الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (122)*

اعداد/ الاستاذة شيماء اسماعيل

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

   

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

لدي مشكلة وهي أنني أحس بالضيق وعدم الراحة النفسية وقلة الخروج من المنزل وأحس دائماً التعب والإرهاق ولا أرغب بعمل الأشياء وشدة الضيق أحيانا وتأجيل الأعمال وعدم تنظيم الوقت كما أنني أرغب ممارسة الرياضة بانتظام ولكنني لا أستطيع ؟ فما هو السبب.

أرجو الإجابة السريعة مع جزيل الشكر،،،

 الأخ العزيز-

السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكر فيها انك تعانى من الحزن والضيق 00 عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة

ومن تلك الأعراض تتضح أنك تعاني من الاكتئاب النفسي  ويمكن حصر أهم أعراض الاكتئاب في الآتي: قد يشكو المريض صراحة بأنه مكتئب حزين يائس  يبدأ المرض بفقد الحماس فقدان الاهتمام الفتور واللامبالاة  عدم القدرة على مسايرة المجتمع ومعايشة الحياة .. عدم الإحساس بالسعادة والطمأنينة وتطور الأعراض إلى أن ينغمس المريض في التفكير والتهويل لدرجة أنه يلغي حياته ويشعر باليأس .. يحبس نفسه في دوامته فيصبح بعيدا عن الواقع الاجتماعي يعيش في وهم خطير اسمه شبح الموت وتضيق الدنيا في نظره وتستحيل الحياة . كذلك قد ينتاب المكتئب إحساس بالتعاسة والأفكار غير السارة وتضعف طاقته ويصعب تركيزه ويصبح لا يستطيع القيام بالواجبات والأعمال المعتادة وقد يصاحب ذلك اضطرا بات في معظم أجهزة الجسم خاصة الجهاز الهضمي والدوري والغدد والأعصاب  وأيضا قد يضطرب النوم.

. لذلك يجب عليك استشارة الطبيب النفسي   حيث تتعدد طرق ووسائل علاج الاكتئاب فهناك العلاج بالعقاقير إلى جانب بعض الوسائل النفسية والاجتماعية والتي تساعد مريض الاكتئاب والطبيب هو من يحدد الأسلوب الامثل لعلاج كل حالة


بسم الله الرحمن الرحيم

أود ان اسأل عن حالة طفلة عمرها عشر سنوات... تركتها والدتها بسن السادسة لوالدها وهو أعزب ووالدة والدها لتربيها وأنا عمتها أقوم بتوجيهها... هي متفوقة بالدراسة ولكنها غامضة لا تظهر مشاعرها وان أظهرتها نشعر بأنها ليست من القلب مشاعرها غامضة بترده بلا ملامح تكذب كثيرا وتصلح الكذب بكذب آخر تحلف بالله كاذبة تهمل بنفسها رغم عدم نقص شي لديها كل شي متوفر منعناه من زيارة أمها منذ سنتين لان والدتها سيئة السمعة وتعرف البنت كل شي حتى ان أصدقاء والدتها بالنسبة لها أعمام او أخوال فقررت جدتها عدم ذهابها لوالدتها خوفا من سلوك والدتها ولكنها سمحت بان تأتي وتراها في بيتنا ولم تأتي.... المشكلة عدم قدرتنا على فهم هذه الطفلة رغم محاولاتنا المستميتة بان نجعلها تشعر بالحب او ان تحبنا عرضناها على طبيبة رفضت الإفصاح عما تحدثت به وحملتنا اللوم ولا نعلم لماذا ...مع العلم البنت كذبها متواصل ولا نعرف متى تكون صادقة نصحناها كثيرا من مخاطر الكذب بالقصص وأحاديث الرسول وآيات القرآن وبالروايات نجدها يومين معتدلة ثم تعود لما كانت عليه بل أسوا حتى بالنسبة لنظافتها واهتمامها بنفسها نعلمها ونوجهها ثم تعود للأسوأ ضقنا ذرعا بكل السبل لإصلاحها دون جدوى حتى أقاربها لا يحبونها تلعب معهم من تقلباتها ولا يرغبون بصحبتها.نحن نراعي الله عز وجل بكل شئ وخاصة فيها ونريد ان تكون طفلة سويه ونخاف من فترة المراهقة القادمة وهي بطبعها هذا ولا نعلم ماذا نفعل باللين وبالنصح والتوجيه والعقاب واحيانا بالضرب دون جدوى جدتها مريضة بالضغط والسكر وانا كذلك لدي الضغط مرتفع وهي تفقدنا صوابنا ماذا نفعل معها أفيدونا بالنصح

أثابكم الله مع الشكر..

الأخت الفاضلة

أعانك الله ووفقك فى تربيه أبنت اخيكى تربيه صحيحة

ذكرتى فى رسالتك ان هذه الطفلة لها ظروف خاصة من انفصال والديها وسوء سلوك والدتها وبعدها عنا كل هذه الظروف والأحداث لابد ان تأثر على سلوكها فحاولى أن تتحلى بالصبر والهدوء معها

اما بالنسبة لسلوك الكذب فهو سلوك مكتسب حيث يولد الأطفال على الفطرة النقية ويتعلمون الصدق والأمانة شيئا فشيئا من البيئة إذا كان المحيطون بهم يراعون الصدق فى أقوالهم ووعودهم ...ولكن إذا نشأ الطفل فى بيئة تتصف بالخداع وعدم المصارحة والتشكك فى صدق الآخرين فاغلب الظن أنه سيتعلم نفس الاتجاهات السلوكية فى مواجهة الحياة وتحقيق أهدافه ، والطفل الذى يعيش فى وسط لا يساعد فى توجيه اتجاهات الصدق والتدرب عليه ، فإنه يسهل عليه الكذب خصوصا إذا كان يتمتع بالقدرة الكلامية ولباقة اللسان وإذا كان أيضا خصب الخيال... فكلا الاستعدادين مع تقليده لمن حوله ممن لا يقولون الصدق ويلجئون إلى الكذب وانتحال المعاذير الواهية ويدربانه على الكذب من طفولته فإن الكذب يصبح مألوفا عنده . وعلى هذا الأساس فان الكذب صفة أو سلوك مكتسب نتعلمه وليس صفة فطرية أو سلوك موروث... والكذب عادة عرض ظاهرى لدوافع وقوى نفسية تحدث للفرد سواء أكان طفلا أو بالغا. وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف

وعندما نلاحظ وجود سلوك مرضى مرتبط بالكذب فعلى الأسرة مراعاة التالى

·    يجب على الآباء أن يقوموا بالدور الأكبر في معالجة أطفالهم. فعندما يكذب الطفل أو المراهق، ينبغي على والديه أن يكون لديهم الوقت الكافى لمناقشة هذا الموضوع مع أبنائهم وأجراء حديث صريح معهم لمناقشة:

-الفرق بين الكذب وقول الصدق.

-أهمية الأمانة فى المعاملات فى البيت والمجتمع .

-بدائل الكذب

· كذلك من المهم أن نتعرف عما إذا كان الكذب عارضا أم عادة عند الطفل وهل هو بسبب الانتقام من الغير أو أنه دافع لا شعورى مرضى عند الطفل وكذلك فان عمر الطفل مهم فى بحث الحالة حيث أن الكذب قبل سن الرابعة لا يعتبر مرضا ولكن علينا توجيهه حتى يفرق بين الواقع والخيال، أما إذا كان عمر الطفل بعد الرابعة فيجب أن تحدثه عن أهمية الصدق ولكن بروح من المحبة والعطف دون تأنيب أو قسوة كما يجب أن تكون على درجة من التسامح والمرونة ويجب أن تذكر الطفل دائما بأنه قد أصبح كبيرا ويستطيع التمييز بين الواقع والخيال .

· كما يجب أن يكون الآباء خير مثل يحتذى به الطفل فيقولون الصدق ويعملون معه بمقتضاه حتى يصبحوا قدوة صالحة للأبناء .وجدير بنا ألا نكذب على أطفالنا بحجة إسكاتهم من بكاء أو ترغيبهم فى أمر من الأمور فإننا بذلك نعودهم على الكذب ...وعن النبى (ص) انه قال " من قال لصبى هاك (أى اقبل وخذ شيئا ) ثم لم يعطه فهى كذبة "

· كذلك يجب عدم عقاب الطفل على كل خطأ يرتكبه مثل تأخر عودته من المدرسة أو زيارة لصديق بدون إذن أو القيام بعمل بدون علم والديه فانه سيضطر للكذب هروبا من العقاب، وليكن فى كلامنا لأطفالنا التوجيه والنصيحة ،ولكن قد نلجأ إلى العقاب أحيانا .

· إثابة الطفل على صدقه فى بعض المواقف فذلك سيعطيه دافعا إلى أن يكون صادقا دائما ، وإشعاره بثقتنا فى كلامه ، واحترامنا وتقديرنا له .

· أن نقص لأطفالنا قصصا تعطى القدوة ، وهناك قصصا عن صحابة رسول الله (ص) كثيرة ، وأدبنا العربى غنى بمثل هذه القصص .

· أن يكون لنا دور فى اختيار أصدقاء أطفالنا من خلال معرفتنا بأهلهم ومعرفة انهم على خلق كريم ، فصديق السوء قد يدفع بصاحبه ليس إلى الكذب فقط إنما إلى تصرفات كثيرة مرفوضة

         وأخيرا إذا اعتاد الطفل على الكذب كنمط مستمر فى سلوكه وأقواله فيجب حينئذ طلب الحصول على مساعدة متخصصة من طبيب نفسى . إن استشارة الطبيب النفسى المتخصص سوف يساعد الأبناء على فهم أسباب هذا السلوك المرضى وعلى وضع التوصيات المناسبة للتعامل مع هذه المشكلة فى المستقبل


السلام عليكم

أنا أعاني من القلق والوساوس وعدم القدرة على التركيز والعمل والقراءة وشديد الانفعال، حيث بدأت هذه الأعراض منذ عام و نصف أي منذ أن أنهيت دراستى الجامعية و قد كنت من قبل شديد المزاح واللعب وكثير الحركة أما الآن فإني أحس نفسي حزينا دون أي سبب  أحيانا أحس بخفقان في القلق و خوف  مفاجيء وآلام في الرقبة ودوار خفيف

فرجاءا ساعدوني...و السلام عليكم

الاخ الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله

نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه. من الرسالة التى أرسلتها يتضح انك تعانى من  القلق والوساوس القهرية وهي في الحقيقة تتبع لمجموعة ما يعرف بالأمراض العصابية، والأمراض العصابية يكون الإنسان فيها مدركا تماما لماهية أعراضه، بمعنى أنها ليست كالأمراض الذهانية أو العقلية التي يفتقد فيها الإنسان البصيرة.
أما الفرق بين القلق والوساوس فهو واضح، حيث أن في القلق يشعر الإنسان بأنه متوتر وغير مرتاح، وقد تنتابه نوبات من العصبية والقلق ربما يكون أيضاً مصحوبا باضطرابات في النوم، وقلة في الشهية، واللجوء إلى استعمال المكيفات التي تحتوي خاصةً على مادة الكافيين مثل الشاي والقهوة، كما أن الإنسان القلق يعتبر ليس بمستمع جيد، والقلق يكون فيه أيضاً أعراض جسدية كالشعور بخفقان القلب ونوبات الذعر و القلق الشديد و الغضب الجنوني والشعور بالألم أو التكاسل في بعض الأحيان.

 أما الوساوس القهرية، فهي في الحقيقة إما أفكار أو أفعال أو خيالات أو اندفاعات أو طقوس تكون متسلطة على الإنسان، وتفرض نفسها بصورة شديدة وقهرية، ويحس الإنسان أنه مجبر على اتباعها أو الانصياع إليها، مع علمه التام بأنها سخيفة وليست ذات معنى أو ذات جدوى، فعلى سبيل المثال الشخص الذي لديه وساوس من الأوساخ تجده يكثر من غسل يديه لفترات طويلة وطويلة، والشخص الذي لديه وساوس الشك في الصلاة والوضوء والطهارة تجده يعيد وضوءه أكثر من مرة، وكذلك يمكنه أن يكرر صلاته أو يعيدها عدة مرات وهكذا.
وفي بعض الحالات تكون الوساوس القهرية مصحوبة بالقلق النفسي، بمعنى أن الوساوس نفسها تؤدي إلى قلق نفسي ثانوي، وفي بعض حالات القلق الشديدة جداً ربما تكون هنالك بعض أعراض الوساوس أيضاً ولكنها في هذه الحالة تكون أخف وأقل من أعراض القلق.

واعلم سيدي أن أول خطوة هي توفر النية كما يقولون 0أي تكون عاقد العزم علي مجاهدة نفسك للتخلص من هذا المرض والخطوة الثانية هي الذهاب إلي الطبيب النفسي  فالوسواس القهري مرض كبقية الأمراض قابل للشفاء لكنه يحتاج إلي طبيب وابسط مثال علي ذلك عندما تشعر بالآم في أسنانك تذهب فورا للطبيب ولا تسال عن خطوات التخلص من هذه الآلام فلكل داء دواء وجعل الله الأطباء هم مصدر هذا الدواء فقد تضعف أعراض مرض الوسواس القهري وتقل قوته مع الوقت، ولكن عندما يترك بدون علاج يستمر إلى ما لانهاية.وتتحسن حالة 80% من المصابين بمرض الوسواس القهري بشكل كبير مع تناولهم العلاج المناسب من العلاج الطبي والعلاج السلوكي. وقد تحدث حالات انتكاس أو عودة إلى السلوكيات والأفكار غير المرغوبة … ولكن إذا كان الشخص عازمًا على التغلب على المرض، فيمكن حينئذ أن يتم التحكم في حالات الانتكاس قبل أن تزداد وتصبح حالة مرض وسواس قهري متكاملة المعالم.

وتعتبر الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجين. و تعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص انافرانيل. وهذه الأدوية  أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن. وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي. وبالله التوفيق.

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية