الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1224

اعداد الأستاذ / ايهاب سعيد 

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 اريد ان اتخلص من الحزن

السلام عليكم

انا فتاة عمري يقارب الاربعين سنة، عانيت الفقر مند الطفولة، سكنت باحياءالصفيح، دههبت للمدرسة بحداء بلاستيكي ايام المطر،عانيت من تعاليق زملائي على ملابسي، لكني تابعت دراستي حتى حصولي على اجازة، حللمت بالمستقبل والحب وبيت صغير،لكن توفي والدي وتحملت مسؤولية امي واخواني 4 القاصرين، لم يكن اجر على قدر المصاريف، هاجرت لبلد ااوروبي لاجل المال، كنت محروقة الفؤاد والروح لرؤية دموع امى وهي تهرب من اسئلة اخوتي كل مساء اين الاكل؟ فكرت بقلبي لا بعقلي ورميت بنفسي للتهلكة والضياع، عملت كخادمة من بيت الى بيت، احببت وصدقت وعود محب عطوف وحنون، لكنها كانت سرابا، دهبت واخدت معها كرامتي واحترامي لنفسي وكل سعادتي،تعبت كثيرا من تنظيف البيوت، رجعت لبلدي، لكنني مجروحة ومكسورة، لا يعلم مما بي الا ربي، وجدت عملا الحمد لله، ولكني احس بالنقص اتجاه كل زميلاتي، اغار من كل بنت لم تخرج يوما من بيتها، خطبني شاب التمست فيه النبل، صارحته، وافق واحسست ان رحمة ربي تشملني، بعدما خطبني رسميا، تخلى عني 4ايام قبل عقد القران، مرت شهور ولم استطع التوقف على البكاء، كيف اتمم حياتي؟ اريد ان اتخلص من الحزن والبؤس الذي احس به، تراودني فكرة انتحار ولكني اقوى منها لحد الان، لاجل امي اريد ان اكون قوية، ولكن هذا القناع ينهكني، انا بحاجة لمساعدة ودعوات بالرحمة والستر.

 الاخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من الشعور بالحزن والبؤس والبكاء المستمر والتفكير فى الانتحار ومن تلك الاحاسيس يتضح انك تعانين من مرض الاكتئاب

..ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي: قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس .. يبدأ المرض بفقد الحماس .. فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة .. عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة .. عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس .. يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة . كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة .وقد يصاحب ذلك اضطرابات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب ،وأيضا قد يضطرب النوم.
. لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب فهناك العلاج بالعقاقير إلى جانب بعض الوسائل النفسية والاجتماعية والتي تساعد مريض الاكتئاب والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاج كل حالة

الاخت الفاضلة اليك ايضا بعض  النصائح  التى تساعد على  رفع الروح المعنوية والتخلص من الاحباط والكآبة:
- إعرفي نفسك. هل تشهد حالتك النفسية تقلّبات سريعة؟ هل تدوم الحالات السلبية والمتشائمة أكثر من حالات التفاؤل؟ هل يسهل عليك العودة إلى المزاج العادي الطبيعي؟ هل أنت منزعجة من حالتك النفسية؟
- لا تلومي الأحداث الخارجية أو ماضيك على مشاكلك المعنوية. فطباعك هي أيضاً مسؤولة عن ذلك. ولا يجدر بك تجاهله ولا لومه.
- تعاملي مع مزاجك بجدية. فإذا كنت تشعرين بالكآبة أو كان مزاجك سيئاً، توقفي قليلاً للتفكير والتصرف. إذا تجاهلت هذه الحالة النفسية، يحتمل أن تؤثر في نشاطاتك وتصرفاتك. قولي لنفسك: “حسناً، مزاجي سيء. ما هي المشكلة؟ أين الخلل؟”.
- لا تتعاملي مع مزاجك بجدية مفرطة. صحيح أن هناك مشكلة معينة، لكن هل تستحق كل هذا التذمر والكآبة والحزن؟
- إسألي نفسك إذا كنت ترغبين فعلاً في استمرار الوضع على هذا الحال. فقد نرغب أحياناً في عيش حالة كآبة وعدم بذل أي جهد للخروج من هذا الوضع. لماذا؟ لعدم تحميل الآخرين مسؤولية أو إشراكهم في المشكلة
 -لا تحاولي تهدئة مزاجك بالتهام الكثير من الحلويات والشوكولا أو شراء الكثير من الملابس غير اللازمة. فهذه الطريقة قد تهدئ أعصابك موقتاً، لكنك ستجدين لاحقاً أن معنوياتك أصبحت أسوأ بعدما تدركين ما الذي فعلته.
- بعد كل ذلك، لملمي مشاعرك وحاولي رفع معنوياتك. يمكنك القيام مثلاً بتمارين جسدية، أو إنشاء علاقات اجتماعية، أو القيام بنشاطات مسلّية. لكن إذا لم تسألي نفسك: “هل توقف مزاجي السلبي أم بعد؟”، قد لا تثمر جهودك أبداً.
سوف تجدين أن السيطرة على المزاج هي أمر تتعلمينه بطريقة تدريجية، تماماً مثل بقية الأمور في الحياة. في البداية، لا حاجة إلى الإصرار على تحسين مزاجك عند مواجهة أية مشكلة. باشري أولاً في السيطرة على المشاكل الصغيرة وراقبي تماماً ردات فعلك وتصرفاتك.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية