الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (118)*

اعداد/ الاستاذة فدوى على

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

   

السلام عليكم

تتلخص مشكلتي في الاتى

التفكير المتكرر فى الأحداث حتى لو كانت تافهة والتدقيق فى تفاصيلها البسيطة هذا منذ ما يزيد عن 7 سنوات علما باني ابلغ 24 والشعور بالوحشة الشديدة فى الظلام والعاطفة الشديدة تجاه الناس كاصدقائى مثلا والاهتمام الزائد بهم مما قد يشغلني عن أمور غاية في الأهمية، والشعور بالخجل أن يراني احد علي صورة ناقصة وان كان ذلك النقص موجود في الناس عامة، وكان أبي يتشاجر مع أمي كثيرا مما أصابني بالخوف الشديد من أي مشكلة أو شجار والهروب السريع من مواجهة أي مشكلة ومصاحبة من لا يناسبوني مثلا في السن أو مستوي التفكير والصداع من التفكير في أكثر من موضوع في نفس الوقت والشعور بالنقص وعدم تقدير الذات وجلد الذات وجزاكم الله خيرا

 

الأخت الفاضلة

يجب أن تعلم أن الوحدة حليفة الشيطان فالشيطان عندما يجد الإنسان وحيدا لا يقوم بأي عمل يدخله في دوامة من الأفكار الهدامة السلبية عن نفسه وعن الآخرين واستسلام الإنسان لهذه الأفكار يزيد من وطأتها ويجعل التفكير فيها هي شغله الشاغل فينسحب من الحياة الاجتماعية بل ويبغضها ولا يري سوي سلبياته   ولا يتهاون في جلد نفسه والتحقير منها ويقف لها بالمرصاد فتضعف شخصيته وتقل مقاومته ولا يستطيع مواجهة مشاكله لأنه قد استنفذ طاقته في التفكير لذلك عليك عزيزي أن تشغل وقتك بأشياء تفيدك وابحث أولا عن الأشياء المحببة إلي قلبك وقم بها ولابد أن تسعي سعياً جاداً وبكل قوة في أن تغير كل فكرة سلبية أصابتك بأخرى إيجابية، وأنا متأكد أن لديك الكثير من الإيجابيات في حياتك، عليك فقط تذكرها ...إذاً يا أختي التفكير الإيجابي بصفة عامة سوف يساعدك كثيراً، أرى أنه سيكون من الصواب بالنسبة لك أن تتناولى أحد الأدوية البسيطة، والمضادة للقلق والمخاوف، وسيكون من المفيد لك أيضاً أن تمارس أي نوع من الرياضة، وأن تنظمى وقتك وتستغله في أشياء مفيدة


   السلام عليكم

أنا فتاه عمري 20 سنه أعاني من مشاكل عدة وهي أنني مغفلة فانا لا أستطيع أن أتصرف في أي موقف مهما كان صغيرا فانا أعاني من هذه المشكلة كثيرا وهي تسبب لي كل المتاعب وعند حدوث أي موقف لا أستطيع التصرف فيه تكون ردة فعلي هي البكاء الحار الذي يعبر عن النار المشتعلة في داخلي وأعاني من احمرار وجهي بسهولة ودائما. أرجو أن تعطيني الحل أو طرف الخيط كي أعيش حياتي طبيعية.وشكرا لاهتمامكم

 الأخت الفاضلة

سيدتي يجب أن تعلمي انك لست مغفلة كما وصفتي نفسك بل أنت تعانين من الخجل الاجتماعي والخجل يجعل صاحبه منطوي لديه رغبة في العزلة عن الآخرين وإحساس شديد بالخجل عند مواجهة الآخرين ولكنه أيضا يريد التخلص من هذا الخجل لأنه يسبب له قلق وتوتر وحزن أيضا - ويكون الخجل صفة عندما يؤثر علي جانب معين في حياة صاحبه (علاقاته الاجتماعية)دون التأثير علي الجوانب الاخري مثل نجاحه في دراسته-عمله-أسرته لكنه يصبح مرض يجب العلاج منه إذا كان عائقا للنجاح والتكيف عامة0

والخجل يرتبط دائما بالخوف حيث يشعر الإنسان أن وضعه اقل من الشخص الذي يتعامل معه مما يسبب له توتر وقلق وعدم القدرة علي مواجهة الآخرين فيتصبب عرقا ويحمر وجهه ويتلعثم في الكلام ولا يستطيع التعبير عن نفسه مما يسبب له الم نفسي ومعاناة شديدة

والخجل المرضي قابل للعلاج والشفاء التام لذلك أنصحك بضرورة استشارة اقرب طبيب نفسي لأنك تحتاجين إلي علاج دوائي كمضادات القلق وعلاج سلوكي أيضا إذ أن العلاج يكون ذا فاعلية اكبر إذا تم الجمع بين العلاجين0


السلام عليكم

عمري 31سنة, من أربع سنين تزوجت و سافرت بعيدة عن أهلي وأخواتي وأحسست بوحدة وغربة فظيعة زوجي جيد وهو إنسان هادئ وغير عصبي أبدا ولكن لا يساعدني في اي شي في أعمال المنزل, وهو هادئ لدرجة لا يتكلم إلا قليل وأنا فتاة تحب الحياة أحب الناس أحب البس والمشاوير وأحب أن أجرب كل شيء وأن أعيش كل أيامي في سعادة بعد 4سنين من زواجي صار عندي بنت وصبي وبعد ولادة الصبي بي 4 اشهر توفي والدي والحمد الله أنني وجدت عمل ممتاز لأقضي أوقاتي خارج حيطان البيت و لكن بعد وفاة والدي أحسست باكتئاب فظيع و أنني لا ابتسم ولا أحب ان اذهب خارج البيت و لا أحب البس و تغيرت من الانسانة المرحة إلى انسانة دائمان حزينة وبكيت كثير,حاولت ان أغير نفسي ولكن بعد كم يوم من محاولات التغير أعود وابكي وأنا في غاية التعب وزوجي لم يتغير مازال هادئ وهو غير قادر على محاولة جعلي سعيدة من جديد وذلك لأنه لا يملك الخبرة ولا المؤهلات التي
تجعله يحاول فهو هادئ وكسول ولا يساعدني في اي شي... أريد حلا صراحة لوضعي وأنا أحاول مجاهدة بأن لا أقع في أمراض نفسية فأنا واعية وانا أم وانا زوجة رائعة في البيت وأنا مدرسة في جامعة كبيرة ولا أريد ان اخسر كل ذلك و شكرا لأي حل انتم تقترحون

  الزوجة الفاضلة :-

بالطبع تسير شخصيتك وشخصية زوجك في اتجاهين متضادين فهو هادئ لا يتكلم إلا قليلا ويحب الوحدة وأنت اجتماعية مرحة تحبين الحياة والانطلاق فيها وقد كان هذا الاختلاف سببا في إحساسك بالوحدة والغربة وبالطبع كان موت والدك بمثابة الشعرة التي فجرت هذا البركان الموجود بداخلك حيث جعلك تفكرين في كل سلبيات زوجك وسلبيات حياتك لتدخلي في دائرة من الحزن والاكتئاب متغاضية عن كل المميزات الموجودة في حياتك –بيتك –عملك –أبنائك- حتي زوجك ليس بهذا السوء الذي تظنيه بل علي العكس ما تريه فيه من عيوب تراه أخريات مميزات –نعم سيدتي لم تحاولي استخدام هذا التضاد بطريقة أكثر ايجابية وسوف اذكر لك مثل قد عايشته مع احدي الصديقات حيث انها شخصية تعشق الهدوء والقراءة لا تجيد فن الحديث أو الدعابة ليست اجتماعية علي الإطلاق حتي انها لم تتمني الزواج مثل بقية الفتيات ظنا منها انه لا يبعث سوي المشاكل والصداع علي حد تعبيرها لي ولكن عندما جاء النصيب وتزوجت وذهبت لتهنئتها وجدت زوجها شخصية تختلف اشد الاختلاف عن شخصيتها فهو اجتماعي جدا –متحدث بلباقة - مرح -   يحب الانطلاق–لا يمكث في مكان إلا قليلا وتعجبت كثيرا بل وأشفقت عليها لأني اعرفها جيدا وظننت أن حياتها صارت كابوسا بسبب هذا الزوج وقبل أن أسالها بادرتني **ألا تتميز الأشياء بتضادها **واسترسلت في كلامها – زوجي شخصية رائعة تكملني بالرغم من أنها متناقضة معي تماما وهذا ما جعل حياتي أكثر انسجاما فهو لا يدعني إلا بعد أن يشركني في اهتماماته وهواياته فيعرض عليا الخروج تارة ويشركني في مشاكل عمله وأحداثه اليومية تارة أخري ويأخذ برأي ويتفاءل به وكل هذا جعلني وبدون قصد أسير في اتجاهه مع الشعور بلذة التغيير وفي نفس الوقت لم افقد شخصيتي بل علي العكس صار يشاركني اهتماماتي وهواياتي فتغير هو الأخر وشعر بلذة هذا التغير وهكذا صرنا مزيجا رائعا وسعيد أرجو أن تكوني فهمت مغزى قصتي لك

وأنت أيضا سيدتي يجب أن تحاولي مع زوجك فلا تلقي بكل اللوم عليه فإذا أردت منه التغيير فيجب أن تساعديه علي ذلك اجعلي بينكما حوار حتي إن كان سلبي في البداية مع محاولاتك سيصبح الحوار بناء وهادف شاركيه اهتماماته حتي وان لم تكن تتفق معك حاولي وأشركيه في اهتماماتك ومع الصبر والتعود بالتأكيد سوف تنجحي


السلام عليكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فى البداية أحب ان أشكركم على هذا الموقع الرائع الأكثر من رائع من حيث الأفكار وعرض وجهات النظر فى أكثر من موضوع فانا فى الحقيقة احترم كل من يكتب فى هذا الموقع او يعرض مواضيع او يعرض مشكلة على الساحة ويعرض جميع وجهات النظر فى هذه المشكلة

  مشكلتي تتلخص فى أنى أنسى بطريقة غريبة فانا أحب القراءة جدا وكثيرا ما أقرا ولكن فى معظم الحالات أنسى ما إقراءه لدرجة أنى فى مرة من المرات قرأت فى إحدى الموضوعات وقرات سطر أكثر من مرة ولكن كانت هذه المرة بعدم تركيز وليس نسيان ولكن مشكلة النسيان هذه الأيام وجدتها تغزو كثير من الشباب ومن الكبار فلابد ان ننظر إلى هذه المشكلة ونضع لها حلول فنرى الآن الطلبة يقولون أننا ننسى ما نذاكر ونرى الكبار ينسون ما يفعلون ونرى الشباب ينسون أنفسهم ! أرجو أن ننظر إلى هذه المشكلة ونعرض ردا مفسرا  بمواقف لتوضيح اكثر للحل بجد أريد حلا لاننى بالفعل أنسى لدرجة مش طبيعية  أرجو سرعة الرد . وجزاكم الله خيرا

الأخ شريف :-

 من منا لا يعاني من النسيان في بعض الأوقات، ومن منا لا تمر عليه فترات يعاني خلالها من الارتباك والفكر المشوش مع القلق النفسي. ولكن إذا زادت هذه الأعراض بحيث أصبحت سمة واضحة في حياتنا اليومية العملية خصوصاً في سن الشباب... هنا يجب البحث عن سر المرض الكامن وراء حدوثها.

ومن الضروري أولاً أن نعرف حقائق أسياسية عن المخ .. أن وزن المخ يكون حوالي 50/1 وزن الجسم ... ومع ذلك فإنه يحصل على 5/1 الغذاء والأكسجين الذي يصل إلى الجسم والمخ هو العضو الوحيد الذي يحصل على غذائه أول بأول .. فهو لا يختزن المادة الغذائية مثل العضلات أو الكبد ومعنى ذلك أنه لا يمك الرصيد الكافي من الأكسجين أو الجلوكوز وهذا يوضح خطورة انقطاع وصول الغذاء على المخ لمدة خمس ثواني هنا يبدأ الإنسان في فقدان القدرة على التركيز أما إذا امتد هذا الانقطاع إلى دقيقة فإن هذا الإنسان يصاب بالغيبوبة.

وإذا بحثنا عن الأسباب الأساسية وراء ظاهرة النسيان أو الارتباك والفكر المشوش والتي تحدث على فترات ولا تكون مستمرة لوجدنا أننا في أغلب الأحوال أمام حالة اختلال مؤقت في الدورة الدموية للمخ، ويحدث ذلك في أكثر من حالة فقد كمية أقل من اللازم من الطعام أو قد يحدث مع إنسان سليم يهمل في تناول طعامه ويظل في عمله الشاق يوماً أو يوماً ونصف، أو قد يعاني الإنسان من مرض ما في الرئتين وبسبب هذا المرض نقل قدرة الرئتين في الحصول على الكمية المناسبة من الأكسجين وهكذا لا يحصل المخ على حقه من الأكسجين، كذلك تحدث نفس الحالة من النسيان في مرضى الإدمان على المخدرات والكحوليات، أو في المرضى الذين يعانون من الأنيميا.

أما بالنسبة لحالتك فمن الواضح أنك تعاني من ضعف التركيز وتشتت الانتباه وقد يكون السبب بعض المشاكل  في نطاق الأسرة أو في العمل وكلها من العوامل التي تؤثر على التركيز حيث أن القلق والتفكير المستمر في أشياء معينة من أكثر العوامل التي تؤدي إلي تشتت الانتباه والتركيز، ولذلك يجب عرض حالتك على أخصائي الطب النفسي حيث تحتاج لوصف بعض العلاجات النفسية المهدئة والملطفة للتغلب على القلق والإحباط كما أن جلسات الاسترخاء النفسي تفيد كثيرا في حالتك   ... والله الموفق


بسم الله الرحمن الرحيم

أولا: أحب أن أشكركم على هذا الجهد المبارك جزاكم الله عنا وعن كل مسلم كل كل خير

ثانيا: لا اعرف ما أقوله هو مرض أم  شئ طبيعي يحدث مع كل الناس ولكن هذا الأمر أيا كان يؤرقني كثيرا أولا: أنا اكلم نفسي كثيرا جدا فأنا طول النهار سواء أمام المرأه وغيرها أحدث نفسي عن مواقف سواء مرت بي في اليوم او مرت قبل ذلك أظل اكلم هؤلاء الأشخاص الذين مر معهم هذه المواقف وأظل أحدثهم كأنهم موجودين وأنا طبعا اعلم أنهم غير موجودين لكن أظل أتكلم معهم وما يسبب الضحك اضحك وما يسبب البكاء ابكي وهكذا  وهذا يسبب لي تعب نفسي وإرهاق  ذهني كبيير جدا  واشعر ان رأسي ستنفجر ولا اعرف كيف أوقف نفسي عن ذلك وانا كذلك منذ 15 عام تقريبا وأمي كذلك على نفس الحال هذا منذ وعيت على الدنيا أراها كذلك ولكن باقي إخوتي ليسوا كذلك  وأحب أن اعرف هل هذا طبيعي أم مرضي

ثانيا : ان اشعر دائما بالسرعة في صدري بمعنى أني اشعر وكأن حصان يجري في صدري بسرعة وان جسدي ليس مثل صدري فصدري يجري بسرعة  بسرعة ولكن باقي أعضائي عادية جدا ويسبب ذلك نهجان كأني فعلا كنت اجري في سباق وانا لم ابذل من المجهود شئ يذكر وأحس أنني ارغب في الجري بسرعة والكلام بسرعة والعمل بسرعة كله بسرعة حتى أستطيع أواكب صدري  وأحيانا لا أستطيع الكلام من كثرة النفس والنهجان في صدري وليس هذا له اي علاقة بنبضات القلب فالقلب ينبض بشكل طبيعي لكن صدري هو الذي يجري وأنفاسي  ولا اعرف لماذا  ولا اشتكي والحمد لله من إيه الآم هل هذا له علاقة بالطب النفسي أرجو الافاده

 

 الأخت أم مريم :-

 اعلمي انك مستغرقة في أحلام اليقظة وأحلام اليقظة في الغالب تكون منفث للإنسان عما يجول بداخله-عما يريده –عما ينفر منه–يفعل ما يشاء- يصرخ –يضحك – ويبكي أيضا- يحقق ما يتمناه وبالرغم من انه خيال وليست حقيقة إلا أن هذه الأحلام تشبع رغبته وترضيه إلي حد كبير وهذه ظاهرة صحية لكن عندما تأخذ هذه الأحلام فترة واسعة من حياة الإنسان وتعزله عن المحيطين وتسبب له اضطراب نفسي فإنها تتحول إلي ظاهرة مرضية يجب علاجها ومقاومتها بشتى الطرق خاصة وأنها تسببت لك في القلق الشديد فحاولي الاختلاط بالآخرين ومشاركتهم الحوار –*اشغلي وقت فراغك بهوايات محببة إلي نفسك-*لا تنفردي بنفسك طويلا فالوحدة كما يقولون حليفة الشيطان -*إذا بداتي في الدخول في هذه الأحلام اخرجي فورا من غرفتك واشغلي نفسك بأشياء أخري ومع الوقت ستنجحي في التخلص من براثن هذه الأحلام وان لم تستطيعي يمكنك الاستعانة بالطبيب النفسي ليساعدك في ذلك لأنك أيضا تحتاجين إلي بعض الأدوية كمضادات القلق وبعض المهدئات أيضا                                                

 والله الموفق


السلام عليكم

انا فتاه في سن 21 سنه حساسة جدا بقالي فتره بمر بمشكله عدم التركيز وعدم حب المذاكرة وممكن نقول أني بدور علي اي حاجه تجبلي إكتئاب انا عندي مشكله شايلها في قلبي كان صعب إني احكيها لحد قريب مني أول  مره اكتبها لحد لان حتي لو روحت لدكتور نفسي صعب إني أقوله الكلام ده وانا صغيره كنت في سن  الابتدائي كنت بحب أتفرج علي جسم أختي  وبتخيلها مثلا ولد وبعدين انتهي الموضوع ده وانا صغيره ولما  وصلت لثانوى حصل الموضوع ده مره ثانيه مع وحده صحبتي بس  اكتئبت بعدها جدا لان انا مش بحب اعمل حاجه حرام ودلوقتي الحمد لله مش بعمل حاجه خالص بس لو انا وصاحباتي مع بعض لو حد مسكني مثلا من ايدي او كده جسمي يقشعر فانا خايفه إن الموضوع ده يرجع تاني  وانا بحاول اقرب من الله أكثر وبتوب وبندم اشد الندم علي اللي فات ومش قادرة أعيش بالإحساس ده أنا تعبانه جدا يا ريت تسعدوني

 

الأخت الفاضلة :-

دعك من هذه الأفكار لان تفكيرك المستمر فيها وإحساسك بالذنب منها يجعلها تراودك بالفعل واعلمي أن مثل هذه الأشياء وأكثر منها تراود الأشخاص خاصة من هم في مثل عمرك ولكنها مع تقدم العمر ووصول الإنسان إلي مرحلة النضوج وازدياد اهتماماته ومسئولياته سرعان ما تختفي فاشغلي وقتك بأشياء مفيدة ومحببة إلي قلبك وتقربي من الله عز وجل بعمل الكثير من الأعمال الصالحة التي تقربك من الله عز وجل فهناك مجالات لك يمكن سدها كالتزود بالصالحات و نفع الناس و عيادة المرضى والعناية بالمساجد و المشاركة فى الجمعيات الخيرية و مجالس الأحباء و الرياضة النافعة و إيصال النفع للفقراء والعجزة و الأرامل ،قال الله تعالى :"من عمل صالحاً من ذكر او أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون

والله المستعان ...  ولا تنسينا من صالح دعائك ....

اعلى الصفحة

 

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية