الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (123)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

   

 سلام من الله تعالى عليكم ورحمته وبركاته

ابنى عمره 9 سنوات وترتيبه الثانى بين أخوته تسبقه بنت ويليه ولد .. مشكلتى معه انه يتحدث بصعوبة كأنه يشد الكلمة شداً مع تهتهة شديدة ملحوظة جداً ....أخشى ما أخشاه ان تظل هذه الحالة معه حتى بعد ما يكبر .ولاسيما ان خاله كان يعانى من نفس المشكلة أثناء صغره ومازالت ملازمه له بالرغم من انه الآن فى الثانوية العامة ..دلونى اعمل إيه

 عزيزتى

 • حفظ الله ولدك وبارك لك في ذريتك وجعلها ذرية صالحة بإذن الله ..

 • بداية ينبغى أن تعلمى أن إضطرابات الكلام واللغة إما أن تكون راجعة لعوامل نفسية نتيجة المرور بمواقف صعبة وإما أن تكون لأسباب عضوية كالعيوب الخلقية فى المنطقة المسئولة عن الكلام فى المخ وكذلك فإن للتنشئة عامل فى إحداث مثل هذه الإضطرابات فقد يكون السبب هو أن الطفل لم يتلق الطريقة الصحيحة للنطق أو لم يتم التعامل بشكل صحيح مع ما يقع فيه من أخطاء ..فكثيرا ما تكون عيوب النطق عند الأطفال نتيجة عيوب الكلام لدى الذين يتعامل معهم وبالتالى فإنه يتعلم النطق بشكل خاطىء، كما قد يكون الأمر راجعا إلى سرعة الطفل فى الكلام التى تعيقه عن التعبير عما يريد بانسيابية ودون تهتهة ، كذلك قد يكون نقص التركيز هو السبب فى عدم طلاقة التعبير لدى إبنك

 • وما يجب أن تقومى به للتغلب على هذه المشكلة أن تذهبى به إلى أخصائى تخاطب وهو تخصص انتشر مؤخرا لعلاج مثل هذه الحالات بنجاح حيث يقوم بعمل دراسة حالة للطفل ليستطيع بيان السبب وراء هذه المشكلة وعلى أساس ذلك يستطيع أن يضع الخطة أو البرنامج العلاجى المناسب لحالة الطفل ، ويجب عليك الإلتزام بتعليمات أخصائى التخاطب فى التعامل مع الطفل .. حتى يؤتى العلاج ثماره فى أقصر وقت بإذن الله ..

 • وأخيرا وإن كنت من سكان القاهرة تستطيعين التوجه إلى جامعة عين شمس – معهد الدراسات العليا للطفولة – مركز ذوى الاحتياجات الخاصة حيث يوجد به عيادات خارجية للتعامل مع جميع حالات الأطفال ولا يقتصر على الإحتياجات الخاصة فقط وتوجد به عيادات خاصة بالتخاطب وعلاج إضطرابات الكلام واللغة ..

 • يسر الله لك كل الخير


 

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 لدي زوجتي والتي تبلغ من العمر اثنان وعشرون سنة لديها مشكلة بدأت تزعجنا كثيرا وهي الامتناع عن الأكل، والسبب في ذلك هو أنها تشعر بشيء في داخل فمها يمنعها من الأكل وتحديدا في السقف العلوي للفم اي في جدار الفم وبداية الحلق وهذا الإحساس لا تشعر به الا وقت الأكل فقط إما في بقية الأوقات فهي تمارس حياتها بشكل طبيعي وقد قمت بعرضها على كثير من أطباء الأنف والحنجرة والذين اجمعوا على أنها سليمة ولا يوجد اي مشكلة في الفم او الأنف وكذلك جهازها الهضمي أكدوا انه سليم كما عرضتها على أطباء باطنة أكدوا لي بعد الأشعة والتحاليل أنها سليمة من أي شئ ولله الحمد,, ولكن يا دكتور لازالت زوجتي تعاني من عدم الأكل الا في أحيان نادرة نقوم بإجبارها على الأكل .. والآن المشكلة قاربت على الشهر وهي تلازمها... وسؤالي لك يا دكتور هل ان لديها مشكلة نفسية ؟ وما هي؟ علما أني إلى الان لم اعرضها على اي طبيب نفساني.. مع العلم ان حياتها مستقرة في السابق وليس لديها اي مشاكل أسرية او عائلية ولله الحمد فما هو تشخيصكم للحالة؟ وبماذا توجهنا يا دكتور جزاك الله خيرا على جهودك الرائعة وبارك فيك وتقبل تحياتي,,,

 الأخ الفاضل  

 • أقدر لك اهتمامك بزوجتك عافاها الله ورزقكم بكل الخير

 • وفق ما أشرت إليه من أعراض فإن زوجتك تعانى من إضطراب نفسى يطلق عليه اسم " فقدان الشهية العصبى " وفقد الشهية أو رفض الطعام من الأمراض التي تصيب كثيرا من الفتيات ونادرا ما يصيب الرجال، وتدل الإحصائيات على انه في كل 100 فتاة تعاني فتاة واحدة أو فتاتان في خلال فترة معينة من فقد الشهية..

 • وغالبا يبدأ المرض بعد محاولة لإنقاص الوزن ويظهر المرض بعد صراع نفسي بشأن الخطوبة والزواج أو بعد صراع نفسي أو فشل في موقف ما، ومن الناحية النفسية فان كثيرا من المرضى يربطن بين البدانة والحمل وبالتالي بالجنس الذي ينفرن منه ويحاولن كبته كما أن هناك خوفا مرضيا من الوزن واضطرابا في إدراك المريضة لحدود جسمها إذ أنها بالرغم من الهزال الشديد الذى قد تصل إليه نتيجة الإستمرار فى الإمتناع عن الطعام تشعر وكأنها طبيعية أو تميل للسمنة.. ويجب هنا أن نعلم أن المصابات بهذا المرض لم يفقدن الشهية للطعام على الإطلاق ومعظمهن يشعرن بجوع شديد في أغلب الأحيان بل يفقدن القدرة على السماح لأنفسهن بتلبية دعوة هذه الشهية..

 • ومن المظاهر المرضية لفقدان الشهية العصبي رفض الطعام ومقاومته بكل الطرق على الرغم من جميع التسهيلات ، وأحيانا بأخذ الملينات أو بوضع الإصبع في الفم لإرجاع الطعام وكذلك انقطاع الدورة الشهرية مع فقدان الوزن لدرجة كبيرة حيث تفقد بعض الفتيات حوالي 20% من الوزن المناسب بما يؤدي بها إلى الهزال الواضح.

 • ولعلاج فقد الشهية العصبي يجب العودة إلى وزن مأمون يكون في النهاية طبيعيا ومن ثم العودة إلى نظام غذائي متوازن كذلك يجب التخلص من الخوف من زيادة الوزن ولذلك يجب التحضير النفسي الذي سيسمح للمريضة بالعثور على طرق بديلة للتعامل مع النضوج البيولوجي الذي سينتج عنه زيادة الوزن

 • ويتضمن العلاج النفسي مساعدة المريضة على تفريغ العوامل المرضية.. ويجب على الأسرة مساعدة المريضة في الخروج من المرض وإعطاء المريضة وجبات طعام خفيفة تحتوي على الكثير من الفيتامينات والبروتينات و تشجيع رغبة الأكل لديها ومكافحة الشعور بالخوف من البدانة..

كذلك ينبغى العمل على تهدئة الزوجة وطمأنتها خاصة فى حالة ما إذا كانت تعانى من القلق والذى كثيرا ما يواجه الفتيات فى بداية حياتهم الزوجية نتيجة الخوف من الفشل وتعدد المسئوليات وصعوبة الإندماج فى الحياة الجديدة بكل ما بها من تغيرات فقد يكون الأمر كله مجرد إضطراب مؤقت نتيجة لما سبق ذكره وسينتهى مع الوقت وبألفة الحياة الجديدة وزوال الموقف المثير

 • وأخيرا .. وفى حال إستمرار إمتناع زوجتك عن الطعام لفترة أطول من ذلك لدرجة تؤدى إلى إصابتها بالهزال فيجب الإسراع فى إستشارة طبيب نفسى حتى يستطيع وصف العلاج الدوائى المناسب

 • تمنياتى لك بكل الخير والسعادة ..


 

السلام عليكم

بعد ان شفيت من مرض الفصام منذ ما يقرب من سنة ومتوقفة عن العلاج اردت ان  اخبر كل من اقابله عن العلاج ولكن الجميع يؤكدون لي انك لولا ما قلتي ما كنا نعلم ذلك ولكني اسأل الآن انا في حالة اضطراب مع والدتي التي هي دائمه الحركة وفي كل مرة اشعر بتأنيب ضمير ولكنها حقا تعمل كثيرا بشهادة الجميع النقطة الثانيه اجد حاله غريبة مثلا أحيانا أهرج كتير جدا مع اصحابي بل استطيع ان اقول اني اجذب الاخرين ولكني اعاني من تغيير مفاجيئ لا اعرف سببه ...ثالثا اني احاول ان يكون رد فعلى مناسب تجاه الشعور بالغضب تجاه الآخرين ولكني اتخبط معهم او انسحب كما حدث في تركي لعملي الأخير الذي حاولت فيه ان اركز ولكني انظر الان بعد قراءة مقال كالجانب الايجابي وهو ان ذلك العمل يتطلب التركيز كثيرا وهو متابعة الشحنات في اي وقت كما ان مديري كان يصفني بالامانه ويعتمد علي ولكني لم استطع بعد ذلك تحمل لومه خصوصا اني كنت بدأت ان أعجب به ..رابعا اني اسأل أصحابي اني احس اني أحب اي احد تقع عيناي عليه وافكر كثيرا في هذه الامور مما يقلل تركيزي... خامسا هل اتجاه للكتابة وعلم النفس وهو اتجاه لوسيلة تفريغ اكثر منها موهبة ارجو من فضللك الرد بصراحة و شكرا

 عزيزتى

 • بداية كان من الأهمية أن تذكرى لى ما هو العلاج الذى كنت تتناوليه وتوقفت عنه وما سبب توقفك وهل كان قرار وقف العلاج هو قرار الطبيب أم أنت من فعلت ذلك دون إستشارته ..
 •
وعلى أى حال يهمنى أن أوضح بعض النقاط بشأن ما ذكرتيه فى رسالتك لعل أهم هذه النقاط هو إضطراب علاقتك بوالدتك وأيا ما كانت حركتها دائمة أو سريعة الحركة فهذا لا يعنى على الإطلاق أن يصل الأمر لحدوث إضطراب فى علاقتك بها فأنت إبنتها التى أمرت من رب العالمين بطاعتها وبرها مهما يكن .. لذا فعليك مراجعة نفسك فى الأمر والإحسان إلى والدتك أطال الله أجلها وأحسن عملها .. وهداك إلى طاعتها بإذن الله

 • وعن مشاعر الغضب فإن الغصب كظاهرة نفسية هو أحد الانفعالات أو العواطف التي تعتبر إشارة أو دلالة على مواجهة الضغوط أو عوامل الإحباط في الحياة ، ويكمن الخطر النفسي الناتج عن الغضب عندما يتراكم داخل النفس البشرية حيث ينتج عنه الأمراض والاضطرابات النفسية المختلفة وينتج عن هذه الاضطرابات تأثيرات جسمانية فيزداد استثارة الجهاز العصبي اللاإرادي وينتج عن ذلك الاضطرابات بالقلب والصدر مع اضطراب الهضم وزيادة حموضة المعدة وتقلص القولون (القولون العصبي) وكذلك الصداع العصبي الناتج عن التوتر النفسي.

 • وللتغلب على الغضب والتوتر ينصح بمراعاة هذه النصائح:

 • حاولى دائماً أن تتعرف على الشعور والانفعال الأساسي وراء ظاهرة الغضب لديك مثل الخوف أو الألم أو عوامل الإحباط والتوتر والقلق.

 • أن تشعر بالألم أو الإحباط أو الخوف معناه إنك إنسان له أحاسيس وهذا ليس عيباً فيك أو عجزاً منك لذلك حاول أن تعبر عن هذا الشعور وتشرحه بالكلام كلما سنحت لك الفرصة لذلك.

 • سلوك الغضب هو سلوك فردي يتعود عليه الإنسان ولكنه سلوك مكتسب وممكن التخلص منه بالتعلم والتدريب والإدارة.

 • التدريبات العضلية يمكنها أن تخفف كثيراً من حدة التوتر الداخلي لدى الفرد والذي يسبب الغضب والثورة.

 • تنازلى أحياناً عن إصرارك واعتقادك بأنك على صواب وأن الخطأ هو خطأ الآخرين، تذكرى بهدوء أنك قد تكونى مخطئة وأن إحساسك بهذا الخطأ لن يقلل من شأنك وأن اعترافك أمام الآخرين قد يزيد من منزلتك ويرفع من قدرك لديهم.

 • وقد وصانا القرآن الكريم إلى التحكم في انفعال الغضب فحينما يغضب الإنسان يتعطل تفكيره وبفقد قدرته على إصدار الأحكام الصحيحة ،ولذا كان التحكم في انفعال الغضب مفيداً فهو يساعد على أن يحتفظ الإنسان بقدرته على التفكير السليم وإصدار الأحكام الصحيحة وكذلك يحتفظ الإنسان باتزانه البدني فلا ينتابه التوتر البدني ويتجنب الاندفاع ويؤدي إلى كسب صداقة الناس ويساعد على حسن العلاقات الإنسانية بوجه عام.

 • أما عن شعورك بأن تحبين كل من تقع عيناك عليه فالأمر يشير بكل تأكيد إلى إفتقادك لهذه المشاعر وحاجتك لها وقد يرجع إهتمامك الزائد بهذا الأمر إلى عدم إنشغالك بأمور أخرى ذات أهمية ، بل إن كم هائل من تفكيرك منصرف فى هذا الإتجاه مما يقلل من قدرتك على التركيز عندما يتطلب الأمر منك ذلك كالتركيز فى العمل ،ولعل محاولتك للقيام بأنشطة هامة قد يفيدك فى عدم التركيز على هذا الجانب فقط بل توزيع إهتماماتك على أنشطة مختلفة كالقراءة وممارسة الرياضة وأيضا الحفاظ على علاقاتك الإجتماعية وقبل كل ذلك تحسين علاقتك بوالدتك وإقامة حوار معها                                             

 • ولعل هذه الطاقة الموجودة بداخلك والتى ترغب فى التعبير عن نفسها هى السبب وراء إتجاهك للكتابة والقراءة فى علم النفس أكثر من كونها موهبة كما ذكرت ..إلا أنك بكل تأكيد لك هوايات وهذه الهوايات لا تنمو إلا بالتدريب المستمر .. لذا إبحثى عن هواياتك وإعملى على تنميتها

 • أصلح الله شأنك كله ورزقك بكل الخير



 
السلام عليكم

 أنا فتاة أبلغ من العمر 14سنة, وأشعر بأنني أعاني من مرض نفسي قبل 4 سنوات كنت أعاني من مرض الوسواس القهري... وعندما تخلصت والحمد لله من هذا المرض وقعت في مشكلة أخرى وهي أنني كنت أخترع قصصا عني وعن أشياء أمر بها بحياتي وأحكيها لأناس أكبر مني وهذه القصص هي عن أمراض نفسية, فأنا في الحقيقة لم أكن أعاني من تلك الأمراض ولكنني كنت أمثل على الناس بأنني أعاني منها...و كلما كبرت شيئا فشيئا كنت أبالغ في هذه الأمراض و أنا الآن واقعة في مصيبة كبيرة فقد كذبت على صديقتي وعلى معلمتي بأنني أعاني من مرض الفصام وقد ساعدني الكذب في هذا على قدرتي الكبيرة على التمثيل, وأشعر بالذنب العظيم وأشعر بالندم تجاه هذا الفعل, فقد كذبت عليهما بأنني أذهب إلى الطبيب النفسي منذ 4 سنوات وأن هذا المرض هو المرض الثالث في حياتي... إنني أشعر بندم وأسف كبير ولا أعلم ماذا أستطيع أن أفعل, علماً بأنهما تأثرا جدا بسبب مرضي فهما يحبانني كثيرا وأنا لا أستطيع أن أصارحهما بالحقيقة فسوف يعرفوا أنني كنت أكذب عليهم طوال تلك الفترة, وقد اضطرني التمثيل في أحد الأيام إلى إيذاء نفسي و اضطرني أيضاً لأن أفشل في المدرسة و لا أعلم ماذا أفعل, أرجوكم ساعدوني....


عزيزتى :

• ذكرت أنك كنت مصابة بمرض الوسواس القهرى وشفيت منه – كيف عرفت أنك مصابة بهذا المرض ؟؟ ومن الذى قام بهذا التشخيص ؟؟ وما هى أنواع العلاجات التى حصلت عليها ؟؟
• ومما ذكرتيه يبدو أن لديك بعض المعلومات عن الأمراض النفسية التى توظفيها فى رواياتك ، وما تقومين به ما هو إلا محاولة منك لجذب إنتباه من حولك بإستمرار ولضمان الحصول على الإهتمام والحب من المحيطين بك وذلك دون تحمل أدنى مسئولية فما ترويه عن إصابتك بمثل هذه الأمراض بالطبع يعفيك من مسئوليات كثيرة، بل يجعل المحيطين بك لديهم الشعور بأنهم هم المسئولون عنك ويجب عليهم رعايتك بشتى الطرق ..

• وإن كنت حقا تشعرين بالأسف والندم فينبغى عليك التوقف عن الكذب وتذكر ما علمنا رسول اله صلى الله عليه وسلم من أن الندم توبة وهو يعنى الندم الحقيقى الذى لا يرجع صاحبه إلى الإثم مهما كانت الظروف والرغبة الحقيقية فى الإستغفار ، كذلك فقد هدانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمنا قيمة صدق بقوله "أن الصدق منجاة " وهو بذلك يعلمنا أن الصدق ينجى صاحبه من عذابى الدنيا والآخرة وأن الكذب يهلك صاحبه وهو أول خطوة فى طريق الفجور – عافاك الله –

• وإن كنت حقا عزمت على التوبة وإصلاح حياتك فأخبرى صديقتك ومعلمتك بأنك والحمد لله شفيت مما كنت تعاني منه من أمراض حتى وإن إستمروا فى سؤالك لفترة فقد يستمر الحديث فى الأمر فترة إلى أن يثبت أنك شفيت بالفعل وفى أثناء هذه الفترة عليك التأكيد على أنك فعلا شفيت ولم تعودى تذهبى للطبيب ..

• وينبغى عليك التفكير بجدية وتحمل بعض المسئولية فعليك محاولة النجاح والتقدم فى دراستك والقيام بأشياء هامة ، فتستطيعين جذب إنتباه الآخرين وحبهم وتقديرهم بل وإعجابهم بنجاحك وتميزك لا بالكذب الذى لن تحصدى منه سوى تأنيب الضمير والشفقة والفشل ..

• كذلك أنصحك بضرورة تقوية علاقتك بوالدتك أو والديك على حد سواء وإقامة حوار معهم ، والتحدث معهم عن كل ما يتعلق بك وعن إهتماماتك ومشاكلك وإحتياجاتك ..

• هداك الله لكل الخير وأصلح لك شأنك كله ..


 

السلام عليكم

انا فتاه عندي 18 سنة مررت بتجربة خطوبة من ابن خالتي في سن 16 سنة ثم فشلت وانا الآن في كلية هندسة وعندما اشعر بأن احد معجب بي اسعد في أول الأمر و لكن سرعان ما احزن و أتهرب منه ولو حتي معجبه به انا الاخري و ذلك لاعتقادي بأن الارتباط لا يتم الا في سن الواحد و العشرون سنة وان مشاعري ليست حقيقية نظرا لصغر سني أريد الرد أرجوكم.


عزيزتى :

• ما ذكرتيه يشير إلى شخصية تأبى الوقوع فى خطأ تندم عليه ولا تحب التسرع والإندفاع وعلى الرغم من إحتمال أن يكون فشل إرتباطك الأول هو السبب وراء ذلك إلا أنى أرى أنك إستطعت الإستفادة من تجربتك السابقة وذلك بالتأنى فى إتخاذ قرار الإرتباط خاصة فى هذه السن الصغيرة التى غالبا ما تتسم بالإندفاع والحيرة وقلة الخبرة ..

• وكونهك تسعدين فى بداية الأمر عندما تعلمين أن أحد زملائك معجب بك فهذا أمر طبيعى جدا فكل فتاة تحب أن تشعر بأنها فتاة محبوبة من الآخرين وأن هناك من يقدرها ويعجب بها إلا أن هذه المشاعر ينبغى التعامل معها بحذر فلا يعنى هذا على الإطلاق أن هذه المشاعر حقيقية وأنها تنشد الإرتباط السوى الذى ينتهى بالزواج فأنت تعيشين مرحلة هامة جدا من مراحل حياتك وهي مرحلة المراهقة والتي تتخبط فيها المشاعر وتتأرجح دائما فلا ثبوت لها ولا استقرار وفي الغالب يريد الفرد في هذه المرحلة تكوين علاقات مع الجنس الأخر علاقة تحكمها العاطفة في الغالب دون العقل لذلك فان هذه العلاقات يكون محكوم عليها بالفشل ..

• وينبغى على الشباب أن يفهموا أن العلاقة بين الشاب والفتاة أثناء الدراسة الجامعية هي علاقة زمالة فقط فقد اجتمع الطرفان في مكان واحد لهدف سامي وهو الحصول على العلم الذي يساعد على نمو الذهن والمدارك والحصول على الشهادة الدراسية التي تمكن الشباب من الحصول على العمل المناسب في المستقبل.

• وبكل تأكيد الأفضل حالياً بالنسبة لك التفرغ للدراسة وتوجيه الفكر والتركيز للنجاح فى دراستك بل والتميز فيها ..

• وأخيرا .. أود أن أعبر لك عن إحترامى لمستوى تفكيرك .. وأدعو الله أن ييسر لك كل الخير ويحفظك من كل سوء ..

 

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية