأكيد هو نتاج جميع ما ذكرتيه ولن يستقيم حاله إلا إذا إستقام قلبه ولنتذكر قول الخالق العظيم القادر على كل شىء

بسم الله الرحمن الرحيم  " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ " صدق الله العظيم

فبكل تأكيد تترك الذنوب أثارا نفسية هائلة على شخصية الإنسان فهناك علاقة طبيعية، بين تراكم المعاصي، وبين تشكيل شخصية إنسانية معقدة ومريضة.. لذلك أمرالله سبحانه وتعالى الإنسان المسلم أن لا يستهين بذنب، ولا يستصغر معصية، وأن يحاسب نفسه ويستغفر، كلما أذنب أو عصى، لتتسع المسافات والأبعاد النفسية بينه وبين المعصية، وليبقى يقظ الضمير، حي الإحساس، سليم النفس، مستقيم السلوك.

• عزيزتى صدقا ويقينا علاج خطيبك هو التوبة والرجوع إلى الله والتكفير عن ذنوبه .. علاجه حقا يتوقف على مدى قدرته على تطهير نفسه من الآثام والذنوب وتطهير قلبه من ألفة المعصية .. وهذا هو علاج حالته أما عن سؤالك عن المدة التى قد يستغرقها العلاج فإن الإجابة مرهونة بإرادته ووعيه ورغبته هو شخصيا فى إصلاح شأنه ..

• وستتوقف نظرته لك فى كل الأحوال سواء بعد أن يعافيه الله أو قبل ذلك على مدى صمودك وثباتنك فى التوبة وفيما إتفقتم عليه من عدم الرجوع للمعصية ، فإن ضعفت فسيرى أنك سبب معاناته وهلاكه وأنك إنسانة ضعيفة يسهل التأثير عليها ومن اليسير عليها أن تقع فى الخطأ أما إن تماسكت فسوف يتأكد من أنك تودين مساعدته لأنك بالفعل تحبيه ولأنك إنسانة جيدة ..
• ورأيى الشخصى هو أن تحاولى الإبتعاد عنه إبتغاء وجه الله وتذكرى فى ذلك قول سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم " من ترك شيئا إبتغاء وجه الله عوضه الله خيرا منه " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا فى حال إستمراره فى فعل المنكرات وتعاطى المواد المخدرة إلى أن يستقيم حاله فإن إستقام وإهتدى كان خيرا لكما وحينئذ عليكما بإتخاذ إجراءات الزواج وتيسير ذلك من كلاكما فى أسرع وقت ممكن وإن لم يفعل – لا قدر الله – فأنت الفائزة بإبتعادك عنه بكل تأكيد .

• كما أؤكد عليك الإستغفار والدعاء بأن يهديك الله للخير وييسره لك ..


بسم الله الرحمن الرحيم

بعد التحية .. والتقدير والاحترام الشديدين ..اود اولا ان اشكركم على جميع عطاياكم ..انا  ابلغ من العمر 21سنة اعمل موظف في شركة  في العراق..في صحوة القلب أكتب مجازي ..احس بالوحدة .. أحباط لا حدود له .. ناقص حنان .. العادة السرية تقتلني. .السكائر دمرتني .. عقلي لا يعمل انا متعب من حياتي .. لا استطيع تغييرها .. انا وحيد ولا يوجد من يفهمني ويقدر مشاعري .. اريد تغيير حياتي وأبدأ من جديد .. لكن كيف ومن ماذا ابدا وما هي النشاطات التي اقوم بها حتى اصبح انسان اخر واعيش حياتي كما ينبغي .. وكيف انسى الالم والوجع الذي مررت به والذي يلاحقني منذ سنين عدة .. لا اعرف ما العمل ..ايرضيكم ان تنظروا الى شخص يبكي دون ان تسالوة ما سبب ذلك .. انه انا الذي ابكي فالحقوا بي .. قبل مماتي . حسبي الله ونعم الوكيل .. استغفر الله .

أخى الفاضل :

• الكثيرين منا يمرون بخبرات مؤلمة قاسية .. توجع القلب والعقل .. وقد يتوقف البعض ليتأمل ما مر به وقد ينهار البعض إلا أن بين هؤلاء وهؤلاء يوجد من يزيدهم الألم صلابة ويكسبهم قوة عن ذى قبل وتصقل التجارب شخصياتهم بالصفات الحميدة والصمود وتظهر معدنهم النقى الذى لا تشوهه المواقف والأحداث .

• أدعو الله أن يجعلك الله من الصابرين الشاكرين فى السراء والضراء وأن يرحمك ويتوب عليك مما أنت فيه .

• ولعل وعيك بوجود مشكلة ورغبتك فى تغيير حياتك هما البداية الموفقة منك والتى تحتاج أن تدعمها بفكرك وإرادتك وليكن الأمر إختبارا لقوتك ينتهى بفوزك على الوحدة وما يفعله بك الشيطان ولتشقيه بإستغفارك وتوبتك وإمتناعك عن شرب السجائر والعادة اللعينة .. وتطهر نفسك وقلبك بحب الله وذكره آناء الليل وأطراف النهار

بسم الله الرحمن الرحيم " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " صدق الله العظيم

• أخى لا ملجأ إلا إلى الله ولا ينجى إلا الله بيده الخلق وهو على كل شىء قدير .. إطلب رحمته إستغفره وإدعوه ، أقم الصلاة لذكره ، قم الليل إلا قليلا ، تحصن بالصوم حتى لا تفعل المنكرات .. إقرأ فى أى مجال مفيد .. حاول ممارسة الرياضة إن أمكن وبإستمرار.

• ولما لا تفكر فى الزواج إن إستطعت إعمل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " من إستطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء "

• وتأكد أننا نقدر مشاعرك ونرحب بك إن أردت التواصل معنا وكذلك فى حال وجود أى إستفسار آخر .

• أعانك الله وأسعد حالك ورزقك بكل الخير .


السلام عليكم

بعد قراءئى اكتشفت ان ما كنت أعانيه كان الضغط العصبى (من مايو 2005 حتى أكتوبر 2005) وما يصاحب ذلك من اعراض اكتئاب وتوتر وقلق وكان ذلك بسبب وفاة أختى وعلاقة عاطفية مرهقة وغير واضحة، والآن أصبحت أفضل كثيرا الحمد لله بدون أى علاج سوى الصلاة والدعاء كى أطمئن ولكن مشكلتى أنه سهل أن اصبح مكتئبة، محبطة، متوترة ولا أحب الحياة أحيانا وتؤثر فىَ مشاكل العمل سريعا (فيه كثير من الضغط)أريد حلا للإكتئاب الذى اصاب به من أن لأخر وخصوصا قبل العادة الشهرية (ولم أكن كذلك من قبل) أصبح عصبية جدا ومكتئبة وأبكى بسبب وبدون هل من حل؟السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتى :

تحدث العادة الشهرية العديد من التغيرات الجسمية التى يعقبها تغيرات مزاجية أيضا وذلك قبل وأثناء وبعد الحيض ، فتحدث بعض الإضطرابات الطفيفة فى الحواس وكذلك غالبا ما تكون المرأة فى هذه الأثناء سريعة الإنفعال والغضب ويسهل أن تشعر بالإكتئاب المؤقت الطفيف ، وتختلف حدة هذه الأعراض من سيدة لأخرى كل حسب طبيعته وطبيعة ظروفه سواء فى محيط الأسرة أو العمل .

• وغالبا ما تنتهى هذه التغيرات بإنتهاء الحيض أو قد تستمر بعد إنتهائه لمدة يوم أو يومين ويعود كل شىء إلى ما كان عليه ..

• أما عن معاناتك من الإكتئاب عموما من وقت لآخر بغض النظر عن وقت الحيض فذلك يرجع إلى ما تعرضت له من مواقف ضاغطة تركت آثارا نفسية وذكريات مؤلمة ببعض الوعى والمثابرة والإيمان بقضاء الله سيمكنك التغلب على ذلك ، وأرى أن الله أعانك بكل تأكيد بحبك فى الصلاة والدعاء فهما السبيل لراحة القلب ..

• وما أود أن أناقشك فيه هو أنك تحدثت عن علاقة مرهقة وغير واضحة ،وصفك لهذه العلاقة بهذا المعنى يجعلنى أستشعر أنك تملكين قدرا من الفهم والإدراك وأيضا الإرادة إلا أن ما تعانين جاء نتيجة تلاحق ما مررت به من أزمات وهو الشىء الذى أضعف قدرتك على التحمل والمواجهة إلا أنه لم يتغلب عليك بفضل الله .. ولم يقضى على ما ما تتمتعين به مميزات .. ويبدو أيضا أن لديك القدرة على إنهاء هذه العلاقة فعدم رضاك عنها ووصفك لها بأنها غير واضحة يعنى أنك حتى وإن كانت لديك بعض المشاعر للطرف الآخر إلا أنك تستطيعين أن تستكملى حياتك بدونه بل وتتقدمى فى عملك والأمر يحتاج منك إلى إعادة تنظيم أفكارك والبدء من جديد وكأن ما سبق كله ما هو إلا فترة تأمل لكل ما مررت به من خبرات ومحاولة الخروج بخلاصة هذه الخبرات للإستفادة منها فيما هو آت ، وإستعادة نشاطك وبلوغ مركز متميز فى عملك بإذن الله.

• واخيرا .. أنصحك بالقيام ببعض التغيير فى حياتك كممارسة الرياضة لما لها من أثر مفيد جدا بإذن الله فى التخفيف من الشعور بالقلق والتوتر وكذلك التخفيف من حدة الشعور الإكتئاب ، وأيضا الحفاظ على علاقاتك الإجتماعية والتواصل مع الآخرين سواء الأهل أو الأصدقاء ..

• حفظك الله ورزقك بكل الخير .


السلام عليكم

إنا لدى مشكله منذ عام وبدأت بتزيد هذا الأيام اشعر بضيق واشعر انه لا فائدة من حياتي ولا ارغب في إي شيء حتى إنني أصبحت لا اهتم بأكلي ولا بنومي ولا بشيء اشعر إنني لست قادر على تحقيق إي هدف في حياتي ولم اعد ارغب في تحقيق شيء حتى أنى اشعر بعدم اتزان نفسي حتى عندما يجرحني احد اشعر بالغضب من نفسي فقط أصبحت افقد اعصبي بسرعة
أحيا ارغب بالصمت لفتر طويلة لا أريد ان التكلم مع احد واشعر بالغضب عندما يتكلم مع احد وانا بهذه الحال إنا من قبل كانت نشيط أحب العمل أمارس الرياضة وتركتها الكل يلحظ تغيري حيث إنني اصطبحت عصبي أصبحت أميل للوحدة أكثر من المنبهات أصبحت اشعر إنني عديم الفائدة وان ا حياتي بلا معني ولا لم يعد لدي رغبه في تحقيق أي شيء كانت متفائل ادفع الآخرين إلى ذلك إنا الحمد لله أحافظ على الصلاة أملى بالله كبير لكن هذه الحالة تسطير على إنا أصبحت شخص أخر وفقدت ثقتي في كل من حولي عمرى 24 عام

الأخ الفاضل :

• لم تخلق الدنيا هباء ولم يخلق الله البشر عبثا وإنما لحكمة وقوله سبحانه وتعالى {وَمَا خَلَقْتُ  الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ } إنما هى سبل نهتدى بها فى أفعالنا وأقوالنا وما من دابة على هذه الأرض إلا ولخلقها حكمة فله سبحانه وتعالى فى خلقه شئون ومثلما خلق الحق خلق الباطل ليميز الله به الخبيث من الطيب ..
• وعن شعورك بأنك لا تستطيع تحقيق أى هدف فى حياتك فهذا بكل تأكيد ينافى أى واقع فكل منا يستطيع أن يفعل شيئا بنجاح وفقا لظروفه وقدراته وإمكاناته ، والأمر يتطلب منا أن ننظم أفكارنا وأن نتمتع بالصبر والرضا وحسن الظن بالله ..والإقدام وعدم الإستسلام لليأس والوحدة ..
• وما أطلبه منك أن تقاوم هذه المشاعر السلبية وتكون لك الغلبة عليها وتعود إلى ممارسة الرياضة والخروج وصلة علاقاتك بكل من حولك من أهل وأصدقاء تتوسم فيهم خيرا وإن أخفقت لا تيأس فهذا أمر وارد كل منا يخفق ويقوم مرة أخرى ليستكمل حياته ويتعلم من أخطائه وتجاربه .. إستبشر خيرا وتذكر قول الله سبحانه وتعالى
" إن مع العسر يسرا ، فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب " وإجعل يقينك به يقين لا يعرف الشك ..
• وهذه بعض النصائح التى ستفيدك بإذن الله :
• أكتئب أى خواطر تدور فى ذهنك ... أن الكتابة تساعد الذهن على التخلص من إحساس البؤس والشقاء وتقطع دائرة التفكير المرضى المستمر .
• أقرا القرآن أو استمع له.
• اتصل بصديق محبب لك .
• اقرأ بعض الصحف المسلية أو الكوميدية الفكاهية .
• افعل شئ محبب لأحد أقاربك ولا يكون متوقع منك .
• قم بعمل تطوعى لخدمة الآخرين .
• شارك فى جلسة من جلسات العلم فى المسجد .
 


سيدي العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 انا رجل عمري ( 48 ) سنة ,بدأت مشكلتي قبل حوالي ستة سنوات وبصورة مفاجئة . حيث اصبحت اشعر بالاختناق اذا جلست في سيارة مغلقة الشبابيك , كذلك اصبحت لااستطيع النوم الا والمصابيح مضاءة لانني اشعر بالاختناق ايضاً لو شعرت انها مطفأة. ارجوكم هل يوجد حل لما اعانيه ارشدوني يرحمكم الله..

الأخ الفاضل

• على الرغم من تداخل الأعراض التى ذكرتها مع بعض الإضطرابات النفسية إلا أنى أرى أن الغالب هو أنك تعانى من القلق النفسى وأحد أعراضه هو الخوف من الأماكن الضيقة ، وأيضا الخوف الخاص والذى يتمثل فى خوفك من مواقف أو أشياء بعينها لا تعتبر ضارة فى الحياة العادية وهو خوف غير من منطقى وغير مبرر..

• وتشمل أعراض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التى لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التى لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التى تفرض نفسها على الإنسان ، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب والإحساس بالتنميل والشد العضلى ..

• ويتم تشخيص الخوف المرضى عندما يصبح حائلا دون القيام بالنشاطات اليومية بشكل سوى وسلس ، لذلك ينبغى إستشارة طبيب نفسى فهو الذى يستطيع أن يصف لك علاجا مناسبا لحالتك ولطبيعة الأعراض التى تشكو منها لذا عليك عند الذهاب إلى طبيب نفسى وصف الأعراض بدقة وتفاصيل أكثر حتى يستطيع وصف العلاج المناسب..

• وبفضل الله يعد القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل ممتاز ..
• لذلك إستبشر خيرا فلا داعى للقلق عافاك الله ورزقك بكل الخير وحفظك من كل سوء..

 ومن الوسائل الجيدة لعلاج مثل حالتك هي تناول الأدوية المضادة للقلق، وكذلك ممارسة تمارين الاسترخاء

وبالنسبة لتمارين الاسترخاء، توجد عدة كتيبات وأشرطة في المكتبات توضح كيفية ممارستها، وفي أبسط حالاتها تتكون من الاستلقاء في مكان هادئ، مع غمض العينين، وفتح الفم قليلاً، ثم أخذ شهيق بعمق وببطء، يتبعه زفير بنفس الطريقة، على أن تكرر هذه الطريقة حوالي خمس مرات متتالية، ويمكنك أيضاً أن تسترخي عضلات جسمك عن طريق التمعن ابتداءً بعضلات القدمين ثم الرجلين، وحتى عضلات الرقبة والصدر  

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:
 ممتاز
 جيد جداً
 جيد
 مقبول
 ضعيف
العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)
 
إضافة تعليق:
 

 
   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية