الجمعية العالمية الاسلامية للصحة النفسية ***   مستشفى ابو العزائم للطب النفسى   ***    الموسوعة النفسية   ***  مجلة النفس المطمئنة   ***   العيادة النفسية   ***   والمزيد  ـ ـ ـ

الامراض النفسية



مرض القلق
الوسواس القهرى
مرض الاكتئاب
مرض الفصام
الاضطراب الوجدانى
مرض الصرع
التخلف العقلى
اضطراب التعلم
اضطراب الذاتوية

المشاكل الجنسية

 

امراض الطفولة

الغيرة
السرقة
الكذب
نوبات الغضب

مشاكل النوم

 

 

مشاكل المرأة

سيكلوجية الحمل

سيكلوجية النفاس

سيكلوجية الامومة
ذهان ما بعد الولادة

كدر ما قبل الدورة

المرأة والاكتئاب

المرأةوالطب النفسى

 

 



 

مواقع مفيدة



احسب زكاتك
احوال الطقس
تحويل العملات
اعرف موقعك بالقاهرة
 اذكار اليوم والليلة
وكالة الانباء الاسلامية
موقع ا. عمرو خالد
اسلام اون لين
دليل المواقع الاسلامية
جريدة الاهرام




مجلة النفس المطمئنة

 

اجابة اسئلة المجموعة (117)*

اعداد/ الاستاذة عفاف يحيى

اخصائية نفسية

اشراف/ د.محمود ابو العزائم

مستشار الطب النفسى

 

  

السلام عليكم

انا شاب عمري 20سنة ادرس العلوم المالية والمصرفية سنة ثانية أعيش القلق والحزن والأسى منذ تقريبا سنة حيث اكتشفت اني شاذ جنسيا تماما ولا أستطيع ان اقيم علاقة مع اي قتاة اقصد العلاقة الجنسية لا اعرف ماذا افعل؟اصبحت اعيش جحيما مقيما اكره نفسي واهلي لاني اعتقد انهم السبب في كل ذلك فأبي كان مشغولا بزوجته الأخرى وأمي ضعيفة الشخصية جدا لا تستطيع ان تحل اي مشكلة مهما كانت صغيرة اصبحت أتراجع في دراستي حيث انني لا اجد سببا يجعلني ادرس واتخرج لمن سافعل كل هذا لا احد سابقى وحيدا طوال عمري لا ابناء لازوجة لا سعادة اكره جميع الناس ماذا افعل؟وانا لا املك مالا للذهاب الى الطبيب النفسي لا اعرف اشعر بالضياع الشديد والألم والقلق لا انا م الليل واذا نمت اقلق واستيقظ من النوم عشرات المرات واستيقظ باكرا من دون حاجةانا تائه ارجو المساعدة ولا تقولوا لي ان اصبر فلم اعد استطيع اشعر بالنفاق واشعر الناس ترى ما اعانيه في عيني ارجو الإسراع في الرد

أخى الفاضل :

• بداية يجب أن نناقش الأمر بموضوعية شديدة ونرى ما الذى يمكن أن تفعله أنت لحل هذه المشكلة وألا نلوم الآخرين .. فزواج والدك من إمراة أخرى ليس أمرا محرما وسواء كان والديك منفصلين أم مطلقين فالأمر ليس معضلا ، فكثيرا ما يكون الطلاق أو الإنفصال لصالح جميع الأطراف بما فيهم الأبناء وإلا لما شرع الله سبحانه وتعالى الطلاق ، لذلك أرى أنه لا يجب أن نرجع المشكلة بأكملها إلى إنفصال والديك أو إلى شخصية والدتك التى أنت مطالب بطاعتها وبرها والحفاظ عليها فهى من تحملت من أجلك الكثير لكى تصل للتعليم الجامعى وهذا أمر لا ينبغى إغفاله ولا ينبغى أن تنكر عليها حقها فى الطاعة والبر والشكر لا الذم ..
• أما عن إكتشافك لأنك شاذ جنسيا أو لا تستطيع أن تقيم علاقة جنسية مع أى فتاة ، فمجرد إكتشافك لذلك يعنى أنك واعى بوجود مشكلة وهذا هو أول وأهم خطوات الحل لأى مشكلة ...
• وما يجب أن تعرفه أنه يوجد فرق كبير بين الشذوذ الجنسى وبين عدم القدرة أو ضعف القدرة على إقامة علاقة جنسية سليمة وشرعية .. وعلى الرغم من تداخل المعنيين فى رسالتك إلا أن لكل منهما وسيلة للعلاج وبرغم إختلاف طرق العلاج إلا أن المهم أن لكل منهما علاج – بإذن الله –

• والأرجح من مضمون رسالتك هو الإحتمال الثانى أى الضعف الجنسى وأسبابه إما أن تكون نفسية أو عضوية وأيضا لكل منهما علاج .. فإذا كان السبب نفسى فينبغى عليك أن تستعيد ثقتك فى نفسك مرة أخرى وتستعيد إتزانك وسيكون نجاحك فى دراستك خطوة هامة جدا فى هذا الطريق لذا فعليك التركيز على ذلك ..ثم بعد ذلك يجب إستشارة طبيب متخصص فى الأمراض التناسلية لكى يحدد ما إذا كان السبب عضويا أم لا وكذلك ما يمكن إستخدامه من علاج وهو متوفر الآن إلا أنه يجب أن يؤخذ تحت إشراف طبيب ..

• وعن معاناتك من القلق والذى تسبب فى معاناتك من الأرق وإضطرابات النوم فالأمر يحتاج بالطبع لإستشارة طبيب نفسى ، والأمر ليس مكلفا للحد الذى يعوق الذهاب للأطباء النفسيين لذا فحاول أن تتدبر الأمر وتذهب للطبيب ولن يضرك أن تحاول مناقشة والدتك فى الأمر بهدوء ، وما أدراك فقد تستطيع المساعدة ..

• وأخيرا .. أكرر تأكيدى على وجود علاج لمشكلتك مما لا يستدعى القلق بل يدعو إلى الأمل والإطمئنان ..

• تمنياتى لك بكل الخير والسعادة ...



السلام عليكم ورحمه الله...

انا بصراحة لا ادرى من اين ابدأ، فانا اشعر ان مشكلى كثيرا مع نفسى اشعر دائما وكاننى فى صراع مستمر معها وفى نفس الوقت ابحث عنها وأحاول التعرف عليها فانا وكاننى التقت صفات شخصيتى من اللذين حولى من خلال كلمهم عنى وابحث عن ذاتى فى قراءات علم النفس ليس عندى ادنى ثقة فى نفسى. ولكن ما اريد ابرازه الان والذى يؤثر فيه هو عدم اعتزازى بنفسى بعكس طبيعة كل البشر فانا من الممكن جدا ان اتنازل عن حقى للغير واتنازل عن حلم اريده واشعر ان غير مهمة واى مدح يمدحو اللى حولى لا اصدقه ، دائما غير مقبلة على الحياة اطلاقا لا ابالى اى شئ كله غير مهم واى هدف او شئ ابدا فيه سرعان ما اتركه لا استغل الفرص بهمة ونشاط ، شعورى بالحياه دائما انها مش مكانى وانى لا اريد منها شئ .. انا نفسى اعتز بنفسى واعطيها اهمية واشعر انى لى حق فى الحياة ويجب عليا ان ابحث عليه واكون مقبلة على الحياة . فكيف يتحقق هذا ؟؟أرجو الإفادة أفادكم الله ، وجزاكم الله كل خير

عزيزتى :

• علمنا الله سبحانه وتعالى أن سلوك الإيثار إحدى أهم مواصفات الشخص الذى يتمتع بخلق طيب حميد ، خاصة وإن كان هذا الإيثار فى شيء نرغبه وأيضا أن يكون ذلك الإيثار برضا وكما يقال عن طيب خاطر وليس لقلة الحيلة ..

• وما ذكرتيه من أنك تلتقطين صفاتك ممن حولك هو أمر أتمنى أن تستغليه وألا تنكرى على نفسك ما بها من مميزات فحتما لكل منا مميزاته وعيوبه وسواء أهدى الناس لنا عيوبنا أو مميزاتنا فهم فى كل الأحوال يلقون الضوء على الحميد من صفاتنا لنتمسك به وعلى السىء فينا لنغيره ..

• فالمدح حاجة نفسية تتطلبها الطبيعة الإنسانية التي تحب أن يثني الناس على أدائها وصفاتها، فهو يعطي الإنسان الثقة بأنه على الطريق الصحيح.وذلك من خلال إعجاب الناس به سلوكا وفكرا وعملا ، ويجب استثمار هذه الوسيلة الفعالة والعمل على استخدامها استخداما جيداً دون إفراط، وخصوصاً في المناسبات التي تتطلب تطبيقها حتى تساعد الشخص ليكون إنساناً إيجابياً يؤدي دوره المطلوب منه في المجتمع...

• وتعد الصورة الذهنيه التى يكونها الفرد عن نفسه أحد أهم أسباب الثقة بالنفس أو عدم الثقة فعندما يعتقد الانسان أنه لا يستطيع أن يقدم على شىء ..وعندما يعتقد انه لا يستطيع ان يحقق النجاح الذي يحققه الآخرون فهو بذلك أصدر حكماً على نفسه بالفشل ومن ثم سيحصد الفشل وعدم الثقة ..

• والثقة بالنفس هي إحساس الشخص بقيمة نفسه بين من حوله فتترجم هذه الثقة كل حركة من حركاته وسكناته ويتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق أو رهبة فتصرفاته هو من يحكمها وليس غيره .... هي نابعة من ذاته لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به وبعكس ذلك فانعدام الثقة تجعل الشخص يتصرف وكأنه مراقب ممن حوله فتصبح تحركاته وتصرفاته بل وآراءه في بعض الأحياء مخالفة لطبيعته ويصبح القلق حليفه الأول في كل اجتماع أو اتخاذ قرار .
• ولذلك فإن فقدانك للثقة فى ذاتك وعدم إعتزازك بها إنما يتوقف عليك بشكل كبير فعندما تغيرين صورتك عن نفسك وتحاولى إستغلال ما بك من مميزات ولا تضيعى وقتك فى التركيز على عيوبك بل تحاولين تقويمها فإن ذلك هو أول وأهم خطوات نجاحك فى إجتياز ما تعانين منه

• عزيزتى ثقى بأنك قادرة على التحسن يوماً بعد يوم .. و تتوقفى عن كل تفكير يقلل من شأنك ،وعدم التفكير في الماضي أو استرجاع أحداث مزعجة، كذلك إحذرى من الوقوع فى خطأ المقارنة بينك وبين من حولك فكما ذكرت لكل منا مميزاته وعيوبه ..
• وعن شعورك بعدم الإقبال على الحياة فهذا نتيجة عدم وجود هدف هام وواضح فى حياتك تسعين له ، فإن إستطعت تحديد هدف لحياتك فإنك بالطبع ستجدين أن الأمر سيختلف معك كثيرا بالسعى لتحقيق هذا الهدف السعى الجاد والمستمر الذى لا يعرف يأس أو إحباط ..

• أصلح الله شأنك ورزقك بكل الخير ..



السلام عليكم

مشكلتي هي انني لا أستطيع النوم واشعر بقلق دائم وأنا على هذه الحالة 15 يوم أنام ساعتين فقط او اقل باليوم أرجو أن تساعدوني أشعر بارهاق شديد ورغم هذا لا أستطيع النوم

عزيزتى :

• إن إضطرابات النوم لها العديد من الأسباب فكثيرا ما تسبب لنا بعض المواقف والأحداث اليومية نوعا من الضغوط وتثير لدينا القلق وتسبب لنا الأرق وصعوبة النوم فخوفنا من الفشل فى القيام بواجباتنا وما علينا من أدوار على أكمل وجه وكذلك تعدد الإلتزامات وقلة الخبرة لدى البعض وشعورنا بأننا دائما فى موقف نقد وتقييم وكذلك عدم حصولنا على وقت كافى للترفيه والإسترخاء كل ذلك من شأنه أن يسبب لنا القلق وتباعا إضطرابات النوم ..
• فكلنا بلا استثناء نتعرض يومياً لمصادر متنوعة من الضغوط الخارجية بما فيها ضغوط العمل والدراسة ، والضغوط الأسرية ، وضغوط تربية الأطفال ومعالجة مشكلات الصحة ، والأمور المالية والأزمات المختلفة ، ومعالجة الضغوط لا تعنى التخلص منها أو تجنبها أو استبعادها من حياتنا فوجود الضغوط فى حياتنا أمر طبيعى ، ومن ثم فإن علاج الضغوط لا يتم بالتخلص منها وإنما يتم بالتعايش الإيجابى معها

• وتوجد اعتقادات خاطئة حول النوم يجب توضيحها، وهى أن الشخص العادي يحتاج من أربع إلى تسع ساعات للنوم كل 24 ساعة للشعور بالنشاط في اليوم التالي، وعلى كل الأحوال فإن عدد ساعات النوم التي يحتاجها الإنسان تختلف من شخص إلى آخر، فالكثيرون يعتقدون بأنهم يحتاجون إلى ثمان ساعات نوم يومياً، وأنه كلما زادوا من عدد ساعات النوم كلما كان ذلك صحياً أكثر، وهذا إعتقاد خاطئ، فعلى سبيل المثال إذا كنت تنام لمدة خمس ساعات فقط بالليل وتشعر بالنشاط في اليوم التالي فإنك لا تعاني من مشاكل في النوم، والبعض يرى أن قصور أداءه وفشله في بعض الأمور الحياتية سببه النقص في النوم، مما يؤدي إلى الإفراط في التركيز على النوم، وهذا التركيز يمنع صاحبه من الحصول على نوم مريح بالليل ويدخله في دائرة مغلقة، لذلك يجب التمييز بين قصور الأداء الناتج عن نقص النوم وقصور الأداء الناتج عن أمور أخرى، كزيادة الضغوط في العمل وعدم القدرة على التعامل مع زيادة التوتر وغيرها.

• وينصح الأطباء المصابين بالأرق أن يبتعدوا عن تناول القهوة والشاي والمشروبات الغازية والشوكولا قبل ثلاث ساعات من النوم ، كما يحذر بعضهم من تناول البرتقال والفلفل الأخضر قبيل النوم لما فيهما من مواد منشطة ، وكذا مجموعة الفيتامينات ب وث ، كما ينصحونهم بتجنب العشاء الثقيل ، ويجب أن يكون عشاء مبكراً وأن يحتوي على البيض ومشتقات الحليب لأنها تحتوي على مواد تساعد على الاسترخاء والاستغراق في النوم ..

• كذلك ينصح الأطباء بعدم اللجوء إلى الأدوية المنومة لمعالجة الأرق إلا تحت إشراف طبيب مختص وعند الضرورة القصوى ، لتجنب حدوث أى مضاعفات .

• أصلح الله شأنك كله ورزقك بكل خير ..


 

السلام عليكم

اولا شكرا على هذا الموقع الرائع وثانيا أرجو الرد على مشكلتى هى ربما تكون قله ثقة بالنفس لا اعلم.....مشكلتى انى اتصرف فى احد المواقف التى تقابلنى فى حياتى وارجع لتذكر ماذا فعلت اشك فيما فعلته ان كنت قد فعلته ام لا...وأراجع الموقف بتفاصيله وأكون متاكدة من قرارى الذى اتخذته ومع ذلك اشك انى اتخذته..... فمما اعانى؟ ارجو الرد على سؤالى سريعا عن طريق بريدى الالكترونى

الأخت الفاضلة :

• قد يكون ما ذكرتيه ما هو إلا إستجابة قلق نتيجة لتعرضك لكم من المثيرات التى تشكل ضغطا وموقفا مشكلا ينبغى حله وفى هذه الحالة فهو أمر طبيعى نتيجة لكثرة ما نتعرض له من ضغوط تكاد تكون يومية قد تفقد الكثير منا القدرة على التركيز وبالتالى التذكر وكذلك تشعرنا أحيانا بالحيرة والتخبط إلى أن تنتهى هذه المواقف الضاغطة .. بل أحيانا يظل أثرها علينا حتى بعد إنتهاءها ..

• أما فى حال تكرار هذا السلوك لفترة طويلة نسبيا من الوقت فإن ذلك يشير إلى أنك تعانين من القلق الحاد وهو إضطراب نفسى أحد أعراضه الوسواس القهرى والقلق هنا يتمثل فى رغبة المصاب بهذا الإضطراب فى التأكد من أن الشىء الذى يقلقهم قد تم عمله بصورة كاملة
• وقد تتمثل الوساوس القهرية إما فى صورة أفعال قهرية يقوم بها المريض مرارا وتكرارا كغسل الأيدى عدة مرات مثلا وقد يكون فى صورة أفكار قهرية متسلطة تسيطر على ذهن المصاب ويصعب عليه التخلص منها على الرغم من كون هذه الأفكار غير منطقية ..
• ويعتبر الوسواس القهرى هو مرض الشك ، حيث يشعر المصاب به أنه لا يمكنه التأكد من أن الشىء الذى يقلقه قد تم إنجازه بشكل كامل ..

• ويتطلب علاج الوسواس أولا إرادة واعية من المصاب وكذلك وخاصة فى حالة تكرار هذه الأعراض لفترة من الوقت كما سبق وأن ذكرنا علاجا دوائيا يصفه الطبيب النفسى المختص وفقا لما يراه مناسبا لحالة المريض .. وحتى يؤتى العلاج ثماره ينبغى على المريض أن يكون عازما على التغلب على المرض ..

• وتأكدك من أنك بالفعل قمت بإتخاذ هذا القرار يجعلنى أؤكد عليك أن تحاولى ترك هذه الأفكار المتسلطة دون يأس وأن تثابرى فى ذلك ولا تهدرى وقتك وطاقتك فى التفكير فيما سبق من أحداث ومواقف ومحاولة شغل تفكيرك بموقف راهن أو عمل عليك القيام به دون الرجوع لما سبق من مواقف وقرارات

• أصلح الله شانك كله ورزقك بكل الخير ..


السلام عليكم

انا ابلغ من العمر 18اني أشكو من الخوف الشديد من الموت ومن كل شيء تقريبا احس و كاني في عالم بعيدا عن عالمنا هذا و تفكيري في اشياء ليس لها اي وجود و هي شبه كوابيس قد ارهقتني و اتعبتني كثيرا ارجو ان تساعدوني فانا اقضي معضم وقتي في البكاء من هذه الحاله و زيادة على ذلك فأنني ابكي لكوني قد تغيرت عن الذي كنت فيه ولا اعلم كيف تغيرت... أرجو منكم المساعدة بجد انتظر ردكم عليا في اقرب وقت و شكرا لكم

عزيزتى :

• إن خوفك الشديد من الموقف قد يرجع إلى تأثرك الشديد بخبرة مؤلمة مررت بها فى حياتك سواء بمعايشتك لها فى محيط أسرتك أو من خلال الخبرات المنقولة لك من الآخرين من أصدقاء أو من وسائل الإعلام المختلفة التى لا تخلو من الحديث عن الموت إما فى الحروب أو من جراء الأمراض ... إلخ .

• وبالطبع كل ذلك يسبب المعاناة الشديدة من القلق من أى شىء ومن كل شىء ويثير لدى الكثيرين من البشر الخوف من الموت وتلعب قلة الخبرة ونقص الثقافة العامة وبعض سمات الشخصية دورا فى تدعيم ذلك الخوف وتقلل هذه العوامل من قدرة الأفراد على مواجهة ما يمرون به من ضغوط ..

• وتشمل أعراض مرض القلق الأحاسيس النفسية المسيطرة التي لا يمكن التخلص منها مثل نوبات الرعب والخوف والتوجس والأفكار الوسواسية التي لا يمكن التحكم فيها والذكريات المؤلمة التي تفرض نفسها على الإنسان والكوابيس، كذلك تشمل الأعراض الطبية الجسمانية مثل زيادة ضربات القلب و الإحساس بالتنميل والشد العضلي..

• ويعد القلق من أكثر الإضطرابات النفسية إستجابة للعلاج بشكل جيد جدا سواء الدوائى أو السلوكى ، إلا أن هذا النوع من العلاج أو ذاك إنما يتطلب أولا : إرادة قوية وشخصية واعية وثانيا : إستشارة طبيب نفسى يستطيع توظيف ذلك فى خدمة المريض ..

• وأوصيك بضرورة الحفاظ على علاقاتك الإجتماعية وتواصلك مع أهلك وأصدقائك ، كذلك سيفيدك بإذن الله محاولة التقرب من والدتك أو والدك أو كلاهما ومناقشتهم فى معاناتك ، وأيضا محاولة شغل وقت فراغك بالقيام بأى نشاط مفيد ومحبب إليك ..

• حفظك الله ورزقك بكل الخير ..

اعلى الصفحة

 

تقييم الموضوع:

 ممتاز

 جيد جداً

 جيد

 مقبول

 ضعيف

العنوان الالكترونى (اذا اردت التواصل)

 

إضافة تعليق:

 

 

   
 
الصفحة الرئيسية

مستشفى ابو العزائم

مجلة النفس المطمئنة

الموسوعة النفسية

العيادة النفسية

مشاكل الادمان

مشاكل الطفولة

مشاكل الشباب

مشاكل المرأة

الموسوعة الطبية

حقيقة المرض النفسى

اللجنة الاستشارية

مشاكل القراء

 

 

 

دليل المواقع النفسية العربية