الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (121)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

   

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عندي مشكلة بسيطة هي أنني دائما اشعر بأن وجودي بمفردي سيسبب لي سعادة كبيرة ولا أحب مشاركة الناس واعشق الوحدة عشقا واشعر ان فيها السلامة من كل الآفات وأتألم آلم شديد لأنني كنت في يوم من الأيام وحيدة اشعر بجمال الوحدة ولكنني للأسف اخترت الزواج واخترت من يشاركني في الحياة واخترت العمل والانغماس فيه والتعامل مع الناس مع إني كنت اعشق الوحدة في كنف الله لا احد إلا الله - الله - الله  وكلما تذكرت حالي الآن وما أنا عليه تذكرت الوحدة وجمالها وأنسي بالله فيها  وأحببت لو أنني كنت كما انا وحيدة  وشكرا

الأخت الفاضلة:-

اعلمي سيدتي أن ما تعانيه ليس مرض نفسي ولكنه احد أنواع سمات الشخصية والتي تسمي بالشخصية الانطوائية ويفتقد صاحب هذه الشخصية إلي الثقة في نفسه وفي قدراته ويفضل العزلة وعدم الاختلاط بالآخرين وعدم المبادرة في تكوين صداقات جديدة والسبب في ذلك انه يفتقد إلي المهارات الاجتماعية اللازمة عند التعامل مع الآخرين كما أن خبراته الحياتية قليلة وكل ذلك يعوقه عن أداء واجبات اجتماعية كثيرة ويحرمه من علاقات وتفاعلات اجتماعية كثيرة لذلك أنصحك بضرورة تغير نفسك بنفسك واعلم ي (أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)اندمج ي مع الآخرين ولتبدأ ي بعائلتك الصغيرة ثم الأصدقاء المقربين إليك –شارك يهم الحوار –تحدثي عن رأيك بصراحة ودون خوف – ابحثي عن نقاط ضعفك واعمل ي علي تقويتها- املأ ي وقت فراغك -اضطلعي - اقرأي كل شيء وأي شيء فالقراءة تفيدك كثيرا –اقرأ ي في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية–لا تبخس ي بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث ي عنها واعمل ي علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وأخيرا الفت نظرك إلي أمر هام وهو أن الله تعالي ورسوله أمرونا بالزواج وقد تزوج رسولنا الكريم وان كان الزواج يتعارض مع العبادة لكان هو أولي الناس بعدم الزواج اعلمي عزيزتي أن ذلك لا يتعارض أبدا بعبادة الله بل هي خطوة هامة في طريق عبادته    والله المستعان


 السلام عليكم

يعاني زوجي 35 سنه من مرض الفصام علماً بأن هناك ثلاثة من أخوته يعانون من حالات نفسية مماثلة

مشكلتي .. أنني أحاول التعايش مع زوجي ومساعدته بسبب حبي الشديد له ولأنه أب لثلاثة أطفال .. ولكنني أشعر دائماً بكرهه لي ونظراته الغريبة نحوي .. ومنذ ظهور المرض من سنه تقريباً انقطعت جميع أنواع العلاقة الزوجية بيني وبينه .. وأشعر بعدم رغبته حتى في مصافحتي ..

أرشدوني كيف أعيد حب زوجي لي ..    وشكراً

 الأخت الفاضلة :-

لا تلومي زوجك علي تصرفاته فمريض الفصام يكون لديه في الغالب عداء تجاه الآخرين ولذلك فأن الدور الأساسي يقع علي عاتق الأسرة حيث أنها تستطيع أن تلعب دور كبير من كل النواحي في مساعدة المريض بالفصام. عليكي عزيزتي أن تعلمي انه إذا بدأت أعراض المرض في الظهور فلابد أن تبحثي عن الطبيب المتخصص في علاج المرض - وتذكري أن المريض إن كان يحس أن الهلاوس والضلالات شيء حقيقي فأنه سوف يرفض العلاج. لذلك يمكنك اللجوء إلي اقرب طبيب نفسي مع احد المقربين ولكي تساعدي زوجك علي العلاج يجب أن تساعدي الطبيب بإمداده بكل ملاحظاتك عن الحالة المرضية لزوجك - حاولي أن تكوني دقيقة في وصفك للأعراض المرضية التي تنتابه، ومن الممكن أن تدوني تلك الملاحظات وتقدم يها للطبيب لان تلك الملاحظات قد تساعد على دقة تشخيص الحالة المرضية ومن ثم يرشدك إلي الطريقة المثلي في التعامل معه حتى تستطيعين إقناعه بالذهاب إلي الطبيب وان لم يقتنع سوف يقوم الطبيب المختص والفريق الطبي معه بإجراء اللازم دون أي خسائر واعلمي ان مرض الفصام مرض إذا اشتدت أعراضه فانه يحتاج إلي الحجز بالمستشفي حتى لا يضر صاحبه أو المحيطين به    .

كما ان مرض الفصام قد يكون مصاحبا باكتئاب بالنواحى المزاجية مما قد يؤثر على الرغبة والطاقة الجنسية للمريض أثناء المرض مما يجعله يتجنب القرب من زوجته


  
 السلام عليكم

انا من تونس عمري 24سنة اعمل ممرضا  مشكلتي تتمثل في الخجل في التعامل مع الناس وخاصة في الأماكن العمومية و كذلك سرعة الاضطراب وعدم الثقة في النفس.... أرجو أن تجدوا  لي حلا سريعا فذلك  عرقل سير حياتي و أحيانا ادخل في كئابه ويأس... ولكم جزيل الشكر والامتنان

 

الأخ الفاضل :-

سيدتي يجب أن تعلم أن الخجل يجعل صاحبه منطوي لديه رغبة في العزلة عن الآخرين وإحساس شديد بالخجل عند مواجهة الآخرين ولكنه أيضا يريد التخلص من هذا الخجل لأنه يسبب له قلق وتوتر وحزن أيضا - ويكون الخجل صفة عندما يؤثر علي جانب معين في حياة صاحبه (علاقاته الاجتماعية)دون التأثير علي الجوانب الاخري مثل نجاحه في دراسته-عمله-أسرته لكنه يصبح مرض يجب العلاج منه إذا كان عائقا للنجاح والتكيف عامة0

والخجل يرتبط دائما بالخوف حيث يشعر الإنسان أن وضعه اقل من الشخص الذي يتعامل معه مما يسبب له توتر وقلق وعدم القدرة علي مواجهة الآخرين فيتصبب عرقا ويحمر وجهه ويتلعثم في الكلام ولا يستطيع التعبير عن نفسه مما يسبب له الم نفسي ومعاناة شديدة

والخجل المرضي قابل للعلاج والشفاء التام لذلك أنصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب نفسي لأنك تحتاج إلي علاج دوائي كمضادات القلق وعلاج سلوكي أيضا إذ أن العلاج يكون ذا فاعلية اكبر إذا تم الجمع بين العلاجين0


  بسم الله

انا أول مره احكي لحد بالكلام ده مع إني بيني وبين نفسي فكراه بس بضحك علي نفسي وبتناسي

نحن الحمد لله أسره محترمه بس  فيه مشاكل مع قريبنا زى كل الناس وبابا هوه كبير أخواته وطيب جدا لأبعد حد وليه أخ الصغير خالص بابا الي رباه الي هوه عمي... وعمي ده كان يعتدي عليه وانا صغيره انا بكتب لك الكلمة وانا بتألم أنا مكنتش فاهمه بيعمل إيه بس أنا لما كبرت فهمت كل حاجه ومش قا دره انسي خالص   وياريت كده وبس بعد سنين يعني بقيت في الإعدادي كده  اكتشفت انه علي علاقة مع أمي أنا بس اللي شفت كده واتاكدت ومكنتش عارفه اعمل ايه فسكت بس كرهت أمي  كرهتها بجد  وبقيت احب اقعد لوحدي وبعدت  عن كل الناس  و شآت الظروف  ان ابن خالتي لقيته يحبني وانا كمان حبيته بس كنت بخاف منه  كنت بحبه بس مكنتش عايزاه... هوه افتكر انه مش بحبه وعند حق طبعا وبعد ما سبني علي طول أختي اللي اكبر مني   ماتت في حادثه بقيت في وحده تامة حتي بابا فجاه اتهزت صورته قدامي لما اكتشفت انه بيدخل مواقع اباحيه ... انا عايشه ليه دلوقتي معرفش ...تعرف إني كنت بمسك أي اله واقعد اجرح نفسي  ومكنتش بحس بالألم    ودلوقتي بقيت في حاله غريبة ...حاسة  إني مش عايشه  مفيش  حب... مليش أب او أم ... أختي ضاعت  أصحابي  كدابيين  ...انا معقده نفسيه الغلط في مين فيهم ولا فيه بس أكيد فيه لأنه مش معقول كلهم غلط وانا الي لوحدي  صح .... انا بحس إني المفروض أموت حتي ربنا غضبان عليه مش عارفه أقولك ايه بس والله  والله ده اللي  حصلي ويا ريت تصدقني

 الأخت الفاضلة :-

يقول الدكتور محمد المهدى استشارى الطب النفسى عن مشكلة زنا المحارم ان هناك اتفاق فى جميع الأديان وفى الغالبية الساحقة للقوانين والثقافات على تحريم وتجريم زنا المحارم وما دونه من تحرشات جنسية أو هتك للعرض وذلك لأسباب كثيرة من أهمها أن الأسرة هى اللبنة الأساسية فى الحياة الاجتماعية, وفيها ومن خلالها تتم كل عمليات التربية للإنسان

ويمكن رصد ثلاث أنماط أساسية  فى حالات زنا المحارم بناءا على المشاعر الناتجة عن هذا السلوك كما يلى:

1 – النمط الغاضب: حيث تكون هناك مشاعر غضب من الضحية تجاه الجانى , وهذا يحدث حين تكون الضحية قد أجبرت تماما على هذا الفعل دون أن يكون لديها أى قدرة على الإختيار أو المقاومة أو الرفض , ومن هنا تحمل الضحية مشاعر الغضب والرغبة فى الإنتقام من الجانى . وربما يعمم الغضب تجاه كل أفراد جنس الجانى , ولذلك تفشل فى علاقتها بزوجها وتنفر من العلاقة الجنسية ومن كل ما يحيط بها , وتصاب بحالة من البرود الجنسى ربما تحاول تجاوزها أو الخروج منها بالإنغماس فى علاقات جنسية متعددة , أو أنها تتعلم أن السيطرة على الرجال تتم من خلال هذا الأمر فتصبح العلاقة الجنسية برجل نوع من سلبه قوته وقدرته , بل والسيطرة عليه وسلب أمواله . وقد تبين من الدراسات أن 37% من البغايا كنّ فريسة لزنا المحارم , وهذا يوضح العلاقة بين هذا وذاك 

2 – النمط الحزين : وفى هذه الحالة نجد أن الضحية تشعر بأنها مسئولة عما حدث , إما بتهيئتها له أو عدم رفضها , أو عدم إبداء المقاومة المطلوبة , أو أنها حاولت الإستفادة من هذا الوضع بالحصول على الهدايا والأموال أو بأن تتبوأ مكانة خاصة فى الأسرة باستحواذها على الأب أو الأخ الأكبر , وهنا تشعر بالذنب ويتوجه عدوانها نحو ذاتها , وربما تقوم بمحاولات لإيذاء الذات كأن تحدث جروحا أو خدوشا فى أماكن مختلفة من جسدها , أو تحاول الإنتحار من وقت لآخر أو تتمنى الموت على الأقل , وتكون لديها كراهية شديدة لنفسها .

3 – النمط المختلط : وفيه تختلط مشاعر الحزن بالغضب 

وطرق علاج المشكلة يكون بالاتى:

الإفصاح : إن أول وأهم خطوة فى علاج زنا المحارم هى تشجيع الضحية على الإفصاح وذلك من خلال علاقة علاجية مطمئنة ومدعمة من طبيب نفسى أو أخصائى نفسى أو اجتماعى . وقد وجد أن الإفصاح عن تلك االعلاقة يؤدى فى أغلب الحالات إلى توقفها تماما لأن الشخص المعتدى يرتدع خوفا من الفضيحة أو العقاب , إضافة إلى ما يتيحه الإفصاح من إجراءات حماية للضحية على مستويات أسرية ومهنية وقانونية . وعلى الرغم من أهمية الإفصاح إلا أن هناك صعوبات تحول دون حدوثه أو تؤخره ومنها الخوف من العقاب أو الفضيحة , أو الإنكار على مستوى أفراد الأسرة , ولذلك يجب على المعالج أن يفتح الطريق وأن يساعد على هذه الخطوة دون أن يوحى للضحية بأشياء من تخيلاته أو توقعاته الشخصية , وربما يستدعى الأمر (بل غالبا ما يستدعى ) تقديم اسئلة مباشرة ومتدرجة تكشف مدى العلاقة بين الضحية والمعتدى فى حالة وجود شبهات أو قرائن على ذلك . وتتفاقم المشاكل النفسية التى تصيب الضحية بسبب عدم قدرتها على البوح بهذا الأمر , فتكتم كل الأفكار والمشاعر بداخلها وتنكمش على نفسها , ومن هنا يكون العلاج بإعطاء الفرصة لها للحديث عن كل ما بداخلها مع تدعيمها ومساندتها وطمأنتها أثناء استعادة تلك الخبرات الصادمة ثم محاولة إعادة البناء النفسى من جديد بعد تجاوز هذه الأزمة . 

الحماية للضحية : بمجرد إفصاح الضحية بموضوع زنا المحارم أو انتهاك العرض يصبح على المعالج تهيئة جو آمن لها لحمايتها من تكرار الإعتداءات الجنسية أو الجسدية أو النفسية , ويمكن أن يتم هذا بالتعاون مع بعض أفراد الأسرة الأسوياء , وإن لم يكن هذا متاحا فيكون من خلال الجهات الحكومية المتاحة . وقد يستدعى الأمر عزل الضحية فى مكان آمن ( دار رعاية أو مؤسسة صحية أو اجتماعية ) لحين بحث أحوال الأسرة ومعالجة ما بها من خلل ومراجعة قدرة الوالدين على حماية أبنائهما , وفى حالة استحالة تحقيق هذه الأهداف يحتاج الضحية لتهيئة مكان إقامة آمن لدى أحد الأقارب أو لدى أى مؤسسة حكومية أوخيرية .  وفى حالات أخرى يعزل الجانى بعيدا عن الأسرة خاصة عند الخوف من تكرار اعتداءاته على أفراد آخرين داخل الأسرة , أو إذا كان مصابا بمرض يستدعى العلاج . وبعد الإطمئنان على سلامة وأمن الضحية  علينا بذل الجهد فى محاولة معرفة ما إذا كان بعض أفراد الأسرة الآخرين قد تعرضوا لأى تحرشات أو ممارسات جنسية .

العلاج النفسى الفردى : ويقدم للضحية  لمداواة المشاكل والجراح التى لحقت بها من جراء الإعتداءات الجنسية التى حدثت . ويبدأ العلاج بالتنفيس ثم الإستبصار ثم القرار بالتغيير ثم التنفيذ , وكل هذا يحدث فى وجود دعم من المعالج وفى وجود علاقة صحية تعيد فيها الضحية رؤيتها لنفسها ثم للآخرين ( خاصة الكبار ) من منظور أكثر صحة تعدل من خلاله رؤيتها المشوهة التى تشكلت إبان علاقتها بالمعتدى  .  والمعالج يحتاج لأن يساعد الضحية فى التعبير عن مشاعرها السلبية مثل الغضب وكراهية الذات والإكتئاب والشعور بالذنب وغيرها من المشاعر المتراكمة كخطوة للتخلص منها أو إعادة النظر فيها برؤية أكثر إيجابية . وكثير من الضحايا يصبحن غير قادرين على إقامة علاقات عاطفية أو جنسية سوية فيما بعد نظرا لإحاطة تلك الموضوعات بذكريات أليمة أو مشاعر متناقضة أو محرمة فيصلون فى النهاية إلى حالة من كراهية العلاقات الجنسية مما يؤدى إلى فشلهن المتكرر فى الزواج , وهذا كله يحتاج للمناقشة والتعامل معه أثناء الجلسات العلاجية . وربما يحتاج المعتدى أيضا إلى مثل هذا العلاج خاصة إذا كان لديه اضطراب نفسى أو اضطراب فى الشخصية أو احتياجات غير مشبعة أو كان ضحية للإغواء من جانب الضحية .

الوالدين : يتم تقييم حالة الوالدين نفسيا واجتماعيا بواسطة فريق متخصص وذلك للوقوف على مدى قدرتهم على القيام بمهامهم الوالدية , وفى حالة وجود خلل فى هذا الأمر يتم إخضاعهم لبرنامج تأهيلى حتى يكونوا قادرين على القيام بواجباتهم نحو أطفالهم , وفى حالة تعذر الوصول إلى هذا الهدف يقوم طرف ثالث بدور الرعاية للأطفال حتى لا يكونوا ضحايا لاضطرابات والديهم .

العلاج الأسرى : بما أن زنا المحارم يؤدى إلى اضطراب الأدوار والعلاقات داخل الأسرة لذلك يستوجب الأمر إعادة جو الأمان والطمأنينة وإعادة ترسيم الحدود وترتيب الأدوار والعلاقات مع مداواة الجراح التى نشأت جراء تلك العلاقة المحرمة , وهذا يستدعى جلسات علاج عائلى متكررة يساعد فيها المعالج أفراد الأسرة على التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم وصراعاتهم وصعوباتهم , ثم يساعدهم على محاولة إعادة التكيف مرة أخرى على مستويات أفضل . وربما يحتاج المعالج لأن يقوم بدور الأنا الأعلى (الضمير ) لهذه الأسرة خاصة إذا كانت القيم مهتزة أو غامضة أو ضعيفة لدى هذه الأسرة , ويستمر هذا الدور إلى أن ينمو الجهاز القيمى داخل  الأسرة من خلال توحدهم مع المعالج وقيمه , ويكون المعالج هنا رمزا للأبوة الصالحة أو الأمومة الرشيدة إلى أن يتعافى أحد أفراد الأسرة ويأخذ هذا الدور من المعالج ليحمى بقية الأسرة من السقوط .

العلاج الدوائى : ويقدم للحالات المصابة باضطرابات نفسية كالقلق أو الإكتئاب أو الإدمان أو الفصام أو الهوس . وهذا العلاج يمكن أن يوجه نحو الضحية أو نحو المعتدى حسب حاجة كل منهما .

النظر فى احتياجات أفراد الأسرة وكيفية إشباعها بطرق صحيحة : فوجود أفراد فى الأسرة يعانون من حرمان جنسى لفترات طويلة وليست لديهم علاقات أو نشاطات كافية تستوعب طاقتهم يعتبر عامل خطورة يمكن أن يؤدى إلى مشكلات جنسية داخل الأسرة , ومن هنا يأتى التشجيع على الزواج لأفراد الأسرة غير المتزوجين , أو إصلاح العلاقة بين الزوجين المبتعدين عن بعضهما لسنوات ( حيث لوحظ زيادة احتامالات تورط الزوج المحروم جنسيا من زوجته فى علاقات زنا المحارم ) , أو فتح آفاق لعلاقات اجتماعية ناجحة وممتدة خارج نطاق الأسرة , أو توجيه الطاقة نحو نجاحات عملية أو هوايات مشبعة .

اختى العزيزة

رسالتك تنم عن مدى معاناتك وأنا أقدر تماما ذلك فإن البلاء الذي ابتليت به شديد وإنه يملأ الصدر بالمرارة والإحساس بالظلم والقهر ومما لا شك فيه ان كل هذه السلوكيات التي اكتشفتها في عائلتك مظهر من مظاهر البعد عن طريق الله وإتباع خطوات الشيطان وعدم مراقبة الله والشعور بمعيته

 أختي الكريمة دعك من الآخرين واهتمي بنفسك بمستقبلك فهم اكبر ضمان لك ضد غدر هذا الزمن ولا  تستسلمي لهذا القنوط فالمؤمن قوي الإيمان لا يعرف القنوط واليأس ..وسيطرة الشعور بالوحدة وعدم  الاطمئنان وعدم الثقة نوع من القنوط من رحمة الله ، وكلها أمور نهى عنها الشرع ، ويقوى الإيمان بعمل  الطاعات وترك المعاصي وقراءة القرآن وحضور مجالس الصالحين وحبهم والتفكر في خلق الله فالواجب  عليك أختي عدم الاهتمام بما يفعلون ، وأن تعيشي حياتك كبقية البشر حياة طبيعية و أن تبحثى عن الصحبة  الصالحة التي تعينك علي عمل الطاعات . وعليك بعمل الكثير من الأعمال الصالحة التي تقربك من الله عز وجل فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس وعيادة المرضى والعناية بالمساجد والمشاركة فى الجمعيات الخيرية ومجالس الأحباء والرياضة النافعة وإيصال النفع للفقراء والعجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر او أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ".فأزرعى الأمل فى نفسك وثقي بالله عز وجل وأعلمي أن الله لا يسلب أي نعمة من  أحد إلا عوضه الله خيراً منها برحمته وفضله   فمن يتفكر ويتصور نعيم الجنة بكل أشكاله فإنه تهون عليه المشاكل وينشرح صدره وينبعث الأمل والتفاؤل فى نفسه ولا تملي من الإكثار من ذكر الله عز وجل والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات . فأكثري من الدعاء في سجودك ودبر صلواتك وأسألى الله أن يعينك والله المستعان. ولا تنسينا من صالح دعائك                                                      


    

السلام عليكم

أرجوا مساعدتي بشدة وعدم تأخير الرد عن رسالتي

أنا فتاه عمري 30  عام  أنسه(أعذب)  مؤهل عالي لم يسبق لي الخطوبة محجبه من أولي ثانوي لبسي واسع والله العظيم أنا بنت عمري مكان لي علاقة مع أحد المشكله هي أني عندما أتحدث مع أي رجل أنظر إلي  عورته(العضو الذكري ) بدون قصد (لاإرادي) والله و الله والله العظيم  أحاول منع نفسي بشده وأنظر إلي  اتجاه أخر أو في الأرض أو أتحدث وأنا ماشيه  مما يسبب لي حرج   لأن الطرف الأخر (الرجل) يلاحظ  ويقوم بوضع يديه علي هذه المنطقة وذلك أثناء العمل  وفي الشارع والي أخواتي الشباب نتيجة لذلك أرفض  العمل الذي يقدم لي  وأيضاً أرفض الخروج من المنزل والمحادثة مع أخواتي أي بعيش الآن في عزله خوفا  من أن الناس تأخذ عني فكره سيئة والتحدث عني بأشياء غير صحيحة مستغلين السبب السابق

الأخت الفاضلة :-

اعلمي سيدتي أن هناك بالفعل عادات تؤثر علي صاحبها وتسبب له القلق والأرق الشديد خاصة إذا كانت هذه العادة منبوذة وتضع صاحبها في موقف حرج أمام الآخرين لذلك فان هؤلاء الأشخاص يسارعون في التخلص من هذه العادات وهذا ما حدث لك لكنك لم تفلح ي في مقاومتها حتى أصبحت هذه العادة مثل الفكرة الوسواسية المتسلطة عليك والتي لا تستطيع مقاومتها أو التخلص منها رغم اقتناعك التام بخطئها وضرورة تغيرها وكل هذا بالطبع سبب لك توتر زائد   مما جعلك تتجنبين الآخرين و تخسر ين الكثير من العلاقات الاجتماعية خوفا من النقد وإساءة الظن بك

و يدرك معظم الأشخاص المصابون بالوسواس القهري أن وساوسهم تأتي من عقولهم ووليدة أفكارهم وأنها ليست حالة قلق زائد بشأن مشاكل حقيقية في الحياة –وتعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس القهري هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص أنافرا نيل وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس القهري حتى الآن وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبي وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسي

ولذلك ننصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب النفسي - إذ أن الوسيلتين الأكثر فعالية في علاج حالات الوسواس القهري هي العلاج بالأدوية كما ذكرنا والعلاج السلوكي. وعادة ما يكون العلاج في أعلى درجات فعاليته إذا تم الجمع بين العلاجي


 

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي الدكتور الكريم لدي بعض المشاكل النفسية لا ادري ما هو حلها لكان انا مصاب بعقدة النقص وأيضا غير قادر علي تحمل المسؤولية وفاشل  وجميع الصفات السيئة متوفرة فيا ومفيش حاجة ابدأ  فيها وتنتهي أبدا وفاشل في الدراسة و الحب وشكلي مش حلو وحاسس إني اقل الناس وعندي شهوة جنسية غير محدودة وكذاب ياعني مفيش حاجة عدلة فيا شفلي حل...  شكرا لقراءة الرسالة

 

الأخ الفاضل

يجب أن تعلم الحياة نجاح وفشل ، ومَن يفشل مرّة في حياته ، سواء في دراسته وتعلّمه ، أو في عمله التجاري، أو المهني ، أو الاجتماعي ، أو السياسي ، أو غير ذلك ، ليس من الصحيح أن يستولي على نفسه اليأس والشعور بالإحباط .. وعلى الإنسان أن يجعل من الفشل درساً يستفيد منه ، ويُشخِّص الخطأ فلا يُكرِّره مرّة أخرى ، إن كان بسبب الخطأ ولا يُكرِّر خطأه .. وبالجدِّ والمثابرة والصّبر يستطيع الإنسان أن يتغلّب على الفشل في الحياة ، سواء في الدراسة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية أو غيرها

واعلم انك بالفعل تفتقد الثقة في نفسك وفي إمكانياتك كما أن تركيزك المستمر علي الجوانب السلبية في شخصيتك زاد من قوة هذه السلبيات وعلي الجانب الأخر تضاءلت الجوانب الايجابية لعدم اهتمامك بها وعدم ثقتك في وجودها مما زاد من إخفاقك في جوانب حياتك المختلفة وجعلك تشعر بهذه الوحدة الشديدة والتحقير من نفسك وعدم الرغبة في الاحتكاك بالآخرين لشعورك المستمر بأنك اقل منهم لذلك يجب عليك محاولة استعادة الثقة في نفسك واعلم انك لست اقل من الآخرين فقد تكون أفضل منهم ذكاء وعلما لكنك للأسف لا تستطيع استغلال إمكانياتك بالصورة الصحيحة لذلك أنصحك بإعادة النظر في حياتك ومحاولة إعادة بناء شخصيتك بصورة أفضل و اقوي ––ابحث عن نقاط ضعفك واعمل علي تقويتها- اقر ء كل شيء وأي شيء فالقرأة تفيدك كثيرا –اقرأ في الكتب الثقافية والاجتماعية والدينية –لا تبخس بنفسك فأنت لديك مواطن قوة كثيرة ابحث عنها واعمل علي إبرازها للآخرين ولنفسك- وكل ذلك سيمنحك دفعة قوية وثقة بالنفس عند التعامل مع الآخرين وتقدير اقوي لذاتك0


السلام عليكم

لي أخ مريض بالفصام ويتم علاجه بالبيت ولكن أرجو معرفة الطريقة المثلي لاستخدام عقار الهالدول

  سيدي

أي عقار تكون طريقة استخدامه المثلي في تحديد الجرعة المناسبة منه للحالة المرضية الفردية بمعني انه بالرغم من أن مرض الفصام مرض محدد وله علاجات محددة إلا أن كل حالة تعتبر حالة متفردة من حيث الأعراض ومدي تطورها والمدة الزمنية التي استغرقتها تلك الأعراض وعلي أساس هذه التفاصيل يتم تحديد العقار وجرعته والمدة اللازمة لاستخدامه وهذا لا يتم إلا بعد أن يري الطبيب الحالة بصورة مباشرة  

والله المستعان

 

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية