الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1190

اعداد الأستاذ / ايهاب سعيد

إخصائي نفسي

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 بسبب أصدقاء السوء

السلام عليكم

عندي مشكلة اني كنت ملتزمة جدا وكنت مواظبة على الصلاة وبحفظ قرأن في دار تحفيظ قرأن وكنت متفوقة على مجموعتي وكنت متفوقة في دراستي وكنت فخورة بنفسي بس للأسف بدأت ابعد عن كل ده بشكل تدريجي بسبب أصدقاء السوء وسيبت القرآن والصلاة وعملت كل حاجه غلط بسبب أصدقاء السوء والشيطان انا عندي 19 سنه عايزة حل للمشكلة دي ازاي ارجع للطاعات والنور ده من تاني انا الحمد لله بعدت عن كل غلط كنت بعمله وربنا نجاني اكتر من مرة فاتعظت وبعدت عن كل حاجه غلط كنت بعملها بس نفسي ارجع للطاعات الجميلة دي من تاني لأني بدأت احس ان الصلاة أصبحت ثقيلة عليا وقراءة القرآن برضو تقيله عليا بس والله غصب عني مش عارفه اعمل ايه ..انا زعلانه من نفسي اوي وخايفة اموت على حالتي دي لكن الموضوع مش اني ملبوسه او الكلام ده لاني بستمع للقرآن لما بيكون شغال في اي مكان وعارفه الادعيه اللي بتنجيني من الجن او ما شابه ذلك إنما الموضوع موضوع نفسي . محتاجه اعرف انا ليه مش كنت بحس بالندم بعد الغلط وليه بعد ما سبت كل حاجه غلط مش قادرة ارجع تاني زي ما كنت رغم اني الحمد لله إنسانه محبوبة جدا في اي مكان بتواجد فيه وأسلوبي جميل مع كل الناس ومهذبه في لبسي وشكلي الخارجي وملامحي وطريقة تربيتي بتدل على اني انسانه بريئة لكني عملت كل الغلط وأوقات بحس بالفخر من جوايا اني عملت كل حاجه كان نفسي أعيشها وأجربها . ايه تفسير الإحساس ده؟ انا بس كل اللي مضايقني اني نفسي ارجع تاني زي الاول عشان يكمل شكلي المثالي ادام الناس وادام نفسي وارضىعن نفسي وأحس براحة البال ورضا ربنا عليا لأني خايفة من غضبه وعقابه أوي . بالله عليكم محتاجه الرد بشكل سريع لاني بجد تعبانه

 ارجو الرد بسرعة لاني بجد تعبانه و زعلانه من نفسي اوي

 الأخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانى من الإحساس بالضيق والإحباط وتأنيب الضمير بسبب بعدك عن الطريق المستقيم بسبب أصدقاء السوء وخوفك من غضب الله عليك

 نحمد الله تعالى أولا الذي منَّ عليك بالتوبة وهداك إليها، ووجود القلق والخوف في قلبك وتأنيب الضمير علامة إن شاء الله على وجود الإيمان في قلبك وسلامة هذا القلب وصحته.
ومن فضل الله سبحانه وتعالى أيتها الأخت أنه يقبل التوبة عن عباده كما أخبر بذلك في كتابه الكريم، فقال سبحانه: {وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون}.
ومن كرمه سبحانه وتعالى أنه يحب العبد التائب والأمة التائبة، فإنه سبحانه أخبر في كتابه فقال: {إن الله يحب التوابين}، وأخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يفرح بتوبة التائب إذا تاب، وهو سبحانه وتعالى إنما يفرح بتوبة التائب ليجازي هذا التائب ويثيبه على توبته،وإلا فإنه سبحانه وتعالى لا تنفعه طاعة الطائعين كما أنه لا تضره معصية العاصين. ففرحه سبحانه وتعالى بتوبة التائب إذن ليثيبه وليبدل أحواله.
فنحن نوصيك أيتها الأخت الكريمة باستحضار هذه المعاني، فإنها تدفعك للثبات على هذه التوبة وتحبب التوبة إلى قلبك، وتزرع الأمل والطمع في عفو الله تعالى وإحسانه، وهو كذلك، فإنه سبحانه وتعالى أخبر في الحديث القدسي بأنه عند ظن عبده به، فقال سبحانه: (أنا عند ظن عبدي بي).فظني بالله تعالى خيرًا وأحسني ظنك به وأنه سيغفر لك ويتقبل توبتك، وهو فاعل ذلك إن شاء الله.
التوبة أيتها الأخت من ثمارها العظيمة أن الله عز وجل يبدل سيئات التائب حسنات، كما أخبر بذلك في كتابه العزيز، ويمحو بها الذنب السابق،وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) وركن التوبة الأعظم هو الندم على الذنب الذي صدر من التائب، فإذا وجد الندم وهو تأنيب القلب وتوجعه من الذنب الماضي وأقلع عنه في الحال وعزم على أن لا يرجع إليه في المستقبل فإن هذه التوبة لا يردها
الله سبحانه وتعالى، لأنها توبة استكملت أركانها، وهو قد أخبر في كتابه كما أسلفنا أنه يقبل التوبة عن عباده.. فاثبتي أيتها الأخت على هذا الطريق واستبشري بالخير إن شاء الله.
وأما الخوف الذي يدفعك إلى الإحجام عن العمل والإنتاج ونفع الآخرين والانتفاع بهم،  فهذا خوف غير مرغوب ولا يطلبه الشرع منك، فإن الخوف من الله إنما يُحمد حينما يكون دافعًا إلى إحسان العمل وإتقانه والتوبة والإكثار من الأعمال الصالحة.أما حين يكون حاجزًا بين الإنسان وبين النفع لنفسه أو للآخرين أو الانتفاع بما سخره الله عز وجل له في هذه الدنيا، فهذا خوف غير صحيح ينبغي أن تجاهدي نفسك للتخلص منه، وليس صحيحًا ما تتوهمينه بأنك غير قادرة على مواصلة الحياة فهذه كلها مشاعر خاطئة ينبغي أن تطرديها عن نفسك، فأنت بعد توبتك أصبحت امرأة مؤهلة لأن تكوني ربة البيت عاقلة ناضجة مؤمنة، وأصبحت أكثر تجربة ومعرفة بمخاطر الانحراف، وهذا سيدفعك إلى حفظك لزوجك والاعتراف بحقه عليك ومعرفتك بقدره، فهناك أمور كثيرة أنت قد اكتسبتها من خلال تجربتك السابقة ستكون سببًا في نجاحك في حياتك الزوجية.
نحن نوصيك بأن تأخذي بالأسباب التي توصلك للزواج من خلال التعرف على النساء الصالحات ومجالستهنَّ، فهنَّ خير من يعينك على البحث عن الزوج الصالح المناسب، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يقر عينك بالزوج الصالح الذي تسكن إليه نفسك.وخير ما نوصيك به في ختام هذا الجواب هو: نوصيك بتقوى الله تعالى وضرورة الستر على نفسك، وأن لا تكشفي ستر نفسك لأحد من الناس كائنًا من كان، وقد أحسنت حين قلت بأنك تعلمين أن الإنسان يجب عليه أن يستر نفسه، وهو كذلك، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث:(ومن أصاب شيئًا من هذه القاذورات فليستتر بستر الله) فأمره عليه الصلاة والسلام بأن يستتر بستر الله تعالى عليه، والله عز وجل لا يحب المجاهرة بالذنوب، ولا ريب أن الخير كل الخير أن تبقى هذه الأمور في صدرك فلا تخرجيها لأحد حتى لا تندمي عليها إذا ما طلعت منك يومًا، فنحن نوصيك بأن تلتزمي بهذا الأدب النبوي وهو الستر على نفسك وأن تشكري الله تعالى كثيرًا على تفضله سبحانه وتعالى بالستر عليك ولم يفضحك فيما مضى، فهذا من فضله ورحمته سبحانه وتعالى.نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يُذهب عنك الهم والغم، وأن يتقبل توبتك، وأن يقدر لك الخير حيث كان. وبالله التوفيق.


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية