الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1226

اعداد الأستاذة / دعاء جمال 

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أمنية حياتي أبطل هذا العقار اللعين

السلام عليكم
أنا عندي مشكلة كبيرة جداً، ومشهورة جداً فيما بين الشباب، وهي الإعتماد على عقار "الترامادول" للأسف الشديد... حـــاولت أبطَّل أكثر مِن مَرة، لكن أعراض انسحـــابه طبعاً أسوء ما يكون، ولا تُوصَّـــفْ... وبالطبع الترامادول ده دمَّـــر أشياء كتير في حياتي، ومخليني في حالة كسل و "تكبير دماغ" كبيرة جداً، لدرجة إنّي بعاني من الحفاظ على الصلوات! قرأت كتير عن خصائص هذا العقار اللعين، وكيفية التوقف عنه، لكن طريقة التدرج عصيبة وبتحتاج عزيمة كبيرة، وده-مع تقلبات الحياة اللي بنشوفها، أو بنعاني منها، آناء الليل وأطراف النهار-بيكون موضوع التدرج صعب، وطبعاً التوقف Cold-Turkey بيخليني أعاني أشد العناء من أعراض الإنسحاب... أخدت سيكودال مع آلبراكس على أساس إنهم يساعدوا بتفاعلهُم مع بعض في نومي بشكل سريع وإنّي أقضيها نوم، لكن أعراض السيكودال سيئة جداً، وصديق لي (صيدلي) نصحني بإستخدام تيجريتول، سيكودال مع آلبراكس أو ريستولام، مع مارتيماش، مع مُسكن قوي، وقال إن دول-على الأقل-هيساعدوا في التقليل من حِدِّة أعراض الإنسحاب، بس أنا حاسس إني في حيرة من أمري، ومش عارف أعمل إيه، وأمنية حياتي أبطل هذا العقار اللعين، فهل في حل سريع ومضمون للتوقف، وحل آخر "للمُداومة" على التوقف؟ واللهُ المُستعـــان... جزاكم اللهُ خيراً، ونَفَعَ بكُم، والسلام.

الأخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من الادمان على عقار ترمادول وعدم القدرة على التوقف عن التعاطى ورغبتك فى وجود حل سريع ومضمون للتوقف بدون المعاناة من اعراض الانسحاب

اخى الحبيب ينتمي عقار «الترامادول» Tramadol الى أملاح المورفين المخدر. ويستخدم هذا العقار لعلاج الآلام المتوسطة والآلام الشديدة كما يحدث في أمراض السرطانات.
والبعض يتناوله من دون وصفة او الانتباه الى كونه مخصصا لحالات خاصة وأنواع معينة من الآلام التي تتطلب مسكنات قوية. ولهذا العقار تأثير يسبب تغييرا كبيرا في ضغط الدم ونظام القلب بشكل عام.
وعادة ما يسبب انخفاضا في ضغط الدم، لكنه قد يسبب احيانا الارتفاع ايضا.. وبما أنه من مشتقات أملاح المورفين فهو يسبب الغثيان، وضعف التركيز، وفي حالات كثيرة يؤدي الى آلام في المعدة والاسهال وخدراً وتنميلاً في الأطراف..
بالاضافة الى ذلك، قد يؤثر في الكبد اذا تم تناوله لمدة طويلة وبجرعات كبيرة، وأهم أثر جانبي لهذا العقار هو أنه يسبب التعود والادمان، لذا يجب ان يكون هنالك حذر في تناوله، بحيث يتم تحت الاشراف الطبي وبجرعة محددة.
ولا شك أن علاج الترامادول أصبح الآن يمثل مشكلة كبيرة جدًّا وسط الكثير من الناس للأسف، هذا الدواء رغم أنه دواء طبي، وله فوائد لبعض المرضى، لكن قد يساء استخدامه، ودخل فيما يمكن أن نسميه السوق السوداء  لتناول المخدرات، وبكل أسف ما يُشاع عن هذا الدواء ليس صحيحًا، فتحسينه للأداء الجنسي – كما يقولون – هذا لم يثبت أبدًا، لكن يجب أن نعترف أنه يخفف الآلام الجسدية، وكذلك النفسية بشكل واضح، ومن مشاكله الكبيرة أنه يؤدي إلى التحمل أو الإطاقة، ولا شك أنه دواء استعبادي، يستحوذ على الإنسان تمامًا، وهذه هي المشكلة الحقيقية.

وعلامات تعاطي الترامادول والاعتماد علية تكون عبارة عن:
- الكآبة والاكتاب الحاد والرغبة فى الانتحار
- القلق والتوتر من الحين للاخر
- تقلبات مزاجية حادة وغير اعتيادية
- العدوانية أو الغضب الزائد عن اللزم وعدم تقدير الامور
- العطس المتزايد
- الارق وقلة النوم
- التعرق
- الخفقان
- الرعشة
- صداع

- وقد يتسبب الترامادول فى تثبيط للجهاز العصبى والجهاز التنفسى مما يؤدى إلى صعوبة فى التنفس والغيبوبة والموت المفاجئ
والعزيمة والارادة سر التوقف نهائيا عن الترامادول ،

وهناك مجموعة من الحقائق لابد أن يعرفها الشخص الذى قرر التوقف عن الإدمان لأى عقار إدمانى إما أن يكون عن طريق التدرج، أو التوقف المفاجئ وفى الطريقة الثانية اكثر فاعلية ، ولكن ستظهر أعراض الانسحاب مثل القلق، التوتر، اضطراب فى النوم، شعور بعدم الراحة، ألم فى المفاصل والظهر خصوصًا فى أول يوم، إضافة إلى العصبية الشديدة والتشنجات، وقد تصل إلى نوبات الصرع، هذه الأعراض قد تستمر إلى ثلاثة أو أربعة أيام على الأكثر.
ولكن بالتصميم والعزيمة ستمر هذه الأيام الأولى على خير، ومن أفضل الطرق أن تتوقف عن التناول فى اللحظة التى تشعر فيها بذلك ولا داعى للتسويف. أن الطرق العلاجية غير الدوائية لا تعطى نسب نجاح كبيرة خاصة للمرضى الذين استمروا على الدواء لأكثر من عامين، ولهذا يفضل دائماً أن يتم العلاج فى مصحات متخصصة لعلاج الادمان .

وعلاج الإدمان يعني باختصار علاج الأسباب التي أدت للإدمان وعلاج المضاعفات التي ترتبت عليه ما أمكن ذلك لذلك لابد أن يضمّ الفريق العلاجي مجموعة تخصصات تكاملية ( طبيب إخصائي نفسي، إخصائي اجتماعي، إرشاد ديني، تمريض إرشاد علاج إدمان). ووجود الرغبة والدافعية للعلاج لدى المريض يعتبران عنصرين هامين لنجاح العملية العلاجية ، لذلك لا بد للمعالجين في مجال الإدمان من إتقان استخدام مهارات واستراتيجيات زيادة الدافعية خلال المقابلات الفردية مع المريض منذ بداية العلاج.
وعن مراحل علاج وتأهيل المدمن ، هذه المراحل يجب تنفيذها بشكل جاد وصارم لأنها الطريقة الفعالة للعلاج وتجنب الانتكاسة وتنقسم هذه المراحل إلى:

1- مرحلة إزالة السموم_( Detoxification ) - تعتبر الخطوة الأولى للعلاج وليست وحدها علاجا متكاملا. وهي تعني التوقف عن التعاطي لإعطاء الجسم الوقت الكافي للتخلص من آثار المواد الإدمانية ، وهي لا تعني حرفيا غسيل أو تغيير الدم، كما هو شائع عند بعض العامة.
- في بعض الحالات (إدمان الكحول والافيونات،الهيروين) يعطي المريض أدوية تساعد على تحمّل وتلافي الأعراض الانسحابية وردة الفعل التي تحدث في الجهاز العصبي بسبب التوقف المفاجئ عن التعاطي.
- قد يحتاج المريض لبعض الأدوية النفسية لعلاج بعض الاضطرابات النفسية المصاحبة للتعاطي (أعراض اكتئابية، عصابية ، ذهانية...الخ).
- تتراوح فترة علاج الأعراض الانسحابية عادة ما بين أسبوع إلى أسبوعين في اغلب الأحيان ، ونادراً ما تصل إلى أربعة أسابيع (بعض حالات الإدمان الكحول) ، ويكون التركيز خلال الفترة على النواحي الطبية في المقام الأول ،مع البدء في جمع المعلومات والتقييم النفسي والاجتماعي لحالة المريض والتواصل مع أسرته .
- لا يعتبر التنويم شرطا أساسيا لاجتياز هذه المرحلة، بل في كثير من الحالات يمكن أن تتم مرحلة إزالة السموم خارج المستشفى (بالمنزل) بتعاون المريض وأسرته .كما انه ليس كل الحالات تحتاج لمرحلة إزالة السموم.
2- مرحلة التأهيل (Rehabilitation ):
- تبدأ هذه المرحلة قبيل خروج المريض من المستشفى وتتواصل بعد الخروج مباشرة إذا تقرر تنويمه خلال مرحلة إزالة السموم، وتعرف بمرحلة الرعاية اللاحقة.After care
- هي المرحلة العلاجية الرئيسة لعلاج الإدمان ، وتستغرق عدة أشهر ، وقد تمتد إلى سنوات .
- الهدف منها هو مساعدة المريض على كيفية تجنب ومنع الانتكاسة لأطول فترة ممكنة وصولا إلى التوقف التام عن التعاطي.
- تعني إعادة صياغة كاملة لأسلوب وطريقة حياة المريض ، ويكون التركيز خلال هذه الفترة على الجوانب النفسية ، الاجتماعية، الدينية، الترفيهية،والنواحي الطبية إذا لزم – حتى يعود المريض للحية الطبيعية المعافاة من المخدرات.
- تشتمل على برامج توعوية وتدريبية ومعرفية سلوكية متكاملة في شكل جلسات فردية وجماعية ، وحلقات نقاش تفاعلية مع أعضاء الفريق العلاجي كل في مجال تخصصه بصفة تكاملية ممرحلة مع التركيز على:
- تنمية الوازع الديني بالأسلوب الترغيبي المتوازن.
- زيادة استبصار المريض بمشكلة الإدمان وكيفية التغلب على الإنكار النفسي الداخلي لها (لا شعورياً) والتقليل من شانها .
- تعلّم كيفية التعامل مع الهفوة أو الكبوة العابرة ( Lapse)حتى لا تتحول إلى انتكاسة كاملة ( Relapse)، إذا إن الإدمان – كما ذكر سابقا- هو مرض انتكاسي مزمن يتوقع حدوث الانتكاسة في أي لحظة لأسباب كثيرة ، وهو بذلك يشابه مرض الربو.
- تعلم كيفية حدوث الانتكاسة ،كيفية منع الانتكاسة.
- التعلم والتدرب على المهارات الاجتماعية المطلوب إتباعها، وكيفية التصرف بحكمة في المواقف الحرجة التي يكون فيها احتمال العودة للتعاطي عاليا( High Risk Situations ).
- التعلم والتدرب على تفهم المشاعر النفسية (التوتر، القلق،الغضب، الفرح) وكيفية السيطرة عليها دون اللجوء للتعاطي.
- التعلم والتدرب على كيفية الاشتياق للتعاطي في وجود مثيرات التعاطي (أشخاص ،صور، أفلام،روائح،أدوات التعاطي ، مواد إدمانية..الخ)
- علاج الاضطرابات النفسية المصاحبة لبعض حالات الإدمان .
- يمكن إعطاء بعض الأدوية التي تساعد على تخفيف الاشتياق للتعاطي أو المنّفرة من تعاطي بعض أنواع المخدرات بمصاحبة برامج نفسية واجتماعية علاجية.
- العلاج الأسري لإيجاد الحلول المناسبة –بمشاركة المريض والأسرة – للأسباب الأسرية والاجتماعية التي قد تكون أدت أو ساعدت على حدوث الإدمان والمشاكل الأسرية التي ترتبت على الإدمان .
- التدريب المهني المناسب وإعادة التأهيل حتى يستطيع المريض العودة إلى عملة السابق أن أمكن أو إيجاد عمل بديل مناسب.
- التعلم والتدرب على كيفية استغلال أوقات الفراغ بطريقة ايجابية وصحية وتنمية الهوايات وممارسة الرياضة المناسبة المرتبطة ببيئة المريض.
- الانضمام لبعض مجموعات الدعم الذاتي المعنوي داخل المجتمع،لإيجاد الصحبة البديلة المناسبة.
- لا بد من وجود آلية – بعلم المريض - للتأكد من أن المريض لم يعاود التعاطي مرة أخرى ،وذلك بعمل تحليل للبول للكشف عن المواد الإدمانية على فترات عشوائية ، الاتصال بالأسرة للسؤال عن سلوكيات المريض. الخ دون الإخلال بالثقة والعلاقة المهنية العلاجية بين المريض والمعالجين . تماما مثلما مريض السكري يحتاج لقياس السكر، ومريض ارتفاع ضغط الدم يحتاج لقياس الضغط من حين لآخر لمتابعة حالته،كذلك بقية الأمراض المختلفة.
- إبرام عقد علاجي (بروتوكول) يوقع عليه المريض عند بدء برنامج التأهيل ، يحتوى على ضرورة الانتظام في البرنامج واحترام لوائح ونظم المؤسسة العلاجية والتقيد بالسلوك اللائق في التعامل مع المعالجين وبقية المرضى ..الخ.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية