الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1200

إعداد الأستاذة / دعاء جمال

أخصائية نفسية

إشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 ما عندي أسلوب في الكلام

السلام عليكم

انا فتاة أخاف اكتير،ومن لما كنت صغير كنت بروح مع بنات الجيران علي المدرسة ولأني انا بنت هادي ومبعارف احكي يعني ما عندي أسلوب في الكلام كانوا ديما عم يضحكوا عليا وكانوا ديما عملين مسخرة في المدرسة وانا لأني بنت خجول وهادي وبخاف كتير من كل شئ وما بعرف احكي ،انا ديما بحس حالي حزين وما عندي حدا وانا حتي لما بيضحكوا عليا انا ما ببكي ولا بشكي همي لحدا بس بخبي في قلبي وبقي بحكي حالي وبأنب حالي،هيدا شئ الي خلاني كون ديما حزين وانا ديما بفكر اقتل حالي ،بدي رد سريع لأني اكيد قريب رح اقتل حالي .شكر اكتير الكم
الابنة الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من الخوف والخجل والانطواء والعزلة وعدم القدرة على التكلم بسهولة مع الآخرين وتفكيرك بالإقدام على قتل النفس  ومن كل تلك الأعراض يتضح بأنك تعانين مع الخجل الشديد مما أدى بك الى الشعور بالإحباط والاكتئاب

الابنة العزيزة أنت تنظرين إلى نفسك نظرة سلبية، وتنظر إلى قدراتك على أنها ضعيفة، وهذا جعلك تشعرين بضعف التواصل مع الناس، بل وجعلك تخافين من الكلام خشية الخطأ، وتشعرين وأنت  بين هؤلاء الأصحاب كأنهم يضحكون عليك، وربما راودك شعور في نفسك أنهم يتمنون لو أنك قمت وخليت مكانك فارغًا، فتشعرين كأنك لست بالمرغوب أثناء المجلس ومشاركة الأصحاب بما يتشاركون فيه عادة من الكلام المعتاد والذي ربما يعتريه شيء من المزاح والمرح وغير ذلك، فهذا لو تأملت فيه ففي الغالب وجوده في نفسك، وأيضًا فالغالب أن يكون ناتجًا من ثمرات ومواقف قديمة قد حصلت لك في أيام صغرك وأيام طفولتك، فلا يبعد أن تكون قد عشت في وضع يشعرك بأنك ضعيفة الثقة في نفسك، بحيث يقل التشجيع، فلم تشعرين التشجيع المناسب، أو يكثر التوبيخ في بعض المواطن التي تُخطئين فيها، سواء كان ذلك في المحيط الأسري أو كان في المحيط الدراسي.
وربما سمعت بعض الألفاظ من جهة بعض الناس الذين لهم تقدير في عينك كالمعلم مثلاً أو كأحد المربين من أسرتك، فانغرس في نفسك أنك ضعيفة القدرة، وربما تعرضت كذلك لشيء من الأذى من زملائك في الدراسة أيام طفولتك أو شبابك، فحصل لك شعور بأنك ضعيفة القدرات، وبعبارة أخرى: حصل لك شعور بالنقص تجاه هذا المعنى، وأما في الحقيقة فهذا الأمر غير موجود، إن قدراتك ظاهرة - بحمد الله عز وجل – وإن لديك أسلوب للتعبير بيِّن ولله الحمد، فما عليك إذن إلا أن تنتهج خطوات يسيرة لتجد أثرها ماثلاً أمام عينيك، ثم تحمد الله جل وعلا على ما منَّ عليك به من الفضل، فأول خطوة هي:
1- أن تسالى الله جل وعلا التوفيق والسداد في القول والعمل، فمن الذي يسددك ومن الذي يهديك؟ إنه الله جل وعلا الذي يقوم له رسولك الأمين - صلوات الله وسلامه عليه – في جوف الليل فيكبر ويدعو بدعاء الاستفتاح في قيام الليل: (اللهم أهدني لأحسن الأخلاق وأحسن الأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت وقني سيئ الأخلاق وسيئ الأعمال لا يقي سيئها إلا أنت) أخرجه الترمذي في سننه.
وهو الذي علمنا أن ندعو بهذا الدعاء العظيم: (اللهم اهدني وسددني، اللهم إني أسالك الهدى والسداد، اللهم ألهمني رشدي وأعذني من شر نفسي)، فلتتوكل على الله ولتفزع إليه جل وعلا ليمدك بالسداد في قولك وعملك. والخطوة الثانية:
2- أن تتركى لنفسك أسلوب الكلام بدون تحفظ، فها أنت تجلسى بين أصحابك، فلا تجعلى ألف حساب لكلمة سوف تنطقين بها، نعم ينبغي أن يفكر العاقل في ما ينطق، ولكن لابد من الكلام مع الأصحاب بشيء من عدم الكلفة وعدم التحفظ الشديد، فالمؤمن إِلفٌ مألوف، فهذا يقتضي منك قدرًا من الانفتاح مع أصحابك والكلام معهم، وكذلك مع أسرتك، فأنت تحتاجين إلى أن تتركى لنفسك شيئًا من العفوية في الكلام، فها أنت تسمعين قصة ذكرها بعض أصحابك فتعبّىر فتقولى: سبحان الله لقد كان أمرًا مؤثرًا، وهذه القصة مفيدة يستفاد منها، إننا ينبغي أن نحذر من كذا وكذا، فها أنت تعلقى تعليقًا لطيفًا، وهذا يحتاج إلى مران فتجدى نفسك أنك - بإذن الله عز وجل – قد وصلت إلى قدر حسن منه، وهذا يقودك إلى الخطوة التالية وهي:
4- التعبير عن مشاعرك لا سيما لأسرتك القريبة كالوالدين – إن وجدا – والأخوة والأخوات، فأنت تعبِّرى عن محبتك بأسلوب لطيف حسنٍ، فها أنتى تقدمين هدية لأحد والديك مثلاً وعليها كلمات لطيفة رفيقة وتقبلى رأسه ويده وتجلسين معه وتحدثيه عن يومك وتحدثيه عمَّا جرى لك،

- ممارسة الأنشطة المفيدة التي تعين على إخراج الطاقات النفسية كرياضة المشي، فاجعلى لنفسك نظامًا في هذا يوميًّا بحيث تمارسى هذه الرياضة النافعة والتي تعين على تعديل المزاج كثيرًا.
5- الحرص على طاعة الرحمن، فقو علاقتك بربك؛ لأنك على قدر قربك من ربك على قدر رسوخ نفسك، وعلى قدر تحصيل الثبات فيها، قال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً * وَإِذاً لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّـا أَجْراً عَظِيماً * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً}.

وأخيرا أنصحك أيتها الابنة العزيزة بمقابلة الاخصائى النفسى أو الطبيب النفسى فى مدرستك أو كليتك للحصول على المساعدة النفسية المناسبة لحالتك والتي قد تحوى على بعض العقاقير النفسية المضادة للاكتئاب


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية