الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الأمراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهري
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجداني
مرض الصرع
التخلف العقلي
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

أمراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

مشاكل المرأة

سيكولوجية الحمل

سيكولوجية النفاس

سيكولوجية الأمومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأة والطب النفسى

 



مواقع مفيدة



 

أحوال الطقس
موقع ا. عمرو خالد
إسلام اون لاين
دليل المواقع الإسلامية
جريدة الأهرام

 



مجلة  النفس المطمئنة

 
 

العيادة النفسية: المجموعة 1186

اعداد الأستاذة / هبة محمود

إخصائية نفسية

اشراف/ د. محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 أصبحت بالفعل أكرهه

السلام عليكم

أنا أم لطفل يبلغ سنة من العمر طالبة دكتوراه حالياً وأعمل في وظيفة مرموقة في أحد المستشفيات، عمري 30 عام.زوجي يعمل في احد دول الخليج ومتزوجة به منذ سنتين تقريبا، مشكلتي في زوجي والذي يحمل درجة الماجستير ويعمل قريبا من أجل الحصول على قبول من أحد الجامعات لتكملة مرحلة الدكتوراه...زوجي إنسان بخيل أو إذا شئتم أسموه كما يسميه كثيرون بالحريص..المشاوير أو أي شيء ترفيهي ليس في قائمته ..اذا ذهبنا لشراء الأغراض ومستلزمات البيت يجب أن ينتهي المشوار بمصيبة لحديثه واعتراضه على المشتريات....

أما المشكلة الأخرى فبأهله والذين اسكن فوقهم وهم مقاطعين لي ولابني حتى في غياب زوجي وعلاقتي بهم معدومة بسبب مشاكل ونزاعات متكررة كان زوجي سلبي دائماً بها ويقف على جنب ولا يضع حد لأي تعديات أو قلة احترام علاي...شخصيته أمام أهله مثل الطفل الصغير معددددددددومة.. عجزت عن احتوائها لصعوبة طبعهم فهم 5 اخوات ومرة أب والأم متوفيه وكل يغني على ليلاه ويوجد واحدة منهم عانس...مشكلتي الأخرى في زوجي انه استغلالي يستغل كل قرش في راتبي ومع ذلك لا يوجد تقدير على أي شيء....أو حتى على اعتنائي بطفلي أثناء غيابه...يعيش في عقلية الرجل العزابي الذي لا يتحمل أي التزامات وهذا يجعلني انفجر...شخصية مستفزة يجلس بجانبي دائماً من أجل أن تنتهي هذه الجلسة بمصيبة لشدة استفزازه وعدم قدرتي على التحمل...
أما عيوبي أنا فهي عصبية وحدية ولا استطيع مقاومة العوج ولا التهرب منه مع إنني اقنع نفسي بالانسحاب إلا انني لا أعرف كيف يوصلني الى هذه المواصيل...لساني طويل وأصبحت في الفترة الأخيرة اشتمه ولا أعرف كيف اضبط سلوكي بالرغم من محاولات متعددة ولكن لشدة قسوته وتصرفاته الغبية وادعاء السذاجة أشعر بأني أحمل نفسي على الموت...أصبحت بالفعل أكرهه..هذا مع الملاحظة بأنه مسافر وأن كمية المشاكل المهولة هذه تكون فقط في أجازاته والتي يرفض بها تحمل مسؤولية اي شيء بالمنزل وفي حال تحمل المسؤولية تقوم الدنيا ولا تقعد...
أصبحت بالفعل أكررررررررررهه ولا أطيق النظر إلى وجهه ماذا أفعل وهو أبو أبني والحياة لسا بأولها...
 الأخت الفاضلة

السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله تعالى أن يُزيل همك، وأن يكشف كربك، وأن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

 من الرسالة التي أرسلتها والتى تذكرين فيها انك تعانين من شدة كراهية الزوج بسبب حرصه الشديد على المال واختلافك مع أهله وسرعة انفعالك وعدم القدرة على التحكم فى سلوكك تجاه زوجك

اعلمي أيتها الأخت الكريمة أن العلاقات الزوجية تبنى على المودة والرحمة وان الزواج هو من اجل السكينة والاستقرار ويمكن إجمال الأسباب الظاهرة لكراهية المرأة زوجها في نقاط معينة أهمها ما يلي:
1 - عدم المعاشرة بالمعروف، أي بترك توجيه أي نوع من الأذى إلى الزوجة بالقول أو بالفعل، أو حتى مجرد التهديد بالعقاب أو بالطلاق أو بالتجسس عليها بلا دواعي لذلك•
2 - عدم الإنفاق أو التقصير عليها بصورة ملموسة، تؤدي إلى حرمان الزوجة ربما من الضرورات، بسبب بخل الزوج عليها أو على أبنائه، بالرغم من سعة يده وظهور غناه، وقدرته على الإنفاق المعتدل بلا إفراط أو تفريط، وهذا البخل والتقتير يعتبر من أهم وأبرز الأسباب الظاهرة لكراهية المرأة زوجها•
3 - عدم الاعتدال في الغيرة، لأنها إذا اندلعت شرارتها فقد تحرق البيت، ولكن عندما تمارس باعتدال فإنها تدخل السرور إلى المنزل، لكنها تعني حفظ المرأة وصيانتها، والحرص على كل ما يصون عرضها، تعبيراً عن الحب الصادق، والغيرة المحمودة•
4 - عدم كتمان الأسرار الزوجية، وبخاصة ما يتم بينهما في علاقتهما الحميمة، وذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ان من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى امرأته وتفضى إليه، ثم ينشر سرها).
5 - وجود العيوب المنفرة، سواء كانت خَلقية أو خُلقية، ومن أهمها عدم الحرص على النظافة أو وجود عيب عضوي ظاهر تتعذر معه مواصلة الحياة الزوجية بما فيها من سكينة واستقرار•
6 - وقوع الخيانة الزوجية، لأنه لا شيء يجرح المرأة، بل يطعنها في مقتل سوى إحساسها بتعلق زوجها بامرأة غيرها ويتسع جرحها، ويشتعل قلبها، وتنسحق مشاعرها إذا تأكدت من خيانة زوجها، وقد تسارع إلى إنهاء علاقة الزوجية •
اما أهم الأسباب غير الظاهرة لكراهية المرأة زوجها تتمثل فيما يلي:
1 - غياب أو تغييب مشاعر الحب، لأن عدم الشعور بالحب المتبادل بين الزوجين يجعل العلاقة بينهما مجرد مساكنة، أو زواج مصلحة بارد لا حياة فيه ولا دفء•
2 - افتقاد الشعور بالأمن أو الطمأنينة، بسبب توقعها لغدر الزوج بها، كونه يهددها تصريحاً أو تلميحاً بالزواج بأخرى، لمجرد وقوع خلاف بسيط في وجهات النظر•
3 - الامتناع عن إعفاف الزوجة، بسبب الإهمال لها أو العجز عن إشباعها لأمر ظاهر أو خفي، واستحياء الزوجة من الإفصاح عن رغبتها المضطرمة، وشوقها الشديد للمعاشرة، لأنها ترى يهملها•
4 ـ انعدام التوافق النفسي،  فالنفور وعدم التوافق النفسي، وانقطاع التواصل الروحاني بين الزوجين، يعتبر من أدق وأخفى الأسباب، ولعل سببه يرجع لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الأرواح جنود مجنَّدة فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)، وهذا لا يعني انتشار التباغض بينهما، فلربما يحب أحدهما الآخر، والأخير يبغضه، وبالعكس، فالحب من طرف واحد أمر واقع ومشاهد ولا ينكره إلا مكابر، وعدم التوافق النفسي هو معول هدم للأسرة، إذا لم يتداركه الحرص من الزوجين على الاستمرار لاعتبارات أخرى•
5 - انعدام المصارحة وتأخر المصالحة عند وقوع الشقاق أو ظهور أسبابه، وذلك قبل أن يستفحل خطره، ويهدد كيان الأسرة فالكتمان للآلام المجهولة المصدر وعدم مسارعة الزوج لاسترضاء زوجته عقب استغضابها مباشرة أو بفترة وجيزة، يغرس في نفسها بذور البغض، ويبعث في قلبها نبضات الكراهية••• لا استشعارها الإهانة من زوجها، ولتأخره في جبر ما صدعته هذه الإهانة التي قد لا تغتفر إذا تأخرت المصارحة أو تعثرت المصالحة، بسبب التكبر أو العناد أو التقاعس غير المبرر•

كل تلك الأسباب التى تحدثنا عنها هى أسباب عامة للبغض والكراهية بين الزوجين اما فى حالتك فنجد هناك أسباب أخرى تتمثل فى شخصيتك العصبية وشعورك ان زوجك بخيل وخلافاتك مع أهل زوجك وكل تلك الأمور تحتاج الى العرض على استشاري نفسى لتحديد وسائل التغلب على تلك المشاكل

وهنا عموما نتحدث عن العلاج والدواء الإسلامي لاجتثاث جذور الكراهية، وتحصين علاقة الزوجية من براثن داء الكراهية الذي قد يستشرى لأسباب واهية ما لم يتم القضاء الفوري على مسبباته وبواعثه، أو تدارك آثاره ومثالبه، بالحرص على إزالتها بمنتهى القوة والحسم من خلال المنهج الإسلامي المتمثل في الدعوة إلى الصبر أو التصبر، وينبغي للزوجة أن تتعلم كيف تحب زوجها، فإن العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم والحب يتحقق ببذل المزيد من الحب، لكي يحدث التجاوب بين الطرفين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر) فالحديث يحض على عدم التباغض بين الزوج وزوجته، لأن لكل واحد منهما من الصفات أو الخصال ما يشتمل على الحميد والذميم، والكمال لله وحده - جل في علاه - فلتنظر المرأة للصفات الحميدة في زوجها، ولتصبر صبراً جميلاً حتى يتحقق لها الخير بفضل التمسك بتلابيب هذا الصبر الجميل•
اما اذا استحكم الخلاف والكراهية والنفور بين الزوجين بحيث لا يستطيعان الاستمرار فى هذة العلاقة المقدسة فهنا يجب إنهاء العلاقة الزوجية بصورة سلمية عند استحكام النفور فلا يمكن إجبار زوجة على الاستمرار مع زوج تبغضه أو لا تطيق العيش معه، وذلك بعد استنفاد جميع أدوية وسبل تلافي إنهاء الرباط المقدَّس الذي يجمعهما، وبخاصة ما نص عليه الشارع الحكيم - جلَّ وعلا• - عندئذ لامناص من اللجوء إلى الحلول والأدوية الإسلامية للتخلص من داء الكراهية بصورة سوية، وبغير تداعيات سلبية شديدة أو غليظة على الأسرة، فشرع الإسلام نقض عرى الزوجية المتهالكة بإحدى الوسائل التالية:
1 ـ إعطاء الزوجة الحق في طلب الطلاق بصورة ودية من زوجها إذ ما توافرت أسبابه•
2 ـ إعطاء الحق في طلب الخلع، وذلك برد ما أخذته من مهر أو بحسب الاتفاق•
3 ـ إعطاء الزوجة الحق في اللجوء إلى القضاء لطلب التطليق للضر أو للكراهية إذا كانت أسبابها ظاهرة، أو تتمثل في جرم وقع على الزوجة، فيمكنها إثباته للتخلص من هذه الزوجية•
تلكم أهم أسباب التداوي والعلاج الإسلامي لكراهية الزوجة زوجها•


أعلى الصفحة

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

 للاطلاع على الردود اضعط هنا

 

 

المشرف على الواحة

 د.محمود أبو العزائم

مستشار الطب النفسي

 
الصفحة الرئيسية

مستشفى أبو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الإدمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

البحث
مشاكل القراء
الرد على أسئلة القراء

 

مستشفيات

د.جمال أبو العزائم

 للطب النفسي

 

 

دليل المواقع النفسية العربية