الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (124)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبلغ من العمر 21 عام وانا أعاني من كثرة النسيان لدرجة أن الأهل صاروا يلقبوني بالنساي وكثرة النوم وأيضا قلة التركيز مع العلم أني أدرس الآن في الكلية قسم حاسب ألي ولا أستطيع التركيز لكي أرفع المعدل وأنا في قلق مستمر من المستقبل هل سوف تبقى هذه الصفة موجودة في إلى أن أصبح في سن الثلاثين من عمري مع العلم أن هذه المشكلة بدأت معي بعد سن الثلاثة عشر من عمري بعد وأذكر أني في تلك السنة قد سقطة على راس خشبه من أحد العماير من الدور الثاني على راسي من ما جعلني أفقد الوعي خمس دقيقتين تقريبا علمن أني بعدها وأنا أشعر بدوخة بين الفترة والأخرى إلى أن بلغت العشرين من عمري ولان أنا أعاني من كثرة النسيان وقلة التركيز مع وجود دوخات مستمرة ولكنها بسيطة.. أنا الآن في حيره من أمري هل أذهب إلى دكتور نفسى... نرجو توجيهنا وجزاكم الله خير الجزاء


أخى الكريم :

• عافاك الله وحفظك من كل سوء ..

• ما ذكرته من أنك تعانى من قلة التركيز وكثرة النسيان وكذلك إصابتك بالدوار من وقت لآخر قد يكون السبب فيه هو تعرضك لهذا الحادث الذى ذكرته خاصة وأنك لم تكن بهذه الحال من قبل هذا الحادث لذا فعليك إستشارة طبيب مخ وأعصاب ليستطيع توجيهك لعمل الأشعة ورسم المخ والتحاليل المناسبة للكشف عما إذا تركت هذه الحادثة بعض الآثار التى ربما تكون السبب فى حالتك هذه ..كما قد يكون السبب سوء التغذية الذي يؤدى إلى نقص الفيتامينات وخاصة فيتامين ب المركب وبعض العناصر الهامة مثل الفسفور والحديد والزنك وبعض الأحماض الدهنية والأمينية الهامة ..

• وعن قلقلك من إستمرار هذا الأمر معك أرى أنه ينبغى عليك أولا معالجة ذلك والذهاب للطبيب للتأكد من خلوك من أى مشاكل عضويه ، لأن قلقلك سيزيد الأمر سوءا وسيزيد من عدم قدرتك على التركيز وكثرة النسيان .. ففى حالات القلق يحدث نوع من التشتت فى الانتباه وضعف التركيز والعجلة وعدم التأني وضعف الإتقان فى استقبال المعلومة وترتيبها وإدخالها , كما أن الخوف المصاحب للقلق يؤثر على كفاءة بقية الوظائف النفسية ويقلل من فاعليتها , وهذا يحدث كثيرا قبل الامتحانات أو أثناء الامتحانات .. ففي مثل هذه المرحلة من العمر، ومع ضغوط الدراسة، ربما يعاني الإنسان من ضعف بسيط في التركيز، وكذلك الشرود وتشتت الأفكار، هذا شيء نراه ونشاهده كثيراً، وهو يعتبر طبيعيا إلى درجة كبيرة، وهو حقيقة مرتبط بالقلق، خاصةً ما يعرف بقلق الإنتاج، أي أن الإنسان يكون لديه طاقات ودافعية أكبر نحو الإنتاج، نحو أن يكون فعالاً وإيجابياً، وهذا ربما يؤدي إلى شيء من ضعف التركيز..

• وقد وُجد أن ممارسة الرياضة-أي نوعٍ من الرياضة- كالمشي أو الجري أو كرة القدم تمتص القلق والتوتر وتحسّن الانتباه والتركيز.

• وعن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان الطبيعي فإنها تتفاوت تفاوتاً كبيراً من شخص إلى آخر، ولكن المؤكد أن عدد الساعات التي يحتاجها نفس الشخص تكون ثابتة دائماً، فبالرغم من أن الإنسان قد ينام في أحد الليالي أكثر من ليلة أخرى إلا ان عدد الساعات التي ينامها الشخص خلال أسبوع أو شهر تكون عادة ثابتة.

• يعتقد كثير من الناس أن عدد ساعات النوم اللازمة يومياً هو ثمان ساعات، وإذا أردنا الدقة أكثر فإن أغلب الأشخاص ينامون من 5-7 ساعات يومياً، وهذا الرقم هو متوسط عدد الساعات لدى أغلب الناس ، ولكنه لا يعني بالضرورة أن كل إنسان يحتاج ذلك العدد من الساعات، فنوم الإنسان يتراوح بين أقل من ثلاث ساعات لدى البعض إلى أكثر من 10 ساعات لدى البعض الآخر..

• وأخيرا وفى حال إستمرار ما تعانى منه من أعراض والتأكد من أن السبب ليس عضويا فمن الأفضل إستشارة طبيب نفسي ..

• تمنياتى لك بكل الخير ..


 

السلام عليكم

مشكلتي تتلخص في عدم القدرة علي اتخاذ القرار حيث اني اعمل في مجال عمل حكومي ولكني غير راضي عن عملي ولا يوازي طموحي اما طموحي فهو إنشاء عمل تجاري خاص بي وكوني خضت تجربه سابقه في مجال الأعمال الخاصة وباءة بالفشل كوني اعمل في الصباح في الحكومة والمساء أحاول متابعة عملي فجميع من حولي لا ينصحوني بترك العمل الحكومي والتفرغ لعملي الخاص والمشكلة اني اخشي ان اذا دخلت مجال الأعمال الخاصة وفشلت مره أخري لا اجد سوي اللوم من الأشخاص العزيزين علي قلبي فالموضوع بات يقلقني جدا وكثير التفكير به..

أخى الفاضل :

• يميزك طموحك ولا يعيبك وكون إحدى محاولاتك باءت بالفشل هذا لا يعنى أنه سيلازمك ولكن عليك الإستفادة من هذه التجربة وتلافى أسباب هذا الفشل ..

• وعن عدم رضاك عن عملك الحكومى أرى أنه ينبغى عليك الإستمرار فيه ، ويحكمنا فى  هذا القرار الكثير من الإعتبارات الإقتصادية والإجتماعية بل والسياسية فغنى عن الذكر أن أشير إلى صعوبة الحصول على عمل مع تأكيدى دائما على أن ذلك ليس مستحيلا وإنما صعبا ، وكونك تعمل فى مجال حكومى من الممكن أن يساعدك ذلك ماديا خاصة وأنك لم تستقر بعد فى عملك الخاص وبالطبع تحتاج إلى دعم مادى حتى وإن كان ضعيفا نوعا ما إلا أنه مورد ثابت نسبيا تستطيع فى حال حدوث أى خلل أن تعتمد عليه ..

• ولست وحدك الذى تعانى من أن العمل الحكومى فى كثير من الأحيان لا يوازى طموح العاملين به ، إلا أننا ينبغى أن نذكر أن هناك العديد من النماذج التى استطاعت أن تصل إلى مراكز مرموقة بفضل إخلاصهم لعملهم وتميزهم فيه مهما كانت طبيعة هذا العمل ، وهذا أمر يدعو إلى النظر إلى الأمر بنظرة مختلفة وعدم التركيز على عيوب العمل الحكومى دون مميزاته ..

• وخوفك من تكرار الفشل أمر غير منطقى فغنى عن الذكر أيضا التغيرات السريعة والمفاجئة والغير متوقعة التى تحدث فى التجارة والإقتصاد سواء على المستوى المحلى أو على المستوى الدولى والأمر بالطبع يحتاج إلى نوع من المغامرة المخطط لها بشكل سليم والغير عشوائية والإقدام ، والأهم من كل ذلك إستخارة الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه وحسن الظن به وإتقائه حق تقاته فى ما تقدم عليه من أعمال ..

• والسعى والمحاولة أمر يثاب عليه الإنسان وهذا هو ما يجب أن يفهمه المقربين لك لذلك لا تعبأ بلومهم فى حالة الفشل – لا قدر الله – بل حاول مرارا وتكرارا وإستفيد من أخطائك ..
• وفقك الله ورزقك بكل الخير ..


 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا شاب ابلغ من العمر 23 سنة اعاني مند 6 اشهر من نوبات ذعر وخوف شديد أحس معه انني سأموت واشعر بضيق في التنفس بالإضافة لتسارع دقات القلب .استعمل حاليا دواء لودويمبل + ليزانكسيا.... المشكل انني أصبحت مدمن على تلك الاقراص التي اعتبرها الحل الوحيد لحالتي وافكر حاليا ان الجأ للاقراص المهلوسة لانني اعتدت على الاقراص محدودة المفعول فقمت بعمل اختبار دخنت المخدرات ولم تأتر فيا.... أرجو ان تتقبل اسلوبي في الكتابة لانني الان مشتت التفكير ولا اقدر ان انظر لشاشة الحاسوب المهم اظن انني اسلك الطريق الخطأ واريد ان اعرف هل هناك حل لحالتي وبارك الله فيك .....

أخى الفاضل :

• بداية ينبغى أن تعلم أن ما تعانى منه مرض وله بفضل الله علاج وهو لا يختلف كثيرا عن أى مرض آخر إلا أن التركيز المستمر وكثرة التفكير فى المرض أى مرض يزيد الأمر سوءا ولا يخدم العلاج ..

• كذلك فإن لجوءك للتدخين وللمخدرات والحبوب المهلوسة سيؤدى إلى تدهور الحالة بشكل يصعب تداركه فأنت بذلك تدمر نفسك بنفسك ..لذلك إحذر من الاستمرار فى ذلك وتمسك بالأمل والتفاؤل فى القدرة على أن تحيا حياة سوية وتأكد أن ذلك ممكنا بفضل الله ولكن ساعد نفسك وإستخدم إرادتك وتحدى ما تعانى منه فأنت الأقوى وهذا ما يجب أن تؤمن به لأنه الواقع ..

• وكونك تتناول نوعين من الدواء فأهم شىء هو أن يكون هذا الدواء بناء على وصف الطبيب المختص وتحت إشرافه وينبغى عليك فى حال عدم شعورك بتحسن الرجوع له إما لتغيير الجرعة أو لتغيير الدواء للحصول على نتائج أفضل ..

• وفى حال عدم إستجابتك للعلاج مرة أخرى – لا قدر الله – تعلم ألا تيأس وحاول إستشارة طبيب نفسى آخر ، حارب المرض بكل ما أوتيت من قوة وإصبر على ما اصابك وأحسن الظن بالله ..

• لا تدع لنفسك وقت للتفكير فيما يؤرقك ، تحدث مع أهلك أو اصدقائك حاول ممارسة الرياضة بشكل منتظم ، إستعن بالله وداوم على الصلاة والدعاء ..

• وأخيرا أرحب بك على صفحتنا الخاصة بالإستشارات فى حال وجود أى إستفسار أو رغبتك فى التواصل ، وأتمنى لك كل الخير ، حفظك الله ..


 

السلام عليكم

طلبني للزواج شاب عمره 32 سنة يحبني ويرغب بالارتباط بي بغض النظر عن عمري ( 48) سنة ، فأنا لم يسبق لي الزواج وشكلي لا يدل على عمري أبدو أصغر بكثير . الشاب متزوج وأب لثلاثة أولاد وزوجته في (25) من عمرها لكنه يشكي من عدم توافقه معها.

ربطتني به علاقة حب من ثلاث سنوات من خلال خدمات قدمتها له .وساندته ودعمته في عمله ووقفت بجانبه عاطفيا ومادياً .حاولنا فصل علاقتنا كثيراً وفي كل مرة نعود لبعض بقوة أكبر .

أعرف إن للسن تأثير .حاول اقناعي باستماتة إن العمر لا يمثل له مشكلة .لكني أتوقع إن المشكلة ستحصل بعد الزواج لابد أن ينظر لذلك بعد الارتباط .هو لا يعلم بالتحديد عمري الحقيقي لكنه يتوقع إن هناك فارق هو ما يجعلني مترددة من قبول الزواج به .لذلك يركز كثيراً إن العمر ليس مشكلة .للعلم كل هذه العاطفة الجارفة بيننا والحب الذي فاق الخيال وشدة الترابط والتواجد اليومي بشكل مستمر وكل منا يعيش تفاصيل الآخر بدقة ونساند بعض .. وإحساس كل منا بالآخر إن حدث له طارئ عن بُعد . ارتباط روحي عجيب .كل هذا ولم نلتقي بعد .. فقط من خلال المكالمات بالجوال .هل أوافق أم أرفض ؟قلبي يحبه وعقلي يرفض الارتباط به لإحساسي إنه مجازفة منه ستؤثر على أسرته .

عزيزتى :

• بداية عملا بما هدانا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أستطيع أن أحرم ما أحل الله أو أن أدعى على الله الكذب فلا حرمة من زواجك بهذا الرجل ..

• إلا أننا ينبغى أن نناقش بعض الأمور بموضوعية شديدة وبدون إندفاع وبتحكيم ما أنعم الله علينا به من نعمة التفكير والتمييز وأعلم أن نضجك سيساعدنا فى إنجاح ذلك ..

• من النقاط الهامة التى ذكرتيها أنه لا يعلم بالتحديد كم فارق السن بينكم وهذا أمر يدعو للتفكير .. فلماذا لم تخبريه مع أنك على علاقة به كما ذكرت منذ ثلاث سنوات ، وإن كنت بالفعل واثقة من حبه لك كما ذكرت فمما تخوفك إذا علم بسنك الحقيقى ، هل تخشين أن تتغير مشاعره ؟ بكل تأكيد إن كان صادقا لن يهتم بالفارق مهما يكن وأنت فى ذلك مخطئة فعندما يعلم سيقول أنك كذبت عليه حتى تستطيعى الوصول له وهو أمر مهين وجارح لذا إحذرى من أن تتخذى الكذب وسيلة للوصول للآخرين ..

• كذلك فوجئت فى رسالتك أنك بعد أن ذكرت إرتباطك بهذا الشاب لمدة ثلاث سنوات تذكرين أن هذا عبر الجوال وأنكم لم تلتقوا كيف وأنك ذكرت أنك قدمت له الدعم المادى والعاطفى ..
• وكيف تتوقعين لعلاقة عبر الهاتف بها خداع فى نقطة هامة وهى فارق السن أن تأخذ شكلا شرعيا ناجحا ، فأساس ما بينكما لم يأخذ شكلا سويا صحيحا ..

• أرجوك أعيدى التفكير فى الأمر ، وإستخيرى الله عز وجل وإطلبى منه أن يهديك للخير وييسره لك ..ولا تتسرعى فى إتخاذ القرار ولا تستمرى فى هذه العلاقة بهذا الشكل أكثر من ذلك لحين الوصول إلى القرار السليم بشأن هذا الزواج ..وفى حال وجود أى إستفسار آخر أو رغبتك فى التواصل لحين إنتهاء الأمر أرحب بك على صفحتنا الخاصة بالإستشارات وأدعو الله لك بكل الخير ..

• هداك الله لما فيه الخير لك وأصلح شأنك كله ..

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية